اليوم هو موعد وصول والديّ ..خرجتُ أنا والصغيرين في سعادة ..كعادتي دائماً.. لقنت
الصغيرين كلمات الترحيب ..وبدأتُ أراجعها لهما في السيارة عل الطريق يقصر بنا ..
ألقيتُ نظرة على هندام زياد وفستان ريناد ..ثم ألقيتُ سؤالي الأخير :ماذا نقول عندنا نرى
جدي وجدتي؟.
بصوت واحد :حمداً لله على سلامتكما.
كم أنا مضحكة ..مل الصغيرين من التلقين وعلي أن أتفهم ذلك.
تمر الدقائق في بطئ لتبدو كالساعات ..حفظتُ صالات المطار عن ظهر قلب ..متى أغادرك
بدون ما رجعة أيها المطار؟ كم اجتمعت فيك لقاءات ..كم ركضنا فيك أنا وعلاء لندرك
الطائرة في آخر الوقت ..رحمك الله ياعلاء..ماتراك تفعل الان تحت التراب ..عاجزاً عن
الدعاء ..عاجزاً عن العمل ..تنتظر القيامة ..وتنتظر الجزاء ..ونحن هنا على الارض ننتظر
آجالنا ..ولانعلم أخيراً قدمنا ..أم شراً ادخرنا ..اللهم ارحم علاء ..واجمعنا به في جنات الخلود.
سالت دمعات ساخنة من عيني ..امتصها نقابي بسرعة ..لتبدأ موجة بكاء طويلة ..قطعها
صوت ريناد :ماما هل أنت سعيدة لأن جدتي قادمة؟
مسحت عيني في شرود وضممت الصغيرة .ولم أجب.
كان المطار خالياً إلا من بعض العاملين الذين بدأوا يتجمعون قرب البوابات
الخارجية ..يظهر أن بعض الطائرات على وشك الوصول.
وقفت أمامي بطولها الفارع ..وحيتني في حبور:السلام عليك ياحبيبتي.
وعليكم السلام ورحمة الله ..خالتي مريم ..؟
:نعم يابنتي ..سامر سيصل اليوم .
:ماشاء الله ..والديّ في طريقهما أيضاً.
كانت أم سامر وحدها ..لكن دخل سمير عبر البوابة فحياه زياد ليرد في استغراب :مرحبا
زياد ماذا تفعل هنا؟
:جدي وجدتي قادمان.
زياد ولد اجتماعي ويحب سمير كثيرا ..لاأعرف مالذي يجمعهما ..أشعر أنهما ينسجمان
كثيرا ..ريناد فتاة مدللة ..وانعزالية الى حد ما ..أظن انه من الانسب أن أسميها دلال..كان
سمير يدعوها لتسلم عليه لكنها ظلت واقفة بجانبي وفضلت الابتسام في تغنج..
الصغيرين كلمات الترحيب ..وبدأتُ أراجعها لهما في السيارة عل الطريق يقصر بنا ..
ألقيتُ نظرة على هندام زياد وفستان ريناد ..ثم ألقيتُ سؤالي الأخير :ماذا نقول عندنا نرى
جدي وجدتي؟.
بصوت واحد :حمداً لله على سلامتكما.
كم أنا مضحكة ..مل الصغيرين من التلقين وعلي أن أتفهم ذلك.
تمر الدقائق في بطئ لتبدو كالساعات ..حفظتُ صالات المطار عن ظهر قلب ..متى أغادرك
بدون ما رجعة أيها المطار؟ كم اجتمعت فيك لقاءات ..كم ركضنا فيك أنا وعلاء لندرك
الطائرة في آخر الوقت ..رحمك الله ياعلاء..ماتراك تفعل الان تحت التراب ..عاجزاً عن
الدعاء ..عاجزاً عن العمل ..تنتظر القيامة ..وتنتظر الجزاء ..ونحن هنا على الارض ننتظر
آجالنا ..ولانعلم أخيراً قدمنا ..أم شراً ادخرنا ..اللهم ارحم علاء ..واجمعنا به في جنات الخلود.
سالت دمعات ساخنة من عيني ..امتصها نقابي بسرعة ..لتبدأ موجة بكاء طويلة ..قطعها
صوت ريناد :ماما هل أنت سعيدة لأن جدتي قادمة؟
مسحت عيني في شرود وضممت الصغيرة .ولم أجب.
كان المطار خالياً إلا من بعض العاملين الذين بدأوا يتجمعون قرب البوابات
الخارجية ..يظهر أن بعض الطائرات على وشك الوصول.
وقفت أمامي بطولها الفارع ..وحيتني في حبور:السلام عليك ياحبيبتي.
وعليكم السلام ورحمة الله ..خالتي مريم ..؟
:نعم يابنتي ..سامر سيصل اليوم .
:ماشاء الله ..والديّ في طريقهما أيضاً.
كانت أم سامر وحدها ..لكن دخل سمير عبر البوابة فحياه زياد ليرد في استغراب :مرحبا
زياد ماذا تفعل هنا؟
:جدي وجدتي قادمان.
زياد ولد اجتماعي ويحب سمير كثيرا ..لاأعرف مالذي يجمعهما ..أشعر أنهما ينسجمان
كثيرا ..ريناد فتاة مدللة ..وانعزالية الى حد ما ..أظن انه من الانسب أن أسميها دلال..كان
سمير يدعوها لتسلم عليه لكنها ظلت واقفة بجانبي وفضلت الابتسام في تغنج..
امل الروح .اعتذر عن تأخري ..ظروفي كانت مزدحمة بعض الشئ..
دلع الحبايب..الحمد لله انك وصلت واعجبتك القصة ..شكرا جزيلا على الباقة..
احلام اليقظة..مرحبا بك دائما ..
دلع الحبايب..الحمد لله انك وصلت واعجبتك القصة ..شكرا جزيلا على الباقة..
احلام اليقظة..مرحبا بك دائما ..
الصفحة الأخيرة
قصة رائعة جداااااااااااااااااااااااااااا
واتمنى لك مستقبل ادبيا رائعا
واسفه لتاخري بس والله لضروفي وهذي باقة اعتذار لاجمل ورده وكاتبه