عزيزتي
الحياة تعتريها الكثير من التوترات والتقلبات
يعني انت تقرئي ان هناك من سولت له نفسه بشيء
ثم عاد الى عقله
اذا اقمنا الحد او طلبنا باقامة الحد على الزوج لانه (باسوء الظروف ) يقابل او اقام علاقة مع احداهن
فلن تكون ابدا نزوة
سنخرج بمشكلة حقيقية
والاولاد ما ذنبهم ؟؟؟
والزوجة ما مصيرها ؟؟؟
الاصل في الاسلام ان نحاول الوصول لحل
ان نحاول معالجة الموضوع
وليس الجزم به وبتره
وهذا ما نحاول ان ننصح الزوجات به
حاولي ارجاع زوجك لبيته
وان لم تستطيع فعليها ان تعيش لاجل ابنائها ليس الا
جرم الرجل كبير
ولكن عقل المراة وقلبها اكبر
متفائلة2
•
يامسلمات ياخواتي تفاعلكم حلو
لذى بسألكم سؤال وش تبون من هالنقاش تبون الخيانه ويقام الحد علىالخائن
ام لايكون هناك خيانه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا نفرضها على انفسنا وكأن ليس لهاحل ونذهب نبحث عن حل.
فأرجوالتعقل والتخلص من الضغوط النفسيه التي تجعلك تحكم ان الزناقد رمحتوم
ولابد من وقوعة وكانـنا لسنا مؤمنين بان الاسلام يهذب ويزكي ويطهروينهى ويردع..........النفوس.
فأنتم تسألو ماريكم هل يقام الحد فقال تعالى (ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه)
فليش نكتب رائى فيه.وموجوداحكام لجميع امورالحياة بشريعتنا
أرجو ادراك انا هكذا اهملنا الشريعه واخذنا نألف وياليتهوالعياذ بالله في شئ بسيط في حد من حد ود الله وكبيرة من الكبائر.
واسمحولى وقبلو العذر ياغاليات
استغفرك الله على ماأذنبت
ربنالاتؤاخذنا ان نسينا او اخطئنا
لذى بسألكم سؤال وش تبون من هالنقاش تبون الخيانه ويقام الحد علىالخائن
ام لايكون هناك خيانه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لماذا نفرضها على انفسنا وكأن ليس لهاحل ونذهب نبحث عن حل.
فأرجوالتعقل والتخلص من الضغوط النفسيه التي تجعلك تحكم ان الزناقد رمحتوم
ولابد من وقوعة وكانـنا لسنا مؤمنين بان الاسلام يهذب ويزكي ويطهروينهى ويردع..........النفوس.
فأنتم تسألو ماريكم هل يقام الحد فقال تعالى (ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه)
فليش نكتب رائى فيه.وموجوداحكام لجميع امورالحياة بشريعتنا
أرجو ادراك انا هكذا اهملنا الشريعه واخذنا نألف وياليتهوالعياذ بالله في شئ بسيط في حد من حد ود الله وكبيرة من الكبائر.
واسمحولى وقبلو العذر ياغاليات
استغفرك الله على ماأذنبت
ربنالاتؤاخذنا ان نسينا او اخطئنا
صدقتي يأختي خبز لبنان فالمراة ليس بألحديد حتى تتحمل تفاهات الرجل وخيانتة والحقيقة ان نظرة المراة لزوجهابعد لخيانة ماهي الا نظرة احتقار حتى لو سايرتة وعملت ما يرضية لكن في قرارة نفسها تحتقرة لانة بالخيانة انتهى كل شيءفأي مشكلة ستواجهة مهما كان نوعها لن تقف بجانبة لانها قدمت وضحت وكانت هذة النتيجة فلا تتوقعي اي بيت دخلتة الخيانة الا سيكون في مهب الريح في اي لحظة سينهار وعند اول مشكلة فاذا سكتت سكتت من اجل اولادها فقط لاغير واللة يعينها على الاستمرار معة فقد انهدم البند التي تقوم علية لحياة الزوجية الاوهو الثقة هذة الثقة لن تعود ابدا ومن تقول ممكن بناء الثقة من جديد تضحك على نفسها على اي اساس تبدأبعد الخيانة اما الحد على الرجل تتمنى كل امراة تعرضت للخيانة ان تنفذة ولكن لاسباب كثيرة لاتستطيع اولها مستقبل الاولاد
واللة ياخت متفائلة الشريعة موجودة وحكمها عادل ولكن مايحكم المرأة والمجتمع هو العادات والتقاليد وهذة مصيبتنا
الصفحة الأخيرة
في الحقيقة لقد شدني الموضوع كثيراً ..... وآراء الأخوات متناقضة ... وقد غفل الكثيرون عن هذا الأمر في حين أن هذه العقوبات (الحدود) إنما جعلها الله تعالى لردع وزجر الناس لكيلا تقع الجرائم. فلم أشأ المشاركة حتى أتأكد من هذا الأمر ... وبالفعل بحثت عن موضوع الحدود ووجدت مجموعة آراء أحببت أن أنقلها هنا ...
الحد شرعاً : هو العقوبة المقدرة حقا لله تعالى كما ذكر في القرآن الكريم فقال تعالى (ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه) وقال تعالى (والحافظون لحدود الله) .
سبب وضع الحدود:
الحفاظ على المصالح الأساسية للإنسان وهي الحفاظ على:
(1) النفوس (2) العقول (3) الأعراض (4) الأديان (5) الأموال .
الغرض من وجود الحدود:
الزجر وتخويف من تسول له نفسه بتخطي الحدود فلا يقع في الخطأ, وليس الغرض تطبيقها.فالعقوبات الناجحة هي التي تؤدي إلى منع وقوع الجريمة فلا تطبق إلا في أضيق الحدود. والعقوبات العنيفة التي قررها الله تتناسب مع بشاعة الجرم لكل نوع, فالعقوبة غير الرادعة تجعلنا نرى كل يوم تكرارا للجريمة.
وثمرة وجود الحدود:
رفع الفساد الواقع في المجتمع، وحفظ النفوس من الهلاك، وحفظ والأعراض، والأنساب من الاختلاط، وحفظ الأموال سالمة عن الابتذال والانتهاك.
الجرائم التي تستوجب الحد هي:
أولاً: الزنا. ومثله اللواط. على خلاف.
ثانياً: السرقة.
ثالثاً: القذف.
رابعاً: شرب الخمر.. وفيه خلاف .
أما حد الذين يسعون في الأرض فساداً فلا يخرج عن حد السرقة، أو القصاص، أو التعزير .
الزنا:
ولما كانت جريمة الزنا من ابشع الجرائم التي ترتكب ضد الشرف والأخلاق، والفضيلة، والكرامة، وتؤدي إلى تفويض بناء المجتمع، وتفتيت الأسر، واختلاط الأنساب، وقطع العلاقات الزوجية، وسوء تربية الأولاد، بل تقضي إلى ضياع الطفل الذي هو قتل له معنويا. فإن ولد الزنا، ليس له من يربيه، والأم بمفردها لا تستطيع تربية والقيام بشؤونه، لقصور يدها. فيشب على أسوأ الأحوال، ويصير عضواً فاسداً في جسد المجتمع الإنساني، ينشر الحقد، والبغضاء. ويبث الفساد، والإجرام، لأنه ثمرة الجريمة البشعة المنكرة.
فمن حق الطفل أصلا أن ينشأ بين أبوين لا أن تقوم الأم بمفردها بتنشئته, وهو ما يعرف في الغرب بالأم الوحيدة. ومن أكبر أسباب هذه الظاهرة شيوع الزنا تحت مسمى الحرية الجنسية.
فقد قرنه الله تعالى بالشرك وقتل النفس التي حرم الله وهما من أفحش الذنوب وأكبر الكبائر التي حرمها الله تعالى، فدل ذلك على عظم حرمة الزنا، وأنه من أعظم الذنوب وأفحشها، حيث عقب الله تعالى على ذكر هذا الذنب، بأن فاعله يرتكب إثماً عظيماً، ويضاعف الله له العذاب في نار جهنم، ويمكث فيه مدة طويلة محتقراً مهاناً كأنه مخلد فيها.
وقد أغلق الإسلام باب الوقوع في الزنا فأمرنا بغض النظر إلى الأجنبيات، لأن النظر أول أبواب الزنا. وأمرنا بصون أجساد النساء من الابتذال، والظهور أمام الأجانب، وحث المرأة على حفظ جسدها بالاحتشام والتستر، والبعد عن مواطن الريبة، وبؤر الفساد، وعن الاختلاط بالرجل الأجنبي حتى لا تقع في محرم، ولا يجرها الاختلاط والابتذال إلى الوقوع في الذنب، وتستوجب إقامة الحد عليها.
الستــــــــــــــرأخرج الحاكم والبيهقي في صحيحيهما: أن أبا أيوب الأنصاري رضي الله تعالى عنه، ارتحل من المدينة المنورة إلى عقبة بن عامر - أمير مصر - في ذلك الوقت، فخرج إليه فعانقه، ثم قال: ما جاء بك يا أبا أيوب؟ قال: حديث سمعته من رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يقول: (من ستر مؤمناً في الدنيا على عورة ستره الله يوم القيامة) فقال له أبو أيوب: صدقت، ثم قفل راجعاً إلى المدينة.
والشاهد إذا رأى الجريمة بعينه فهو مخير في أداء الشهادة حسبة لله تعالى وغيرة على حدوده، ومحارمه أن تنتهك فقد ورد في الحديث الشريف (الحد يقام في الأرض خير لأهل الأرض من أن يمطروا أربعين صباحاً) أو ترك الشهادة رغبة في الستر على أخيه الممن وعدم إشاعة الفاحشة لقول الرسول صلى اللّه عليه وسلم: (ومن ستر على أخيه المسلم ستر الله عليه في الآخرة) ولآن الله يحب الستر على عباده، ويكره إشاعة الفاحشة وفضيحة المسلمين، بل نفر من شيوع خبرها والحديث عنها، والميل إلى إشاعتها، فقال تعالى: (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة).
هذا ما قدرت على جمعه ..... وأتمنى رؤية وجهة نظر الأخوات مرة أخرى في ظل هذا المقال ... لأن الموضوع مهم جداً وأقلق الكثير من الأسر ... وتحتار فيه الزوجات .
وشكراً لك أختي الكنز على هذا الطرح الجديد .