خيبات السنين
خيبات السنين
البند الاول

ــ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
ـ ( بلى من كسب سيئة واحاطت به خطيئته فأولئك اصحاب النار هم فيها خالدون * والذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون * وإذ أخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا واقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون * وإذ أخذنا ميثاقكم لاتسفكون دمائكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون * ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون * أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينصرون * ولقد أتينا موسى الكتاب ثم قفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون * وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون * ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ماعرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين * بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فبآءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين * وإذا قيل لهم ءامنوا بما انزل الله قالوا أنؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما هو وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل أن كنتم مؤمنين * ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم أتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما أتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين * قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين * ولن يتمنوه أبدا بما قدمت ايديهم والله عليم بالظالمين * ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين اشركوا يود احدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون * ) صدق الله العظيم







اعوذ بالله من الشيطان الرجيم

البند الثاني
( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم *ومن الناس من يقولء امنا بالله وبا ليوم الآخر وما هم بمؤمنين * يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون * وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا أنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون * وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالواانؤمن كما ءامن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لايعلمون *وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤن * الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون * أولئك الذين أشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين * مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لايبصرون *صم بكم عمي فهم لايرجعون *او كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في ء اذانهم من الصواعق حذر الموت والله بكل شيئ محيط * يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قامواولو شاء الله لذهب بسمعهم وابصارهم أن الله على كل شيئ قدير*ياأيها الناس اعبدواربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون*الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أنداداوانتم تعلمون*وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين *وإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين *وبشر الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الانهاركلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون *إن الله لايستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين ءامنوافيعلمون انه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين *
صدق الله العظيم
غادة وبس
غادة وبس
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
توكلت على الله
البند الأول
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم


( بلى من كسب سيئة وأحاطة به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون .

والذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون .

وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة

وءاتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون .

وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تقتلون أنفسكم ثم أقررتم وانتم تشهدون .

ثم انتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالأثم والعدوان وان يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم

عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى

أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون .

أولئك الذين أشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون .

ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى

أنفسكم أستكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون .

وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون .

ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدقا لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين

بئسما أشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أن الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباؤوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين .

وإذا قيل لهم ءامنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما أنزل علينا وهم يكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلما تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين .

ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم أتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون .

وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ماءتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم الكفر بعجلهم قل بئسما

يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين .

قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين .

ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين .

ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وماهو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما يعملون .

قل من كان عدو لجبريل فإن نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين .

من كان عدو لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين .

ولقد انزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون .

أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريقا منهم بل أكثرهم لا يؤمنون )

البند الثاني
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم


( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم .

ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون .

في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون .

وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون .

الا إنهم هم المفسدون ولكن لا يعلمون .

وإذا قيل لهم ءامنوا كما آمن الناس قالوا انؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكم لا يشعرون .

وإذا لقوا الين ءامنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون .

الله يستهزء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون .

أولئك الذين أشتروا الضلاله بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين .

مثلهم كمثل الذي أستوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون .

صم بكم عمي فهم لا يرجعون .

أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين .

يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير .

ياأيها الناس أعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون .

الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون .

وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهدائكم من دون الله إن كنتم صادقين .

فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين .

وبشر الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل واتوا

به متشابها ولهم فيها أزواجا مطهرة وهم فيها خالدون .

إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين ءامنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله

بهذا مثلا يظل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يظل به إلا الفاسقين )
خيبات السنين
خيبات السنين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


البداية الجادة لحفظ سورة البقرة كانت معك ...كانت لدي محاولات ذاتيه


ولكن لم تنجح..عندي رغبة والتو فيق بيد الله عز وجل ،،اشكرك كثيرا

لاعطائنا وقت للمراجعة..حفظك الله ومن تحبين وبارك فيك ..ونور طريقك

بالعمل الصالح ..


ملاحظة :

عذرا لاني لم أترك سطر في الاختبار أخذني الحماس ونسيت
زدني تقى
زدني تقى
بسم الله الرحمن الرحيم

(( الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين (1) الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون (2) والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون (3) أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون (4) إن الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون (5) ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم (6) ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين (7) يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون (8) في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون (9) وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون (10) ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون (11) وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون (12) وإذا لقوا الذين ءآمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزؤون (13) الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون (14) أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون (15) مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون (16) صم بكم عمى فهم لا يرجعون (17) أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين (18) يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل شيء قدير (19) هو الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناءا وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون (20) وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وأدعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين (21) فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فأتقوا النار التى وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين (22) وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات إن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابها ولهم فيها أزواج مطهرة وهم فيها خالدون (23) إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقون (24) الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون (25) كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحيكم ثم إليه ترجعون (26) هو الذي جعل لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات وهو بكل شيء عليم (27) وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون (28) وعلم ءادم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة فقال أنبئوني باسماء هؤلاء إن كنتم صادقين (29) قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم (30) قال يا آدم انبئهم باسمائهم فلما انبئهم باسمائهم قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون (31) وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين (32) وقلنا يا آدم اسكن انت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين (33) فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين (34) فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم (35) قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (36) والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (37) يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون (38) وأمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا أول كافر به ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا وإياي فاتقون (39) ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون (40) وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين (41) أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون (42) واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين (43) الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون (44) يا بني إسرائيل اذكروا نعمتى التى انعمت عليكم وإني فضلتكم على العالمين (45) واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون (46) وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب بذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم (47) وإذ فرقنا بكم البحر فأنجينكم واغرقنا آل فرعون وانتم تنظرون (48) وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون (49) ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون (50) وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون (51) وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم (52) وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة وانتم تنظرون (53) ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون (54) وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون (55) وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب سجدوا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين (56) فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيلا لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجسا من السماء بما كانوا يفسقون (57) وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين (58) وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادعو لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباؤوا بغضب من الله ذلك بإنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون (59) إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (60) وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما أتيناكم بقوة وأذكروا ما فيه لعلكم تتقون (61) ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين (62) ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين (63) فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين (64) وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين (65) قالوا أدع لنا ربك يبين لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون (66) قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين (67) قال ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون (68) قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون (69) وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون (70) فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون (71) ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون (72) أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون (73) وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحآجوكم به عند ربكم أفلا تعقلون (74) أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون (75) ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب ألا أماني وإن هم إلا يظنون (76) فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون(77) وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون (78) بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون (79) والذين آمنوا وعلموا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون (80) وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة واتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون (81) وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون (82) ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليه بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزى في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغافل عما تعملون ( 83) أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون (84) ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وآتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون (85) وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون (86) وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أن نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين (87) بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (88) ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين (89) بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباؤوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين (90) وإذ قيل لهم آمنوا بما أنزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم صادقين (91) ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعد وانتم ظالمون (92) وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين (93) قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين (94) ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم بالظالمين (95) ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين اشركوا يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله عليم بالظالمين (96) قل من كان عدو لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين (97) من كان عدوا لله وملائكة وجبريل وميكال فإن الله عدو للظالمين (98) ولقد أنزلنا إليك أيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون (99) أوكلما عاهدوا عهد نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون (100) )) صدق الله العظيم
شهيدة فلسطين
شهيدة فلسطين
البند الثاني بسم الله الرحمن الرحيم (ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم *ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين*يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون الا أنفسهم وما يشعرون *في قلوبهم مرص فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون *واذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما أمن السفهاء ألا أنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون*واذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزءون *الله يستهزء بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون*اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوامهتدين*مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون *صم بكم عمي فهم لا يرجعون *أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق يجعلون أصابعهم في أذانهم من الصواعق حذر الموت والله محيط بالكافرين *يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه واذا أظلم عليهم قاموا ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم ان الله على كل شي قدير* يا أيها الناس ءاعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون *الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء وانزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادا وانتم تعلمون*وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين *فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقدوها الناس والحجارة أعدت للكافرين * وبشر الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالواهذا الذي رزقنا من قبل وءاتوا به متشابها ولهم فيها ازواج مطهرة وهم فيها خالدون *ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين ءامنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به الا الفاسقين*
البند الثاني ...
بارك الله فيكي احسنت