عندما وصلنا للبيت لم نقوَ على الحراك ..كان يوماً مرهقاً جداً ..علمتُ من أمي أن أسرة إزدهار
دعتنا على العشاء هذه الليلة..المهم أن الان هو وقت الراحة ..
....................................
حل المساء سريعا ..انتهينا من الاستعداد بسرعة على خلاف العادة..كانت سعادتي
غامرة ..خاصة أني لمست من إزدهار بعض القبول .
...................................
علي الاستعداد ..أنهيت أمور الضيافة مع أمي.. ولبس الصغيران ..وبقي علي أن أتجهز ..سمعتُ
الباب يطرق ..لابد أنهم وصلوا ..لايهم لم يبق إلا القليل..نظرتُ للفستان المنسدل علي ..ما أجمل
هذه الزهرات الفضية التي انتشرتْ فيه ..كنتُ أرفع خصلات شعري ببعض الدبابيس الفضية
عندما طرق الباب ببطئ ..يظهر أن ريناد عادت :الباب مفتوح.
أطلتْ باقة زهور بنفسجية من الباب :هل أدخل؟
تماماً كما كان يرددها في المشفى .
:بالطبع تفضل ..
.................................
عندما وصلنا دعاني عمي للسلام على إزدهار ووالدتها ..لكنها لم تكن هناك ..سلمتُ على
خالتي ..ثم اقترحتْ علي أن أزور إزدهار في حجرتها ..لأنها على وشك النزول.
طرقتُ الباب بهدوء..أجابت إزدهار من الداخل:الباب مفتوح.
فتحتُ الباب واستأذنتُ بالدخول..نظرتْ إلي بدهشة ..ثم قالت:بالطبع تفضل.
كانت رائعة ..فستانها في لون زهور الخزامى.. تنتشر فيه زهرات فضية صغيرة جداً ..وكانت
تمسك دبوساً فضياً ترفع به خصلة حمراء متماوجة في غرور على وجهها المضيئ ..عيناها في
غاية الجمال كعيون الغزلان البرية ..وخداها في حمرة الورد ..وثغرها باسم كأنه ثمرة كرز ناضجة .
قدمتُ باقة الزهور ..:تفضلي ..
خفضتْ يدها وتناولتْ مني الباقة:شكراً جزيلاً ....جزاكَ الله خيراً .
نظرتْ إلى الزهرات ..ثم نظرتْ إلي ..وبدأتْ الدموع تترقرق في عينيها ..مسحتُ دمعتين سالتا
على خدها المتورد ..ثم أسنتدتها بكتفي ..رفعتْ عينيها إلي ثم خفضتْ رأسها وغرقتْ في البكاء..
كم تمنيتُ أن أكون معها دائما أُواسيها بنفسي ..
........................................
تفاجأتُ كثيراً عندما رأيتُ سمير يطل من خلف الباب ..لم تكن ريناد إذن..ناولني الباقة التي تشبه
لون ثوبي..أخذتها في ذهول ..ثم شكرته ..
لم أستطع مقاومة البكاء ..كان يشبه علاء كثيراً ..
شعرتُ بشئ يقترب من رأسي ..كان كتف سمير ..استندتُ لكتفه واسلمتُ نفسي للدموع..
........................................
خالتي ..ثم اقترحتْ علي أن أزور إزدهار في حجرتها ..لأنها على وشك النزول.
طرقتُ الباب بهدوء..أجابت إزدهار من الداخل:الباب مفتوح.
فتحتُ الباب واستأذنتُ بالدخول..نظرتْ إلي بدهشة ..ثم قالت:بالطبع تفضل.
كانت رائعة ..فستانها في لون زهور الخزامى.. تنتشر فيه زهرات فضية صغيرة جداً ..وكانت
تمسك دبوساً فضياً ترفع به خصلة حمراء متماوجة في غرور على وجهها المضيئ ..عيناها في
غاية الجمال كعيون الغزلان البرية ..وخداها في حمرة الورد ..وثغرها باسم كأنه ثمرة كرز ناضجة .
قدمتُ باقة الزهور ..:تفضلي ..
خفضتْ يدها وتناولتْ مني الباقة:شكراً جزيلاً ....جزاكَ الله خيراً .
نظرتْ إلى الزهرات ..ثم نظرتْ إلي ..وبدأتْ الدموع تترقرق في عينيها ..مسحتُ دمعتين سالتا
على خدها المتورد ..ثم أسنتدتها بكتفي ..رفعتْ عينيها إلي ثم خفضتْ رأسها وغرقتْ في البكاء..
كم تمنيتُ أن أكون معها دائما أُواسيها بنفسي ..
........................................
تفاجأتُ كثيراً عندما رأيتُ سمير يطل من خلف الباب ..لم تكن ريناد إذن..ناولني الباقة التي تشبه
لون ثوبي..أخذتها في ذهول ..ثم شكرته ..
لم أستطع مقاومة البكاء ..كان يشبه علاء كثيراً ..
شعرتُ بشئ يقترب من رأسي ..كان كتف سمير ..استندتُ لكتفه واسلمتُ نفسي للدموع..
........................................
الصفحة الأخيرة
(ونمنا جميعنا..) كان من الافضل نمنا جميعاً. ...والله اعلم..
امل الروح ..اعرف من مرت بنفس التجربة وكانت مطلقة .. ..لاتستغربي الحياة مليانة عجائب.