معذرة أختى على هذا المستوى
إن شاء الله تعالى سأكون أفضل
وهذا تسميعى لباقى الأيات
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الذين أمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من ءامن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم
ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون* وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما ءاتيناكم بقوة واذكروا ما فيه
لعلكم تتقون* ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضا الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين* ولقد علمتم الذين
اعتدوا منكم فى السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين* فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين*
وإذ قال موسى لقومه يا قوم إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين*
قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهى قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون*
قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين*
قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون* قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول
تثير الأرض ولا تسقى الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الأن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون*
وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون* فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى الله الموتى ويريكم
أياته لعلكم تتقون* ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه
الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون*
أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون*
وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به
عند ربكم أفلا تعقلون* أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون* ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا
أمانى وإن هم إلا يظنون* فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا
فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون* وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله
عهد فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون* بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك
أصحاب النار هم فيها خالدون* والذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون*
وإذ أخذنا ميثاق بنى إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذى القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس
حسنا وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون* وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم
ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون* ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من
ديارهم تظاهرون عليهم بالأثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض
الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب
وما الله بغافل عما تعملون* أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون*
ولقد ءاتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل ءاتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم
رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون* وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم
فقليلا ما يؤمنون* ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا
فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين * بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا
أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءو بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين*
وإذا قيل لهم ءامنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم
تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين * ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون*
وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما ءاتيناكم بقوة وسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا فى قلوبهم
العجل بكفرهم قل بئسما بأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين* قل إن كانت لكم الدار الأخرة عند الله خالصة
من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين*
ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب
أن يعمر والله بصير بما يعلمون* قل من كان عدوا لجبريل فأنه نزله على قلبك بأذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى
وبشرى للمؤمنين* من كان عدوا لله وملا ئكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدوا للكافرين*
ولقد أنزلنا عليك أيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون* أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا
يؤمنون**
معذرة أختى على هذا المستوى
إن شاء الله تعالى سأكون أفضل
وهذا تسميعى لباقى...
إن شاء الله تعالى سأكون أفضل
وهذا تسميعى لباقى الأيات
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الذين أمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من ءامن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم
ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون* وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما ءاتيناكم بقوة واذكروا ما فيه
لعلكم تتقون* ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضا الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين* ولقد علمتم الذين
اعتدوا منكم فى السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين* فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين*
وإذ قال موسى لقومه يا قوم إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين*
قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ماهى قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون*
قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين*
قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون* قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول
تثير الأرض ولا تسقى الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الأن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون*
وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون* فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى الله الموتى ويريكم
أياته لعلكم تتقون* ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه
الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون*
أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون*
وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به
عند ربكم أفلا تعقلون* أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون* ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا
أمانى وإن هم إلا يظنون* فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ويقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا
فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون* وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله
عهد فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله مالا تعلمون* بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك
أصحاب النار هم فيها خالدون* والذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون*
وإذ أخذنا ميثاق بنى إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذى القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس
حسنا وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون* وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم
ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون* ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من
ديارهم تظاهرون عليهم بالأثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض
الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزى فى الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب
وما الله بغافل عما تعملون* أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون*
ولقد ءاتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل ءاتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم
رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون* وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم
فقليلا ما يؤمنون* ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا
فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين * بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا
أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباءو بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين*
وإذا قيل لهم ءامنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم
تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين * ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون*
وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما ءاتيناكم بقوة وسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا فى قلوبهم
العجل بكفرهم قل بئسما بأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين* قل إن كانت لكم الدار الأخرة عند الله خالصة
من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين*
ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب
أن يعمر والله بصير بما يعلمون* قل من كان عدوا لجبريل فأنه نزله على قلبك بأذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى
وبشرى للمؤمنين* من كان عدوا لله وملا ئكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدوا للكافرين*
ولقد أنزلنا عليك أيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون* أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا
يؤمنون**