monsaf
monsaf •
monsaf monsaf :
جزاكم ربي الجنه خواتي وحدة من الجيش العراقي تقوم بإعدام شاب أعزل في أحد شوارع الموصل 2007-07-12 لمشاهدة الفيلم هنا: http://www.iraqirabita.org/upload/9791.wmv http://www.iraqirabita.org/SE.zip الله اكبر الله اكبر على الظالمين اللهم مكنا من رقاب الرافضة في كل مكان
جزاكم ربي الجنه خواتي وحدة من الجيش العراقي تقوم بإعدام شاب أعزل في أحد شوارع...
فلم يظهر الاحتلال الصفوي الامريكي كيف فجر جسر الصرافية بالطائرات







http://www.manhajalsadren.com/video/popup/alsarafia.htm
ام أسماعيل
ام أسماعيل •
اللهم أنصر الأسلام والمسلمين
مونساف
الله يفرج كربة ابن عمك واهلك ويرجعهم لك سالمين ويطهر العراق من دنس الكفار
monsaf
monsaf •
اللهم أنصر الأسلام والمسلمين مونساف الله يفرج كربة ابن عمك واهلك ويرجعهم لك سالمين ويطهر العراق من دنس الكفار
اللهم أنصر الأسلام والمسلمين مونساف الله يفرج كربة ابن عمك واهلك ويرجعهم لك سالمين ويطهر العراق...
جزاج ربي الجنه
ام اسماعيل
طموح الحب
طموح الحب •
شكرااااااااااااااااااااا
اور 22
اور 22 •
اللهم اشغلهم في انفسهم واجعل كيدهم في نحرهم اللهم امييين
اللهم اشغلهم في انفسهم واجعل كيدهم في نحرهم اللهم امييين
رايس للمالكي : قريباً جداً ستتدلّى أعناقكم من أعمدة الكهرباء

ترجمة وتعليق: أبو محمد المقدادي
كتب الصحفي الأمريكي المعروف (بوب ود ورد) في صحيفة واشنطن بوست قبل يومين تقريراً عن الأوضاع في العراق وما يجري في دهاليز البيت الأبيض من نقاشات متناقضة حول الموقف من الأحداث المتسارعة في العراق.

ففي الوقت الذي بيّن فيه الرئيس بوش لبعض السياسيين الأمريكان من أعضاء "مجموعة دراسة العراق" بأنّه يجب دعم حكومة نوري المالكي في المنطقة الخضراء ببغداد بيّن لهم مدير المخابرات الأمريكية مايكل هايدن بأنّ "الحكومة العراقية غير قادرة على الحكم".

وبينما لا يعرف عن جورج بوش الذكاء والفطنة والحصافة السياسية فان السيد هايدن البالغ من العمر 62 عاماً وهو جنرال كبير في القوة الجوية وضابط مخابرات مخضرم له سمعة كبيرة كرجل صادق. منذ عام 2003 هناك 500 موظف تابع لجهاز المخابرات المركزية الأمريكية في العراق مهمتهم جمع المعلومات الاستخبارية، والاستنتاجات التي توصلوا إليها بشأن الحكومة العراقية مخيبة للآمال.

لقد وضعت أمريكا مصيرها ومستقبلها بيد ثلّة من الفاشلين اللذين يتبعون المعمّمين في إيران ولا يرون في عملهم تحت حماية القوات الأمريكية في العراق أكثر من تصفية "البعثيين والصداميين".

وفي هذا المجال يقول السيد هايدن: "نختلف مع الحكومة العراقية على تحديد من هو العدو. فبالنسبة للعديد من القياديين في الحكومة فإنّ البعثيين هم مصدر كل الشر، ويرون بعثياً مختبئاً يكمن لهم في كل مكان".

وتتذكر وزيرة الخارجية الأمريكية كوندليزا رايس أنّه وفي أحد اجتماعاتها بنوري المالكي في بغداد قد أبلغته وبصراحة شديدة أنّ من المهم جداً التقدم في مجال الوحدة والمصالحة الوطنية
وإلا "قريباً جداً ستتدلّى أعناقكم من أعمدة الكهرباء".

المصدر: صحيفة واشنطن بوست –

مونساف :(
اذا سمعتي خبر زين عن ابن خاتلج والبقية طمنينا الله يخليج
احس روحي مغلوبة من اسمع بشبابنا متلوعين
امس مكتشفين سجن تحت الارض ابغداد مسؤل عنه واحد ايراني
والخبر موجود بالقدس برس
والله يعلم
حسبي الله ونعم الوكيل .