حمرة الورد
حمرة الورد
نور ..من جد؟

ان شاء الله بكرة اكتب الجزء التالي
زهرةالايمان
زهرةالايمان
مازلنا نتابع والقصة أخذت تتدرج وتتطور أحداثها بورك بك
حمرة الورد
حمرة الورد
أتاني صوت إزدهار متهدجا خائفاً :سيد سمير هناك من يريد التحدث إليك.

من تراه يكون ؟

خاطبني أحدهم بصوت أجش وسألني إن كنت أنا طبيب الأنسة إزدهار سالم.

:من تكون أنت ؟

:نحن الشرطة.

: عذراً .لن أتكلم مع أحد حتى أتأكد من شخصيته ..

:حسنا لايهم .وداعا.
...........................



ُطرق الباب بقوة ووحشية ..سألتُ برعب :من هناك؟.

:الشرطة ..افتحي الباب.

:لحظة ..لن أفتح حتى أتأكد بأنكم الشرطة.

رفع لي أحدهم شعار الشرطة وألصقه في فتحة الباب ..لم أتأكد بعد وما زال الشك يراودني

لذلك أبقيتُ الباب مغلقاً إلا من فرجة صغيرة لأرى ما يحدث بالخارج.

جميع أوصالي تنتفض ..ويداي تجمدتا ..وكل مايدور في فكري هو الصغيرين ..لن يأخدوهما لقد

وفيت بكل الشروط ..وأنا أعمل وأتسلم راتباً جيداً ..

أفقتُ من أفكاري على صوت الشرطي.:وصلتنا شكوى من الجيران ..بأنك لاتحسنين

معاملتهم ..والسبب أنك مريضة نفـ.....

قاطعته:هذا الكلام غير صحيح ويمكنك محادثة الطبيب .

تناولتُ الهاتف وضربتُ أرقام بيت سمير باضطراب ..ثم ناولتُ السماعة للشرطي .

لا أعرف مالذي دار بينهما لكنه لم يطل الحديث أقفل الخط وناولني السماعة ..ثم شكرني

واعتذر عن الازعاج ثم انصرف .

أقفلتُ الباب وأنا منذهلة ..وفكري مشتت بقيتُ عند الباب مدة لايعلمها إلا الله وعيون الصغيرين

تحدق بي ولفنا صمت رهيب..

حتى قطع الصمت طرق الباب.

فتحتُ الباب بكل قوتي ..لا اعرف مالذي دفعني لفتح الباب هذه المرة ..وقعتْ عيناي على وجه

سمير ووالدته ..وبقيتُ لفترة أُقلب نظراتي بين وجهيهما ..حتى سلمتْ أم سامر.:السلام عليكم .

:وعليكم السلام ورحمة الله .تفضلا .

:هل أنتِ بخير يا ابنتي؟

:الحمد لله ..رؤيتكما أعادتْ لي الاطمئنان.

سألني سمير:ماالذي حدث يا أنسة؟ من هذا الذي كلمني على الهاتف؟

:أظن أنهم الشرطة ..تلقو شكوى من إحدى جاراتي ..قابلتها بالأمس خارج المنزل..

جلستُ أنا و أم سامر في غرفة المعيشة بينما جلس سمير مع زياد في الشرفة ..وبدأ سمير

يسألني عن القصة ولماذا شكتنا الجارة ..

لم يكن سمير ظاهراً ..لكن صوته وصلني ..وأحسستُ بشئ غريب تجاه سمير ..كان قلقا

جداً ..ويظهر أن زياد كان في حضنه ..وكان يضمه بقوة كأنه يخشى أن يهرب منه ..وزياد

منهمك في سرد القصة معي.

كانت هيلين صادقة في نظرتها ، يعاملني سمير معاملة خاصة ..

.....................................
حمرة الورد
حمرة الورد
عزيزتي زهرة الايمان ..اتمنى ان يكون القادم افضل..
حمرة الورد
حمرة الورد
ما إن وضعتُ يدي على المقود حتى بادرتني أمي : سمير ..إنهم في أمس الحاجة لمساعدتك.

: ..أسأل الله العون..
.................................

تطرق أصابعي في اضطراب فوق الأزرار ..وتنتقل عيناي في وجل فوق الأرقام على

الورقة..وضعت سماعة الهاتف على أذني في انتظار الرد.

:السلام عليكم ورحمة الله .

:وعليكم السلام ورحمة الله.

:هل العم سالم موجود؟

:أنا سالم ..من المتكلم؟

:أنا سمير النجار ..كيف حالك ياعمي؟

:الحمد لله بخير يابني.

كنتُ أحس بأحاسيس غريبة ..وصوتي يختنق داخل حلقي ..وأطرافي باردة وحبات

العرق الباردة تسيل من جبهتي.

: أريد التحدث معك في موضوع مهم ياعمي ..هل الوقت مناسب.؟.

:تفضل يابني.!!

:أنا ..أعمل طبيبا متدربا في الخارج ..ورأيتُ ابنتك إزدهار هنا ..وأُعجبتُ بشخصيتها كثيرا ..وأود خطبتها .

:ماذا؟ !! من ..إزدهار؟!! بصراحة فاجأتني يابني ....لكني مسافر بعد غد وسأكون معكم باذن الله في غضون

يومين..مارأيك أن نتكلم في الموضوع بعد وصولي ؟.وقد تكون الظروف أفضل

لمفاتحة ازدهار ومعرفة رأيها؟..

:كما ترى ياعم.

:بارك الله فيك ياولدي.

:جزاك الله خيرا ..مع السلامة.

:وإياك ياولدي..مع السلامة.

شعرتُ بارتياح كبير ..وتفاءلتُ خيراً ..يبدو أن الامور تسير في مجرى السعادة..
.............................................