قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه النافع الداء والدواء :
( من الآثار القبيحة للمعاصي:تعسير أموره عليه فلا يتوجه لأمر إلا يجده مغلقاً دونه أو متعسراً عليه وهذا كما أن من اتقى الله جعل له من أمره يسراً فمن عطل التقوى جعل له من أمره عسراً. ويالله العجب! كيف يجد العبد أبواب الخير وأبواب المصالح مسدودة عنه وطرقها معسرة عليه وهو لا يعلم من أين أتي؟ )
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ينزل ربنا إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: هل من سائل فأعطيه هل من داع فأستجيب له هل من مستغفر فأغفر له إلى أن يطلع الفجر" .
مناريتا
•
يمكن الانسان ماسمى بالرحمن يمكن مايتفاءل خير يمكن من النوع الواضح جدا قدام الناس يعلم بتحركاته وأموره وكل كبيره وصغيره ويجي شخص يفك عينه عليه ويمكن مايذكر الله
الصفحة الأخيرة
https://www.hawaaworld.com/%D8...