استغفروه
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواتى BDB
naghaaam
ثلوج الشمال اخباركم وين وصلتو فى الحفظ
نبى نعرف عشان نبدا بسورة المزمل الله ييسر لكم
اخواتى BDB
naghaaam
ثلوج الشمال اخباركم وين وصلتو فى الحفظ
نبى نعرف عشان نبدا بسورة المزمل الله ييسر لكم
استغفروه
•
تفسير سورة المزمل
مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا *
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا * إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا * إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا * وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا
* رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا * وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا * وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ
وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا}
المزمل: المتغطي بثيابه كالمدثر، وهذا الوصف حصل من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين أكرمه الله برسالته، وابتدأه بإنزال
جبريل إليه، فرأى أمرا لم ير مثله، ولا يقدر على الثبات له إلا المرسلون، فاعتراه في ابتداء ذلك انزعاج حين رأى جبريل
عليه السلام، فأتى إلى أهله، فقال: " زملوني زملوني " وهو ترعد فرائصه، ثم جاءه جبريل فقال: " اقرأ " فقال: " ما أنا بقارئ " فغطه
حتى بلغ منه الجهد، وهو يعالجه على القراءة، فقرأ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثم ألقى الله عليه الثبات، وتابع عليه الوحي، حتى بلغ مبلغا ما
بلغه أحد من المرسلين.
فسبحان الله، ما أعظم التفاوت بين ابتداء نبوته ونهايتها، ولهذا خاطبه الله بهذا الوصف الذي وجد منه في أول أمره.
فأمره هنا بالعبادات المتعلقة به، ثم أمره بالصبر على أذية أعدائه ، ثم أمره بالصدع بأمره، وإعلان دعوتهم إلى الله، فأمره هنا بأشرف
العبادات، وهي الصلاة، وبآكد الأوقات وأفضلها، وهو قيام الليل.
ومن رحمته تعالى، أنه لم يأمره بقيام الليل كله، بل قال: {قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} .
ثم قدر ذلك فقال: {نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ} أي: من النصف {قَلِيلًا} بأن يكون الثلث ونحوه.
{أَوْ زِدْ عَلَيْهِ} أي: على النصف، فيكون الثلثين ونحوها. {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} فإن ترتيل القرآن به يحصل التدبر والتفكر، وتحريك
القلوب به، والتعبد بآياته، والتهيؤ والاستعداد التام له، فإنه قال: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} أي: نوحي إليك هذا القرآن الثقيل، أي:
العظيمة معانيه، الجليلة أوصافه، وما كان بهذا الوصف، حقيق أن يتهيأ له، ويرتل، ويتفكر فيما يشتمل عليه.
ثم ذكر الحكمة في أمره بقيام الليل، فقال: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ} أي: الصلاة فيه بعد النوم {هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} أي: أقرب إلى
تحصيل مقصود القرآن، يتواطأ على القرآن القلب واللسان، وتقل الشواغل، ويفهم ما يقول، ويستقيم له أمره، وهذا بخلاف النهار، فإنه لا
يحصل به هذا المقصود ، ولهذا قال: {إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا} أي: ترددا على حوائجك ومعاشك، يوجب اشتغال القلب وعدم
تفرغه التفرغ التام.
مكية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا * نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا *
إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا * إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا * إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا * وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا
* رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا * وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا * وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ
وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا}
المزمل: المتغطي بثيابه كالمدثر، وهذا الوصف حصل من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين أكرمه الله برسالته، وابتدأه بإنزال
جبريل إليه، فرأى أمرا لم ير مثله، ولا يقدر على الثبات له إلا المرسلون، فاعتراه في ابتداء ذلك انزعاج حين رأى جبريل
عليه السلام، فأتى إلى أهله، فقال: " زملوني زملوني " وهو ترعد فرائصه، ثم جاءه جبريل فقال: " اقرأ " فقال: " ما أنا بقارئ " فغطه
حتى بلغ منه الجهد، وهو يعالجه على القراءة، فقرأ ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثم ألقى الله عليه الثبات، وتابع عليه الوحي، حتى بلغ مبلغا ما
بلغه أحد من المرسلين.
فسبحان الله، ما أعظم التفاوت بين ابتداء نبوته ونهايتها، ولهذا خاطبه الله بهذا الوصف الذي وجد منه في أول أمره.
فأمره هنا بالعبادات المتعلقة به، ثم أمره بالصبر على أذية أعدائه ، ثم أمره بالصدع بأمره، وإعلان دعوتهم إلى الله، فأمره هنا بأشرف
العبادات، وهي الصلاة، وبآكد الأوقات وأفضلها، وهو قيام الليل.
ومن رحمته تعالى، أنه لم يأمره بقيام الليل كله، بل قال: {قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} .
ثم قدر ذلك فقال: {نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ} أي: من النصف {قَلِيلًا} بأن يكون الثلث ونحوه.
{أَوْ زِدْ عَلَيْهِ} أي: على النصف، فيكون الثلثين ونحوها. {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} فإن ترتيل القرآن به يحصل التدبر والتفكر، وتحريك
القلوب به، والتعبد بآياته، والتهيؤ والاستعداد التام له، فإنه قال: {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا} أي: نوحي إليك هذا القرآن الثقيل، أي:
العظيمة معانيه، الجليلة أوصافه، وما كان بهذا الوصف، حقيق أن يتهيأ له، ويرتل، ويتفكر فيما يشتمل عليه.
ثم ذكر الحكمة في أمره بقيام الليل، فقال: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ} أي: الصلاة فيه بعد النوم {هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا} أي: أقرب إلى
تحصيل مقصود القرآن، يتواطأ على القرآن القلب واللسان، وتقل الشواغل، ويفهم ما يقول، ويستقيم له أمره، وهذا بخلاف النهار، فإنه لا
يحصل به هذا المقصود ، ولهذا قال: {إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا} أي: ترددا على حوائجك ومعاشك، يوجب اشتغال القلب وعدم
تفرغه التفرغ التام.
الصفحة الأخيرة
ساعه والمدثربعدالله ييسر لك