معارض إيراني: طهران تدرب آلاف العراقيين الشيعة
معارض إيراني: طهران تدرب آلاف العراقيين الشيعة
مفكرة الإسلام: قال معارض إيراني: إن آلاف العراقيين الشيعة يتلقون تدريبات في معسكرات في إيران, متهمًا طهران بالسعي إلى زعزعة الاستقرار في العراق المجاور.
وأكد "علي رضا جعفر زاده" - وهو ناطق سابق باسم المجلس الوطني للمقاومة في إيران المعارض - أن طهران تدرِّب مقاتلين شيعة على الأسلحة وزرع العبوات.
وحسب فرانس برس، قال "جعفر زاده" لصحافيين في نيويورك: "أتحدث عن تدريب عالي المستوى ومنظم ومنهجي يوفره النظام الإيراني رسميًا".
وأوضح أن العراقيين الذين يدخلون هذه المعسكرات التي قيل: إنها قرب طهران وقرب جليل آباد جنوبًا, يتلقون تدريبات مخصصة للقوات الخاصة والقناصة واستخدام الصواريخ المضادة للطائرات.
ولم يوضح عدد الأشخاص الذين تلقوا تدريبات في هذه المعسكرات, لكنه أشار إلى أن العدد هو بالآلاف على الأرجح.
وقال: إن مصادره تعتبر أن غالبية من المتدربين هم عراقيون من أحياء شيعية في بغداد ومحافظات النجف وكربلاء والبصرة الجنوبية.
وتقوم فرق الموت الشيعية باستهداف السنة في العراق, فيما تغض القوات الأمريكية العين عن تلك الجرائم.
وتؤكد مصادر عراقية أن هؤلاء المتدربين ضالعين في أعمال عنف طائفية راح ضحيتها الآلاف من العراقيين السنة.
وقال جعفر زاده: إن "عبد العزيز الحكيم"، زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق الذي يشارك حزبه الشيعي في الحكومة، ضالع في هذه العملية.
وشدّد على أن "العملية تنطوي على قدر عالٍ من التنسيق على أعلى المستويات".
وقال: إن بعض المتدربين دخلوا إلى إيران على أنهم من الزوار الشيعة أو على أنهم يحتاجون إلى رعاية طبية, في حين عبر آخرون الحدود بطريقة غير شرعية أو بفضل تأشيرات دخول صادرة عن مسئولين إيرانيين في العراق.
وجعفر زاده الذي كان في 2002 من أول الذين تحدثوا عن نية إيران تطوير برنامج أسلحة نووية، قال: إنه حصل على هذه المعلومات من مصادر مطلعة داخل إيران رفض الكشف عنها.
معارض إيراني: طهران تدرب آلاف العراقيين الشيعة
معارض إيراني: طهران تدرب آلاف العراقيين...
ونقل مراسل "مفكرة الإسلام" في تكريت عن مصادر عراقية أن قوات الاحتلال الأمريكية سلمت جثمان "رمضان" ـ الذي أعدمته الحكومة العراقية فجر أمس الثلاثاء ـ إلى الشرطة العراقية والتي قامت بدورها بنقله إلى قرية العوجة ليتم دفنه هناك بجانب صدام بناءً على وصيته.
وفرضت الشرطة العراقية إجراءات أمنية مشددة خلال عملية تشييع ودفن الجثمان, ودخلت أكثر من 15 سيارة تابعة للشرطة القرية وهي تحمل جثمان رمضان.
وقام علماء دين بإنزال الجثمان واتفقوا على تغسيله وتكفينه في مسجد صدام الكبير, ثم أقاموا صلاة الجنازة بحضور المئات من أهالي المدينة.
وذكر الشيخ الذي أشرف على عملية تغسيل جثمان رمضان لـ"مفكرة الإسلام": إن الجثمان تعرض للضرب بعد موته, حيث كانت "آثار الأحذية على وجهه وصدره" بحسب تأكيده.
وتم دفن نائب الرئيس الراحل في قبر مجاور لقبور أبناء صدام "عدي" و"قصي" وحفيده "مصطفى" وأخيه غير الشقيق "برزان التكريتي" والقاضي "عواد البندر", والتي تقع كلها على مقربة من قبر صدام.
ووضعت لوحة جدارية عند مدخل القبور كتب عليها عبارة "يا رب يكفيني فخرًا أنك ربي وأنا عبدك" التي كان يرددها الرئيس العراقي الراحل
الله شايف ماقدرو عليهم وهم احياء وحتىوهم مأسورين خافو منهم لكن لما ماتو ظهرت القوه الله كبير