الله المستعان سبحانه
والله هل ضيم ما بيخلص الا برحمه من الله سبحانه
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
ياعيني عليهم شوفي وجوههم كلهم من اهل السنه والله اعلم
لان انا اميز بين السنه والرافضه والله من نضره عيونهم
سمعت هذه الابيات فتمنيت ان تسمعوها معي
أسرج خيول العز في الفلّوجة وارفع قيود أعنةٍ مسروجة
أمطِ اللثام عن السيوف وخلِّها ترعى الرؤوس وأنفساً ممجوجة
قعقِعْ بها جمع الصليب وحزبه وبني المتاع بليلة مخدوجة
صبراً بني الصلبان إنا أمة شهد الزمان دخولها وخروجه
زكّوا بني الأحرار إن زكاتكم في عامكم غربٌ أباح علوجه
http://www.mo3ath.net/up/sound/falojah-mdmr.MP3
نسأل الله بمنه وكرمه
أن يلطف بإخواننا المسلمين
أهل السنة في الفلوجة
وأن يهلك عدوهم
وأن يزلزل قلوب عدوهم
وينزل على إخواننا هناك النصر
والفرج والفتح المبين
إنه ولي ذلك والقادر عليه
الله المستعان سبحانه
والله هل ضيم ما بيخلص الا برحمه من الله سبحانه
لا حول ولا قوه الا...
لبّوا النّداء يا أهل السُنة و الجماعة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على قائد المجاهدين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على هداه إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا ، وبعد :
قال تعالى : {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ }البقرة193
بعد دخول حزب الله في موالاة طوائف الكفر والردة؛ فهو حزب ـ إضافة إلى كونه إيراني التوجه والتوجيه والمنشأ والدعم ـ لا يخفي ولاءه للنظام السوري، وللفئة البعثية النصيرية المتسلطة والحاكمة في سورية، فما من خطاب ـ تقريباً ـ يوجهه الأمين العام لحزب الله إلا ويجد نفسه ملزماً في أن يوجه للنظام الحاكم في سورية ولحاكمه أسمى آيات الطاعة والولاء، والشكر .. لما يقدمه الآخر للحزب من غطاء وحماية ودعم .. تيسر له ممارسة مهامه الدعائية في التشيع والرفض على الساحة اللبنانية .. وفلسطين .. ودول المنطقة!
ان فرق الموت المحضرة سلفا في بيروت من أجل ضرب أهل السنة بفتاوى من مراجع ايرانية
واردة سياسية علوية من سورية تنتظر ساعة الصفر التي أصبحت وشيكة لتعمل قتلا في أهلنا
وتدميرا للمساجد أسوة بما حصل ويحصل على أرض الرافدين يوميا .
اننا ندعو أهلنا في لبنان للتعامل مع هذه الحقيقة المرة بكل شجاعة ومواجهة الحقد الرافضي
بالاعداد للمواجهة تبعا لقول الله عز وجل
{وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ }الأنفال60
نقول وباذن الله أننا لن نسمح لهم بتحقيق مآربهم الخبيثة بعد أن نجحوا في ادخال قوات دولية لتكون شريطا عازلا بيننا وبين أرض فلسطين ...
واليوم يريدون السيطرة على لبنان كاملا بالتحالف مع صليبيي لبنان والغاء الطائفة السنية نهائيا
فليعلم الروافض اننا جاهزون لنزالهم بعون الله ولتكن حربا نحن أشد لها شوقا منهم .
يا أهل السنة هذا كلام الله بين أيديكم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }آل عمران200
وكما قال ابن تيمية –رحمه الله-: (وضد الانتصار العجز، وضد الصبر الجزع، فلا خير في العجز ولا في الجزع، كما نجده في حال كثير من الناس، حتى بعض المتدينين إذا ظلموا أو رأوامنكراً فلا هم ينتصرون ولا يصبرون، بل يعجزون ويجزعون).
إن علينا أ ن نحرص على تحقيق التوكل على الله –تعالى- وحده؛ فما لم يكن بالله لا يكون، ولا يكن حظنا من التوكل مجرد تنظير في حال الرجاء، فإذا جاءت هذه الأزمات اضطرب التوكل واختل الإيمان.
واننا اذ ننبه من أي بيانات كاذبة صدرت أو تصدر خلاف ذلك
بيان صادر عن المجاهدين في لبنان بتاريخ 23/شوال/1427
___
منقول عن شبكة مهاجرون