أختي حمرة الورد
هذا الجزء ذكرني بحادث السيارة واليد المحترقة ..وبقايا ثوب محترق ...
بعقد الألماس
بغادة
وربيع
وعادل
كانت ذكريات جميلة عشتها مع تلك القصة ...وسأعيش مثل هذه الذكريات مع ازدهار بعد انتهاء القصة بالتأكيد
:26:
تابعي فنحن دوما متابعين :26:
تابعتْ صغيرتي الشقية سهاد تحقيقها معي..:"أبي وماذا حدث بعد ولادة عماد؟"
:"بعد ولادة عماد بأشهر عدنا للوطن ..وتزوج خالك أمجد .."
:"وهل كنتَ سعيداً بالعودة؟"
:"كدتُ أطير من فرط السعادة ..عندما رأيتُ الطائرة تقبل من بعيد لتقلنا سجدتُ لله
شكراً ..شعرتُ أن روحي على الطائرة تشير إلي أن تعال..لا أملك الكلمات التي أصف بها شعوري عندما عدنا ."
:"وبعد ذلك؟"
:"سكنا في هذا المنزل مع الجدة أم علاء."
:"إذن لهذا السبب زياد وريناد يحملان اسم علاء."
:"نعم يا سهاد."
قامتْ سهاد واتجهتْ مسرعة نحو غرفتها ..وسحبتْ معها سهى ابنة
أمجد..تبعتُها ..وجدتها تعبث ببعض الأوراق ..ثم قصدتْ ازدهار..أنا متأكد أن سهاد
ذات الأعوام العشرة تنوي كتابة قصتنا.
لا اعرف لماذا تحضر سهى المسكينة للعب معها..أم أن الاخرى تنوي كتابة قصة والديها؟
...............................
فاجأني سمير بهمسه :"ازدهار ...ازدهار.."
:"ماالأمر ياعزيزي؟"
:"سهاد قادمة.."
:"سمير هل أَنتَ متأكد ؟..انها مجرد طفلة.."
:"ازدهار أنا متأكد..وأن أتمتها سأطبعها على حسابي من أجلها."
دخلتْ الصغيرة بعينين تائهتين ..تقلبهما بيني وبين والدها..ثم قالت :"أمي ..هل
أستطيع أن أسألك بعض الأسئلة؟"
:"تفضلي ياصغيرتي؟"
:"ماذا حدث بعد ولادة عماد؟"
تبسم سمير تبسم المنتصر ..ثم أشار إلي ..اشارة المنتصر بإمهامه.
:"بعد ولادة عماد جهزنا أوراقنا وأغراضنا للعودة..أتعرفين ماذا تعني لي هذه الكلمة
ياسهاد؟ ..عدنا للوطن الحبيب مرة أخرى..عدنا للساحل ..عدنا لأمواج البحر
المتلاطمة ..ورمال الشاطئ الرطبة .. عدنا للبيوت البحرية الصغيرة ..والمباني
الرطبة ..عدنا للميناء ..عدنا لسفن الصيد وأهازيج البحارة ..عدنا لزرقة البحر .. عدنا لتراب الوطن..
قبل ركوبنا الطائرة سجد والدك شكراً لله في صالة المطار ..لم أتمالك نفسي وسجدتُ
من خلفه وتبعنا زياد وريناد ..كانت الدموع تخضب وجهه .. ولم أعد أتبين طريقي من
كثرة بكائي أنا الأخرى..
وفي الطائرة ألقيتُ نظرة أخيرة على البلاد التي ضمتني سنون عدة ..أنجبتُ فيها
أولادي الثلاثة ..وترملتُ فيها.. وفقدتُ شخصاً عزيزاً غالياً ..ألقيتُ نظرة على البلاد
التي تزوجتُ فيها سمير..ألقيتُ نظرة على الارض التي جمعتني بهناء ..وجدتك أم
سامر..ألقيتُ نظرة على ماضٍ مر من عمري ..ولن يعود."
كانت العيون معلقة بشفتي ..كان سمير ينظر إلي وقد ملأتْ الدموع عينيه ..اقترب مني
وأسندني إلى كتفه وأخذ يمسح رأسي..كم أحب أن أسند رأسي إلي كتف سمير ..أشعر
بالقوة تسري في جسدي ..منظر صدره العريض يمدني بالدعامة ..دائماً أشعر أنه هو
حارسي ..وريناد عروسنا الجميلة..سمعتْ حديثي فاقتربتْ ..وتذكرتْ طفولتها
القريبة..وعماد الذي أحب سماع قصة السفر ..والصغيران رياض ونهاد ..تركا اللعب
واقتربا..وسهى التي كانت تنتظر عودة والدها.. اقتربتْ مني حتى تعلقتْ
بثوبي..وزياد ...زياد..ابني الذي صار رجلاً ..تقدم نحوي وربتَ على كتفي وقال في
فخر:"عدنا يا أمي..لقد عدنا."
تـــــــــــــمــــــــــــت
:"بعد ولادة عماد بأشهر عدنا للوطن ..وتزوج خالك أمجد .."
:"وهل كنتَ سعيداً بالعودة؟"
:"كدتُ أطير من فرط السعادة ..عندما رأيتُ الطائرة تقبل من بعيد لتقلنا سجدتُ لله
شكراً ..شعرتُ أن روحي على الطائرة تشير إلي أن تعال..لا أملك الكلمات التي أصف بها شعوري عندما عدنا ."
:"وبعد ذلك؟"
:"سكنا في هذا المنزل مع الجدة أم علاء."
:"إذن لهذا السبب زياد وريناد يحملان اسم علاء."
:"نعم يا سهاد."
قامتْ سهاد واتجهتْ مسرعة نحو غرفتها ..وسحبتْ معها سهى ابنة
أمجد..تبعتُها ..وجدتها تعبث ببعض الأوراق ..ثم قصدتْ ازدهار..أنا متأكد أن سهاد
ذات الأعوام العشرة تنوي كتابة قصتنا.
لا اعرف لماذا تحضر سهى المسكينة للعب معها..أم أن الاخرى تنوي كتابة قصة والديها؟
...............................
فاجأني سمير بهمسه :"ازدهار ...ازدهار.."
:"ماالأمر ياعزيزي؟"
:"سهاد قادمة.."
:"سمير هل أَنتَ متأكد ؟..انها مجرد طفلة.."
:"ازدهار أنا متأكد..وأن أتمتها سأطبعها على حسابي من أجلها."
دخلتْ الصغيرة بعينين تائهتين ..تقلبهما بيني وبين والدها..ثم قالت :"أمي ..هل
أستطيع أن أسألك بعض الأسئلة؟"
:"تفضلي ياصغيرتي؟"
:"ماذا حدث بعد ولادة عماد؟"
تبسم سمير تبسم المنتصر ..ثم أشار إلي ..اشارة المنتصر بإمهامه.
:"بعد ولادة عماد جهزنا أوراقنا وأغراضنا للعودة..أتعرفين ماذا تعني لي هذه الكلمة
ياسهاد؟ ..عدنا للوطن الحبيب مرة أخرى..عدنا للساحل ..عدنا لأمواج البحر
المتلاطمة ..ورمال الشاطئ الرطبة .. عدنا للبيوت البحرية الصغيرة ..والمباني
الرطبة ..عدنا للميناء ..عدنا لسفن الصيد وأهازيج البحارة ..عدنا لزرقة البحر .. عدنا لتراب الوطن..
قبل ركوبنا الطائرة سجد والدك شكراً لله في صالة المطار ..لم أتمالك نفسي وسجدتُ
من خلفه وتبعنا زياد وريناد ..كانت الدموع تخضب وجهه .. ولم أعد أتبين طريقي من
كثرة بكائي أنا الأخرى..
وفي الطائرة ألقيتُ نظرة أخيرة على البلاد التي ضمتني سنون عدة ..أنجبتُ فيها
أولادي الثلاثة ..وترملتُ فيها.. وفقدتُ شخصاً عزيزاً غالياً ..ألقيتُ نظرة على البلاد
التي تزوجتُ فيها سمير..ألقيتُ نظرة على الارض التي جمعتني بهناء ..وجدتك أم
سامر..ألقيتُ نظرة على ماضٍ مر من عمري ..ولن يعود."
كانت العيون معلقة بشفتي ..كان سمير ينظر إلي وقد ملأتْ الدموع عينيه ..اقترب مني
وأسندني إلى كتفه وأخذ يمسح رأسي..كم أحب أن أسند رأسي إلي كتف سمير ..أشعر
بالقوة تسري في جسدي ..منظر صدره العريض يمدني بالدعامة ..دائماً أشعر أنه هو
حارسي ..وريناد عروسنا الجميلة..سمعتْ حديثي فاقتربتْ ..وتذكرتْ طفولتها
القريبة..وعماد الذي أحب سماع قصة السفر ..والصغيران رياض ونهاد ..تركا اللعب
واقتربا..وسهى التي كانت تنتظر عودة والدها.. اقتربتْ مني حتى تعلقتْ
بثوبي..وزياد ...زياد..ابني الذي صار رجلاً ..تقدم نحوي وربتَ على كتفي وقال في
فخر:"عدنا يا أمي..لقد عدنا."
تـــــــــــــمــــــــــــت
البسمة....
امل الروح ..تصدقي نسيته :42:..لكن العقل الباطن شغال....اتمنى ان نهاية القصة ماتسبب لك حزن على فراق ازدهار..
الدرة نهاد ..لازم لك هدية ..اول قارئة للنهاية....
امل الروح ..تصدقي نسيته :42:..لكن العقل الباطن شغال....اتمنى ان نهاية القصة ماتسبب لك حزن على فراق ازدهار..
الدرة نهاد ..لازم لك هدية ..اول قارئة للنهاية....
الصفحة الأخيرة
نحن في انتظار التكمله بشوق:24: