monsaf
monsaf •
الشكوى لله ... ومايحس بالنار الا واطيها ... يارب أرنا في الرافضة قبل اليهود والنصارى عجائب قدرتك فأنهم لا يعجزونك الهم اشف صدور قوم مؤمنين.. عاجل غير آجل ياكريم
الشكوى لله ... ومايحس بالنار الا واطيها ... يارب أرنا في الرافضة قبل اليهود والنصارى عجائب...
برق الخيال


اللهم امين
وهذا احنا بالحريم ما بيدنا غير الدعاء
وتاركين رجالنا بوسط النار لهم رب يحميهم وينصرهم على كل من عادهم يارب العالمين




ام رزونه

الفلم يفرح القلب
وعسى هل نار تشب بكل من حط ايده بيد الامريكان
وبكل من قال حررنا العراق
وبكل من قال العراق يعيش الديمقراطيه
وبكل من قال ان العراق مو ارض جهاد ان شاء الله

ما قصرتي حبيبتي
عيوشه
عيوشه •
monsaf monsaf :
برق الخيال اللهم امين وهذا احنا بالحريم ما بيدنا غير الدعاء وتاركين رجالنا بوسط النار لهم رب يحميهم وينصرهم على كل من عادهم يارب العالمين ام رزونه الفلم يفرح القلب وعسى هل نار تشب بكل من حط ايده بيد الامريكان وبكل من قال حررنا العراق وبكل من قال العراق يعيش الديمقراطيه وبكل من قال ان العراق مو ارض جهاد ان شاء الله ما قصرتي حبيبتي
برق الخيال اللهم امين وهذا احنا بالحريم ما بيدنا غير الدعاء وتاركين رجالنا بوسط النار لهم...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكورات يا بنات على دعائكم وجزاكم الله كل الخير
اليوم دخلت النت وقرأت هذه الاخبار وحبيت اني انزلها


السيستاني في حالة خطيرة





وكالة حق - متابعات :
قالت مصادر طبية عراقية إن صحة المرجع الشيعي علي الحسيني السيستاني، تدهورت صباح اليوم، وتم نقله إلى مستشفى النجف العام عن طريق سيارة إسعاف.
وقال طبيب في مستشفى النجف، طلب عدم ذكر اسمه: إن السيستاني يعاني من اختناق حاد وزيادة في نبضات القلب أدت إلى فقدانه الوعي مرتين منذ صباح اليوم.
وأشار إلى أنه الآن في العناية المركزة مع إشراف كادر طبي كامل عليه، مستبعدًا أن تؤدي حالته الصحية إلى وفاته.

وأوضح الطبيب أن مكتب السيستاني يحاول عدم تسريب الخبر للإعلام إلا انه لم يذكر الأسباب التي تقف وراء ذلك .
وولد السيستاني في مدينة مشهد شرق إيران في 4 أغسطس 1930، وخلف المرجع الديني الاكبر أبو القاسم الخوئي في زعامة حوزة النجف، أهم المراكز في العالم للدراسات الدينية لدى الشيعة الاثني عشرية.
والسيستاني إيراني الجنسية فارسي الأصل، لا يمتلك أية وثيقة عراقية، وقد أعلن رفضه للجنسية العراقية التي منحتها إياه الجمعية الوطنية العراقية .
وكان 'السيستاني' قد أفتى في عام 2003 ، بعدم جواز التصدي لقوات الاحتلال الأمريكية والبريطانية، وهو ما أدى إلى تساقط مناطق الجنوب واحدة بعد الأخرى أمام القوات الاحتلال.
وتجدر الاشارة الى ان السيستاني وصل إلى العاصمة البريطانية لندن لتلقي العلاج الطبي في العام 2004، على متن طائرة خاصة لبنانية إلى مطار هيثرو برفقة إبنه السيد محمد رضا وطبيبه الخاص.
وللسيستاني نفوذ كبير على الأغلبية الشيعية في العراق وهو صوت بارز في عراق ما بعد الحرب الذي يسوده العنف وعدم الاستقرار منذ أن أطاح غزو تقوده الولايات المتحدة بالرئيس السابق صدام حسين في العام 2003.
الاربعاء 11/4/2007*

إقرأ هذه الحادثة وشاهد الصور لترى كيف تتعامل ميليشيات الأمن العراقية مع (النواصب) - تقرير مصور

الرابطة العراقية/خاص: في صباح يوم مشؤوم استيقظنا على صوت عيارات نارية قريبة، نزلت من الطابق الأعلى وإذا بي أسمع أن جارنا (م) الذي بيته أمام بيتنا وهو جارنا منذ أن سكنا قبل أربعة عشر عاماً قد قتل في أثناء ذهابه إلى عمله بالقرب من فرعنا وإذا بي أجد أخي أحمد (العريس الذي زف إلى عروسه قبل أربع أيام فقط) قد خرج إلى الشارع الرئيسي مع بعض الجيران وهم يحاولون إنقاذ جارنا (م) ونقله إلى المستشفى لكنه فارق الحياة، وقد رجع أخي أحمد إلى البيت وقد تأثر جداً على جارنا وذهب إلى أمي التي ما تزال نائمة ليخبرها بنبأ مقتل جارنا ويقول لها ببساطته (لأن جارنا السيد م رجل طيب فقد قُتل) فنهضت أمي مسرعة وذهبت إلى بيت جارنا وبدأت بالضرب على رأسها والنواح والبكاء على مصيبة جيراننا وبعد ساعتين تقريباً تجمعوا أقارب جارنا واخوته وانقلبت الدنيا ولم تقعد لمقتله ولم تتأخر الجنازة في المستشفى لأن أخو المقتول يعمل في وزارة الصحة..

لذلك ما أن وصلت الجثة إلى المستشفى حتى تسلموا تصريح الدفن ورجعوا بالجنازة إلى البيت وكان الجميع بانتظارهم وبضمنهم أخوتي (أحمد ومصطفى) وجميع أهالي المنطقة وأدخلوا الجنازة للبيت ثم أخرجوها وحمل أخوتي الجنازة على أكتافهم وأوصلوها إلى الشارع ليضعوها على سيارة نوع كيا وقد امتليء الشارع بالمسلحين والسيارات نوع مونيكا وبدأ المسلحون بإطلاق العيارات النارية على الناس عشوائياً مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وبدأوا برمي الرصاص باتجاه الأرض ليفرقوا الناس وإذا بسيارتين مظللتين جاءت مسرعة وقد كانت واقفة أمام بيت جارنا ونزلوا منها مسلحين وسألوا من هو سني وقد أشار شخص وهو أحد جيراننا وهو شيعي وصديق أخوتي أشار على أخي أحمد الذي كان واقفاً جانباً بعد أن أوصل الجنازة إلى السيارة فهجم المسلحين على أخي وقد قاومهم فقاموا بضربه بقوة وأصعدوه إلى السيارة.
هل تعرفون من هؤلاء المسلحين؟ وماذا يعمل جارنا الطيب؟!!!

إنّ هؤلاء المسلحين هم من فيلق بدر، وإن جارنا الطيب!! هو أحد قياديي فيلق بدر!! وقد جاءوا ليثأروا ويشيعوا قائدهم وإن جميع أفراد جارنا يعملون مع الدولة في الخفاء فبعض أخوته في الشرطة والآخر جاسوس وعندما قُتل هذا القيادي أرادوا أن يثأروا ويقتلوا بدله ضحايا من السنّة... وكان أخي أحمد أول الضحايا لأن جريمته أنه سني فقط.

في أثناء خطف أخي أحمد كان أخي الأصغر مصطفى قد عاد إلى البيت ولم يعلم بعد بخطف أخي أحمد، وعندما علم من الناس طار عقله وأغمي عليه لكنه أفاق بعد لحظات ليعود مسرعاً إلى البيت ليأخذ مفاتيح السيارة العائدة لأخي أحمد وقد كانت واقفة أمام بيتنا، ولم تنفع توسلات أمي وتوسلات زوجته، وقد حاولوا منعه من اللحاق بأخيه لأنهم يعرفوا مصير من يلحق بهؤلاء المجرمين لكنهم لم يفلحوا وكذلك حاول بعض الجيران منعه ففلت من بين أيديهم وذهب بالسيارة مسرعاً ولحق بهم لأنه يعلم أن الجنازة والسيارة التي خطفت أخي ذهبوا إلى حسينية الأئمة المشهورة في حي العامل ثم ينطلقوا منها إلى النجف وهذه الحسينية يديرها جيش المهدي ويعذبوا فيها الناس ويقتلوهم ثم يرمون الجثث في الأزبال.

وعند وصول أخي مصطفى إلى مكان تجمع جيش المهدي وكذلك قوات بدر مع الجنازة أمام الحسينية كانوا بانتظاره لأنهم علموا عن طريق الموبايل من جواسيس منطقتنا بأن مصطفى قد لحق بهم وعند وصوله هناك قاموا بالهجوم على السيارة وأنزلوه واقتادوه إلى داخل الحسينية وأهل المقتول الذين هم جيراننا لم يحركوا ساكناً ولم يتدخلوا لانقاذ أحمد ومصطفى ولم يقولوا لهم بأن هؤلاء جيراننا وأن لا ذنب لهم بل تواطؤا معهم بسكوتهم على الجريمة ولم يكتفوا بواحد وإنما قتلوا الاثنين وقد قاموا بتعذيب مصطفى وقد استعملوا الدريل والكوسرة في تعذيبه وبعدها قاموا بضربه برصاصة في إحدى أذنيه خرجت عند تغسيله من الأذن الأخرى، وكل ذنبه أنه ذهب ليسأل عن أخيه ولأنه سني وقد جاء لقمة سائغة وصيد سهل هو وسيارته ليقتلوه هو وأخيه ويرموهم فوق جنازة جارنا (م ح) أحد قياديي فيلق بدر ليكونوا ضحايا له.

ولم يكتفوا بأخوتي فقط فمقام جارنا ومركزه كبير جداً ولم يكتفوا باثنين وإنما قاموا بخطف أربعة شباب من السنة أيضاً قبل أن تمشي الجنازة وقاموا بقتلهم ورميهم فوق الجنازة ثم تحركوا بعد أن ارتاحت روح المقتول لأنهم أخذوا بثأره من السنة بقتلهم ستة شباب.

هكذا يكون رد الجميل بعد أن وقف أخوتي بجانبهم وشاركوهم المصيبة وحملوا الجنازة على أكتافهم وفضل أخوتي عليهم لا يعلمه إلا الله فنحن نطبق حديث نبينا محمد (ص) وهو يوصينا بالجار ولكن ماذا كان الجزاء من جارنا سوى الخيانة والحقد.

هكذا ذهب أخوتي شهداء مظلومين يشكون إلى ربهم ظلم العباد وليخطوا بدمائهم معنى الأخوة والشجاعة والتضحية فقد ضحى أخي الأصغر بنفسه من أجل إنقاذ أخيه ولم يخاف ولم يفكر بنفسه وبمصيره وهو يعرف حق المعرفة بغدرهم وحقدهم وهو يعرف تلك الحسينية السيئة الصيت، وإنما فكر فقط بأخيه وكيف ينقذه لكنه لم يفلح وذهب الإثنان إلى ربهم بدون أي ذنب أو جريمة وتركونا للحسرة والحزن وبدون معيل ولسان حالنا يقول (حسبنا الله ونعم الوكيل) هذا ما جنيناه من الإحتلال وأذنابه وما جلبته الديمقراطية في قتل الأبرياء.

وللعلم لم يكتفوا بقتل أخوتي وإنما كتبوا على دارنا بعد خروجنا منه بأن الدار لا يباع ولا يؤجر والذي كتب هذه العبارة هو أحد جيراننا وهو شيعي وهو نفسه الذي أشار على أخي أحمد وقال بأنه سني...!
الشهداء:
1- أحمد عبد ذياب مايل الهيتي: بكالوريوس لغة عربية وفقه، مواليد 1973، متزوج عريس قبل أربع أيام من قتله.
2- مصطفى عبد ذياب مايل الهيتي: دبلوم معهد إعداد المعلمين، مواليد 1978، متزوج قبل خمس سنوات وله ولد اسمه يوسف عمره ثلاث سنوات.









الشهيدين أحمد ومصطفى رحمها الله


الى ابتسام التي تدافع عن الشيعه
انظري الى حال هؤلاء وتخيلي انك اختهم او امهم وبعدها دافعي عن الشيعه

الطفـــــله
الطفـــــله •
هلا وغلا عيوشه


والله اذا شفت اسمك افرح لك والله

الله يزيح الغمه عنكم

ونفرح بكم يارب

ويدحر عدوكم في نفسه
عيوشه
عيوشه •
يا هلا عيوني الطفله والله يسعدك في الدنيا والاخره بحق لا اله الا الله

ابتسام
كلنا يعرف دور الجميع في احتلال العراق وقبلنا طبعا رب العباد ولن ننسى ابدا وسيأتي يوم ينالون جزائهم العادل ومن كان مجهول لدينا فالله سبحانه يعلم وهو من سيحاسبه
لكن موضوعنا هنا هو ما يحدث بعد الاحتلال والذي كان بسبب امريكا واسرائيل ومباركته لهم لكن الايدي الفاعله هي ايادي عبادي القبور والساده عليهم من الله ما يستحقون
اعدائنا قد تكالبوا علينا ولكن الله اكبر وهو القادر على رد الحق لاهله
وهناك شئ اخر
لقد حكم السنه عقود كثيره وكنا نعيش بامان وسلام والان حكم الشيعه اربع سنوات وحصل في العراق جرائم من ابشع ما يمكن بل ان هولاكو في قمة البراءه بالنسبه لهم
حسبنا الله ونعم الوكيل على المحتلين وعلى من ساعد على الاحتلال وعلى من يحكم العراق الان ويقتل اهله
الله ينتقم من الفرس المجوس ويهد بلدهم على رؤوسهم بحق لا اله الله
عيوشه
عيوشه •
لا يمكنك مشاهدة هذا التعليق لانتهاكه شروط الاستخدام.
الشاعر عباس جيجان

:(