حمرة الورد
•
صفصافة مرحبا بك ....دعواتك يااختي..
هوتْ إزدهار إلى الأرض واختفتْ من بين يدي ..صنع شعرها المموج سحابة بين ذراعي ..
اقتربتُ منها قلقاً..نظرتْ إلي بعينين دامعتين ..وابتسامة مشرقة تزين ثغرها :اسفة
ياسمير لم أعد أقوَ على الوقوف ..هل سنسافر؟ متى سأعود ؟
.....................................
تمكنتُ من الحصول على اجازة في بداية الصيف ..وحجزتُ مقاعدنا على
الطائرة ..حميعنا ..أنا وازدهار والصغيرين ..وأمي وسامر ..وعمي وخالتي.
كان يوماً مميزاً..تفرقنا مجموعات ..كانت مجموعتي هي أسرتي الصغيرة ..استمتعنا
مع الصغيرين كثيراً ..كانت ازدهار تلاعبهما كثيراً ..لم أشعر بالملل أبداً..حتى حان
موعد ركوب الطائرة..
أُعلن عن موعد الركوب ..بدتْ ازدهار مرتبكة ومضطربة..سألتها:ازدهار هل تحتاجين مساعدة؟
:لاأجد التذاكر.
:إنها معي ياعزيزتي.
:الحمد لله ظننتُ أني أضعتها.
ازدهار ليستْ من النوع المهمل أو الفوضوي ..لكن يبدو أن فكرة السفر تسبب لها الاضطراب.
:ازدهار منذ متى لم تزوري الوطن؟
:منذ ثلاث سنوات.
الآن لاداعي للاستغراب ..ازدهار كانت تطير شوقا للوطن ..خاصة بعد وفاة علاء فليس
ثمة مايجبرها على البقاء.
وددتُ لو أسألها إذا كان علاء قد زار أهله قبل وفاته ..لكني فضلتُ السكوت .
.........................
ما إن وصلنا إلى مقاعدنا حتى اطمأنتْ ازدهار ..مر الوقت سريعاً ..ونام
الصغيران ..تناولتْ ازدهار حقيبتها وأخرجتْ مصحفاً صغيراً وبدأتْ التلاوة.
.................................
لا أصدق أني سأسافر للوطن ..اشتقتُ لإخوتي ..وأهلي ..صحيح أن أمي وأبي كانا
معي ..لكن البقية لم أرهم منذ سنوات.
ودعتنا هناء حتى المطار ..وبكتْ كثيراً ..بعد اليوم ستكون وحيدة ..بذلتُ جهدي لكي
أقنعها بأني سأعود ..
اعتراني الكثير من الاضراب والقلق ..لم أستطع النوم ليلة البارحة ولا الليلة التي
سبقتها ..كنت خائفة جداً أن يكون حلماً.
الان فقط تيقنتُ ..إني لاأحلم ..هنا على مقاعد الطائرة ..بعدما أقلعنا ونام
الصغيران ..اختليتُ بمصحفي..فأمامي الكثير من الوقت ..
نظر إلي سمير :ازدهار ..هل لي من طلب.؟
:بالتأكيد.
:أريد أن أقرأ قليلاً ..وإذا نمتُ هل تستطيعين وضع مصحفي هنا.
وأشار لجيب القميص العلوي.
:حسنا .
لا أعرف وصفاً لمشاعري ..سعيدة ..وخائفة ووجلة ..لكني لا أزال سعيدة.
هناء تشغل تفكيري ..ترى ماذا تفعل الآن ..خاصة بعدما أصبحتْ
وحيدة.
............................
اقتربتُ منها قلقاً..نظرتْ إلي بعينين دامعتين ..وابتسامة مشرقة تزين ثغرها :اسفة
ياسمير لم أعد أقوَ على الوقوف ..هل سنسافر؟ متى سأعود ؟
.....................................
تمكنتُ من الحصول على اجازة في بداية الصيف ..وحجزتُ مقاعدنا على
الطائرة ..حميعنا ..أنا وازدهار والصغيرين ..وأمي وسامر ..وعمي وخالتي.
كان يوماً مميزاً..تفرقنا مجموعات ..كانت مجموعتي هي أسرتي الصغيرة ..استمتعنا
مع الصغيرين كثيراً ..كانت ازدهار تلاعبهما كثيراً ..لم أشعر بالملل أبداً..حتى حان
موعد ركوب الطائرة..
أُعلن عن موعد الركوب ..بدتْ ازدهار مرتبكة ومضطربة..سألتها:ازدهار هل تحتاجين مساعدة؟
:لاأجد التذاكر.
:إنها معي ياعزيزتي.
:الحمد لله ظننتُ أني أضعتها.
ازدهار ليستْ من النوع المهمل أو الفوضوي ..لكن يبدو أن فكرة السفر تسبب لها الاضطراب.
:ازدهار منذ متى لم تزوري الوطن؟
:منذ ثلاث سنوات.
الآن لاداعي للاستغراب ..ازدهار كانت تطير شوقا للوطن ..خاصة بعد وفاة علاء فليس
ثمة مايجبرها على البقاء.
وددتُ لو أسألها إذا كان علاء قد زار أهله قبل وفاته ..لكني فضلتُ السكوت .
.........................
ما إن وصلنا إلى مقاعدنا حتى اطمأنتْ ازدهار ..مر الوقت سريعاً ..ونام
الصغيران ..تناولتْ ازدهار حقيبتها وأخرجتْ مصحفاً صغيراً وبدأتْ التلاوة.
.................................
لا أصدق أني سأسافر للوطن ..اشتقتُ لإخوتي ..وأهلي ..صحيح أن أمي وأبي كانا
معي ..لكن البقية لم أرهم منذ سنوات.
ودعتنا هناء حتى المطار ..وبكتْ كثيراً ..بعد اليوم ستكون وحيدة ..بذلتُ جهدي لكي
أقنعها بأني سأعود ..
اعتراني الكثير من الاضراب والقلق ..لم أستطع النوم ليلة البارحة ولا الليلة التي
سبقتها ..كنت خائفة جداً أن يكون حلماً.
الان فقط تيقنتُ ..إني لاأحلم ..هنا على مقاعد الطائرة ..بعدما أقلعنا ونام
الصغيران ..اختليتُ بمصحفي..فأمامي الكثير من الوقت ..
نظر إلي سمير :ازدهار ..هل لي من طلب.؟
:بالتأكيد.
:أريد أن أقرأ قليلاً ..وإذا نمتُ هل تستطيعين وضع مصحفي هنا.
وأشار لجيب القميص العلوي.
:حسنا .
لا أعرف وصفاً لمشاعري ..سعيدة ..وخائفة ووجلة ..لكني لا أزال سعيدة.
هناء تشغل تفكيري ..ترى ماذا تفعل الآن ..خاصة بعدما أصبحتْ
وحيدة.
............................
ما أجمل هذه القصة ...خاصة للمغتربين ...:26: :26:
(هوتْ إزدهار إلى الأرض واختفتْ من بين يدي )
ظننتها عنما هوت ,,هوت ساجدة شكرا لله (يجدر ذلك بها )
نحن معك ياحمرة الورد
(هوتْ إزدهار إلى الأرض واختفتْ من بين يدي )
ظننتها عنما هوت ,,هوت ساجدة شكرا لله (يجدر ذلك بها )
نحن معك ياحمرة الورد
.كنتُ أرفع خصلات شعري ببعض الدبابيس الفضية
عندما طرق الباب ببطئ ..يظهر أن ريناد عادت :الباب مفتوح.
أطلتْ باقة زهور بنفسجية من الباب :هل أدخل؟
تماماً كما كان يرددها في المشفى .
:بالطبع تفضل ..
.................................
للهِ درّكِ عزيزتي حمرة الورد على هذه الإزدهار الشامخة
وهذا المقطع بالذات ،، الذي إلى الآن لا أدري ماذا فعل بي!!
إعذريني إبداع لا أستطيع التعبير عنه،، بارك الله فيكِ..
ووفقكِ لما فيه الخير.. مقعدي موجود في الصفّ الأول للمتابعة.. :27:
أكملي بوركَ الفكر واليراع.. شكراً على هذه الروعه..
اختكِ،،
إحساس الروح ..
عندما طرق الباب ببطئ ..يظهر أن ريناد عادت :الباب مفتوح.
أطلتْ باقة زهور بنفسجية من الباب :هل أدخل؟
تماماً كما كان يرددها في المشفى .
:بالطبع تفضل ..
.................................
للهِ درّكِ عزيزتي حمرة الورد على هذه الإزدهار الشامخة
وهذا المقطع بالذات ،، الذي إلى الآن لا أدري ماذا فعل بي!!
إعذريني إبداع لا أستطيع التعبير عنه،، بارك الله فيكِ..
ووفقكِ لما فيه الخير.. مقعدي موجود في الصفّ الأول للمتابعة.. :27:
أكملي بوركَ الفكر واليراع.. شكراً على هذه الروعه..
اختكِ،،
إحساس الروح ..
عدت للمتابعة ..
صدقيني لم أجد الفرصة للرد ..
سأعود لاحقا للتعقيب ..
بوركت يمينك .. أيتها الغالية :27:
:32::32:
صدقيني لم أجد الفرصة للرد ..
سأعود لاحقا للتعقيب ..
بوركت يمينك .. أيتها الغالية :27:
:32::32:
الصفحة الأخيرة