السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كيف حالك ياغاليه وكيف القمامير ,, وحشتينييييي كتيير مررره وكل عام وإنتِ بخير ياقمر وكل أخواتي الغاليات ..
بصراحه قصه رائعه ومن خط سطورها أروع ماشاء الله ,, شدتني بكل مافيها من كلمات , فعلاً هي رائعه ياغاليه ..
ونترقب بعجل هداية هيلين ماأجمل الرجوع إلى الله , وتطورات القصه الجميله من مبدعتنا الجميله ..
بجد وحشتيني ..:26:
كان الجو رائعاً جداً خرجتُ مع الصغيرين للحديقة القابعة في ركن المجمع
السكني ..قضينا وقتاً ممتعاً نحن الثلاثة ..لولا حضور جارتنا التي اصطحبت كلبها في
نزهة لتقضي على سعادتنا.
أخذ الكلب يلاحق ريناد وينبح كثيراً واكتفت صاحبته بسحبه بحبل علقته في عنقه كلما
ازداد بكاء ريناد..
توجهتُ نحو السيدة وطلبتُ منها في لطف أن تبعد كلبها عن ألعاب الصغار أو تعود به
لمنزلها.فقد ضايقنا كثيراً.
اخذتْ السيدة تمعن النظر في أنا والصغيرين ثم جذبتْ كلبها بقوة ورحلتْ .
...........................................
كان الجو لطيفاً ذلك اليوم، بدأ الدفء يعم الارض، ورأينا أشعة الشمس فرحة تذيب
جليد الشتاء الناصع ،وبدت براعم الزهور تظهر هنا وهناك ..انه الربيع بكل مايحمل
من جمال وإبداع الخلاق ..سبحان خالق هذا الكون ومدبره بهذه الدقة .. والحمد لله
كان يوم اجازتي جلستُ في شرفة البيت أستنشق عبير زهور الربيع وأشاهد الطيور
الجميلة تقفز في مرح تجمع فتات الخبز الذي ألقيه اليها.
حضرتْ أمي تحمل صينية الشاي وعلى وجهها ابتسامة عريضة أعرفها جيداً.
:السلام عليك يابني.
:وعليك السلام يا أمي الغالية ..هاتِ عنكِ.
:تفضل ..سمير ..هاتفني سامر للتو.
عقبت مازحا:ولم يسأل عني..؟
:بلى.. إنه يسلم عليك..وسيعود بعد يومين.
:الحمد لله ..كيف أحواله؟.
:اتفق مع خطيبته مبدئيا على موعد الزفاف .
كنت أعلم ماوراء ابتسامة أمي ..
:اتفقا على الصيف المقبل ..لكن لم يحددا يوما معينا .
:هذا جيد سأتمكن من أخذ اجازة هذا الصيف ..علي أن أتفق مع سامر على الموعد
الذي أبدأ فيه اجازتي.
كانت سعادتي غامرة ..زواج سامر هو أول أفراح العائلة ..وعلاقتي بسامر قوية جدا
ليست كعلاقة أي شيقيقين..إنه الشخص نفسه الذي شاركني حياتي وأنا جنين في بطن
أمي وشاركني طفولتي وحياتي كلها .
قطعتْ أمي حبل أفكاري :مارأيك ياسمير؟
:في ماذا يا أمي ؟
:لو كان الزفاف لكما معا؟
:كنت أتمنى ذلك..لكن يظهر أنني لم أجد عروسي بعد.
:لكني وجدتها.
علتْ الدهشة وجهي واتسعتْ عيناي في استغراب.
:نعم وجدتها ..ألا تثق بي.
تلعثمتُ وبالكاد خرجتْ من فمي هذه الكلمات:بالعكس يا أمي ..
:.....................
ياالهي ماهذا الموقف المحرج .. احتبستْ الكلمات على لساني من الدهشة وأمي تنتظر
مني جوابا .:من تكون هذه العروس .؟
يا الأسلوب !!
:إنها حورية من حوريات الأرض يابني .إنسانة في غاية اللطف والاخلاق وذات دين ..وجميلة أيضاً .
:................نعم؟
:مارأيك بازدهار.
عند هذا الحد بلغت بي الدهشة مبالغها ..أمي تعرض علي خطبة إزدهار وأنا كنت
أتخوف من رأيها.
بدتْ السعادة واضحة على وجهي وفكرتُ في حيلة خبيثة ..أن أُوهم أمي بأنني لن
أوافق ثم تركتُ عني هذه الفكرة الغبية ..وابتسمتُ:هل أنت جادة؟
هل هي حقا جميلة ..؟
:نعم ياسمير كل الجدية ..
:تعرفين يا أمي ..لقد أعجبتُ بازدهار منذ اول نظرة لي وقعتْ على حجابها ..لكني لما
عرفتُ ظروفها ترددتُ كثيرا في مفاتحتك .
:سمير يابني إزدهار إنسانة رائعة ولا دخل لها في ظروفها أبداً ..ثم إن الساعي على
الارملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله.
:صدقت يا أمي .وعندما رأيت زياد وريناد ازداد إعجابي بإزدهار ..إنها ام مثالية
ايضاً..ومادمتِ انتِ معي لايهمني العالم بأسره .
قطع جلستنا الحميمة رنين الهاتف ...كدتُ أن أتركه يرن لكن أمي أسرعت نحوه.
.......................................
السكني ..قضينا وقتاً ممتعاً نحن الثلاثة ..لولا حضور جارتنا التي اصطحبت كلبها في
نزهة لتقضي على سعادتنا.
أخذ الكلب يلاحق ريناد وينبح كثيراً واكتفت صاحبته بسحبه بحبل علقته في عنقه كلما
ازداد بكاء ريناد..
توجهتُ نحو السيدة وطلبتُ منها في لطف أن تبعد كلبها عن ألعاب الصغار أو تعود به
لمنزلها.فقد ضايقنا كثيراً.
اخذتْ السيدة تمعن النظر في أنا والصغيرين ثم جذبتْ كلبها بقوة ورحلتْ .
...........................................
كان الجو لطيفاً ذلك اليوم، بدأ الدفء يعم الارض، ورأينا أشعة الشمس فرحة تذيب
جليد الشتاء الناصع ،وبدت براعم الزهور تظهر هنا وهناك ..انه الربيع بكل مايحمل
من جمال وإبداع الخلاق ..سبحان خالق هذا الكون ومدبره بهذه الدقة .. والحمد لله
كان يوم اجازتي جلستُ في شرفة البيت أستنشق عبير زهور الربيع وأشاهد الطيور
الجميلة تقفز في مرح تجمع فتات الخبز الذي ألقيه اليها.
حضرتْ أمي تحمل صينية الشاي وعلى وجهها ابتسامة عريضة أعرفها جيداً.
:السلام عليك يابني.
:وعليك السلام يا أمي الغالية ..هاتِ عنكِ.
:تفضل ..سمير ..هاتفني سامر للتو.
عقبت مازحا:ولم يسأل عني..؟
:بلى.. إنه يسلم عليك..وسيعود بعد يومين.
:الحمد لله ..كيف أحواله؟.
:اتفق مع خطيبته مبدئيا على موعد الزفاف .
كنت أعلم ماوراء ابتسامة أمي ..
:اتفقا على الصيف المقبل ..لكن لم يحددا يوما معينا .
:هذا جيد سأتمكن من أخذ اجازة هذا الصيف ..علي أن أتفق مع سامر على الموعد
الذي أبدأ فيه اجازتي.
كانت سعادتي غامرة ..زواج سامر هو أول أفراح العائلة ..وعلاقتي بسامر قوية جدا
ليست كعلاقة أي شيقيقين..إنه الشخص نفسه الذي شاركني حياتي وأنا جنين في بطن
أمي وشاركني طفولتي وحياتي كلها .
قطعتْ أمي حبل أفكاري :مارأيك ياسمير؟
:في ماذا يا أمي ؟
:لو كان الزفاف لكما معا؟
:كنت أتمنى ذلك..لكن يظهر أنني لم أجد عروسي بعد.
:لكني وجدتها.
علتْ الدهشة وجهي واتسعتْ عيناي في استغراب.
:نعم وجدتها ..ألا تثق بي.
تلعثمتُ وبالكاد خرجتْ من فمي هذه الكلمات:بالعكس يا أمي ..
:.....................
ياالهي ماهذا الموقف المحرج .. احتبستْ الكلمات على لساني من الدهشة وأمي تنتظر
مني جوابا .:من تكون هذه العروس .؟
يا الأسلوب !!
:إنها حورية من حوريات الأرض يابني .إنسانة في غاية اللطف والاخلاق وذات دين ..وجميلة أيضاً .
:................نعم؟
:مارأيك بازدهار.
عند هذا الحد بلغت بي الدهشة مبالغها ..أمي تعرض علي خطبة إزدهار وأنا كنت
أتخوف من رأيها.
بدتْ السعادة واضحة على وجهي وفكرتُ في حيلة خبيثة ..أن أُوهم أمي بأنني لن
أوافق ثم تركتُ عني هذه الفكرة الغبية ..وابتسمتُ:هل أنت جادة؟
هل هي حقا جميلة ..؟
:نعم ياسمير كل الجدية ..
:تعرفين يا أمي ..لقد أعجبتُ بازدهار منذ اول نظرة لي وقعتْ على حجابها ..لكني لما
عرفتُ ظروفها ترددتُ كثيرا في مفاتحتك .
:سمير يابني إزدهار إنسانة رائعة ولا دخل لها في ظروفها أبداً ..ثم إن الساعي على
الارملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله.
:صدقت يا أمي .وعندما رأيت زياد وريناد ازداد إعجابي بإزدهار ..إنها ام مثالية
ايضاً..ومادمتِ انتِ معي لايهمني العالم بأسره .
قطع جلستنا الحميمة رنين الهاتف ...كدتُ أن أتركه يرن لكن أمي أسرعت نحوه.
.......................................
ماتشوفي وحش غالتي ام عمار ..وانا مشتاقة لك اكتر ..
الحمد لله انا بخير بس مزاجي شوية معكر ..(اذا شفتو في القصة لخبطة السبب معروف:23:)
الشخصيات اليي تسميها قمامير ..طيبين والحمد لله ..
وعيد مبارك علينا وعيكم ..والله يعيده على الامة الاسلامية والقدس في ايدينا..
شكرا عزيزتي على مشاعرك اللطيفة واتمنى ان تكون القصة مسلية ومفيدة في نفس الوقت..
:26: :26: :26: الله يسعدك يا ام عمار ..
اختك حمرة الورد.
الحمد لله انا بخير بس مزاجي شوية معكر ..(اذا شفتو في القصة لخبطة السبب معروف:23:)
الشخصيات اليي تسميها قمامير ..طيبين والحمد لله ..
وعيد مبارك علينا وعيكم ..والله يعيده على الامة الاسلامية والقدس في ايدينا..
شكرا عزيزتي على مشاعرك اللطيفة واتمنى ان تكون القصة مسلية ومفيدة في نفس الوقت..
:26: :26: :26: الله يسعدك يا ام عمار ..
اختك حمرة الورد.
الصفحة الأخيرة
العام مع الخالة أم سامر..
هذه الإنسانة الرائعة التي دخلتْ حياتي من باب واسع وتربعتْ وسط يومنا المزدحم ..أحبها
الصغيران بشغف وأنا أيضاً أحببتها ..كانت غزيرة المعرفة راقية العلم ..تنطق بالكلمة من ذكر
الله يسمعها كل الحضور ..كلماتها تخرج صادقة من قلبها الصادق ..كم كنتُ محظوظةً بالتعرف
عليها .
بعد أسبوع سيحضر والدي للاقامة معي ريثما تحل مشكلة الأوراق وأتمكن من العودة لوطني مع صغيري.
ارهقتُ أهلي بكثرة السفر إلي، تعب والدي واخوتي من كثرة التنقل بين المؤسسات الحكومية
لتخليص معاملاتي ..ليتني أعرف ما المشكلة؟
في هذه الفترة ازداد تردد هيلين على المركز الاسلامي ..كم أتمنى أن تعلن اسلامها قريبا ..
ريناد تعاني من اضطرابات في النوم وكوابيس مرعبة ..وتضطرني أحياناً للنوم معها في
غرفتها ..الحمد لله أن الامور لم تتطور لأبعد من هذه الحدود.
مر على قدوم أمي شهر كامل ..كم تغيرتْ فيه حياتي ..نعمتُ كثيراً بقرب أمي مني وجرتْ دماء
الأسرة في عروقي من جديد ..
الحمد لله كانت أمي منشغلة بالدروس الدعوية فلم تشعر بالملل كما كنا نتوقع أنا وسامر ..
لم أتخيل أن أكون بهذه السعادة يوماً ..خاصة أن زياد وريناد كانا في زيارتنا باستمرار .. تحب
أمي البقاء معهما إذا انشغلت إزدهار .
كانا صغيرين لطيفين جداً ..ريناد ذات الاعوام الثلاث تحمل ملامح جميلة جداً.. بشعرها الفاحم
وعينيها الواسعتين وبشرتها السمراء الصافية ..كانت تشبه الدمى كثيرا خاصة اذا لبستْ ثوبها الزهري المفضل .
اما زياد فكان رجلاً صغيراً ..صبي في غاية اللباقة ..مؤدبٌ جداً ..يتصرف كالرجال تماماً..يخاف
على أخته وأمه من نسمة الهواء ..أظن أن وفاة والده أكسبته خبرة وتجربة رغم ،سنوات
عمره القلائل.
........................................
.