ما شاء الله
وبارك الله في هذه الموهبة اختي حمرة الورد
قصتك جميلة جدا واستمتعت بها كثيرا
بانتظار بقيتها بشوق
:26:
ما أجمل الصيف في مدينتنا ..خاصة البحر بهواءه العذب ..وأمواجه الهيجا..كان يوماً صيفياً
رائعاً ..كل الدنيا فرحة طربة ..فاليوم من الأيام المهمة في تاريخ عائلتنا .
نعم ..إنه اليوم ..زفافنا ..أنا وسامر معاً..كان سامر مبتهجاً كثيراً ..فقد طال انتظاره لهذا اليوم .
بيتنا يشبه خلية النحل ..الكثير من الأهالي قدمو لمساعدة أمي وأخواتي في تجهيز مستلزمات الحفل ..
كان فعلاً يوماً مميزاً ..نظرتْ إلينا أمي فرحة مستبشرة ":أتعلمان ..يوم ولادتكما كان البيت
مزدحماً بهذه الصورة ."
تابع سامر":حقاً ..وهل كنتِ سعيدة كما أنتِ اليوم؟"
":بالطبع يابني..لكن أظنني اليوم أكثر فرحاً ..هاقد أصبحتما رجلين ."
صحيح هاقد أصبحنا رجلين.
......................................
لا أستطيع وصف مايجري ..كل شئ مضطرب ..والكل يركض ..آخر شئ قررته هو الذهاب
لمصففة الشعر ..أوصلني شقيقي أمجد ..هناك التقيتُ بلينا.
زوجة سامر ..فتاة طيبة وخلوقة ..قابلتها عدة مرات قبل هذه المرة .
رأتني أدخل ..فأسرعتْ نحوي ":السلام عليك ياازدهار."
":وعليك السلام ورحمة الله."
":كيف الحال؟"
":مضطرب ....جداً."
ضحكتْ بصوت مسموع ":وحتى في بيتنا."
":لينا ...هل تظنين بأننا سنخلط بين سمير وسامر.؟"
":أتمنى ألا يحدث هذا..لكن سامر يحبني ."
أجبت ضاحكة":وماالفرق ..هل حبك ظاهر في وجهه.؟"
عقبتْ في مرح":أتمنى..."
................................
كانت ليلة أُسطورية ..الجميع حولنا والاناشيد تصدح ..والزغاريد تغلف المكان بالفرحة ..
إنسانة واحدة عندما رأيتها تأثرتُ كثيراً ..فقبل سنوات كانت تحلق فرحة ..إنها أم علاء..
كانت سعيدة لأجلي وباركتْ لي وزارتنا عدة مرات بعد وصولنا ..بكيتُ أنا وهي وحدنا عندما
رأتْ زياد ..وقالت إنه يشبه علاء كثيراً عندما كان في عمره .
الآن في حياتي سيدتان ..تحتاجان رعايتي ..هناء ..وخالتي أم علاء.
.................................
رائعاً ..كل الدنيا فرحة طربة ..فاليوم من الأيام المهمة في تاريخ عائلتنا .
نعم ..إنه اليوم ..زفافنا ..أنا وسامر معاً..كان سامر مبتهجاً كثيراً ..فقد طال انتظاره لهذا اليوم .
بيتنا يشبه خلية النحل ..الكثير من الأهالي قدمو لمساعدة أمي وأخواتي في تجهيز مستلزمات الحفل ..
كان فعلاً يوماً مميزاً ..نظرتْ إلينا أمي فرحة مستبشرة ":أتعلمان ..يوم ولادتكما كان البيت
مزدحماً بهذه الصورة ."
تابع سامر":حقاً ..وهل كنتِ سعيدة كما أنتِ اليوم؟"
":بالطبع يابني..لكن أظنني اليوم أكثر فرحاً ..هاقد أصبحتما رجلين ."
صحيح هاقد أصبحنا رجلين.
......................................
لا أستطيع وصف مايجري ..كل شئ مضطرب ..والكل يركض ..آخر شئ قررته هو الذهاب
لمصففة الشعر ..أوصلني شقيقي أمجد ..هناك التقيتُ بلينا.
زوجة سامر ..فتاة طيبة وخلوقة ..قابلتها عدة مرات قبل هذه المرة .
رأتني أدخل ..فأسرعتْ نحوي ":السلام عليك ياازدهار."
":وعليك السلام ورحمة الله."
":كيف الحال؟"
":مضطرب ....جداً."
ضحكتْ بصوت مسموع ":وحتى في بيتنا."
":لينا ...هل تظنين بأننا سنخلط بين سمير وسامر.؟"
":أتمنى ألا يحدث هذا..لكن سامر يحبني ."
أجبت ضاحكة":وماالفرق ..هل حبك ظاهر في وجهه.؟"
عقبتْ في مرح":أتمنى..."
................................
كانت ليلة أُسطورية ..الجميع حولنا والاناشيد تصدح ..والزغاريد تغلف المكان بالفرحة ..
إنسانة واحدة عندما رأيتها تأثرتُ كثيراً ..فقبل سنوات كانت تحلق فرحة ..إنها أم علاء..
كانت سعيدة لأجلي وباركتْ لي وزارتنا عدة مرات بعد وصولنا ..بكيتُ أنا وهي وحدنا عندما
رأتْ زياد ..وقالت إنه يشبه علاء كثيراً عندما كان في عمره .
الآن في حياتي سيدتان ..تحتاجان رعايتي ..هناء ..وخالتي أم علاء.
.................................
انتظرتُ هذه اللحظة طويلاً ..ها هي ازدهار تُزف إلي ..صوت الدفوف يغمر المكان
بالسعادة ..وزغاريد أمي وخالتي تطير بنا في فضاء السرور.
لا أستطيع وصف ازدهار ..لم تقع عيني عليها أجمل منها اليوم ..بثوبها الفاتح ..المطرز بالخيوط
اللامعة ..وتاجها البراق ..تقدمتْ نحوي ببطئ ..نظرتْ إلي بعنين كحيلتين ..
":مبارك ياغالية."
تبسمتْ بشفتيها اللامعتين":بارك الله لنا ياعزيزي."
رفعتُ كفي البارد نحو جبينها المضيئ ثم سألتُ الله من فضله .
....................................
لحظات لاتنسى ..لحظات دخولي على سمير..توقف النشيد ..وتوقف كل شئ ..لم يبقَ غير صوت
الدفوف ..يرن لها قلبي رعباً ..أصوات الدفوف عادة تضرب داخل صدري..
لم تنقطع زغاريد أمي وخالتي هذه الليلة ..لم تكن فضاءات السعادة كلها تسعهما ..خاصة خالتي أم سامر.
كانت تقفز بين غرفتي وغرفة لينا.. تزغرد هنا قليلاً.. وتبارك هناك قليلاً.
سرتُ بخوات بطيئة ..أنظر للشخص السعيد الذي يقف في صدر الغرفة ..وقد أسبل على هندامه
من جميع أنواع الأناقة ..كان وجهه مضيئاً جداً..كالقمر ليلة البدر..لاأظنه كان بهذه السعادة يوماً
في حياته..
نظر إلي بعينه الواسعتين..وبارك لي..ثم رفع يده المرتجفة ووضعها على جبهتي ..وسأل الله من فضله ..
لا أصدق كيف ملكتُ دمعتي هذه المرة ..نفس الموقف وقفته قبل سبع سنوات ..كنتُ حديثة
السن ..وعلاء كان يقف أمامي ..بلحيته غير المكتملة ..ووجه الصبوح ..
والآن أنا في قمة شبابي أتزوج سمير ..كم هي الحياة مليئة بالمصادفات.
.........................................
بالسعادة ..وزغاريد أمي وخالتي تطير بنا في فضاء السرور.
لا أستطيع وصف ازدهار ..لم تقع عيني عليها أجمل منها اليوم ..بثوبها الفاتح ..المطرز بالخيوط
اللامعة ..وتاجها البراق ..تقدمتْ نحوي ببطئ ..نظرتْ إلي بعنين كحيلتين ..
":مبارك ياغالية."
تبسمتْ بشفتيها اللامعتين":بارك الله لنا ياعزيزي."
رفعتُ كفي البارد نحو جبينها المضيئ ثم سألتُ الله من فضله .
....................................
لحظات لاتنسى ..لحظات دخولي على سمير..توقف النشيد ..وتوقف كل شئ ..لم يبقَ غير صوت
الدفوف ..يرن لها قلبي رعباً ..أصوات الدفوف عادة تضرب داخل صدري..
لم تنقطع زغاريد أمي وخالتي هذه الليلة ..لم تكن فضاءات السعادة كلها تسعهما ..خاصة خالتي أم سامر.
كانت تقفز بين غرفتي وغرفة لينا.. تزغرد هنا قليلاً.. وتبارك هناك قليلاً.
سرتُ بخوات بطيئة ..أنظر للشخص السعيد الذي يقف في صدر الغرفة ..وقد أسبل على هندامه
من جميع أنواع الأناقة ..كان وجهه مضيئاً جداً..كالقمر ليلة البدر..لاأظنه كان بهذه السعادة يوماً
في حياته..
نظر إلي بعينه الواسعتين..وبارك لي..ثم رفع يده المرتجفة ووضعها على جبهتي ..وسأل الله من فضله ..
لا أصدق كيف ملكتُ دمعتي هذه المرة ..نفس الموقف وقفته قبل سبع سنوات ..كنتُ حديثة
السن ..وعلاء كان يقف أمامي ..بلحيته غير المكتملة ..ووجه الصبوح ..
والآن أنا في قمة شبابي أتزوج سمير ..كم هي الحياة مليئة بالمصادفات.
.........................................
الصفحة الأخيرة
ماشاء الله وحفظ لك ولنا هذا الخيال وهذه الموهبه..
بالفعل أدهشتني بحق ولكن حفظك الله من كل سوء وزادك من نعيمه,,
أنا بالفعل أصغر بكثير من أن أبدي رائيي في رائعة مثل هذه..
لكن : موهبتك في فن كاتبة القصة والتسلسل في وصف الأحداث والتشويق يكمن في هذه القصه أستمري على هذا التوهج وكل الدعوات تحفك :26:
على فكره:
أسجل إعجابي بإزدهار فهي حقاً مثال للمرأه المسلمه المتمسكه بأوامر دينها الإسلامي..
مضمووووون القصة آيتها الغاليه في فيه من الروعه مايكفي,,
فلك مني كل الشكر وكل التحايا..
أسعدني هذا التواجد :26:
واصلي بارك الله فيك..