سعادتي برضا ربي :
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
لاحول ولاقوة الا بالله ...
انا لله وانا اليه راجعون ...
وحشية ليش كده !!!
ياربِ مو قتلوهم ويعملو فيهم كده بعد القتل !!!
اللهم ارينا فيهم يوم يارب اللهم انصر المجاهدين من اهل السنة فى العراق ...
واللهِ قلبِ وجعني الله معاكم يإهل العراق ... يارب صبرهم على ماابتلو به وانصرهم يارب ...
الله ينتقم منهم الروافض واعداء الدين ... اللهم امين ...
الصفحة الأخيرة
بعون من الله تعالى عندما تصل مثل هكذا استغاثات عن طريق شبكة البصرة فان المجاهدين ما يقصرون يتجهون للمساعدة باي طريقة لان هذه الاستغاثات تاتي من الشرفاء لشبكة البصرة لنقلها على الملا اما اعوان الاحتلال فان الوضع يروق لهم ما دامت الامور لا تؤذي مصالحهم المريضة
نسال الله العون والتوفيق .
:26: :26:
القتل في العراق يتفوق علي أفلام الرعب والخيال العلمي
إجبار الأسرى علي شرب البنزين والتسلي بتفجيرهم من الداخل بإشعال النار فيهم
لو أن سينما 'هوليود' بكل ما فيها من خيالات وانتاج لأفلام الرعب حاولت أن تقدم صورة خيالية لما يحدث في العراق لما استطاعت أن تقدم وصفا حقيقيا لهذه الحالة المستعرة من القتل والتعذيب والموت والإرهاب بوسائل لم تعرفها اكثر العصور همجية وبربرية.. هذا ما كشفته مجلة 'الوطن العربي' في عدد أخير لمراسلها في بغداد والذي وصف ما تشهده الساحة العراقية بالخطير والخطير جدا.. وراح ينقل عن الناس والمواطنين العراقيين تفاصيل يومية ووقائع اكثر إثارة من الذي نطالعه في روايات الخيال العلمي او افلام الرعب التي تفنن فيها مخرجو هوليود.. خاصة أن ما يحدث لا تستطيع غالبية وسائل الاعلام تغطيته او الوصول إليه حيث يشمل مختلف مجالات الحياة في العراق.. تلك الحياة التي يصفها العراقيون بأنها الجحيم بعينه.. فالقتل اصبح هواية يتفنن القاتل من خلالها في تشويه جثة الضحية وتعذيبها بشتي الطرق المبتدعة .. والتي من بينها 'الدريل الكهربائي' والذي يتم استخدامه لإحداث ثقوب غائرة في اعضاء الجسم قبل الموت.. كما تستخدم 'المناشير والمسامير' واحيانا ب'الكي بالنار' او اجبار الاسير علي شرب البنزين.. ثم إشعال اللهب فيه لتفجيره من الداخل.. فيكون المنظر بالنسبة لهؤلاء القتلة مشفيا لغلهم ومريحا للجاني في نفس الوقت حين يموت مرة واحدة عبر تفجيره.
وفي إطار القتل الذي يتم عبر هذه الوسائل الجهنمية يتفنن بعض القتلة من احد المذاهب لإعادة صياغة وتكوين الجسد بعد تقطيعه حيث يجري حشو بطن القتيل برءوس أولاده الصغار ويجري أيضا ربط رأس كلب في جثة المقتول بدلا من رأسه الآدمي فيما يعمل البعض علي قتل المستهدف بمئات الرصاصات وكأن 'رصاصة واحدة لاتكفي'.
ولعل هذا هو الذي دفع اطباء معهد الطب العدلي في بغداد والذين اعتادوا منذ سنوات طويلة علي تشريح الجثث إلي أن يعبروا عن استغرابهم من هذه الوحشية المعبرة عن مقدار رهيب من الإجرام والتلذذ في القتل والتمثيل بالجثث بطرق لم تكن مألوفة وهي نادرة حتي بين الشعوب الاكثر بدائية.
ولذا لم يعد هناك من يستغرب من سماع حكايات كهذه من مثل اولئك الذين اجبرهم مسلحون علي تناول وجبة غذاء دسمة وهددوا من يرفض قبول هذه الدعوة بالقتل.. والوليمة التي يرغم هؤلاء ضحاياهم علي تناولها عبارة عن وعاء كبير من الأرز تغطيه رءوس بشرية حيث يتم قتل بعض الذين رفضوا الاقتراب من هذا الطعام المقزز بينما يطلق سراح آكلي لحوم البشر لسبيلهم.
ومن علامات التصاعد النوعي لأشكال العنف والخطف الجماعي وفي وضح النهار وبسيارات تحمل علامات الاجهزة الامنية الخاضعة لطائفة الشيعة اصبحت اجساد المواطنين اهدافا سهلة فهم يقتلون في كل المناطق علي ايدي قناصين محترفين يظهرون فجأة في كل مكان وتصبح كل جثة امامهم هدفا للقنص.. والاكثر غرابة كما تقول المجلة فان بعض المافيات المتسترة تحت غطاء المذهبيين كانت تقتل علي الهوية واحيانا كانت تخفف من تعذيبها لأسر الضحايا بطلب فدية عشرات الآلاف من الدولارات تحسب بالدفاتر وكل دفتر هو عشرة آلاف دولار .. والجديد ان عائلات الضحايا تستنفر لجمع الفدية وحين تصل إلي يد الخاطفين يكتشف اهل المخطوف جثة الضحية ومعه احيانا جثث من ذهبوا لتقديم الفدية.
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد فقد تستمر الملاحقة إلي مجلس العزاء لتفجيره او الترصد في ابواب المشرحة الرسمية لقتل من يستلم الجثة.. ويحدث هذا مع عامة الناس وهم ليسوا من قادة الاحزاب او المذاهب.. الامر الذي أدي إلي زيادة معدلات الهجرة والهرب من العراق والتي تجاوز عددها الرسمي اكثر من ثلاثة ملايين مهاجر في دول الجوار وبقية مدن العالم .. بينما من بقي علي قيد الحياة ينتظر الفرج.
تلك هي الحياة.. حياة الموت والرعب والهلع في العراق.. العراق العربي الذي تحكمه ميليشيات طائفية تسعي لإبادة طائفة السنة بوسائل جهنمية لم يعرفها التاريخ من قبل.. وكل ذلك يتم تحت رعاية قوات الاحتلال الامريكية.. تلك القوات التي جاءت لنشر الديمقراطية في العراق.. ويالها من ديمقراطية.
الاسبوع 5/3/2007
شبكة البصرة
الاثنين 16 صفر 1428 / 5 آذار 2007
حسبنا الله وكفى