حمرة الورد
حمرة الورد
دونا غاليتي ..كم افرح بردك ..لاني اعرف ظروف انشغالك وردك يعني انك فرغت نفسك من اجلي ..

ان شاء الله انا متابعة ..

وفقك الله وساعدك
أمل الروح
أمل الروح
أختي حمرة الورد رائع جدا ..أنا متابعة

ولكن سؤال يتابدر لذهني !!

أبهذه السرعة تنسى المرأة زوجها ورفيق دربها !!

خاصة بعدما ذكر أغلب أهل العلم أن المرأة في الجنة تكون مع زوجها الأخير

أسال الله أن لا يحرمنا من أزواجنا ياااارب
حمرة الورد
حمرة الورد
الأمور تتطور بسرعة في مواضيع الزواج والخطبة ..كان والد إزدهار في غاية

الطيبة ..كلمني عندما رآني في المسجد ..وعلمتُ منه أن إزدهار وافقتْ ..ثم حددنا

موعدنا اليوم ..لأنظر لزوجة المستقبل ..كم أشعر باضطراب ..سبق وأن لمّحتْ لي أمي

بأن إزدهار في غاية الجمال ..لم يكن يهمني الشكل بقدر ما جذبني الدين ..لكني الآن مضطرب ..

أنهيتُ استعدادي وأنا الآن أنتظر أمي وسامر.كنتُ أسير في الممر قرب المدخل ..لفتتْ

نظري المرآة ..نظرتُ إليها وأخذتُ أتأمل ماوراء ملامحي ..

:سمير يا أخي لاتخف لقد رأتك عدة مرات.

:سامر أرجوك لقد تأخرنا هل أمي جاهزة؟

أطلتْ أمي من خلف سامر:نعم أنا جاهزة ..هيا بنا.

أخيراً خرجنا ..أسرع سامر نحو باب السائق :أنا سأقود اليوم ..على العريس أن يرتاح.

:كما تريد.. فأنت الأكبر.

استقبلنا عمي استقبالاً حسناً ومرت الحظات سريعة وحان الوقت ..أخيراً ماكنت

أنتظره ..سامر قدم لي معروفا عظيماً ..سأل :أريد الخروج يا عم حتى تدخل الأنسة .

:تعال هنا يابني ..في غرفة المكتب.

لحظات ودخل والد إزدهار مرة أخرى ..وكانت حورية جميلة تمسك بيده .

تقدمتْ قيلاً ثم جلستْ على مقعد بعيد ..

كانتْ غاية في الجمال ..بشرتها كالؤلؤ .عيناها واسعتان وخصلات شعرها المتماوجة

تداعب خديها في دلال ..

:كيف حالكِ يا إزدهار؟

فتحت ثغراً يشبه حبتي فاكهة وقالت: بخير والحمد لله .

كان والدها يراقب في صمت ..

:كيف أحوال الوظيفة؟

:لابأس .

:ماذا تُدرّسين في المدرسة؟

:العلوم.

:ماشاء الله .

شعرتُ براحة شديدة ..لم أتوقع أن يكون اللقاء بهذه الصورة ..زال كل القلق وكل

الاضطراب.
..........................................




اليوم هو اليوم المنتظر..صحيح أعرف كيف يبدو سمير ..ورأيته عشرات المرات ..لكن هذه

المرة الوضع مختلف جداً..

وصلوا أخيراً ..استقبلنا أم سامر في غرفة المعيشة ..ودخل الرجال لغرفة الضيوف ..

كانت نظرتي مختلفة لخالتي اليوم ..مع انها تبدو طبيعية جداً ..لكنها عما قريب قد تصبح أم زوجي ..

بعد مدة جاء والدي وناداني :إزدهار هل أنت جاهزة؟لقد خرج سامر لغرفة المكتب.

لم أستطع النطق بحرف واحدة ..ألقيتُ نظرة سريعة للمرآة ..ثم أمسكتُ بيد والدي الذي ناولني إياها .

دخلتُ خلف والدي في وجل ..رأيتُ سمير يجلس في صدر الغرفة ..لا أذكر هل سلمتُ أم

لا ..المهم أني وجدتُ مقعداً قريباً مني ..جلستُ عليه بهدوء..

يبدو سمير سعيداً ..بدأ يسألني عن أحوالي وعن المدرسة ..

أُحسُ بالطمأنينة أكثر ..بدأتُ أشعرُ بالراحة ..ليتني أعرف بماذا يشعر هو ..

قام سمير من مقعده ..ووقف أمامي ثم أخرج علبة صغيرة من جيبه.. فتحها ثم وضعها أمامي

وقال ..:تقبلي مني هذه الهدية البسيطة .

ثم غادر الغرفة .

كادتْ روحي أن تفارق جسدي عندما رأيتُ سمير يتقدم نحوي ..لم أكن أعرف مايفكر به ولا

ماسيفعله ..

تناولتُ العلبة ونظرتُ لوالدي في خجل ..:أريد أن أخرج .

...................................................

وفي الليل :

طيف علاء لايفارقني ..في كل حركاتي وسكناتي ..كيف تجرأتُ ووافقتُ على الزواج ..هل يعقل ما أصنعه..

رأيتُ أمي تستعد للنوم ..لمحتني واتجهتْ نحوي :إزدهار ...هل أنتِ على مايرام؟

كانت الدموع قد بللتْ وجهي وعيناي متورمتان ومنظري مريب.

اعادتْ أمي سؤالها ..

:لا يا أمي لستُ بخير.

:إزدهار ..؟

:كيف يا أمي سمحتم لي بارتكاب هذه الحماقة ..يقول أبي أني أصبحتُ مسؤولة..كيف لم

تمنعوني؟لماذا يا أمي لايوجهني أحد ؟..مازلتُ إزدهار ابنتكِ المشاغبة التي تحتاج إلى توجيه ؟

:إزدهار .....أعوذ بالله ..ماذا دهاكِ يا بنتي.؟

:كلم تعرفون مابي ..علاء يا أمي ....علاء..

قلتُ كلماتي الاخيرة وعلا صوت بكائي .أسرعتْ أمي نحوي وضمتني ثم مسحتْ دموعي ..

:لايصح فعل هذا يا إزدهار .. يابنتي..علاء رحمه الله .....

تلعثمتْ أمي كثيراً وتعقدتْ الكلمات على لسانها ..وبقيتْ معي حتى وقت متأخر..
................

لم تكن هذه هي المرة الاولى التي أمر بحالة بكاء ..لكن هذه المرة كنتُ متأثرة جداً ..احسستُ

أني أخطأت ُ..مع أني من داخلي مرتاحة لفكرة الزواج .

مشاعري مختلطة ..وخطواتي مترددة ولا أعرف ماالذي أفعله..
..................................


حمرة الورد
حمرة الورد
عزيزتي امل الروح..اقدر متابعتك كثيرا ....وشكرا جزيلا على الملاحظة..

واظن ان هذا الجزء يحمل الاجابة ..

الله لا يحطنا في مكانها..
أمل الروح
أمل الروح
ساااالت دموووعي


آآآمين ياحمرة الورد الله لا يحطنا في مكانها يارب

تابعي أخيتي :26: :26: