تيمة ..الحمد لله انك عدت للنور ..كم انا سعيدة باسمك يتلألأ في الواحة ..
اسعدتني ازدهار كثيرا ..وعوضتني عن قصة لم تر النور بعد ..واتمنى ان اشحذ لها الهمم بعد انتهاء ازدهار..
سرعتي في انزال الاجزاء .. بفضل الله وحده ..ثم بفضل دعوات قراء القصة في كل مكان نشرته فيها..
اعترف انها المرة الاولى في حياتي التي اواصل فيها مشروعاً بهذا الاتقان ..
ادعو الله تعالى ان ارَ برعمك يبصر النور ..هنا في واحتنا الغناء ..
إجراءات عقد الزواج تختلط بكثير من التعقيد في هذه البلاد ..لكن لايهم ..خاصة إذا
كان الزواج ناجحاً ..
طبعاً خرجنا أنا وسامر وقابلنا عمي سالم ثم توجهنا مع الشهود للمسجد ..كانت إزدهار
في صحبة والدها .
في المسجد كان القعد الشرعي وبعد الإنتهاء خرجنا للمحكمة للإجراءات الرسمية .
أخذتْ الإجراءات وقتا طويلا وفي قاعة المحكمة ..وجدتُ فرصتي ..كان علينا الانتظار
لحين وصول بعض المسئولين ..
تقدمتُ نحو إزدها وتناولتُ كفها الدقيق بين كفي ونظرتُ لعينيها : مبارك
ياعزيزتي .مبارك يا إزدهار.
:بارك الله فيك ....يا سمير.
ربّتُ بلطف على يدها الصغيرة ثم انصرفتُ .
...........................
بدأنا رحلتنا الطويلة ذلك الصباح بالمسجد ..وأتم الإمام العقد ..ثم غادرنا إلى
المحكمة ..مرتْ الساعات طويلة ..وانتهى اليوم بين الدوائر لإتمام أوراق العقد .
في المحكمة ..تقدم سمير نحوي ..وحمل كفي بين يديه ثم بارك لي..كم كانت يداه
دافئتان ..وكم كان رقيقاً ..
لم تتجاوز حركته الدقيقة الواحدة ..لكن كان لها وقعها في نفسي ..أظن أنني بدأتُ
أحبه ..نعم أحبه ..لكني في نفس الوقت بدأتُ في البكاء ..هاقد أصبح زوجي..حاولتُ
إخفاء دموعي حتى لا أزيد الوضع تعقيداً ..فقد كان الجميع متعبون.
....................
الحمد لله عدنا بيوتنا مع أذان الظهر ..دخلتُ البيت ..استقبلتني أمي في
سعادة ..وغادر أبي ليصلي الظهر ..سلمتُ على أمي والصغيرين.. ثم صليتُ الظهر
وأخذتُ ولدي في قيلولة خاصة بنا.
تبدو أمي متعبة هي الاخرى ..استلقتْ على فراش فرشته في الليال الماضية ونمنا
جميعنا..
.....................................
كان الزواج ناجحاً ..
طبعاً خرجنا أنا وسامر وقابلنا عمي سالم ثم توجهنا مع الشهود للمسجد ..كانت إزدهار
في صحبة والدها .
في المسجد كان القعد الشرعي وبعد الإنتهاء خرجنا للمحكمة للإجراءات الرسمية .
أخذتْ الإجراءات وقتا طويلا وفي قاعة المحكمة ..وجدتُ فرصتي ..كان علينا الانتظار
لحين وصول بعض المسئولين ..
تقدمتُ نحو إزدها وتناولتُ كفها الدقيق بين كفي ونظرتُ لعينيها : مبارك
ياعزيزتي .مبارك يا إزدهار.
:بارك الله فيك ....يا سمير.
ربّتُ بلطف على يدها الصغيرة ثم انصرفتُ .
...........................
بدأنا رحلتنا الطويلة ذلك الصباح بالمسجد ..وأتم الإمام العقد ..ثم غادرنا إلى
المحكمة ..مرتْ الساعات طويلة ..وانتهى اليوم بين الدوائر لإتمام أوراق العقد .
في المحكمة ..تقدم سمير نحوي ..وحمل كفي بين يديه ثم بارك لي..كم كانت يداه
دافئتان ..وكم كان رقيقاً ..
لم تتجاوز حركته الدقيقة الواحدة ..لكن كان لها وقعها في نفسي ..أظن أنني بدأتُ
أحبه ..نعم أحبه ..لكني في نفس الوقت بدأتُ في البكاء ..هاقد أصبح زوجي..حاولتُ
إخفاء دموعي حتى لا أزيد الوضع تعقيداً ..فقد كان الجميع متعبون.
....................
الحمد لله عدنا بيوتنا مع أذان الظهر ..دخلتُ البيت ..استقبلتني أمي في
سعادة ..وغادر أبي ليصلي الظهر ..سلمتُ على أمي والصغيرين.. ثم صليتُ الظهر
وأخذتُ ولدي في قيلولة خاصة بنا.
تبدو أمي متعبة هي الاخرى ..استلقتْ على فراش فرشته في الليال الماضية ونمنا
جميعنا..
.....................................
اكملي رائعتك
لكن احسست ان اخر فقرة فيها حاجة بس بالزبط ماني عارفة ايش
على العموم القصة مازالت جميلة جدا
لكن احسست ان اخر فقرة فيها حاجة بس بالزبط ماني عارفة ايش
على العموم القصة مازالت جميلة جدا
إن كنت تعجبت من أزدهار
فإن عجبي من سمير أشد واشد ..كونه غير متزوجا من ذي قبل ويتزوج من لديها طفلين ...أعتقد أنه عمله نااادرة جدا في هذا الزمان
بالإنتظار دائما :26:
فإن عجبي من سمير أشد واشد ..كونه غير متزوجا من ذي قبل ويتزوج من لديها طفلين ...أعتقد أنه عمله نااادرة جدا في هذا الزمان
بالإنتظار دائما :26:
الصفحة الأخيرة
البخور تعطر الجو من حولي ..نظرتُ إلى المرآة نظرة سريعة ..كم كنتُ أنيقا..
جاء صوت سامر صارخاً من الخارج ..:سمير .......سميـــــــــــــــــــــــر ..هل لديك جوارب
بيضاء .؟
:نعم تعال هنا.
سمعتُ صافرته خلفي..:عريس حقيقي ..
رميتُ كرة الجوارب في الهواء ثم ناولتها سامر:متى ستنتهي؟
:أنا جاهز.
:حسناً هيا بنا ..هل تحتاج زوج أحذية؟
أجاب ضاحكاً:لا شكراً هذه متوفرة.
ودعنا أمي ثم خرجنا ..لا أعرف كيف علي أن أتصرف في مثل هذا الوقت ..اليوم
سيكون عقد زواجي انا وإزدهار ..الحمد لله أن سامر هنا وإلا اضطررت للذهاب
وحدي ..سامر مر بهذه التجربة قبل أشهر ..لكن لا أستطيع أن أتصرف كما يتصرف
هو ..جميع تصرفاته مزاح ..حتى أنني أذكر يوم تقدمنا للخطبة ظل صامتا طوال
الوقت.. خوفا من نكتة قد يلقيها في حديثه.
المهم أنني سأتصرف بتلقائية ..
.................................
الآن سيقابلون والدي ..لا أعرف من سيحضر ..من المؤكد سمير وسامر ..لكن هل
سيحضر أحد من الجماعة .. اجتهدتُ أنا وأمي في إعداد الضيافة ..وترتيب المنزل ..
سعادة أمي لا تقارن ..كانت كأنها هي العروس ..
خنقتني أسئلة زياد ..وأظن أني سأطيل السهر معه هذه الليلة ليفهم مايحدث .أتمنى أن
أكون قد أنصفتُهما بموافقتي..
.......................................