حبيباتي ايثار ودوت.نت وامواج البحار
تسلمون حبيباتي والله لا يحرمني منكم يا غاليات
ابتسام
لا اعلم الى متى تبقين تدخلين الموضوع وتدسين كلامك ؟؟؟؟؟؟
البنات اللي ذكرتي اسمائهم هم اصحاب الموضوع وهم من يحمل هم العراق فلا مكان لك هنا
غاليتي رائدة الشبكه
حياك الله عيوني وعاشت ايدك على الموضوع
والله يا اختي عمرهم ماكانوا الروافض اخواننا ولا من ديننا
الله ينتقم منهم دنيا واخره
عيوشه
•
اور 22
•
رائدة الشبكة1 :
جرائم الرافضة عبر الازمنة والعصور الأول http://www.youtube.com/watch?v=INs0G...elated&search= الثاني http://www.youtube.com/watch?v=CHVLW...elated&search= الثالث http://www.youtube.com/watch?v=M65Qu...elated&search= الرابع http://www.youtube.com/watch?v=mApEz...elated&search= الخامس http://www.youtube.com/watch?v=Oz2mj...elated&search= ما اعتقد ان بعد هذه الفيديوهات ممكن يقول احد ان هؤلاء مسلمين و نحن اخوان يعني الموضوع واضح جدا و قد يتعاطف البعض معهم في السابق للجهل بالعقيدة الرافضية اما الآن لا عذر و لا يفوتكم الجزء الثالثجرائم الرافضة عبر الازمنة والعصور...
:icon33: :icon33: :icon33: الله موجود :icon33: :icon33: :icon33:
شاب يقبل أباه الذى قتله الأمركيون
النكبة الشاملة
من البحث عن «أسلحة الدمار الشامل» الى التدمير الشامل للعراق
لم تجتمع كلمات التوصيف، كما اجتمعت فى الحالة العراقية، ولم يعرف التاريخ الحديث جريمة دولية بهذا الحجم، كما هى جريمة احتلال العراق وتدمير دولته وتفكيك نسيجه الاجتماعى وتحطيم مقومات وحدته الجغرافية والوطنية.
فاذا كانت هذه محنة او كارثة او مجزرة أو نكبة، فهى بكل الاحوال والمقاييس عملية تدمير منظم، ابتدأت منذ العام 1990 لتتوج بالغزو والاحتلال فى 2003.
لنتطلع الى "بعض"* عناوين هذه النكبة العراقية:
1- المجزرة البشرية فى القتل والتهجير: وفاة ومقتل 122 الف طفل عراقى دون سن الخامسة منذ احتلال العراق، مقتل اكثر من ثلاثة الاف عراقى شهريا، حسب الارقام الحكومية المسلمة الى الامم المتحدة، اكثر من 850 الف نازح ومهجر داخل العراق، اكثر من 3000 إمرأة ترمل شهريآ، اما ارقام الهاربين من جحيم الرخاء الديمقراطى فتتراوح بين مليونين ونصف وثلاثة ملايين، موزعين على عدد من البلدان المجاورة للعراق، ولازال العراقيون يغادرون بلدهم بمعدل 40 الف لاجئ شهريآ الى سورية وحدها.
المنظمات الدولية الأنسانية تستصرخ لنجدتها بالتمويل، لمواجهة الازمة الانسانية المتعاظمة، وهذا ما عبرت عنه منظمة الصليب الاحمر الدولي، بطلبها لملايين الدولارات لتغطية نفقات نشاطها فى العراق ودول الجوار، اما مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فقد طلبت 54 مليون دولار لمعالجة الاحتياجات الهائلة للاجئين العراقيين، ولم تحصل إلا على ثلث المبلغ اى 18 مليون دولار، "تكرمت" الولايات المتحدة بدفعها، مع دعوة مشروطة على لسان ايلين ساوبرى مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الانسانية، بأن يوزع 20 الف لاجئ عراقى خلال الستة اشهر القادمة على عدد من البلدان، ومنهم سبعة الاف الى الولايات المتحدة.
وتتوقع مصادر الامم المتحدة ان يصل عدد اللاجئين العراقيين خلال هذه السنة الى خمسة ملايين لاجئ، وهذا يعنى ببساطة حرمان فئة الاطفال من حق التعليم والاستمرار فى الدراسة فى بلدان الجوار التى تتعرض لضغوط بشرية واجتماعية وسياسية وامنية بسبب الاعداد الهائلة للكتل البشرية التى تصلها.
اما اطفال الداخل العراقى فإن نسبة كبيرة منهم حرموا بشكل كلى او جزئى من التعليم، بسبب من الاوضاع المأساوية للعائلة العراقية، اضافة الى ان تقرير مفوضية شؤون اللاجئين يؤكد على ماسى الفقر والحرمان التى تدفع الكثير من النساء الى ممارسة الدعارة فى حين تتفاقم مشكلة تشغيل الاطفال والانحرافات التى يتعرضون لها.
لقد أخذت عمليات النزوح والتهجير الداخلى مداها فى غربلة المناطق على اسس طائفية ومذهبية وعرقية، واصبحت بذلك مأساة اجتماعية جديدة تحاول جهات عديدة وبرعاية مباشرة من حكومة الاحتلال القائمة، تجييرها لصالح اهدافها السياسية، فى تكريس حالة العزل والتفكيك ولاحقآ التقسيم، وان هذه الجهات العراقية والمرتبطة بالاحتلال ودوائر الموساد الاسرائيلى تعمل جاهدة لأصطناع خطوط تماس بين المناطق فى بغداد وخارجها، وبها ومن خلالها يتم تطهير هذه المناطق من سكانها على اساس انتماءاتهم.
وفى مواجهة الكارثة البشرية التى يتعرض لها شعب العراق، تستمر حالة الاستغباء التى تمارسها المنظمات الدولية وتحت ضغط امريكي، تشترك دولٌ كثيرة فى مسايرته، تحت عناوين مؤتمرات دولية فاشلة، ليس فقط لا تلامس الاسباب الحقيقية لهذه الكارثة، فى الاحتلال وافرازاته، بل ان الجهات المسؤولة عن هذه الكوارث، تدفع وتحت ضغط التداعيات المختلفة الى البحث عن عناوين انسانية لأبشع نكبة وطنية.
لا يحتاج العراقيون الى مؤتمر جنيف الذى انعقد قبل اسابيع ليناقش مسألة اللاجئين العراقيين، والى دعوة دول الجوار لفتح حدودها وتسهيل عبور مئات الاف، او اعطاء "فيز" اضافية، ان ما يحتاجه كل المهجرين والنازحين هو موقف دولى تنهض به هذه المنظمات الدولية، بالدعوة لإنهاء الاحتلال ورحيل القوات المحتلة وعقد مؤتمر دولى حول العراق تشارك فيه قوى المقاومة العراقية والقوى السياسية المناهضة للاحتلال وعملية التحاصص الطائفي، لتترتسم من خلاله ملامح مستقبل الدولة العراقية ونظامها المقبل.
ان قضية النازحين والمهجرين العراقيين فى الداخل والى الخارج، هى قضية سياسية بامتياز، تدخل ضمن طبيعة الاهداف السياسية للاحتلال والمتعاونين معه من الاحزاب الطائفية والعرقية، غايتها افراغ مناطق بعينها، واقامة خطوط تماس وهمية، وحمل الفئات المتعلمة من المهنيين والصناعيين والاكاديمين والعلماء والاطباء وغيرهم على الاغتراب والهجرة، لأفقار العراق من عقوله وشرائحه الاجتماعية المتعلمة والمعارضة للاحتلال وتوابعه.
لقد استهدفت الفرق الخاصة الموجهة، والتى تعمل بوضح النهار وبناء على قوائم معدة، فئات المتعلمين والاكاديمين والعلماء والمفكرين، ونجحت فى قتل اكثر من 430 استاذا جامعيا وعالما ومفكرا، ودفعت اللاف للهجرة خارج العراق، اضافة الى قتل العقول العسكرى والفنية ونخب الطيارين العراقيين ومن رتبِ مختلفة.
فى تقريرها الاخير والصادر فى 25 – 4 – 2007، اشارت بعثة الامم المتحدة المكلفة بمساعدة العراق "يونامي"، الى الاهوال التى يتعرض لها الشعب العراقى ومن مختلف الفئات الاجتماعية، حيث اجمل التقرير حالة حقوق الانسان والقتل والتهجير وانعدام القانون، والتى تعكس طبيعة الحالة العراقية، رغم ان التقرير أغفل وعن عمد مسببات الحالة.
2- محنة العزل والاسوار والجدران: بعد ان اصبحت مناطق غرب العراق محاصرة ومقطعة، كاجراء عسكرى امريكى للتقليل من عمليات المقاومة العراقية، ولضبط شبكة التنقل، والذى ترافق مع عقوبات جماعية بقطع الماء والكهرباء ووسائل الاتصال، كما حصل فى هيت وعانة وحديثة والفلوجة وسامراء، لجأت ادارة الاحتلال والمتعاونين معها من العراقيين الى ابتكار الاسوار الترابية العالية والخنادق العريضة لعزل المناطق عن بعضها وتقطيع اوصالها تمهيدآ للنفوس والعقول بالفصل والتفكيك وضرب مقومات التواصل الاجتماعى والاقتصادى وتفسيخ الحواضن الشعبية للمقاومة المحلية.
وعلى نفس المنوال وبالتناغم مع احزاب الاحتلال الطائفية، وتطابقا مع منطق تفكيك البلاد وعزل العباد، وبعد ان فشلت خطة تفريغ بغداد من طائفة بعينها، بدأ التنفيذ الفعلى لتقسيم بغداد الى مناطق وكانتونات طائفية عبر الاسوار الكونكريتية العالية والاسلاك الشائكة المستوردة من اسرائيل، وذلك كما فعلت اسرائيل بتقطيع اوصال الضفة الغربية الى محميات بشرية اجبارية، وسمحت بمرور اجبارى عبر بوابات محددة وحواجز مانعة، تدقق من خلالها فى هويات خاصة مرقمة ومرمزة باشارات خاصة لسكان هذه المنطقة او تلك، فان الخبرة الإسرائيلية تنقل بابداع الى مدينة بغداد والمناطق الاخرى والتى ترافقت مع قطع الجسور وتفجير بعضها لتكريس العزل بالقوة العسكرية وتحت حجج حماية المناطق من الميليشات وغاراتها اليومية.
لقد مر نحو شهرين على عزل ومحاصرة سامراء، ومثلها تعاقب مدن اخرى واحياء بكاملها، ان معاناة السكان والتى تتناقض مع كل العهود والمواثيق الدولية، والتى تقف امامها منظمة الامم المتحدة وبعثاتها العاملة فى العراق، صامتة متواطئة مع المحتل وخانعة لمنطق الهيمنة والتاثير، ان هذه المعاناه تجسد حقيقة الكارثة، عندما يحرم المواطن فى وطنه من ابسط متطلبات الحياة الكريمة، وان يحرم الاطفال من الذهاب للمدرسة وان يقطع الماء عن السكان وان تتحول ومضة المصباح الكهربائى الى امنية عزيزة وان يكون الخروج الى الشارع مغامرة كبيرة، فى ظل احتجاز اجباري، غايته كسر الارادة وتعود الذل والخنوع والطاعة لأوباش القرن الواحد والعشرين وتوابعهم من العراقيين.
3- المعتقلون والمفقودون: بعد ان اصبح العراق سجنا كبيرا لأبنائه، اصبح بناء السجون الجديدة ومعسكرات الاحتجاز من العلامات الفارقة لديمقراطية الاحتلال واتباعه، ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل اصبح لكل حزب وجماعة سجنها ولبعض الوزارات معتقلاتها، ولبعض مقرات الاحزاب غرف تعذيبها الخاصة وطرقها الخاصة فى التخلص من نزلائها بعد ذلك.
لقد تم اعتقال اكثر من 150 الف مواطن عراقى منذ الاحتلال الامريكى للعراق، خاصة من المناطق التى تشهد تصاعدا فى عمليات المقاومة، وشملت هذه الاعتقالات حتى الاطفال والنساء، لإجبار الاباء والازواج بتسليم انفسهم.
ان معضلة المعتقلين التى تتفاقم بزيادة عددهم مع تطبيق الخطط الامنية والعسكرية للمحتل وحكومته، حيث تفرغ البيوت من رجالها بسوقهم الى معسكرت الاعتقال او سجون الداخلية ليصبحوا فيما بعد جثث مرمية فى شوارع العاصمة ومزابلها.
رغم ان المحتل اعترف بوجود اكثر من 18 الف معتقل فى سجونه، فان وزارة الداخلية لم تذكر لحد الان ارقاما حول اعداد المعتقلين لديها، علما ان منظمات غير رسمية، اضافة الى تقارير منظمة حقوق الانسان ومنظمة بعثة الامم المتحدة تؤكد بوجود عشرات الاف من المعتقلين فى سجون المحتل ومعسكراته ومعتقلات الداخلية سيئة الصيت.
ان الارقام الاخيرة تشير الى ان 9 الاف مفقود عراقي، لم تتوفر المعلومات الضرورية عنهم لذويهم، ويعتقد ان اغلبهم اصبح فى عداد القتلى التى تظهر جثثهم فى العراق يوميا وبالعشرات، والتى يتناسب ظهورها طرديا مع الخطط الامنية ومع ازدياد العمليات العسكرية ضد الاحتلال واتباعه، وان مقابر النجف وكربلاء يدفن فيها المئات شهريا من مجهولى الهوية.
هذه بعض معالم النكبة التى يعيشها الواقع العراقي، والتى اصبحت موثقة فى العديد من عناوينه وجوانبه الانسانية والاجتماعية.
لقد اصبح العراق ووفقا للتقارير الدولية الدولة الاكثر فسادا فى العالم، إذ تشير منظمة الشفافية العالمية الى ان العراق يحتل المرتبة الثالثة بين ستين دولة فاشلة عالميآ، وان اكثر من 6 ملايين عراقى يعيشون تحت خط الفقر، اى ان دخلهم اليومى لايتجاوز الدولار الواحد.
أمام هذه النكبة الشاملة يتساءل الكثير من المنظمات الدولية، وشعوب العالم والشعب العراقي، حول الصمت المطبق والمشبوه للأمم المتحدة على ما يجرى فى العراق.
لقد اقترن هذا التساؤل بالتقرير الصادر عن منتدى السياسة العالمى والذى شاركت فيه الكثر من 29 منظمة غير حكومية والذى نشر مؤخرا، وترجمه الاستاذ عبدالوهاب حميد رشيد. لقد اشار هذا التقرير الى اوجه التدمير والنهب والقتل والتهجيرالذى يتعرض له العراق، واكد على المسؤولية المباشرة للولايات المتحدة لما يحدث فى العراق، كون مجلس الامن فوضها السلطة، ورغم رفضه تفويض سلطة شن الحرب.
لقد طالب هذا التقرير مجلس الامن بتحمل مسؤولياته وبحث البدائل المستقبلية وضمنها انسحاب سريع من العراق.
إذا كانت امريكا وحليفتها بريطانيا قد نجحتا بالتصرف بالشأن العراقى عسكريا وسياسيا، واستطاعتا اضعاف حتى سلطة المجلس الاستشارى والرقابة الذى فوضته الامم المتحدة، والذى عجز عن فعل شئ طيلة سنوات الاحتلال، فان الجرائم العسكرية والانسانية وتدمير الدولة العراقية وكل ما اقترف بحق العراق والعراقيين موثق ومحفور فى عقول ابناء العراق وقواهم المناهضة والمقاومة للاحتلال، والتى يجب ان ترتقى الى مستوى النكبة العراقية وتنظم جهودها الوطنية فى تحالف جبهوى واسع يقصر المسافة ويختصر زمن المأساة القائمة.
* كاتب عراقى مقيم فى السويد. وتجدر الاشارة الى ان ثلاثة أجزاء من مظاهر "النكبة الشاملة" تتناول مفاصل: التلوث البيئي، والخراب الإقتصادى ونهب الثروات، والإجرام والارهاب المنظم ستنشر الاسبوع المقبل.
العرب اون لاين
شاب يقبل أباه الذى قتله الأمركيون
النكبة الشاملة
من البحث عن «أسلحة الدمار الشامل» الى التدمير الشامل للعراق
لم تجتمع كلمات التوصيف، كما اجتمعت فى الحالة العراقية، ولم يعرف التاريخ الحديث جريمة دولية بهذا الحجم، كما هى جريمة احتلال العراق وتدمير دولته وتفكيك نسيجه الاجتماعى وتحطيم مقومات وحدته الجغرافية والوطنية.
فاذا كانت هذه محنة او كارثة او مجزرة أو نكبة، فهى بكل الاحوال والمقاييس عملية تدمير منظم، ابتدأت منذ العام 1990 لتتوج بالغزو والاحتلال فى 2003.
لنتطلع الى "بعض"* عناوين هذه النكبة العراقية:
1- المجزرة البشرية فى القتل والتهجير: وفاة ومقتل 122 الف طفل عراقى دون سن الخامسة منذ احتلال العراق، مقتل اكثر من ثلاثة الاف عراقى شهريا، حسب الارقام الحكومية المسلمة الى الامم المتحدة، اكثر من 850 الف نازح ومهجر داخل العراق، اكثر من 3000 إمرأة ترمل شهريآ، اما ارقام الهاربين من جحيم الرخاء الديمقراطى فتتراوح بين مليونين ونصف وثلاثة ملايين، موزعين على عدد من البلدان المجاورة للعراق، ولازال العراقيون يغادرون بلدهم بمعدل 40 الف لاجئ شهريآ الى سورية وحدها.
المنظمات الدولية الأنسانية تستصرخ لنجدتها بالتمويل، لمواجهة الازمة الانسانية المتعاظمة، وهذا ما عبرت عنه منظمة الصليب الاحمر الدولي، بطلبها لملايين الدولارات لتغطية نفقات نشاطها فى العراق ودول الجوار، اما مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة فقد طلبت 54 مليون دولار لمعالجة الاحتياجات الهائلة للاجئين العراقيين، ولم تحصل إلا على ثلث المبلغ اى 18 مليون دولار، "تكرمت" الولايات المتحدة بدفعها، مع دعوة مشروطة على لسان ايلين ساوبرى مساعدة وزيرة الخارجية للشؤون الانسانية، بأن يوزع 20 الف لاجئ عراقى خلال الستة اشهر القادمة على عدد من البلدان، ومنهم سبعة الاف الى الولايات المتحدة.
وتتوقع مصادر الامم المتحدة ان يصل عدد اللاجئين العراقيين خلال هذه السنة الى خمسة ملايين لاجئ، وهذا يعنى ببساطة حرمان فئة الاطفال من حق التعليم والاستمرار فى الدراسة فى بلدان الجوار التى تتعرض لضغوط بشرية واجتماعية وسياسية وامنية بسبب الاعداد الهائلة للكتل البشرية التى تصلها.
اما اطفال الداخل العراقى فإن نسبة كبيرة منهم حرموا بشكل كلى او جزئى من التعليم، بسبب من الاوضاع المأساوية للعائلة العراقية، اضافة الى ان تقرير مفوضية شؤون اللاجئين يؤكد على ماسى الفقر والحرمان التى تدفع الكثير من النساء الى ممارسة الدعارة فى حين تتفاقم مشكلة تشغيل الاطفال والانحرافات التى يتعرضون لها.
لقد أخذت عمليات النزوح والتهجير الداخلى مداها فى غربلة المناطق على اسس طائفية ومذهبية وعرقية، واصبحت بذلك مأساة اجتماعية جديدة تحاول جهات عديدة وبرعاية مباشرة من حكومة الاحتلال القائمة، تجييرها لصالح اهدافها السياسية، فى تكريس حالة العزل والتفكيك ولاحقآ التقسيم، وان هذه الجهات العراقية والمرتبطة بالاحتلال ودوائر الموساد الاسرائيلى تعمل جاهدة لأصطناع خطوط تماس بين المناطق فى بغداد وخارجها، وبها ومن خلالها يتم تطهير هذه المناطق من سكانها على اساس انتماءاتهم.
وفى مواجهة الكارثة البشرية التى يتعرض لها شعب العراق، تستمر حالة الاستغباء التى تمارسها المنظمات الدولية وتحت ضغط امريكي، تشترك دولٌ كثيرة فى مسايرته، تحت عناوين مؤتمرات دولية فاشلة، ليس فقط لا تلامس الاسباب الحقيقية لهذه الكارثة، فى الاحتلال وافرازاته، بل ان الجهات المسؤولة عن هذه الكوارث، تدفع وتحت ضغط التداعيات المختلفة الى البحث عن عناوين انسانية لأبشع نكبة وطنية.
لا يحتاج العراقيون الى مؤتمر جنيف الذى انعقد قبل اسابيع ليناقش مسألة اللاجئين العراقيين، والى دعوة دول الجوار لفتح حدودها وتسهيل عبور مئات الاف، او اعطاء "فيز" اضافية، ان ما يحتاجه كل المهجرين والنازحين هو موقف دولى تنهض به هذه المنظمات الدولية، بالدعوة لإنهاء الاحتلال ورحيل القوات المحتلة وعقد مؤتمر دولى حول العراق تشارك فيه قوى المقاومة العراقية والقوى السياسية المناهضة للاحتلال وعملية التحاصص الطائفي، لتترتسم من خلاله ملامح مستقبل الدولة العراقية ونظامها المقبل.
ان قضية النازحين والمهجرين العراقيين فى الداخل والى الخارج، هى قضية سياسية بامتياز، تدخل ضمن طبيعة الاهداف السياسية للاحتلال والمتعاونين معه من الاحزاب الطائفية والعرقية، غايتها افراغ مناطق بعينها، واقامة خطوط تماس وهمية، وحمل الفئات المتعلمة من المهنيين والصناعيين والاكاديمين والعلماء والاطباء وغيرهم على الاغتراب والهجرة، لأفقار العراق من عقوله وشرائحه الاجتماعية المتعلمة والمعارضة للاحتلال وتوابعه.
لقد استهدفت الفرق الخاصة الموجهة، والتى تعمل بوضح النهار وبناء على قوائم معدة، فئات المتعلمين والاكاديمين والعلماء والمفكرين، ونجحت فى قتل اكثر من 430 استاذا جامعيا وعالما ومفكرا، ودفعت اللاف للهجرة خارج العراق، اضافة الى قتل العقول العسكرى والفنية ونخب الطيارين العراقيين ومن رتبِ مختلفة.
فى تقريرها الاخير والصادر فى 25 – 4 – 2007، اشارت بعثة الامم المتحدة المكلفة بمساعدة العراق "يونامي"، الى الاهوال التى يتعرض لها الشعب العراقى ومن مختلف الفئات الاجتماعية، حيث اجمل التقرير حالة حقوق الانسان والقتل والتهجير وانعدام القانون، والتى تعكس طبيعة الحالة العراقية، رغم ان التقرير أغفل وعن عمد مسببات الحالة.
2- محنة العزل والاسوار والجدران: بعد ان اصبحت مناطق غرب العراق محاصرة ومقطعة، كاجراء عسكرى امريكى للتقليل من عمليات المقاومة العراقية، ولضبط شبكة التنقل، والذى ترافق مع عقوبات جماعية بقطع الماء والكهرباء ووسائل الاتصال، كما حصل فى هيت وعانة وحديثة والفلوجة وسامراء، لجأت ادارة الاحتلال والمتعاونين معها من العراقيين الى ابتكار الاسوار الترابية العالية والخنادق العريضة لعزل المناطق عن بعضها وتقطيع اوصالها تمهيدآ للنفوس والعقول بالفصل والتفكيك وضرب مقومات التواصل الاجتماعى والاقتصادى وتفسيخ الحواضن الشعبية للمقاومة المحلية.
وعلى نفس المنوال وبالتناغم مع احزاب الاحتلال الطائفية، وتطابقا مع منطق تفكيك البلاد وعزل العباد، وبعد ان فشلت خطة تفريغ بغداد من طائفة بعينها، بدأ التنفيذ الفعلى لتقسيم بغداد الى مناطق وكانتونات طائفية عبر الاسوار الكونكريتية العالية والاسلاك الشائكة المستوردة من اسرائيل، وذلك كما فعلت اسرائيل بتقطيع اوصال الضفة الغربية الى محميات بشرية اجبارية، وسمحت بمرور اجبارى عبر بوابات محددة وحواجز مانعة، تدقق من خلالها فى هويات خاصة مرقمة ومرمزة باشارات خاصة لسكان هذه المنطقة او تلك، فان الخبرة الإسرائيلية تنقل بابداع الى مدينة بغداد والمناطق الاخرى والتى ترافقت مع قطع الجسور وتفجير بعضها لتكريس العزل بالقوة العسكرية وتحت حجج حماية المناطق من الميليشات وغاراتها اليومية.
لقد مر نحو شهرين على عزل ومحاصرة سامراء، ومثلها تعاقب مدن اخرى واحياء بكاملها، ان معاناة السكان والتى تتناقض مع كل العهود والمواثيق الدولية، والتى تقف امامها منظمة الامم المتحدة وبعثاتها العاملة فى العراق، صامتة متواطئة مع المحتل وخانعة لمنطق الهيمنة والتاثير، ان هذه المعاناه تجسد حقيقة الكارثة، عندما يحرم المواطن فى وطنه من ابسط متطلبات الحياة الكريمة، وان يحرم الاطفال من الذهاب للمدرسة وان يقطع الماء عن السكان وان تتحول ومضة المصباح الكهربائى الى امنية عزيزة وان يكون الخروج الى الشارع مغامرة كبيرة، فى ظل احتجاز اجباري، غايته كسر الارادة وتعود الذل والخنوع والطاعة لأوباش القرن الواحد والعشرين وتوابعهم من العراقيين.
3- المعتقلون والمفقودون: بعد ان اصبح العراق سجنا كبيرا لأبنائه، اصبح بناء السجون الجديدة ومعسكرات الاحتجاز من العلامات الفارقة لديمقراطية الاحتلال واتباعه، ولم يتوقف الامر عند هذا الحد بل اصبح لكل حزب وجماعة سجنها ولبعض الوزارات معتقلاتها، ولبعض مقرات الاحزاب غرف تعذيبها الخاصة وطرقها الخاصة فى التخلص من نزلائها بعد ذلك.
لقد تم اعتقال اكثر من 150 الف مواطن عراقى منذ الاحتلال الامريكى للعراق، خاصة من المناطق التى تشهد تصاعدا فى عمليات المقاومة، وشملت هذه الاعتقالات حتى الاطفال والنساء، لإجبار الاباء والازواج بتسليم انفسهم.
ان معضلة المعتقلين التى تتفاقم بزيادة عددهم مع تطبيق الخطط الامنية والعسكرية للمحتل وحكومته، حيث تفرغ البيوت من رجالها بسوقهم الى معسكرت الاعتقال او سجون الداخلية ليصبحوا فيما بعد جثث مرمية فى شوارع العاصمة ومزابلها.
رغم ان المحتل اعترف بوجود اكثر من 18 الف معتقل فى سجونه، فان وزارة الداخلية لم تذكر لحد الان ارقاما حول اعداد المعتقلين لديها، علما ان منظمات غير رسمية، اضافة الى تقارير منظمة حقوق الانسان ومنظمة بعثة الامم المتحدة تؤكد بوجود عشرات الاف من المعتقلين فى سجون المحتل ومعسكراته ومعتقلات الداخلية سيئة الصيت.
ان الارقام الاخيرة تشير الى ان 9 الاف مفقود عراقي، لم تتوفر المعلومات الضرورية عنهم لذويهم، ويعتقد ان اغلبهم اصبح فى عداد القتلى التى تظهر جثثهم فى العراق يوميا وبالعشرات، والتى يتناسب ظهورها طرديا مع الخطط الامنية ومع ازدياد العمليات العسكرية ضد الاحتلال واتباعه، وان مقابر النجف وكربلاء يدفن فيها المئات شهريا من مجهولى الهوية.
هذه بعض معالم النكبة التى يعيشها الواقع العراقي، والتى اصبحت موثقة فى العديد من عناوينه وجوانبه الانسانية والاجتماعية.
لقد اصبح العراق ووفقا للتقارير الدولية الدولة الاكثر فسادا فى العالم، إذ تشير منظمة الشفافية العالمية الى ان العراق يحتل المرتبة الثالثة بين ستين دولة فاشلة عالميآ، وان اكثر من 6 ملايين عراقى يعيشون تحت خط الفقر، اى ان دخلهم اليومى لايتجاوز الدولار الواحد.
أمام هذه النكبة الشاملة يتساءل الكثير من المنظمات الدولية، وشعوب العالم والشعب العراقي، حول الصمت المطبق والمشبوه للأمم المتحدة على ما يجرى فى العراق.
لقد اقترن هذا التساؤل بالتقرير الصادر عن منتدى السياسة العالمى والذى شاركت فيه الكثر من 29 منظمة غير حكومية والذى نشر مؤخرا، وترجمه الاستاذ عبدالوهاب حميد رشيد. لقد اشار هذا التقرير الى اوجه التدمير والنهب والقتل والتهجيرالذى يتعرض له العراق، واكد على المسؤولية المباشرة للولايات المتحدة لما يحدث فى العراق، كون مجلس الامن فوضها السلطة، ورغم رفضه تفويض سلطة شن الحرب.
لقد طالب هذا التقرير مجلس الامن بتحمل مسؤولياته وبحث البدائل المستقبلية وضمنها انسحاب سريع من العراق.
إذا كانت امريكا وحليفتها بريطانيا قد نجحتا بالتصرف بالشأن العراقى عسكريا وسياسيا، واستطاعتا اضعاف حتى سلطة المجلس الاستشارى والرقابة الذى فوضته الامم المتحدة، والذى عجز عن فعل شئ طيلة سنوات الاحتلال، فان الجرائم العسكرية والانسانية وتدمير الدولة العراقية وكل ما اقترف بحق العراق والعراقيين موثق ومحفور فى عقول ابناء العراق وقواهم المناهضة والمقاومة للاحتلال، والتى يجب ان ترتقى الى مستوى النكبة العراقية وتنظم جهودها الوطنية فى تحالف جبهوى واسع يقصر المسافة ويختصر زمن المأساة القائمة.
* كاتب عراقى مقيم فى السويد. وتجدر الاشارة الى ان ثلاثة أجزاء من مظاهر "النكبة الشاملة" تتناول مفاصل: التلوث البيئي، والخراب الإقتصادى ونهب الثروات، والإجرام والارهاب المنظم ستنشر الاسبوع المقبل.
العرب اون لاين
عيوشه
•
اه يا اسرار حرقتي قلبي
الله يرحمهم ويرزقهم الفردوس الاعلى كما تمنوا والله يرجع غائبكم ويقر عينكم برؤياه
اللهم امين
اما جهل الشيعه هههههههههههههه فهذا ليس جديد عليهم , والله انهم يكسرون الخاطر بهذا العقل المتعطل فلا اعرف كيف يصدقون هذه الخرافات
الله يرحمهم ويرزقهم الفردوس الاعلى كما تمنوا والله يرجع غائبكم ويقر عينكم برؤياه
اللهم امين
اما جهل الشيعه هههههههههههههه فهذا ليس جديد عليهم , والله انهم يكسرون الخاطر بهذا العقل المتعطل فلا اعرف كيف يصدقون هذه الخرافات
عيوشه
•
يا حبيبتي والله نزلت دموعي غصب عني
يا رب يجمعكم به في الفردوس الاعلى بعد عمر طويل على طاعة الله ومرضاته ويجعل ابي ايضا من الشهداء بحق لا اله الا الله ويجمعنا به
يا رب ينولنا الشهاده في سبيله
يا رب يجمعكم به في الفردوس الاعلى بعد عمر طويل على طاعة الله ومرضاته ويجعل ابي ايضا من الشهداء بحق لا اله الا الله ويجمعنا به
يا رب ينولنا الشهاده في سبيله
الصفحة الأخيرة
الأول
http://www.youtube.com/watch?v=INs0G...elated&search=
الثاني
http://www.youtube.com/watch?v=CHVLW...elated&search=
الثالث
http://www.youtube.com/watch?v=M65Qu...elated&search=
الرابع
http://www.youtube.com/watch?v=mApEz...elated&search=
الخامس
http://www.youtube.com/watch?v=Oz2mj...elated&search=
ما اعتقد ان بعد هذه الفيديوهات ممكن يقول احد ان هؤلاء مسلمين و نحن اخوان
يعني الموضوع واضح جدا و قد يتعاطف البعض معهم في السابق للجهل بالعقيدة الرافضية
اما الآن لا عذر
و لا يفوتكم الجزء الثالث