مفاجأة بالفعل رائعة وإن كنت قد توقعتها منذ قراءتي لسفر أمجد .. تابعي ياحمرة الورد ننتظر أجزاء القصة بلهفة ..:26: :26:
لا أعرف مالذي أصاب ازدهار؟..بدتْ طبيعية جداً ..لكنها قامتْ نحو المطبخ تتهاوى
في الطريق ..ازداد ترنحها ..ثم بدأتْ تهوي نحو الخلف ..رفعتُ صوتي محذراً ..كانت
الطاولة الزجاجية خلفها ..لكن يبدو أنها لم تسمع ..ركض نحوها أمجد وتبعته
مسرعاً ..وصلنا إليها في الوقت المناسب ..قبل أن يتحطم الزجاج..
.........................................
كنا في السيارة ..لا زال الثلج يتساقط ..لا أعرف لماذا خرجنا في هذه الأجواء..
":سمير انتبه ..سمير الطريق غير آمنة..سمير تمهل."
كان ينظر إلي بصمت ..هاتفه يرن لكنه لايجيبه..حاولتُ تنبيهه ..لكن صوت ارتطام
السارة بعمود الاضاءة هزني من الداخل..بحثتُ عن سمير ..ياإلهي كل شئ مقلوب ..
أخذت السيارة تتقلب بنا على الجليد..الصغار يصرخون وأنا أدعو ..وسمير ......سمير غير موجود.
أخيراً توقفتْ السيارة ..خرجتُ بصعوبة ..الدماء تملأ المكان..والنيران بدأت تشتعل في
ركام السيارة ..وسمير كان تحتها..ركضتُ نحوه ..أخذتُ أسحبه ..وأصرخ ..سمير ..سميـــــــــــر..
قطرات الماء تفيقني.. وتتساقط باردة على وجهي الملتهب.
":ازدهار ..هل كنتِ تحلمين؟"
":سمير ..هل أنتَ بخير؟"
":نعم أنا بخير ..هل أنتِ على مايرام؟"
":السيارة ..الثلوج..الحــ......كان حلماً مزعجاً"
":ازدهار أنا آسف جداً يبدو أنني سببتُ لك القلق..لقد فقدتِ وعيك قبل دقائق ..وكدتِ تؤذين نفسكِ."
اقترب أمجد ":حمداً لله على سلامتكِ."
حمدتُ الله أن مارأيته كان حلماً ..كدتُ أصدق أن سمير هو الآخر تركني أرملة من بعده..
.......................................
التقيتُ هناء بعد أيام ..تجاذبنا أطراف الحديث وأخبرتها أن أمجد في زيارتنا..
":ازدهار تبدين مرهقة."
":الحمد لله انك سألتني.. الكوابيس تلاحقني .. لايهدأ لي نوم بسببها ..بعدما أخبرت
سمير بحملي توالت الكوابيس..دائماً أحلم أني أفقد سمير وأعود أرملة مرة
أخرى..وفي يوم العاصفة فقدتُ وعيي من شدة الاهاق."
كنتُ في أمس الحاجة لمن أفضي إليه بما يضايقني.
":ازدهار ياعزيزتي ..كل هذه الكوابيس سببها كثرة تفكيرك ."
أخضعتني هناء لجلسة علاج ..من تصميمها ..كلامها منطقي وأعجبني كثيراً ..علي أن
ألغي هذه الفكرة من عقلي وأن أقنع نفسي أن كل شئ بقضاء الله.
في الطريق ..ازداد ترنحها ..ثم بدأتْ تهوي نحو الخلف ..رفعتُ صوتي محذراً ..كانت
الطاولة الزجاجية خلفها ..لكن يبدو أنها لم تسمع ..ركض نحوها أمجد وتبعته
مسرعاً ..وصلنا إليها في الوقت المناسب ..قبل أن يتحطم الزجاج..
.........................................
كنا في السيارة ..لا زال الثلج يتساقط ..لا أعرف لماذا خرجنا في هذه الأجواء..
":سمير انتبه ..سمير الطريق غير آمنة..سمير تمهل."
كان ينظر إلي بصمت ..هاتفه يرن لكنه لايجيبه..حاولتُ تنبيهه ..لكن صوت ارتطام
السارة بعمود الاضاءة هزني من الداخل..بحثتُ عن سمير ..ياإلهي كل شئ مقلوب ..
أخذت السيارة تتقلب بنا على الجليد..الصغار يصرخون وأنا أدعو ..وسمير ......سمير غير موجود.
أخيراً توقفتْ السيارة ..خرجتُ بصعوبة ..الدماء تملأ المكان..والنيران بدأت تشتعل في
ركام السيارة ..وسمير كان تحتها..ركضتُ نحوه ..أخذتُ أسحبه ..وأصرخ ..سمير ..سميـــــــــــر..
قطرات الماء تفيقني.. وتتساقط باردة على وجهي الملتهب.
":ازدهار ..هل كنتِ تحلمين؟"
":سمير ..هل أنتَ بخير؟"
":نعم أنا بخير ..هل أنتِ على مايرام؟"
":السيارة ..الثلوج..الحــ......كان حلماً مزعجاً"
":ازدهار أنا آسف جداً يبدو أنني سببتُ لك القلق..لقد فقدتِ وعيك قبل دقائق ..وكدتِ تؤذين نفسكِ."
اقترب أمجد ":حمداً لله على سلامتكِ."
حمدتُ الله أن مارأيته كان حلماً ..كدتُ أصدق أن سمير هو الآخر تركني أرملة من بعده..
.......................................
التقيتُ هناء بعد أيام ..تجاذبنا أطراف الحديث وأخبرتها أن أمجد في زيارتنا..
":ازدهار تبدين مرهقة."
":الحمد لله انك سألتني.. الكوابيس تلاحقني .. لايهدأ لي نوم بسببها ..بعدما أخبرت
سمير بحملي توالت الكوابيس..دائماً أحلم أني أفقد سمير وأعود أرملة مرة
أخرى..وفي يوم العاصفة فقدتُ وعيي من شدة الاهاق."
كنتُ في أمس الحاجة لمن أفضي إليه بما يضايقني.
":ازدهار ياعزيزتي ..كل هذه الكوابيس سببها كثرة تفكيرك ."
أخضعتني هناء لجلسة علاج ..من تصميمها ..كلامها منطقي وأعجبني كثيراً ..علي أن
ألغي هذه الفكرة من عقلي وأن أقنع نفسي أن كل شئ بقضاء الله.
الصفحة الأخيرة
ولكن أتمنى أن أطمئن على ازدهار
بورك لك في قلمك:26: