في يوم الديمقراطية الأمريكية كيف ينظر العراقيون الى الديمقراطية الأمريكية في بلادهم..
يشكل العراق ووضع المواطن العراقي الموضوع الأول والمسالة الأكثر تنافسا لجذب انتباه الناخب الأمريكي في انتخابات يوم الثلاثاء القادم، لهذا أجرينا عدت مقابلات مع المواطنين العراقيين لاستطلاع أرائهم في مدى نظرتهم الى الأمريكان كمصدرين للديمقراطية الى بلادهم وكيف عاشوا أكثر من ثلاث سنيين ونصف في ضل الديمقراطية.
حدث في أول يوم لسقوط الصنم في ساحة الفردوس أن سالت مواطنا عراقيا علمانيا سياسيا، قضى عقدا من عمره في الغربة هجرا لنظام صدام حسين، بماذا تشعر هذا اليوم؟
قال نصي ثلج نصي نار( أغنية عراقية معروفه) ، وفسر لي تلك المعادلة قائلا، هناك الملايين من الشعب العراقي كانوا راغبين فعلا بتغيير نظام الحكم في بغداد، بنظام ديمقراطي متعدد منفتحا على الشعب، ينمي ويطور البلد ويوفر الحريات العامة والخاصة، ويضع الرجل المنسب في المكان المناسب، وهذا ما كنا نتمناه ونعمل عليه منذ زمن. هذا هو النص الثلجي من عملية تغيير النظام في بغداد.
أما النص الناري من هذه المعادلة، فهو الاحتلال، كما تعلم وعبر التاريخ العراقيون من أكثر شعوب العالم كرها للمحتل، ومر على العراق الكثير من الاحتلالات وبالنتيجة دائما هو خسارة الطرف المحتل، لكن هذه المرة المحتل جلب معه نارا لا يمكن إطفائها بسهولة، وكما كنت انا خارج البلد وعلى بعض الاتصال مع البديل الذي عول عليه الاحتلال عرفت إن الكارثة ستكون كلها نارا وليس مناصفة.
لان معظم هؤلاء هم أشخاص نفعيون يطلبون ثارات شخصية ومالية من العراق، وهدفهم هو نهب ما يمكن نهبه حتى بالقتل من اجل المحتل والعمل تحت جناحه.
وكنا نعلم إن تغيير النظام هذه المرة سوف لن يكون مجرد تغيير الوجوه الحكومية فقط كما حصل عبر تاريخ العراق الحديث، ولكن تغيير النظام المقصود هو تغيير الخارطة في العراق من كافة جوانبها السياسية والديموغرافية وإنهاء وجود هذا البلد كدولة من الدول المتقدمة علميا وسياسيا في المنطقة.
منذ أول يوم لانطلاق عملية تحرير العراق كما أسموها استغرب المواطنون من إن القصف الأمريكي لم يكن يفرق بين المواطنين والمؤسسات العسكرية وأجهزة النظام، فقد كان الاستهداف يطال الجميع في وسط وجنوب العراق، وهنا لا يمكن أن ننسى صورة ذلك الفلاح العربي وهو يحمل في سيارة الحمل جثث عشرات الناس والأطفال الذين لقوا حتفهم في مدينة الحلة جراء القصف الأمريكي، وتناول جثة رضيع وقال، أهذه الحرية الأمريكية، اهكذا يريدوننا أن نستقبلهم بالورود وهم يرشوننا بالقنابل العنقودية والنابالم واليورنويوم وغيرها.
وأحرقت بغداد التي يعتز بها العراقيون أيما اعتزاز، وما أن انتهت هذه العملية الموسعة حتى سقط أكثر من 100 ألف عراقي حاول الأمريكان وبضغطهم على وسائل الإعلام وقتل صحفييها من أن تخفي هذه الأرقام المرعبة.
وما أن وطأت أقدام الأمريكان ارض بغداد ،لم يمضي على وجودهم أكثر من 24 ساعة حتى تلقى الاحتلال الأمريكي أول ضربة في الصميم ، وهي عمليات نهب بغداد وبالأخص عملية نهب المتحف العراقي التي انتشرت في كافة وسائل الإعلام ، ولم يجد المحتل من مبرر لهذا العمل الذي افقده أولى مصداقيته محليا وعالميا.
سألنا في حينها احد المواطنين- أبو كرار- صاحب صيدلية في شارع السعدون، عن رأيه في الاحتلال فقال: في أول اسبوع كنت كشخص قد رحبت بوجود الأمريكان، ولكن وبعد شهر نتمنى رحيلهم اليوم قبل غدا، فهؤلاء جاءوا الى هنا ليس من اجلنا بل من اجل مصالحهم الخاصة.
وبعد شهور من الاحتلال ذاق معظم العراقيون الويلات على أيدي الجنود الأمريكان، ففي الطرقات كان تجاوز عجلة أمريكية حكم إعدام على جميع العائلة التي في السيارة، وفي البيوت تسحق الدبابات الأمريكية رؤوس الأطفال وهم نيام، وانطلاق طلقة من بيت يأتيه صاروخ ديمقراطي يقضي على من في داخله.
وما أن ثارت أولى الرصاصات ضد المحتل حتى تم التعامل معها بوحشية ديمقراطية وملئت السجون بالمعتقلين الذين حررهم الأمريكان من نظامهم السابق، ثم جرى الذي جرى في أبو غريب وهو اكبر دليل على الديمقراطية الأمريكية، ديمقراطية الكلاب المرعبة التي يعاد ألان مدربيها ليدربوا الشرطة العراقية.
وما أن تم فرض الديمقراطية من خلال الدستور والانتخابات التي سوقت للعالم بأنها من أكثر التجارب العالمية تقدما وإنها ثورة أرجوانية لم تحصل قط في الشرق الأوسط من قبل ، حتى بدأ الإنسان العراقي يدرك إن نهايته أصحبت متعددة الجوانب.
يقول الدكتور عمر الكبيسي، جاهدنا وبقينا في العراق بعد عمليات النهب ، واستطاعت قطاعات واسعة من مؤسسات الدولة استعادت ما يمكن استعادته لإدارة الحياة في جسم الدولة في بغداد على الأقل, لكن ما أن تسلمت الأحزاب التي تعتمد على المليشيات نوعا من السلطة الداخلية على أرواح المواطنين حتى بدأت المأساة، فقد تم استهداف المواطن العراقي ووظيفته.
استهدف وجوده عبر القتل والتهجير ، واستهدف القائمون على أسس مهنته الذين يقدمون خدمات جليليه للمواطنين، وأصبح المواطن العراقي بين نار المحتل من القتل والاعتقال، وبين نوع من السلطة الحكومية قائمة على الطائفية، لاتابه بحياة المواطن، حتى أصبح القتل على أشده في كافة أنحاء المدينة.وملئت جثث المواطنين الشوارع وقنوات الري والمزابل.
أما المهندس مخلد، الذي قضى سنيين من عمره مهندسا في احد المنشاة الصناعية المهمة، فيقول أصبحت حياتنا لا تطاق من جراء التفجيرات والمفخخات والتي نعتقد إن الهدف من وراءها هو تدمير الإنسان العراقي ليس إلا،فأي ديمقراطية جلبوا لنا إنها ديمقراطية الدم والهمجية.
أما الدكتور مشتاق العبيدي من جامعة بغداد- فيصف الوضع المأسوي للديمقراطية الأمريكية في العراق، حيث يقول إن وضع المواطن العراقي ألان هو كوضع جندي استطلاع في معركة قديمة، يقع هذا الجندي في حقل ألغام، فتنفجر فيه الألغام ويتنبه العدو له وتطلق عليه النار من كل الاتجاهات، وهو لا يعرف كيف يتخلص من الألغام ومن هو الذي يطلق النار عليه.
كنا في زمن النظام السابق نعرف إن هناك عدوين أمامك حكومي من سلطة الدولة السياسية والمجرمين والسراق، أما ألان فلا نعرف من هو العدو، ففي بلدنا أكثر من قوة احتلال وأكثر من 25 نوع من المليشيات وأكثر من 29 جهاز مخبرات دولي وأكثر من جهة التي تتبادل الانتقام والانتقام المضاد هذا هو الذي جنيناه من الديمقراطية الأمريكية.
ونختم تقريرنا بحديث مع احد الذين شاركوا في العملية السياسية وتسلموا مناصب فيها- طلب عدم ذكر اسمه- يقول لم أكن أتوقع في حياتي إن أواجه بهذا الحقد من المعممين على كل ما هو متعلم، لقد فرضوا اجن تدهم علينا ومرروا الدستور ولعبوا على الوتر الطائفي ويحاولون تفريغ البلد من كل ما هو عالم ليبقى هؤلاء يسيطرون على الجهلة في الشارع العراقي ويسوقونهم الى ساحات الذبح اليومية، نعم هذه الديمقراطية التي يتفاخر بها الأمريكان في بلدنا، لقد أرجعونا الى عهود مضت وأصبح شبابنا متخلفا منقادا الى رجال الدين وأصبحت الدولة فوضى والمؤسسة والوزارة ضيعة خاصة للنهب.
------------
تعليق الرابطة: شواهد من قلب العراق الجريح الذي كفر بديمقراطية أمريكا وخدمها المنصبين, ويا ليت هؤلاء المغرر بهم من أتباع وخدم قوى الظلام السوداء المتمثلة بالمعممين والدجالين وقتلة وايرانيين يفوقوا من سباتهم.. فها هو أحد المشاركين في العملية السياسية يعلنها صراحة: أن هؤلاء المعممين أس البلاء وهم أكثر حقداً على العراق وشعبه, بل هم ألد أعداء العلم والعلماء وهم من يسوقون العراقي بكل أطيافهِ لمقصلة الذبح, خدمة لاهدافهم الدنيئة وطاعة لربيبتهم ايران التي تتبادل الأدوار مع القوى الصهيونية والصليبية للنيل من العراق, فهل هذا هو التحرير المنتظر؟! وهل هذه بشائرهُ؟! فننظر لصور ديمقراطيتهم فهي أصدق إنباءاً من الكتب..
ديمقراطية الاحزاب الطائفية بقتل الاطفال
على الهوية
ديمقراطية الاستباحة لكل ما هو عراقي
ديمقراطية الخراب والدمار
ديمقراطية حماية فرق الموت الطائفية
ديمقراطية الجثث التي اغتالتها قوى الظلام
ديمقراطية هدم حضارة العراق ومحو تاريخه
ديمقراطية أشلاء الأطفال الأبرياء
ديمقراطية المقابر الجماعية
( الحقيقية )..
عيوشه
•
عيوشه :
في يوم الديمقراطية الأمريكية كيف ينظر العراقيون الى الديمقراطية الأمريكية في بلادهم.. يشكل العراق ووضع المواطن العراقي الموضوع الأول والمسالة الأكثر تنافسا لجذب انتباه الناخب الأمريكي في انتخابات يوم الثلاثاء القادم، لهذا أجرينا عدت مقابلات مع المواطنين العراقيين لاستطلاع أرائهم في مدى نظرتهم الى الأمريكان كمصدرين للديمقراطية الى بلادهم وكيف عاشوا أكثر من ثلاث سنيين ونصف في ضل الديمقراطية. حدث في أول يوم لسقوط الصنم في ساحة الفردوس أن سالت مواطنا عراقيا علمانيا سياسيا، قضى عقدا من عمره في الغربة هجرا لنظام صدام حسين، بماذا تشعر هذا اليوم؟ قال نصي ثلج نصي نار( أغنية عراقية معروفه) ، وفسر لي تلك المعادلة قائلا، هناك الملايين من الشعب العراقي كانوا راغبين فعلا بتغيير نظام الحكم في بغداد، بنظام ديمقراطي متعدد منفتحا على الشعب، ينمي ويطور البلد ويوفر الحريات العامة والخاصة، ويضع الرجل المنسب في المكان المناسب، وهذا ما كنا نتمناه ونعمل عليه منذ زمن. هذا هو النص الثلجي من عملية تغيير النظام في بغداد. أما النص الناري من هذه المعادلة، فهو الاحتلال، كما تعلم وعبر التاريخ العراقيون من أكثر شعوب العالم كرها للمحتل، ومر على العراق الكثير من الاحتلالات وبالنتيجة دائما هو خسارة الطرف المحتل، لكن هذه المرة المحتل جلب معه نارا لا يمكن إطفائها بسهولة، وكما كنت انا خارج البلد وعلى بعض الاتصال مع البديل الذي عول عليه الاحتلال عرفت إن الكارثة ستكون كلها نارا وليس مناصفة. لان معظم هؤلاء هم أشخاص نفعيون يطلبون ثارات شخصية ومالية من العراق، وهدفهم هو نهب ما يمكن نهبه حتى بالقتل من اجل المحتل والعمل تحت جناحه. وكنا نعلم إن تغيير النظام هذه المرة سوف لن يكون مجرد تغيير الوجوه الحكومية فقط كما حصل عبر تاريخ العراق الحديث، ولكن تغيير النظام المقصود هو تغيير الخارطة في العراق من كافة جوانبها السياسية والديموغرافية وإنهاء وجود هذا البلد كدولة من الدول المتقدمة علميا وسياسيا في المنطقة. منذ أول يوم لانطلاق عملية تحرير العراق كما أسموها استغرب المواطنون من إن القصف الأمريكي لم يكن يفرق بين المواطنين والمؤسسات العسكرية وأجهزة النظام، فقد كان الاستهداف يطال الجميع في وسط وجنوب العراق، وهنا لا يمكن أن ننسى صورة ذلك الفلاح العربي وهو يحمل في سيارة الحمل جثث عشرات الناس والأطفال الذين لقوا حتفهم في مدينة الحلة جراء القصف الأمريكي، وتناول جثة رضيع وقال، أهذه الحرية الأمريكية، اهكذا يريدوننا أن نستقبلهم بالورود وهم يرشوننا بالقنابل العنقودية والنابالم واليورنويوم وغيرها. وأحرقت بغداد التي يعتز بها العراقيون أيما اعتزاز، وما أن انتهت هذه العملية الموسعة حتى سقط أكثر من 100 ألف عراقي حاول الأمريكان وبضغطهم على وسائل الإعلام وقتل صحفييها من أن تخفي هذه الأرقام المرعبة. وما أن وطأت أقدام الأمريكان ارض بغداد ،لم يمضي على وجودهم أكثر من 24 ساعة حتى تلقى الاحتلال الأمريكي أول ضربة في الصميم ، وهي عمليات نهب بغداد وبالأخص عملية نهب المتحف العراقي التي انتشرت في كافة وسائل الإعلام ، ولم يجد المحتل من مبرر لهذا العمل الذي افقده أولى مصداقيته محليا وعالميا. سألنا في حينها احد المواطنين- أبو كرار- صاحب صيدلية في شارع السعدون، عن رأيه في الاحتلال فقال: في أول اسبوع كنت كشخص قد رحبت بوجود الأمريكان، ولكن وبعد شهر نتمنى رحيلهم اليوم قبل غدا، فهؤلاء جاءوا الى هنا ليس من اجلنا بل من اجل مصالحهم الخاصة. وبعد شهور من الاحتلال ذاق معظم العراقيون الويلات على أيدي الجنود الأمريكان، ففي الطرقات كان تجاوز عجلة أمريكية حكم إعدام على جميع العائلة التي في السيارة، وفي البيوت تسحق الدبابات الأمريكية رؤوس الأطفال وهم نيام، وانطلاق طلقة من بيت يأتيه صاروخ ديمقراطي يقضي على من في داخله. وما أن ثارت أولى الرصاصات ضد المحتل حتى تم التعامل معها بوحشية ديمقراطية وملئت السجون بالمعتقلين الذين حررهم الأمريكان من نظامهم السابق، ثم جرى الذي جرى في أبو غريب وهو اكبر دليل على الديمقراطية الأمريكية، ديمقراطية الكلاب المرعبة التي يعاد ألان مدربيها ليدربوا الشرطة العراقية. وما أن تم فرض الديمقراطية من خلال الدستور والانتخابات التي سوقت للعالم بأنها من أكثر التجارب العالمية تقدما وإنها ثورة أرجوانية لم تحصل قط في الشرق الأوسط من قبل ، حتى بدأ الإنسان العراقي يدرك إن نهايته أصحبت متعددة الجوانب. يقول الدكتور عمر الكبيسي، جاهدنا وبقينا في العراق بعد عمليات النهب ، واستطاعت قطاعات واسعة من مؤسسات الدولة استعادت ما يمكن استعادته لإدارة الحياة في جسم الدولة في بغداد على الأقل, لكن ما أن تسلمت الأحزاب التي تعتمد على المليشيات نوعا من السلطة الداخلية على أرواح المواطنين حتى بدأت المأساة، فقد تم استهداف المواطن العراقي ووظيفته. استهدف وجوده عبر القتل والتهجير ، واستهدف القائمون على أسس مهنته الذين يقدمون خدمات جليليه للمواطنين، وأصبح المواطن العراقي بين نار المحتل من القتل والاعتقال، وبين نوع من السلطة الحكومية قائمة على الطائفية، لاتابه بحياة المواطن، حتى أصبح القتل على أشده في كافة أنحاء المدينة.وملئت جثث المواطنين الشوارع وقنوات الري والمزابل. أما المهندس مخلد، الذي قضى سنيين من عمره مهندسا في احد المنشاة الصناعية المهمة، فيقول أصبحت حياتنا لا تطاق من جراء التفجيرات والمفخخات والتي نعتقد إن الهدف من وراءها هو تدمير الإنسان العراقي ليس إلا،فأي ديمقراطية جلبوا لنا إنها ديمقراطية الدم والهمجية. أما الدكتور مشتاق العبيدي من جامعة بغداد- فيصف الوضع المأسوي للديمقراطية الأمريكية في العراق، حيث يقول إن وضع المواطن العراقي ألان هو كوضع جندي استطلاع في معركة قديمة، يقع هذا الجندي في حقل ألغام، فتنفجر فيه الألغام ويتنبه العدو له وتطلق عليه النار من كل الاتجاهات، وهو لا يعرف كيف يتخلص من الألغام ومن هو الذي يطلق النار عليه. كنا في زمن النظام السابق نعرف إن هناك عدوين أمامك حكومي من سلطة الدولة السياسية والمجرمين والسراق، أما ألان فلا نعرف من هو العدو، ففي بلدنا أكثر من قوة احتلال وأكثر من 25 نوع من المليشيات وأكثر من 29 جهاز مخبرات دولي وأكثر من جهة التي تتبادل الانتقام والانتقام المضاد هذا هو الذي جنيناه من الديمقراطية الأمريكية. ونختم تقريرنا بحديث مع احد الذين شاركوا في العملية السياسية وتسلموا مناصب فيها- طلب عدم ذكر اسمه- يقول لم أكن أتوقع في حياتي إن أواجه بهذا الحقد من المعممين على كل ما هو متعلم، لقد فرضوا اجن تدهم علينا ومرروا الدستور ولعبوا على الوتر الطائفي ويحاولون تفريغ البلد من كل ما هو عالم ليبقى هؤلاء يسيطرون على الجهلة في الشارع العراقي ويسوقونهم الى ساحات الذبح اليومية، نعم هذه الديمقراطية التي يتفاخر بها الأمريكان في بلدنا، لقد أرجعونا الى عهود مضت وأصبح شبابنا متخلفا منقادا الى رجال الدين وأصبحت الدولة فوضى والمؤسسة والوزارة ضيعة خاصة للنهب. ------------ تعليق الرابطة: شواهد من قلب العراق الجريح الذي كفر بديمقراطية أمريكا وخدمها المنصبين, ويا ليت هؤلاء المغرر بهم من أتباع وخدم قوى الظلام السوداء المتمثلة بالمعممين والدجالين وقتلة وايرانيين يفوقوا من سباتهم.. فها هو أحد المشاركين في العملية السياسية يعلنها صراحة: أن هؤلاء المعممين أس البلاء وهم أكثر حقداً على العراق وشعبه, بل هم ألد أعداء العلم والعلماء وهم من يسوقون العراقي بكل أطيافهِ لمقصلة الذبح, خدمة لاهدافهم الدنيئة وطاعة لربيبتهم ايران التي تتبادل الأدوار مع القوى الصهيونية والصليبية للنيل من العراق, فهل هذا هو التحرير المنتظر؟! وهل هذه بشائرهُ؟! فننظر لصور ديمقراطيتهم فهي أصدق إنباءاً من الكتب.. ديمقراطية الاحزاب الطائفية بقتل الاطفال على الهوية ديمقراطية الاستباحة لكل ما هو عراقي ديمقراطية الخراب والدمار ديمقراطية حماية فرق الموت الطائفية ديمقراطية الجثث التي اغتالتها قوى الظلام ديمقراطية هدم حضارة العراق ومحو تاريخه ديمقراطية أشلاء الأطفال الأبرياء ديمقراطية المقابر الجماعية ( الحقيقية )..في يوم الديمقراطية الأمريكية كيف ينظر العراقيون الى الديمقراطية الأمريكية في بلادهم.. يشكل...
ديمقراطية التحرير على الطريقة الأمريكية
ديمقراطية تحرير المرأة العراقية؟
ديمقراطية قوى الظلام من الساقطين وعصابات المافيا
وذابحي الشعب العراقي..
ديمقراطية تحرير المرأة العراقية؟
ديمقراطية قوى الظلام من الساقطين وعصابات المافيا
وذابحي الشعب العراقي..
monsaf
•
حسبي الله ونعم الوكيل
ما ادري شقولج ولا شكتب
بس هل صور شفنا افضع منها
والمشكله كلها ان قلوب العرب ماتت
الله كريم تفرج شما ردات تطول
ما ادري شقولج ولا شكتب
بس هل صور شفنا افضع منها
والمشكله كلها ان قلوب العرب ماتت
الله كريم تفرج شما ردات تطول
الصفحة الأخيرة
وأفاد مراسل "مفكرة الإسلام" ـ نقلاً عن شهود عيان ـ أن مروحية أمريكية كانت تحلق على علو منخفض في منطقة السجارية قرب مخازن البطاطا أصيبت بنيران رشاش أرضي.
وأشار شهود العيان إلى أن الدخان شوهد وهو يتصاعد منها دون أن تسقط أو تضطر إلى الهبوط ولا يعرف حجم الأضرار الناتجة عن الإصابة في طاقمها حتى الآن.
سأروي لكم قصة قصيرة جدا وواقعية حدثت في كربلاء بعد الاحتلال..
بعد أن أعيد العمل في الدوائر في كربلاء طلب قائد شرطة كربلاء في حينه العميد عباس الحسني من دائرة الجنسية والأحوال المدنية العودة للعمل وأعادة جميع السجلات من أماكن أخلائها, وإجراء الأخلاء كما تعرفون هو إجراء أحترازي أتخذته الدولة قبل دخول المحتلين للمحافظة على الأوراق المهمة التي تتعلق بشؤون المواطنين, فعاد الكثير مكن المنتسبين للدائرة للعمل الا بعضهم ولم تتم أعادة السجلات, وبعد الأستفسار عن مكان وجودها قيل لقائد الشرطة العميد (عباس الحسني) أن السجلات موجودة لدى ضابط الجنسية (النقيب عارف طالب جغيل المسعودي)، فأرسل في طلبه فرفض الحضور لأنه يعرف القصد من وراء طلبه.. فغضب قائد الشرطة منه كثيرا وهدد بأرسال قوة من الشرطة لجلبه مخفورا.
فلما سمع هذا الضابط بالتهديد فضل الحضور للحفاظ على كرامته, وبالفعل حضر امام قائد الشرطة الذي لم تهدأ سورة غضبه وتحدث معه بحدة ولكن بدون تجاوز أو إساءة , فأنتظر هذا الضابط القائد حتى أكمل كلامه وقال له عبارة واحدة فقط.. ماذا تعتقدون أنه قال له؟؟ قال له.. سيدي.. هل أنت عربي بالفعل ومن نسل رسول الله (ص) أم أن فيك أصولا فارسية؟ فبهت قائد الشرطة من سؤاله هذا وأجابه أنت تعرفني جيدا يا نقيب عارف وتعرف أنني أنتسب الى رسول الله(ص) بالفعل وأنني عربي ولا علاقة لي بأيران لا من قريب ولا من بعيد ولكن ما غايتك من هذا السؤال؟؟ أجاب النقيب عارف: سيدي.. أنت تعرفني جيدا وتعرف أنني لم أعص أمرا لرؤسائي في العمل في الزمن السابق فهل تعتقد انني الآن أجرؤ على عصيان الأوامر.. ولكنني أود ان ابين الأسباب وراء رفضي جلب السجلات ولك الخيار بأتخاذ ما تراه مناسبا..
أولا أنا لم أعد للعمل لحد هذه اللحظة ولذلك فلا يمكن أعتباري ضابط في دائرة الجنسية ما دمت أجلس في الدار, وثانيا وهو الأهم... فإنني تعرضت طيلة الأيام الماضية الى تهديدات وهجمات متكررة من جماعات مسلحة لا أعرف أنتماءاتها والكل يبحث عن السجلات! ولكنني قمت بأبعاد هذه السجلات وآليت على نفسي أن لا أسلمها حتى لو قطعوني إربا إربا..
فاستغرب قائد الشرطة وتسائل عن السبب فأجابه هذا الضابط: السبب بسيط جدا.. أنت تعرف يا سيدي أن الآلاف من الذين تم تسفيرهم الى أيران ومن الايرانيين قد دخلوا العراق وأستقروا في كربلاء وقد طلب مني الكثير منهم وممن يعرفونهم أن أعيد السجلات ليتمكنوا من التسجيل مجددا وأستصدار هويات أحوال مدنية عراقية وشهادات جنسية عراقية لهم، وكنت أعرف الغرض من وراء ذلك وهو إعادة أحتلال كربلاء مجددا.. وهذا ما لا أستطيع قبوله ما حييت، فنحن عانينا الأمرين منهم سابقا ولن أكون سببا للأساءة للعراق وكربلاء وأسمح للنفوذ الأيراني وللعجم أن يعودوا لسيرتهم الأولى ولو كلفني هذا حياتي...
ماذا كان رد قائد الشرطة العميد عباس ..؟ قال له : والله أنني لم أنظر للأمر من هذه الزاوية مطلقا وأنما كنت أروم اعادة العمل بالدوائر لأن هناك الكثير من حالات الوفاة والولادات الى آخره وجل اهتمامي أن ينتظم العمل وأن تعود الدوائر لخدمة المواطنين, رغم ذلك فأنني لا أقل وطنية عنك.. إذهب يا عارف وتصرف وكأنني لم أرك ولن أستدعيك مرة أخرى وحاول جاهدا أن تبعد هذه السجلات عن هؤلاء ما أستطعت..
ما رأيكم؟ هل هذان الضابطان صفويان أيضا؟؟ ثقوا أن غالبية العراقيين الشيعة من العرب الأقحاح يحملون نفس شعور هذين الضابطين تجاه العجم.. ولكن ماذا يفعلون لكي تصدقوا أنهم غلبوا على أمرهم وسحب البساط من تحتهم وهم لا يشعرون.. انهم يعانون من هيمنة العجم الآن على المدن
الشيعية أكثر مما تعانون أنتم من بطش ميليشياتهم، فالحرب قائمة على قدم وساق بين العرب الشيعة والعجم في جميع المدن الشيعية بدون استثناء، والكل على بينة من هذا ولكن السياسة وألاعيبها أرادت ان تصوّر أن الشيعة هم سواء...
إخوتي الأحباء الشيعة ليسوا سواء مطلقا.. الشيعة العرب يدفعون ثمن رفضهم للهيمنة الأيرانية يوميا من دمائهم فالأغتيالات قائمة في المدن الشيعية على قدم وساق وخصوصا كربلاء والنجف، وقد تمت تصفية العشرات من الشيعة العرب من وجوه المجتمع ومن رؤساء العشائر ولا زالت الحرب الخفية قائمة للشيعة العرب في أقواتهم ووظائفهم وغير ذلك الكثير, ولكن ما ينقص الشيعة العرب هو التوحد صفا واحدا بوجه هؤلاء أولا وبوجه الأمريكان ثانيا.. وقد تستغربون هذا التصنيف، فقد جعلت الوقوف بوجه الأمريكان بالمرتبة الثانية ليقيني أن الأحتلال الأمريكي مندحر وزائل لا محالة ولكن الخطر الأعظم يكمن في التغلغل الأيراني الذي سيصعب اجتثاثه لاحقا، وقد بانت بوادره منذ الايام الأولى للأحتلال ولا زال يتغلغل في جميع مرافق الحياة والدولة ...
ختاما ورغم علمي بانني أطلت ولكن لابد لكم أن تستمعوا يا أبناء وطني الى الحقائق ولا تتركوا للشعارات الجوفاء التي لا تغني ولا تسمن من جوع أن تأخذكم بعيدا عن إدراك الخطر الأعظم الذي يتهدد العراق عموما بسبب الأيرانيين وتغلغلهم بشتى الوسائل..
وقد تتاح الفرصة لي مستقبلا لأوضح لكم أسباب رفض الشيعة العرب (وهم أغلبية الشيعة) لمشروع الأقاليم، وأسباب وقوفهم متفرجين إزاء ما يحصل رغم علمهم أن القيادات الشيعية الحالية التي هيمنت على قواعد اللعبة السياسية وعلى القوة العسكرية لا تمثلهم وماهي القاعدة الحقيقية لحزب الدعوة أو المجلس الأعلى أو التيار الصدري الى آخره من هذه المسميات الدخيلة على المعنى الأوحد المفروض أتباعه وهو (العراق أولا وأخيرا)..
أخوكم/ إبن الرافدين
ترك عدد كبير من وزراء حكومة المالكي مكاتبهم وانتقلوا إلى مكاتب سرية داخل العراق فيما استقر عدد آخر منهم في بعض دول الجوار اثر محاولات الاغتيال الواسعة التي استهدفت عددا من المسؤولين العراقيين خلال الفترة الماضية! وقال موظفون من أصحاب الدرجات الخاصة ومديرون عامون في عدد من الوزارات الخدمية إنهم يجهلون الأماكن التي يتواجد فيها الوزراء وإنهم يتخاطبون مع وزرائهم عبر مكاتبات ورقية من غير أن يتلقوا توجيهات مباشرة من الوزراء لا بنحو مباشر ولا عبر الهاتف!
وأفاد مدير عام في إحدى الوزارات بأن مواعيد مقابلات الوزير للمواطنين قد ألغيت بسبب اختفاء الوزير نفسه كما ألغيت اجتماعات مجلس الوزارة التي كانت تعقد بنحو أسبوعي او نصف شهري والتي يترأسها الوزير بحضور الملاكات المتقدمة لتدارس شؤون الوزارة ومستوى أدائها لافتا إلى إن أماكن الوزراء باتت مجهولة بالنسبة الى معظم الملاكات المتقدمة في الوزارة وان موظفين معدودين من مكتب الوزير وبعض افراد حمايته هم الذين يعلمون بوجوده لكنهم لايعلمون بتحركاته مشيرا إلى إن عددا من الوزراء انتقلوا إلى دول الجوار لتتولى مكاتبهم إيصال البريد الرسمي اليهم للبت فيه وإعادته إلى العراق عبر طائرات الخطوط الجوية العراقية! وفي ضوء هذا الواقع فإن الدولة العراقية تعاني من شلل تام بسبب غياب القيادات الإدارية واختفائها تاركة إدارة الوزارات إلى وكلاء الوزارة أو المديرين العامين الذين أحالت هيئة النزاهة أكثر من 500 منهم إلى القضاء بتهمة الفساد والاختلاس والرشى والمحسوبيات! من جهة أخرى قالت مصادر حكومية إن التعديل الوزار المحتمل الذي أعلنه رئيس الوزراء نوري المالكي ارجئ إلى شهر مارس القادم بسبب اختلافات بين الكتل السياسية وتمسك بعض القوى بالوزراء الذين رشحتهم رافضة استبدالهم بوزراء آخرين! لكن مصادر مقربة من الحكومة قالت إن رئيس الوزراء نوري المالكي مازال يجري مفاوضات مع القوى المشاركة في الحكومة للاتفاق معها على استبدال بعض الوزراء لكن جهوده لم تفلح في إقناع أي منه هذه القوى باستثناء التيار الصدري الذي خول المالكي تغيير الوزراء الصدريين من دون العودة لقيادة التيار! واشارت المصادر ان من بين اكثر الوزراء المرشحين للتغيير هم وزراء الدفاع والعدل ووزير الدولة لشؤون العشائر.
شفتوا شلون حكومه مهزله خخخخخخخخ
اكدت ان الطفولة في خطر غير مسبوق
22/11/2006
ـ من ضياء السامرائي:
أظهرت دراسة خاصة لمنظمة اليونسيف التابعة للامم المتحدة في مقرها ببغداد وتسلمت القدس العربي نسخة منه ان حقيقة الوضع في العراق فرضت علي الأطفال ان يعيشوا اسري وضع متقلب لا يمكن التنبؤ به، كما كرس عزلتهم وافتقادهم الي ابسط حقوقهم الانسانية.
ونقلت الدراسة عن ممثل اليونسيف بالعراق روجرت رايت قوله رغم استمرار البرامج الموجهة للأطفال التي يصل تمويلها الي نحو مئة مليون دولار سنويا في شتي انحاء العراق منذ عام 2003 التي تنفذها الحكومة العراقية بدعم من الامم المتحدة الا أن هناك تباينا مؤسفا في مستويات التنفيذ وتأثيراته الايجابية وقال: ان الجهود اللازمة لسد حاجة الأطفال، ولا سيما في المناطق الاكثر حرمانا في محافظات الجنوب لا تتناسب مع تلك الامكانيات المتاحة، كما ان تفاقم حالة انعدام الامن والاستقرار بسبب القتال الدائر هناك، يشكل تحديا انسانيا كبيرا يواجه أطفال العراق .
وبينت الدراسة في مجال التعليم فنسبة الالتحاق بالتعليم الاولي الاساسي في العراق تبلغ 66% الا ان الاخفاق يكمن في تفاوت معدلات الالتحاق في البلاد، كما تشير الاحصاءات الحالية الي ان نسبة 21% من الفتيات في سن الدراسة معظمهن في المناطق الريفية لا يذهبن الي المدارس بسبب الافتقار للدعم الكافي من قبل المجتمع المحلي. واضافت الدراسة ان الوضع الراهن في العراق يحرم الطفل من حرية التفكير، وكذا يكرس حرمانه من حقه في اللقاء مع اقرانه وسط مناخ امن لا تهدده المخاطر. في 12 ايار (مايو) 2005 نشر تقرير صادر عن وزارة التخطيط والتعاون الانمائي العراقية مع برنامج الامم المتحدة الانمائي اوضاع مأساوية يعيشها الطفل العراقي. 18% من الأطفال العراقين يعانون من سوء التغذية، 8% من سوء التغذية الحاد 23% من سوء تغذية مزمن.
واضافت الدراسه: يقدر عدد الأطفال الايتام في العراق بحوالي 4 ـ 5 ملايين طفل و900 الف معوق، واكثرمن مليون ونصف المليون ارملة، اضافة الي مئات الالاف من المطلقات واغلب هؤلاء النساء يقمن باعالة نحو 7 ملايين طفل ويعشن في مستوي مترد دون الحد الادني للمستوي المعيشي، ويعانين من امراض عديدة مزمنة وخطيرة. نتيجة الحروب المستمرة، وعدد الايتام في تزايد نتيجة الاعمال المسلحة ونتيجة الوضع الامني غير المستقر أخذ يتغلب مظهر عسكرة المجتمع وهذا اثر في الأطفال إذ يحس الطفل ان رجولته تتكامل بتقلد الزي العسكري وحمل السلاح والتعلم علي استعماله وهو في سن مبكرة. لا بل منذ ان يعي الطفل علي الحياة فهو يفقه اللعب الحربية وهي الدبابات والمصفحات وانواع البنادق والمسدسات وهو يقلد ما يشاهده في التلفزيون، من مظاهر الحرب والارهاب والعنف. هذا ينطبق علي الذكور. اما الاناث فيزرع في اذهانهن الخوف والحذر من الاختطاف والابتزاز والاغتصاب والقتل الخ، مما ادي الي تدن واضح في نسب التسجيل بالمراحل الاولية والي انطواء وعزلة الطفلة في البيت وفي رأسها هاجس الخوف والرعب مما ينعكس بشكل سلبي علي نفسية الأطفال من الجنسين..
وتاسفت المنظمة في دراستها علي اوضاع الاطفال في العراق مبينة ان قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 52/107 الصادر في 12 كانون الاول (ديسمبر) 1997 يؤكد علي حماية الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح. لذا نطالب كل الجهات المعنية بالنزاع حماية الطفل العراقي واحترام حقوقه وتقديم مساعدات صحية للأطفال الضحايا، وثانيا تقديم حماية ومعاملة خاصة لهم واعادة تأهيلهم.
وطالبت الدراسة الاطباء والمستشفيات العالمية ان تخصص بعضا من مشاريعها الصحية لوضع برامج لمعالجة هذه الفئة الكبيرة من أطفال العراق. وعلي الدولة العراقية تكثيف برامج خاصة للأطفال اليتامي والمشردين واحتواءهم في ملاجئ خاصة والا فان مصيرهم سيكون مجهولا.
:( :( :(
وصل عدد المدنيين العراقيين الذين قتلوا في العراق في شهر أكتوبر/تشرين الأول الى أعلى مستوى وهو 3,709، ضحية ....حسب آخر تقرير للأمم المتحدة
كما أشار التقرير الى نمو المليشيات المسلّحة وتعاظم سلطتها واستمرار التعذيب بشكل هائل ، على الرغم من التزام الحكومة بالاهتمام والإعلان عن انتهاكات حقوق الإنسان، طبقا لآخر تقرير حقوقي صادر عن الأمم المتّحدة .
واستمر العثور على مئات الجثث في بغداد وغيرها، المقيدة والمعذب أصحابها، والذين يتم إعدامهم لاحقا، وقد أفاد التقرير وحسب شهود العيان إن من يرتكب هذه الجرائم هم من المليشيات الذين يرتدون ملابس الشرطة والجيش.
ويضع التقرير صورة متجهمة عمليا في جميع الجهات، من الهجمات على الصحفيين والقضاة والمحامين وتدهور وضع للنساء إلى التهجير ، والعنف ضدّ الأقلّيات الدينية واستهداف المدارس.
وبالاستناد على الأرقام من وزارة الصحة العراقية، ومن المستشفيات في كافة أنحاء البلاد ومن معهد الطب العدلي في بغداد، فقد تم مقتل 7,054 مدنيا خلال فترة الشهرين، من ضمنهم 351 من النساء و110 أطفال. والرقم في شهر أكتوبر/تشرين الأول يزيد ب 120 أكثر من شهر يوليو/تموز وهو 3,590، والذي عدته الأمم المتحدة رقما غير مسبوق.
ويدعو فريق الأمم المتحدة في العراق كل من الحكومة العراقية ، والقوات الدوليّة بقيادة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي لزيادة الجهود وحث السلطة الرسمية ، على احترام حكم القانون و تفكيك المليشيات المسلحة ذات التأثير المتزايد ، ومحاربة الفساد والجريمة المنظّمة والسيطرة الفعلية وضبط تصرفات قوات الأمن والقوّات المسلّحة.
وقال التقرير إن المدنيين في العراق ، يتعرضون باستمرار للأعمال الإرهابية، وقنابل الطرقات، والقتل العشوائي وتبادل إطلاق النار بين العصابات المتنافسة، أو بين الشرطة والمتمرّدين، واستمرار حوادث الاختطاف، وينتهك السكان من خلال العمليات العسكرية والجريمة والتعذيب من قبل الشرطة..
كذلك عبر التقرير عن القلق الشديد في العراق من: استمرار الاعتقال التعسفي، وظروف الاحتجاز السيئة واستمرا التعذيب وسوء المعاملة,” ويلاحظ. “ غياب الضمانات القضائية من نمط اعتقال الأفراد بدون تفويض قانوني ولا يعرفون التهم الموجهة ضدّهم، ولا يحظرون فورا أمام قاضي التحقيق”.
أستلم مكتب حقوق الإنسان في لجنة الأمم المتحدة UNAMI تقارير وباستمرار تفيد بان الشرطة وقوّات الأمن أمّا اخترقت أو تتصرّف وفق التواطؤ مع المليشيات ، في نفس الوقت تستمر بعمليات الاعتقالات الواسعة . وفي مواجهة النقد، نتيجة انتهاكات حقوق الإنسان والفساد. بدأت الحكومة بطرد على الأقل 3,000 من أعضاء وزارة الداخلية .
ومن النقاط الأخرى التي تضمنها التقرير:
-1- حرية التعبير مهدّدة: نتيجة استهداف عدد متزايد من الإعلاميين، والذين يتم استهدفهم على ما يبدو بشكل محدّد و ودون وازع بسبب عملهم كصحفيين، وقتل في الشهرين الأخيرين، 18 صحفيا.
-2- استمرار الهجمات ضد الأقلّيات حيث إن الهجمات ضدّ المسيحيين اشتدت منذ سبتمبر/أيلول بينما مجموعات أخرى، مثل الصابئة المندائيون يستمرّ استهدافهم من قبل المتطرّفين وان وجودهم في البلاد معرّض للخطر.
-3- وضع النساء يواصل تدهوره، بزيادة الأعداد من الضحايا نتيجة أما المتطرّفين الدينيين أو “ حالات قتل على الشرف. ” وإجبار بعض النساء غير المسلمات للبس الحجاب وان يكنّ مصحوبات بالأقرباء أو الأزواج من الذكور. وارتبطت بعض حوادث الاختطاف بالاستغلال الجنسي والاغتصاب .
-4- المدارس أصبحت على نحو متزايد هدف للهجمات الطائفية والإجرامية، والآباء قلقين بشأن أمن أطفالهم، ومنهم البنات بشكل خاص. طبقا لوزارة التربية، أكثر من 300 معلّم وموظف في الوزارة قتلوا و1,158 آخرين جرحوا في عام 2006.
http://www.un.org/apps/news/story.asp?NewsID=20676&Cr=iraq&Cr1=
.
السلام عليكم
اخواني في الرابطة قرأت في موقع نصرة الشعب العراقي تفاصيل مهمة عن سجناء عرب عراقيين مضى على بعضهم سنتان في سجن عقرة في شمال العراق ومعاناتهم على يد المرتزقة الأكراد من جحوش البرزاني واحببت ان تساعدونا في اعادة نشرها كون رابطتنا الموقرة من اهم المواقع العراقية التي يطلع عليها الأصدقاء والأعداء وهي صارت منبر الدفاع عن العراق وطنا وشعبا والأمر متروك لتقديراتكم مع فائق احترامي وتقديري..
استغاثة من سجن عقره.... سجناء عقره يصرخون بأي ذنب يسجنون؟
من سجناء عقره في شمال العراق الواقعة ضمن نفوذ الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يرأسه مسعود البرزاني نناشدكم ونناشد كل صاحب ضمير حي أن يلتفت إلى معاناتنا ونستغيث بإخواننا في العراق وإخواننا المسلمين والعرب وإلى الشرفاء أصحاب الضمائر الحية في العالم وإلى المنضمات الإنسانية ونود أن نشرح لهم مأساتنا ومعاناتنا في هذا السجن الرهيب:
1- مضى على اعتقالنا في سجن عقره أكثر من سنه ونصف وبعضنا بلغ سنتين بحجة دعم الإرهاب ولم يثبت أثناء التحقيق ضدنا أية إدانه ومع ذلك لايوجد في الأفق ما يشير إلى إطلاق سراحنا.
2- تعرضت وتتعرض عوائلنا إلى الإهانه والتحقير والإذلال والاستهزاء في نقاط التفتيش والسيطرات عند حضورهم لمواجهتنا ولقد طلبنا نقلنا من سجن عقره إلى سجن بادوش في الموصل لغرض التخفيف عن كاهل عوائلنا وعدم جعلهم ينتظرون ساعات طويلة تحت رحمة البيشمركه ولكننا لم نحصل على أي جواب.
3- قمنا بعملية إضراب في السجن مرتين لغرض إيصال صوتنا إلى العالم وكانت المرة الأولى يوم الخميس 17/8/2006 والمرة الثانية يوم السبت 2/9/2006 وقد تعرضنا بعدها إلى الضرب والتعذيب ونسمع يومياً كلمات الشتم والتوبيخ والعنصرية ويقال لنا بأننا لا نعترف بحكومة العراق الحالية وأنتم الآن في دولة أخرى غير دولة العراق هي دولة كردستان.
4- أصدرت حكومة مسعود عفواً عن السجناء وكان العفو يشمل سجناء الأكراد فقط وعددهم (120) معتقل ولم يشمل العفو أي من السجناء من القومية العربية.
5- نتعرض يومياً إلى الضرب والأهانه والقتل وأحياناً يتعرض بعض المعتقلين إلى الاعتداء الجنسي، وكنا قد تعرضنا في مراحل التحقيق في سجون الأمن التي تسمى بالكردية (الاسايش) ولاسيما في سجن الأمن العام (اسايش كشتي) حيث تعرضنا هناك إلى أبشع صنوف التعذيب الجسدي والنفسي وهي تفوق في وحشيتها ما نسمعه عن ما حصل في سجن أبو غريب أو في سجون الداخلية.
إننا نستغيث بإخواننا المسلمين في كل مكان لكي يوصلوا صوتنا ومعاناتنا إلى العالم ونناشد الأحرار والشرفاء وكل من يقرأ رسالتنا هذه أن يسعى بجهده لتحريك قضيتنا وإطلاق سراحنا فلا توجد أي إدانه ضدنا وقد انتهت مراحل التحقيق ولم نحال إلى المحاكم وليس هناك من أمل في إطلاق سراحنا... أغيثونا.... أغيثونا... أرحمونا يرحمكم الله... ونذكركم بقول المصطفى صلَّى الله عليه وسلم (من فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة).
أخوانكم المعتقلين
في سجون شمال العراق عامة وسجن عقره خاصة
:30: :30:
الثلاثاء 21/11/2006
كشف عضو برلماني رفض الافصاح عن اسمه عن ان جلسة البرلمان اليوم شهدت تراشقا كلاميا شديدا بين العضو البرلماني عدنان الدليمي رئيس جبهة التوافق العراقية وعضوي قائمة الائتلاف المدعو جلال الصغير امام وخطيب جامع براثا وهادي العامري رئيس منظمة بدر الجناح العسكري للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق.
وبحسب العضو نفسه فإن التراشق الكلامي استخدمت فيه الفاظ غير لائقة من قبل عضوي قائمة الائتلاف الذين طالبوا رئاسة البرلمان بالايعاز الى الحكومة للتدخل لايقاف عمليات التهجير والقتل التي يتعرض لها الشيعة على حد زعمهم في منطقتي حي العدل والجامعة وهو ما دفع الدكتور عدنان الدليمي الى الرد على هذه الطروحات مؤكدا ان ما ذكره العامري والصغير عار عن الصحة تماما حيث ان المناطق التي ذكروها هي مكان سكن الدكتور وان ما يدعيه هذان العضوان هدفه طائفي القصد منه تحريض الحكومة على ضرب هاتين الحكومتين لانهما ذات اغلبية سنية.
كما شهدت الجلسة نفسها اتهام العامري للدكتور الدليمي بانه يصب الزيت على النار من خلال تصريحاته التي ادلى بها في عمان مؤخرا والتي قال فيها ان بغداد الرشيد ستصبح عاصمة للصفويين مالم يتدخل العرب حكاما ومحكومين لايقاف عمليات القتل التي يتعرض لها اهل السنة بسبب انتمائهم المذهبي والقومي على ايدي الميليشيات الطائفية الصفوية وهو ما دفع الدكتور الدليمي الى الرد بشدة على ما قاله العامري مؤكدا ان واقع الحال يثبت بالدليل الملموس ان بغداد واهل السنة فيها يتعرضون لهجمة صفوية لم تعد خافية على احد والحكومة تتفرج على الحال دون ان تتدخل .