الـــ عديل ـــــروح
•
اشوف فيه يوم والله ان الخوف من الموت اشد رهبه من الموت نفسه جعله طول عمره خايف ويموت مقتول يارب
اللهم انصر اخواننا المسلمين في كل مكان وخاصة في العراق وافغانستان
اللهم ارحم شيوخهم واطفالهم ونسائهم
اللهم اطعم جائعهم واكسي عاريهم واشفي مريضهم
يارحمان
اللهم ارحم شيوخهم واطفالهم ونسائهم
اللهم اطعم جائعهم واكسي عاريهم واشفي مريضهم
يارحمان
اور 22
•
~برق الخيال~ :
تم نشر الخبر رسميا في موقع الجزيرة : القاضي الحاكم بإعدام صدام يفر إلى لندن لاجئا سياسيا رؤوف عبد الرحمن انتقد في تعامله مع المتهمين أثناء محاكمة الدجيل (الفرنسية-أرشيف) أفاد مراسل الجزيرة في لندن -نقلا عن مصادر رسمية بريطانية- أن رئيس محكمة الجنايات العراقية القاضي العراقي رؤوف عبد الرحمن الذي أصدر حكم الإعدام على صدام حسين, قد فر من العراق وطلب اللجوء السياسي في بريطانيا مع أسرته. وأوضح المراسل أن رؤوف جاء إلى لندن منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي بتأشيرة سياحية مع ابنتيه وزوجته. ثم عاد إلى العراق وقدم طلب اللجوء إلى السفارة البريطانية بزعم أنه يخشى على حياته من انتقام ذوي الرئيس العراقي السابق. وأضاف المراسل أن طلب اللجوء موجود في وزارة الداخلية البريطانية وهي تنظر فيه وقد يستغرق البت فيه أسابيع أو أشهرا. وقال إن القاضي الفار مقيم حاليا في لندن مع أخيه وأسرته. يشار إلى أن عبد الرحمن -ذا الأصل الكردي- أصدر كذلك حكما بالإعدام على اثنين من كبار مساعدي صدام حسين في قضية الدجيل, وهما أخوه غير الشقيق برزان إبراهيم الحسن وقاضي محكمة الثورة السابق عواد البندر. صدام حسين أصر على أنه رئيس العراق طوال المحاكمة وحتى تنفيذ حكم الاعدام بحقه (الفرنسية-أرشيف) لمحاكمة والاعدام وقد أصدر عبد الرحمن حكم الاعدام بحق صدام بعد إدانته خلال محاكمة مطولة, بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أمام المحكمة العليا العراقية في قضية الدجيل التي يعود تاريخها إلى عام 1982. وانتهت بذلك مرحلة من تاريخ العراق الذي حكمه صدام لنحو ربع قرن قبل أن تتم الإطاحة به اثر الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003. وقد تم تنفيذ حكم الاعدام بالرئيس العراقي السابق فجر يوم السبت المصادف 30 ديسمبر/ كانون الأول الماضي والذي تزامن مع أول أيام عيد الأضحى المبارك ... .................................. ............. .... أحلى ما في خبر الجزيرة هذا قول المصدر : ( إن القاضي الفار مقيم حاليا في لندن مع أخيه وأسرته ) عقبال الفيران الباقية :hahaha: ويارب تشفي صدور قوم مؤمنين ...تم نشر الخبر رسميا في موقع الجزيرة : القاضي الحاكم بإعدام صدام يفر إلى لندن لاجئا سياسيا...
يستاهل النجس بعد ما خلصت صلاحيتة شمورا الامريكان بالزبالة خلي هسة ينام الليل وهو واقف :booo: :booo:
وين يشرد ابو صلعة :25: :confused:
ما رح يقدر يختفي باي مكان لان صلعتة لماعة ورح تفضحة :hahaha:
وين يروح هالخروف هذا :30:
وين يروح المطلوب النا :024: :024:
كل هذول الي دمروا العراق وحكومتة الشرعية وكانوا يد الامريكان التي حطمت سنة العراق ما راح يفلتون من العقاب
لا والله , الا نسحلهم بشوارع بغداد وننشر الافلام بالمنتديات , ورحمة رب العالمين قريبة
وان شاء الله يتحقق هذا اليوم قريبا .
صبرنا ما يضيع عند رب العباد .
الاخت اسرار البحار وبرق الخيال والاخت المنصورة وكل الاخوات جزاكم الله خير وربي يكثر من امثالكم:26:
اور 22
•
أم رزونة :
الله يجعله يموت من الرعب مية موتة الله يسود الدنيا في وجهه يارب والعقبى للخنزير الثاني اللي اسمه الموسوي امس يوم شفت الخبر في الجزيرة قلت لزوجي شف سبحان الله صدام مرعبهم حي وميت الله يرحمه ويغفر له وعنا معه اذا صرنا الى ما صار اليه...آمينالله يجعله يموت من الرعب مية موتة الله يسود الدنيا في وجهه يارب والعقبى للخنزير الثاني اللي اسمه...
جماعة عراقية تهدد بقتل ( رهينتين ألمانيتين ) ما لم تسحب ألمانيا قواتها من أفغانستان
الإسلام اليوم / وكالات
هددت جماعة عراقية غير معروفة تطلق على نفسها "كتائب سهام الحق" بقتل امرأة ألمانية وابنها؛ الذيْن تحتجزهما لديها خلال عشرة أيام ما لم تستجب برلين لمطلبها بسحب قواتها من أفغانستان، وظهرت الرهينة الألمانية وتدعى هانيلوره ماريان كروزه (61 عاماً) في شريط مصور بث على الإنترنت وهي تناشد حكومة بلدها بتنفيذ مطالب الخاطفين. كما عرض الشريط صورة جواز السفر الخاص بالمختطفة. دون أن يوضح وقت اختطاف الألمانية وابنها. وكان وزير الخارجية الألماني قد أكد في الثاني عشر من فبراير الماضي اختفاء اثنين من الرعايا الألمان في العراق .
فيما تشهد العاصمة العراقية إجراءات أمنية مشددة مع انعقاد مؤتمر بغداد اليوم الذي تشارك فيه دول عربية وإقليمية ودولية أبرزها الولايات المتحدة وإيران وسوريا، وشددت قوات الأمن من إجراءاتها في نقاط التفتيش على الطرق الرئيسية وخصوصاً الشوارع المحيطة بوزارة الخارجية حيث سيعقد المؤتمر وأغلقت اثنين من الجسور الرئيسية بين الرصافة والكرخ أمام حركة السيارات.
تجدر الإشارة إلى أن الحكومة العراقية بدأت تطبيق ما تسميها خطة "فرض القانون" الأمنية في بغداد منذ 14 فبراير الماضي بمشاركة 85 ألفاً من عناصر الأمن بينهم خمسون ألفاً من قوات الشرطة والجيش العراقيين و35 ألف جندي أمريكي، لكن رغم إعلان المسؤولين العراقيين والأمريكيين عن حصول تقدم في الخطة فإن التفجيرات والهجمات الدامية استمرت في بغداد كما تواصل اكتشاف الجثث المجهولة الهوية.
اور 22
•
أم رزونة :
الله يجعله يموت من الرعب مية موتة الله يسود الدنيا في وجهه يارب والعقبى للخنزير الثاني اللي اسمه الموسوي امس يوم شفت الخبر في الجزيرة قلت لزوجي شف سبحان الله صدام مرعبهم حي وميت الله يرحمه ويغفر له وعنا معه اذا صرنا الى ما صار اليه...آمينالله يجعله يموت من الرعب مية موتة الله يسود الدنيا في وجهه يارب والعقبى للخنزير الثاني اللي اسمه...
أطفال العراق بين كوابيس القذائف وهلع الاختطاف
أصبح أطفال العراق أسرى أحلام مزعجة بسبب العنف: القصف، القذائف، التفجيرات والاختطاف.. في حالة بعضهم مثل زمان فتاة أل- 13 عاماً تحولت كوابيسها إلى معايشة حقيقية، بعد خطفها وتعرضها للضرب والتهديد بالاغتصاب.
"تُعاني زمان من الصدمة، الرعب، التمتمة واضطراب النوم،" حسب قول حيدر عبدالمحسن- طبيب نفساني بمستشفى ابن رشد ببغداد- يُعالج الأطفال ممن يُعانون من تداعيات الحرب.
وحسب قول الطبيب: اختُطفت زمان في بغداد الشهر الماضي وهي في طريقها من المدرسة إلى البيت "امرأة عجوز سألت زمان مساعدتها في حمل أكياسها عبر الطريق لتجد سيارة أجرة، وحالما أخذت العجوز أكياسها، دفعت بزمان إلى داخل السيارة وقامت بتخديرها وربطها." ثم وضعت الفتاة في غرفة مع 15 فتاة أخرى، وبقيت هناك سبع ساعات قبل أن يتم إطلاق سراحها وبقية الفتيات من قبل قوة شرطة داهمت منزل العجوز. "تعرضت زمان للضرب والتهديد بالاغتصاب،" حسب قول الطبيب.
أربع سنوات من الحرب، وفي ظروف استمرار الفوضى الطائفية التي تهدد بتفتيت العراق، فإنها خلقت من ناحية أخرى آثاراً سلبية ضخمة تجاه الأطفال.
صارت تفجيرات السيارات مشهداً يومياً في بغداد. وقذائف الهاون تمطر مناطق عديدة من العاصمة. وفرق الموت تطوف الشوارع، وأعمال الخطف ظاهرة متفشية. ووسط هذه الفوضى فحتى رفس كرة قدم في الطريق قد تعني الموت!
والأطفال الضعفاء هم جزء بارز من ضحايا هذه الممارسات الإجرامية، بل حتى لونجوا من الموت أوالإصابات، ستلاحقهم الآلام والرعب من المشاهد التي يرونها ويسمعونها.
تقف غفران (9 سنوات) خارج مكتب الطبيب النفساني عبدالمحسن بانتظار والدها الذي يتحدث إلى الطبيب. "أُعاني من الصداع،" قالت الطفلة.
شاهدت غفران انفجاراً.. ومع أنها خرجت من المشهد سالمة جسمياً، إلا أنها أخذت تُعاني من نوبات مرض الصرع منذ ذلك الحين. "أينما تُشاهد أوتسمع بانفجار أوترى شخصاً بلباس أسود، تأتيها نوبة الصرع،" حسب قول والدها للطبيب.
ذكر عبدالمحسن أن 70% من الأطفال الذين يعالجهم يشكون من أعراض نفسية ضاغطة نجمت عن صدمات سابقة لمشاهد عنف مروعة سببت لهم حالات الاضطراب.
يُعاني البعض من التبول أثناء النوم (في الفراش) والرهبة/ الهلع الاجتماعي social phobia نتيجة مشاهدة حادثة قتل أوخطف أوتعرض الطفل نفسه للخطف،" حسب الطبيب.
* والدموع..
لكل عائلة، في الغالب، أطفال.. والجميع يعيشون ظروف كوابيس أطفالهم أوالتغيرات السلبية التي تحصل في سلوكهم.
"حفيدي (6 سنوات) أخبرني: حلم أمس أنه كان ماشياً مع أمه قرب المنزل.. عندما شاهدوني اتجهوا نحوي.. لكن رجلاً مقنعاً اختطفني..،" قالها نجاة العزاوي (55 عام)- مهندس متقاعد- وهويسرد مشكلة حفيده.
"نورا (تسع سنوات)- بنت مدرسة ابتدائية- ذكرت أنها خائفة من الظلام "أحلم أن لصاً يركض ورائي ماسكاً سكيناً كبيراً.. أنهض فجأة وبدني كله يرتجف.. أبكي وأصرخ منادياً على أمي وأبي،" حسب قولها. ترتاح نورا عند مشاهدة برنامجها التلفزيوني المفضل space toon لكن القصة تجعلها حزينة.
"أرنواللعب مع الأطفال في حديقة أومنتزه وأتمنى لوكنت العب وأقضي أوقاتاً ممتعة معهم. لكني غير قادر الآن لأن عندنا قنابل وأشخاص سيئون يؤذون الأطفال،" حسب قولها.
"أطفالي خائفون دائماً،" قالت أم نورا. وهي أم أربعة أطفال، أعمارهم بين أربع وإحدى عشرة سنة. "حتى إذا أُغلق الباب بقوة، يرتجف أطفالي من الخوف ويصيحون "قنبلة.. قنبلة.."
"تعود أطفالي اللعب خارج المنزل عندما كانت الظروف أقل قسوة قبل سنتين. أما حالياً فهم مشدودون إلى التلفزيون إذا ما أسعفنا الحظ ووصلنا التيار الكهربائي بعض الوقت،" حسب قولها.
"وفي لحظة حديثها حلّقت طائرتا هليوكبتر أمريكية على مستوى منخفض بحيث هزّت أصوات محركاتها جدران المنزل.. ومع أنها مشهد اعتاده العراقيون، لكن أبنها مصطفي (4 أعوام) انفجر بالبكاء واضعاً يديه على أذنيه وأخذ يصرخ بقوة "ماما.. خائف.. خائف.." في صوت اختلط مع شدة جريان دموعه.
"خليل (14 عام) شاهد جثة مرمية على قارعة الطريق وهوبصحبة والده في السيارة. في البداية تحدّث باستمرار عن الحادثة، وبعد فترة دخل في صمت. وبدأ أيضاً يسير أثناء نومه sleep-walking.
تقول والدته أم خليل- أستاذة جامعية- إن خليل وأصدقاؤه اعتادوا الحديث عن هواياتهم ورغباتهم المستقبلية بالتوجه إلى فروع الدراسات العلمية أوالأدبية.. أما حالياً فهم يتحدثون عن قذائف الهاون وما إذا سقطت قرب منزل صديق أوحصل حادث قتل أواختطاف..
أضافت أم خليل "أصبحت أفكارهم كئيبة... إنهم لا يفكرون بالغد لأنهم يعرفون أن الغد قد لا يأتي أبداً!"
Dreams of bombs, bad guys haunt Baghdad s’ children, (Aseel Kami and Ahmed Rasheed, Reuters), uruknet.info-8 March,2007.
شبكة البصرة ترجمة : د. عبدالوهاب حميد رشيد
السبت 21 صفر 1428 / 10 آذار 2007
أصبح أطفال العراق أسرى أحلام مزعجة بسبب العنف: القصف، القذائف، التفجيرات والاختطاف.. في حالة بعضهم مثل زمان فتاة أل- 13 عاماً تحولت كوابيسها إلى معايشة حقيقية، بعد خطفها وتعرضها للضرب والتهديد بالاغتصاب.
"تُعاني زمان من الصدمة، الرعب، التمتمة واضطراب النوم،" حسب قول حيدر عبدالمحسن- طبيب نفساني بمستشفى ابن رشد ببغداد- يُعالج الأطفال ممن يُعانون من تداعيات الحرب.
وحسب قول الطبيب: اختُطفت زمان في بغداد الشهر الماضي وهي في طريقها من المدرسة إلى البيت "امرأة عجوز سألت زمان مساعدتها في حمل أكياسها عبر الطريق لتجد سيارة أجرة، وحالما أخذت العجوز أكياسها، دفعت بزمان إلى داخل السيارة وقامت بتخديرها وربطها." ثم وضعت الفتاة في غرفة مع 15 فتاة أخرى، وبقيت هناك سبع ساعات قبل أن يتم إطلاق سراحها وبقية الفتيات من قبل قوة شرطة داهمت منزل العجوز. "تعرضت زمان للضرب والتهديد بالاغتصاب،" حسب قول الطبيب.
أربع سنوات من الحرب، وفي ظروف استمرار الفوضى الطائفية التي تهدد بتفتيت العراق، فإنها خلقت من ناحية أخرى آثاراً سلبية ضخمة تجاه الأطفال.
صارت تفجيرات السيارات مشهداً يومياً في بغداد. وقذائف الهاون تمطر مناطق عديدة من العاصمة. وفرق الموت تطوف الشوارع، وأعمال الخطف ظاهرة متفشية. ووسط هذه الفوضى فحتى رفس كرة قدم في الطريق قد تعني الموت!
والأطفال الضعفاء هم جزء بارز من ضحايا هذه الممارسات الإجرامية، بل حتى لونجوا من الموت أوالإصابات، ستلاحقهم الآلام والرعب من المشاهد التي يرونها ويسمعونها.
تقف غفران (9 سنوات) خارج مكتب الطبيب النفساني عبدالمحسن بانتظار والدها الذي يتحدث إلى الطبيب. "أُعاني من الصداع،" قالت الطفلة.
شاهدت غفران انفجاراً.. ومع أنها خرجت من المشهد سالمة جسمياً، إلا أنها أخذت تُعاني من نوبات مرض الصرع منذ ذلك الحين. "أينما تُشاهد أوتسمع بانفجار أوترى شخصاً بلباس أسود، تأتيها نوبة الصرع،" حسب قول والدها للطبيب.
ذكر عبدالمحسن أن 70% من الأطفال الذين يعالجهم يشكون من أعراض نفسية ضاغطة نجمت عن صدمات سابقة لمشاهد عنف مروعة سببت لهم حالات الاضطراب.
يُعاني البعض من التبول أثناء النوم (في الفراش) والرهبة/ الهلع الاجتماعي social phobia نتيجة مشاهدة حادثة قتل أوخطف أوتعرض الطفل نفسه للخطف،" حسب الطبيب.
* والدموع..
لكل عائلة، في الغالب، أطفال.. والجميع يعيشون ظروف كوابيس أطفالهم أوالتغيرات السلبية التي تحصل في سلوكهم.
"حفيدي (6 سنوات) أخبرني: حلم أمس أنه كان ماشياً مع أمه قرب المنزل.. عندما شاهدوني اتجهوا نحوي.. لكن رجلاً مقنعاً اختطفني..،" قالها نجاة العزاوي (55 عام)- مهندس متقاعد- وهويسرد مشكلة حفيده.
"نورا (تسع سنوات)- بنت مدرسة ابتدائية- ذكرت أنها خائفة من الظلام "أحلم أن لصاً يركض ورائي ماسكاً سكيناً كبيراً.. أنهض فجأة وبدني كله يرتجف.. أبكي وأصرخ منادياً على أمي وأبي،" حسب قولها. ترتاح نورا عند مشاهدة برنامجها التلفزيوني المفضل space toon لكن القصة تجعلها حزينة.
"أرنواللعب مع الأطفال في حديقة أومنتزه وأتمنى لوكنت العب وأقضي أوقاتاً ممتعة معهم. لكني غير قادر الآن لأن عندنا قنابل وأشخاص سيئون يؤذون الأطفال،" حسب قولها.
"أطفالي خائفون دائماً،" قالت أم نورا. وهي أم أربعة أطفال، أعمارهم بين أربع وإحدى عشرة سنة. "حتى إذا أُغلق الباب بقوة، يرتجف أطفالي من الخوف ويصيحون "قنبلة.. قنبلة.."
"تعود أطفالي اللعب خارج المنزل عندما كانت الظروف أقل قسوة قبل سنتين. أما حالياً فهم مشدودون إلى التلفزيون إذا ما أسعفنا الحظ ووصلنا التيار الكهربائي بعض الوقت،" حسب قولها.
"وفي لحظة حديثها حلّقت طائرتا هليوكبتر أمريكية على مستوى منخفض بحيث هزّت أصوات محركاتها جدران المنزل.. ومع أنها مشهد اعتاده العراقيون، لكن أبنها مصطفي (4 أعوام) انفجر بالبكاء واضعاً يديه على أذنيه وأخذ يصرخ بقوة "ماما.. خائف.. خائف.." في صوت اختلط مع شدة جريان دموعه.
"خليل (14 عام) شاهد جثة مرمية على قارعة الطريق وهوبصحبة والده في السيارة. في البداية تحدّث باستمرار عن الحادثة، وبعد فترة دخل في صمت. وبدأ أيضاً يسير أثناء نومه sleep-walking.
تقول والدته أم خليل- أستاذة جامعية- إن خليل وأصدقاؤه اعتادوا الحديث عن هواياتهم ورغباتهم المستقبلية بالتوجه إلى فروع الدراسات العلمية أوالأدبية.. أما حالياً فهم يتحدثون عن قذائف الهاون وما إذا سقطت قرب منزل صديق أوحصل حادث قتل أواختطاف..
أضافت أم خليل "أصبحت أفكارهم كئيبة... إنهم لا يفكرون بالغد لأنهم يعرفون أن الغد قد لا يأتي أبداً!"
Dreams of bombs, bad guys haunt Baghdad s’ children, (Aseel Kami and Ahmed Rasheed, Reuters), uruknet.info-8 March,2007.
شبكة البصرة ترجمة : د. عبدالوهاب حميد رشيد
السبت 21 صفر 1428 / 10 آذار 2007
الصفحة الأخيرة