تعاظم دور المشروبات الخفيفة هذه الأيام لدرجة ان كثيراً من الأطفال والمراهقين أصبحوا يفضلونها على الحليب، وصار هذا التبدل سمة من سمات هذا العصر والأوان.
يمكن ان نعرف هذه المشروبات الخفيفة بأنها مشروبات جاهزة للاستعمال تحضر في زجاجات أو علب معدنية، وقد يضاف إليها غاز الكربون أو لا يضاف، وتحلى بالسكر العادي أو سكر الفواكه أو شراب الذرة أو المحليات القوية الأخرى، ولكن من المؤكد ان هذه المشروبات الخفيفة لا تحوي في تركيبها لا الحليب ولا الكحول، اعتمادا على هذا التعريف تشمل المشروبات الخفيفة عصائر الفواكه أو المشروبات المشتقة منها، والمشروبات الرياضية، والشاي المثلج والقهوة الجاهزة للشرب، ويتزايد استهلاك هذه الأنواع من المشروبات الجاهزة باضطراد في جميع البلدان، كما يزداد استهلاكها مع تزايد العمر مابين 420 سنة.
أهم ما يميز التركيز الغذائي لهذه المشروبات احتواؤها على المواد السكرية بنسبة عالية وخاصة السكر العادي وبدرجة تالية سكر الفواكه ثم سكر العنب. والعصائر هي أغنى المشروباب بسكر الفواكه والكافيين الذي نجده أيضاً في الشاي المثلج والقهوة الجاهزة. والسؤال المهم هنا: هل لاستهلاك هذه المشروبات أي أذى صحي؟ في الحقيقة يمكن ان تواجه الملاحظات التالية: ـ البدانة: تعتبر البدانية مشكلة متزايدة عند الأطفال والبالغين خاصة في البلاد الغنية وذلك لا يعني ان تزايد استهلاك المشروبات الخفيفة هو سبب البدانة، وإنما بشكل عام يعتبر زيادة تناول المواد العالية القيمة الغذائية وخاصة الدهون سبباً رئيساً للبدانية وعلى ذلك فإن تناول أكثر من نصف لتر يومياً من هذه المشروبات يمكن ان يساهم باحداث البدانة، كما ان المبالغة بتناول هذه المشروبات قد ينقص أيضاً في استهلاك المواد الغذائية الأخرى، واستعمال الاسبارتام (وهو حمض أميني ذو طعم حلو) بدل السكر ينقص كيمة الطاقة الواردة للجسم مع المشروبات.
ـ تسوس الاسنان وهذا يمكن حدوثه باستهلاك المشروبات السكرية بأنواعها علماً أنه يمكن انقاص امكانية حدوثه باستعمال فرشاة الاسنان مع المعاجين الحاوية على الفلورايد بشكل متكرر يومياً، كما ويمكن استعمال مادة الاسبارتام كبديل تحلية ان ينقص بشدة من امكانية حدوث التسوس.
ـ زيادة شحوم الدم وارتفاع الكولسترول: ان احتواء بعض الأطعمة ومنها المشروبات الخفيفة على الفركتوز (سكر الفواكه) يعتبر من الأمور التي تؤهب لارتفاع شحوم الدم والكولسترول، وبالتالي فإن التحول للبدائل الغذائية لسكر الفواكه أمر مطلوب.
ـ الاسهال: قد يسبب الاستهلاك الزائد لبعض أنواع المشروبات الخفيفة الحاوية على المواد السكرية بنسبة عالية اسهالاً من النوع السليم الذي سرعان ما يتوقف بانقاص كمية المشروبات.
ـ الاسبارتام: وهو حمض أميني ذو طعم حلو يستخدم كبديل لأنواع السكاكر وخاصة للمشروبات الخفيفة المناسبة لمن يتبع الحمية لانقاص الوزن، وممكن استهلاكه بأي كمية دون أذى، والمحذور الوحيد هو وجود مرض نادر يدعى (الفنيل كيتون يوريا) حيث لا يجوز استعمال الاسبارتام هنا اطلاقاً.
ـ الفوسفور: وهو موجود بكثرة في مشروبات الكولا بشكل فوسفات، واستهلاك كمية زائدة منه مع المواد الحامضية المتضمنة مشروبات الكولا لم يثبت بعد ان له أثراً ضاراَ على عملية بناء العظم وتراكم الكالسيوم فيه عند الاطفال.
صدقتي السيدة الوسطى انا ما كت اقبل العصير الطبيعي من مقالاتك تركت البيبسي و مشتقاته منعته عن البيت عن الاطفال وحتى زوجي جبت لهم عصارتين و قلت لهم اسوي لكم عصير لين تشبعون
وحتى انا كذالك شكرا لكي
وحتى انا كذالك شكرا لكي
هناك أكثر من (2000) نوع من بكتيريا السالمونيلا المعروفة حتى الآن وهي تنتقل للإنسان مباشرة وغير مباشرة عن طريق الحيوانات أوالإنسان أو المخلفات أو الفضلات من حيوانات أو إنسان مصاب، كما أنها تنتقل عن طريق الماء الملوث بالإضافة إلى أنها تنتقل من الدجاج أو اللحوم المصابة في المطبخ عن طريق التلوث بخلط أدوات التقطيع والأطباء والمستخدمة أثناء التقطيع للدجاج النيئ ثم لمس الدجاج المطبوخ وبالتالي تنتقل البكتيريا ويجب أن يبتلع الشخص أعداد كبيرة من هذه البكتيريا حتى تظهر عليه أعراض المرض من فترة 6ساعات إلى 36ساعة أو أحياناً أكثر من هذا الوقت بعد الأكل الملوث بهذه البكتيريا وتظهر الأعراض عليه كصداع وحرارة واسهال .. وقيء وتكون هذه الأعراض مستمرة من يوم إلى سبعة أيام.
إن كل أنواع السالمونيلا ممرضة وهناك أشهر نوعية من السالمونيلا وهي S.euleritidis, Salmonell typhimuriumوتعتبر الدواجن والبيض واللحوم بشكل عام من النواقل الرئيسية لهذه البكيتريا وهي تنموعلى درجات حرارة ,356، وتستطيع النمو ايضاً ما بين ,67م - ,455م وهي تموت على درجات حرارة تبدأ من 60م وأعلى من ذلك ويعتمد ذلك على درجة الحرارة والوقت والحمل الميكروبي للأغذية.
إن شكل السالمونيلا تحت المجهر يظهر على شكل عصيات صغيرة وهي غير متجرثمة وغير مقاومة للحرارة كما ذكرت سابقاً، وهي تنمو في وجود أو عدم وجود الهواء وهي تتواجد أحياناً في البيض المخفوق أو المسلوق أو المقلي أو اللحم المجهز للأكل من الدواجن أو اللحوم الأخرى التي لا تطهى جيداً وكذلك الشاورما وهي الوجبة الأشهر في المملكة والتي دائماً مرتبطة بالتسممات الغذائية من السالمونيلا ويجب ذكر ان هناك اصابة مباشرة بالسالمونيلا فتسبب العدوى نتيجة تكاثرها في الأمعاء أو نتيجة ابتلاعها بكميات كبيرة كما يحدث أثناء تناول وجبات شاورما ملوثةلأن الحرارة في عملية تجهيز الشاورما لا تصل إلى الحرارة المطلوبة لقتل هذه البكتيريا وإنما توفر لها الحرارة المناسبة للنمو في أغلب الأحيان.
ارتباط وثيق
إن مما لا شك فيه أن ارتباط الدواجن بالسالمونيلا يعتبر ارتباطاً وثيقاً لدرجة أن الدواجن تولد وفي أحشائها سالمونيلا وذلك إذا كانت الاصابة بالسالمونيلا كبيرة ولا يمكن التخلص من السالمونيلا في مصانع الدواجن بسهولة وتحتاج عملية التخلص من السالمونيلا في مصانع الدواجن إلى عدد من الامور يجب اتباعها وهي:
1- عدم العبث في استخدام المضادات الحيوية في استغلالها كمحفزات للنمو في مشاريع الدواجن لأن ذلك يولد جيلاً من البكتيريا وأنماط مقاومة من هذه البكتيريا (السالمونيلا) وبالتالي يصعب التخلص منها بعمليات التنظيف الحالية الكيمياوية المستخدمة في التنظيف وهذا يؤدي إلى الإصابة بالسالمونيلا للإنسان وبالتالي لا بد من استخدام مضادات حيوية جديدة قوية في حالة تناول الإنسان بقايا المضادات الحيوية أو البكتيريا من الدواجن والبيض.
2- ضرورة اتباع الوسائل وبرامج الجودة مثل برنامج HACCP هاسب وهو يضمن جودة عالية بالاضافة إلى النظافة الشخصية للعاملين وغيرها من الأمور من بداية المواد الخام إلى الإنتاج والنقل والتوصيل إلى المستهلك.
3- تغيير جميع القطع البلاستيكية التي استهلكت وبها تشققات في جميع خطوط الإنتاج لأنها تعتبر مصدراً من مصادر التلوث في مصانع الدواجن.
4- استخدام التشعيع في حالة التلوث في مصانع الدواجن، وهو يعتبر من الوسائل الحديثة في التعقيم وقد سمحت باستخدامه FDA في الأغذية.
5- محاولة الحصول على سلالات نقية جداً وبأسعار مناسبة وتضمن بعض الشركات المنتجة خلو هذه (الصيصان) من السالمونيلا وهي ممتازة للإنتاج في اللاحم والبياض واستبعاد السلالات المصابة فوراً.
6- تدريب العاملين على الاهتمام بالنظافة الشخصية واعطائهم الدروس والمحاضرات عن مشاكل السالمونيلا وما يترتب عليها من خسائر اقتصادية وزراعية وصحية جسيمة.
7- استخدام العلائق النقدية من السالمونيلا ووضع برنامج لضبط الجودة في المياه المستخدمة بحيث تكون خالية من السالمونيلا والبكتيريا الممرضة الأخرى.
وكما سبق فإن الاهتمام في مصانع الأغذية والدواجن عموماً بمسألة مكافحة السالمونيلا لارتباطها الوثيق بالمشاكل الغذائية والتسممات الغذائية من الدواجن كما في وجبات الدجاج والشاورما، والأغذية التي تحتوي على البيض وعلى منتجات الدجاج ولما لهذه المشكلة من خسائر اقتصادية وزراعية وصحية كبيرة فإنه لا بد من التشدد على التوعية والمراقبة على مصانع الداجن وذلك بإجبارهم على استعمال برامج الجودة بالشكل الملائم والصحيح كما في برنامج هاسب HACCP مع العلم أن هناك جانباً آخر وهو أيضاً ترشيد العاملين في القطاع التجاري وبالأخص مقدمو الأغذية وعمل دورات تدريبية خاصة لعمالة الشركات الكبيرة والمتوسطة عن أهمية التلوث الغذائي والتسممات وعن أهمية برامج الجودة وتطبيقاتها بالاضافة إلى توعية المواطنين بالتعامل الصحيح مع الأغذية وخاصة الدجاج والبيض وعدم التساهل في تداولها في درجات حرارة عالية بل المفروض شراؤها وتخزينها أما بالثلاجة بالنسبة للدجاج المبرد والبيض أو بالفريزر بالنسبة للدجاج المجمد وهناك بعض النقاط التي أود ذكرها وهي الطرق الوسائل الصحية لتقليل مشاكل السالمونيلا في المنازل وفي أماكن تقديم الخدمة الغذائية:
1- الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل الأيدي والأدوات بالصابون والمحاليل النظافة.
2- الاهتمام بطريقة حفظ الدجاج والبيض لأن حفظها بطريقة خاطئة سيجعل أعداد البكتيريا في ازدياد سوف تحدث المشاكل التي من السهل التخلص منها لو اننا اتبعنا شروط التخزين المناسبة وهي أقل من ,44م.
3- تجنب أكل الأغذية غير المطهية جيداً أو النيئة لأن هناك من العادات عند بعض الأشخاص بأكل البيض نيئاً وهذا خطر جداً.
4- لا بد من التأكد من طبخ الدجاج جيداً في الفرن على درجة حرارة لا تقل عن 70م ولفترة زمنية طويلة لا تقل عن نصف ساعة أو أكثر.
5- استخدام منتجات البيض المجفف أو المجمد المبسترة فقط وعدم استخدم منتجات غير مبسترة.
6- يجب عليك متابعة الأصناف ذات السمعة الجيدة والتي تحمل علامة الجودة أو التي تطبق المواصفات والمقاييس السعودية وهناك إشارات ودلائل على العبوات التي تحصل على علامة الجودة.
ومما سبق يتضح أن هناك سلسلة من المسؤولين تبدأ من اسخدام أعلاف جيدة ومياه جيدة وسلالات نظيفة وتطبيق برامج جودة مناسبة لإنتاج دواجن ذات قيمة غذائية عالية وخالية من البكتيريا الممرضة وذلك بالاهتمام بالاحتياطات الصحية الملائمة والتبريد والتسخين الملائمة ومحاولة التحكم بالتلوث إن حدث ويجب أن يدرك الأشخاص المتعاملون مع الدواجن وخاصة الإدارات بمدى أهمية منع انتقال الأمراض عن طريق الغذاء ومكافحة التلوث وليس الهدف من ذلك هو الربح التجاري فقط.
برنامج وطني
ولأن الدجاج يستهلك بشكل كبير جداً وبالملايين يومياً فإنه لابد وضع برنامج وطني يهتم بالسلامة الغذائية للدواجن ويجب أن يدعم هذا البرنامج من شركات الدواجن ويجب أن يشمل على إصدار مجلة متخصصة بالدواجن ومشاكلها وطرق تصنيعها بالإضافة إلى أن تكون هذه المجلة وسيلة من وسائل التوعية للمجتمع بالإضافة إلى أن تكون هذه المجلة شاملة لطرق الفحص والكشف عن البكتيريا في الدواجن والبيض وتهتم بكل جديد يختص بالدواجن وهذا مثال بسيط على ذلك وأن تهتم هذه البرامج بالبحث العلمي ويدعم البحث العلمي خاصة في الدجاج والبيض، علماً بأن مشاكل الدجاج والبيض ليست فقط السالمونيلا.
الرياض
إن كل أنواع السالمونيلا ممرضة وهناك أشهر نوعية من السالمونيلا وهي S.euleritidis, Salmonell typhimuriumوتعتبر الدواجن والبيض واللحوم بشكل عام من النواقل الرئيسية لهذه البكيتريا وهي تنموعلى درجات حرارة ,356، وتستطيع النمو ايضاً ما بين ,67م - ,455م وهي تموت على درجات حرارة تبدأ من 60م وأعلى من ذلك ويعتمد ذلك على درجة الحرارة والوقت والحمل الميكروبي للأغذية.
إن شكل السالمونيلا تحت المجهر يظهر على شكل عصيات صغيرة وهي غير متجرثمة وغير مقاومة للحرارة كما ذكرت سابقاً، وهي تنمو في وجود أو عدم وجود الهواء وهي تتواجد أحياناً في البيض المخفوق أو المسلوق أو المقلي أو اللحم المجهز للأكل من الدواجن أو اللحوم الأخرى التي لا تطهى جيداً وكذلك الشاورما وهي الوجبة الأشهر في المملكة والتي دائماً مرتبطة بالتسممات الغذائية من السالمونيلا ويجب ذكر ان هناك اصابة مباشرة بالسالمونيلا فتسبب العدوى نتيجة تكاثرها في الأمعاء أو نتيجة ابتلاعها بكميات كبيرة كما يحدث أثناء تناول وجبات شاورما ملوثةلأن الحرارة في عملية تجهيز الشاورما لا تصل إلى الحرارة المطلوبة لقتل هذه البكتيريا وإنما توفر لها الحرارة المناسبة للنمو في أغلب الأحيان.
ارتباط وثيق
إن مما لا شك فيه أن ارتباط الدواجن بالسالمونيلا يعتبر ارتباطاً وثيقاً لدرجة أن الدواجن تولد وفي أحشائها سالمونيلا وذلك إذا كانت الاصابة بالسالمونيلا كبيرة ولا يمكن التخلص من السالمونيلا في مصانع الدواجن بسهولة وتحتاج عملية التخلص من السالمونيلا في مصانع الدواجن إلى عدد من الامور يجب اتباعها وهي:
1- عدم العبث في استخدام المضادات الحيوية في استغلالها كمحفزات للنمو في مشاريع الدواجن لأن ذلك يولد جيلاً من البكتيريا وأنماط مقاومة من هذه البكتيريا (السالمونيلا) وبالتالي يصعب التخلص منها بعمليات التنظيف الحالية الكيمياوية المستخدمة في التنظيف وهذا يؤدي إلى الإصابة بالسالمونيلا للإنسان وبالتالي لا بد من استخدام مضادات حيوية جديدة قوية في حالة تناول الإنسان بقايا المضادات الحيوية أو البكتيريا من الدواجن والبيض.
2- ضرورة اتباع الوسائل وبرامج الجودة مثل برنامج HACCP هاسب وهو يضمن جودة عالية بالاضافة إلى النظافة الشخصية للعاملين وغيرها من الأمور من بداية المواد الخام إلى الإنتاج والنقل والتوصيل إلى المستهلك.
3- تغيير جميع القطع البلاستيكية التي استهلكت وبها تشققات في جميع خطوط الإنتاج لأنها تعتبر مصدراً من مصادر التلوث في مصانع الدواجن.
4- استخدام التشعيع في حالة التلوث في مصانع الدواجن، وهو يعتبر من الوسائل الحديثة في التعقيم وقد سمحت باستخدامه FDA في الأغذية.
5- محاولة الحصول على سلالات نقية جداً وبأسعار مناسبة وتضمن بعض الشركات المنتجة خلو هذه (الصيصان) من السالمونيلا وهي ممتازة للإنتاج في اللاحم والبياض واستبعاد السلالات المصابة فوراً.
6- تدريب العاملين على الاهتمام بالنظافة الشخصية واعطائهم الدروس والمحاضرات عن مشاكل السالمونيلا وما يترتب عليها من خسائر اقتصادية وزراعية وصحية جسيمة.
7- استخدام العلائق النقدية من السالمونيلا ووضع برنامج لضبط الجودة في المياه المستخدمة بحيث تكون خالية من السالمونيلا والبكتيريا الممرضة الأخرى.
وكما سبق فإن الاهتمام في مصانع الأغذية والدواجن عموماً بمسألة مكافحة السالمونيلا لارتباطها الوثيق بالمشاكل الغذائية والتسممات الغذائية من الدواجن كما في وجبات الدجاج والشاورما، والأغذية التي تحتوي على البيض وعلى منتجات الدجاج ولما لهذه المشكلة من خسائر اقتصادية وزراعية وصحية كبيرة فإنه لا بد من التشدد على التوعية والمراقبة على مصانع الداجن وذلك بإجبارهم على استعمال برامج الجودة بالشكل الملائم والصحيح كما في برنامج هاسب HACCP مع العلم أن هناك جانباً آخر وهو أيضاً ترشيد العاملين في القطاع التجاري وبالأخص مقدمو الأغذية وعمل دورات تدريبية خاصة لعمالة الشركات الكبيرة والمتوسطة عن أهمية التلوث الغذائي والتسممات وعن أهمية برامج الجودة وتطبيقاتها بالاضافة إلى توعية المواطنين بالتعامل الصحيح مع الأغذية وخاصة الدجاج والبيض وعدم التساهل في تداولها في درجات حرارة عالية بل المفروض شراؤها وتخزينها أما بالثلاجة بالنسبة للدجاج المبرد والبيض أو بالفريزر بالنسبة للدجاج المجمد وهناك بعض النقاط التي أود ذكرها وهي الطرق الوسائل الصحية لتقليل مشاكل السالمونيلا في المنازل وفي أماكن تقديم الخدمة الغذائية:
1- الاهتمام بالنظافة الشخصية وغسل الأيدي والأدوات بالصابون والمحاليل النظافة.
2- الاهتمام بطريقة حفظ الدجاج والبيض لأن حفظها بطريقة خاطئة سيجعل أعداد البكتيريا في ازدياد سوف تحدث المشاكل التي من السهل التخلص منها لو اننا اتبعنا شروط التخزين المناسبة وهي أقل من ,44م.
3- تجنب أكل الأغذية غير المطهية جيداً أو النيئة لأن هناك من العادات عند بعض الأشخاص بأكل البيض نيئاً وهذا خطر جداً.
4- لا بد من التأكد من طبخ الدجاج جيداً في الفرن على درجة حرارة لا تقل عن 70م ولفترة زمنية طويلة لا تقل عن نصف ساعة أو أكثر.
5- استخدام منتجات البيض المجفف أو المجمد المبسترة فقط وعدم استخدم منتجات غير مبسترة.
6- يجب عليك متابعة الأصناف ذات السمعة الجيدة والتي تحمل علامة الجودة أو التي تطبق المواصفات والمقاييس السعودية وهناك إشارات ودلائل على العبوات التي تحصل على علامة الجودة.
ومما سبق يتضح أن هناك سلسلة من المسؤولين تبدأ من اسخدام أعلاف جيدة ومياه جيدة وسلالات نظيفة وتطبيق برامج جودة مناسبة لإنتاج دواجن ذات قيمة غذائية عالية وخالية من البكتيريا الممرضة وذلك بالاهتمام بالاحتياطات الصحية الملائمة والتبريد والتسخين الملائمة ومحاولة التحكم بالتلوث إن حدث ويجب أن يدرك الأشخاص المتعاملون مع الدواجن وخاصة الإدارات بمدى أهمية منع انتقال الأمراض عن طريق الغذاء ومكافحة التلوث وليس الهدف من ذلك هو الربح التجاري فقط.
برنامج وطني
ولأن الدجاج يستهلك بشكل كبير جداً وبالملايين يومياً فإنه لابد وضع برنامج وطني يهتم بالسلامة الغذائية للدواجن ويجب أن يدعم هذا البرنامج من شركات الدواجن ويجب أن يشمل على إصدار مجلة متخصصة بالدواجن ومشاكلها وطرق تصنيعها بالإضافة إلى أن تكون هذه المجلة وسيلة من وسائل التوعية للمجتمع بالإضافة إلى أن تكون هذه المجلة شاملة لطرق الفحص والكشف عن البكتيريا في الدواجن والبيض وتهتم بكل جديد يختص بالدواجن وهذا مثال بسيط على ذلك وأن تهتم هذه البرامج بالبحث العلمي ويدعم البحث العلمي خاصة في الدجاج والبيض، علماً بأن مشاكل الدجاج والبيض ليست فقط السالمونيلا.
الرياض
الصفحة الأخيرة
20/08/2001
د. نادية العوضي
كريمات تفتيح البشرة ليست حلاً
كلنا قد رأى الإعلان التليفزيوني الذي يظهر الفتاة السمراء اللون وهي تحلم بلفت انتباه فتى الأحلام، والذي بدلا من الالتفات إليها يلتفت إلى فتاة أخرى تتميز بالبشرة الفاتحة. ومن أجل حل تلك المشكلة العويصة؛ تنصحها إحدى صديقاتها المخلصات باستعمال الكريم "الفلاني" لتفتيح البشرة، والذي ما إن تستخدمه إلا ويلتفت إليها فتى الأحلام!!
ذلك الإعلان التليفزيوني يظهر بنفس هذا الشكل ولكن بشخصيات مختلفة على طول وعرض بلاد قارتي أفريقيا وآسيا من أجل ترويج المئات من كريمات وصابونات تفتيح البشرة، والتي تحتوي الكثير منها -إن لم يكن أغلبها- على مواد قد صنّفت على أنها ضارة جدا، بل ومُنعت في الكثير من دول أوروبا وأمريكا الشمالية.
وقد قامت كينيا أوائل العام الحالي بنشر وثيقة رسمية بالجرائد اليومية تعلن فيها عن أسماء الشركات التي تستخدم في منتجاتها للتجميل تلك المواد الضارة، وأنه على المستخدم تحمّل عواقب الاستخدام في حالة الحصول على تلك المنتجات من السوق السوداء. كما تنوي أوغندا اتباع نفس الخطوة في القريب العاجل؛ من أجل وقف ظهور تلك المواد في منتجات يستطيع أي أحد شراءها من السوبر ماركت أو الصيدلية.
أهم المواد التي بدأ التركيز على خطورة وجودها ضمن تكوينات كريمات وصابونات تفتيح البشرة هي مادة الهايدروكينون hydroquinone والمواد ذات الأصل الزئبقي، بالإضافة إلى الكورتيزون وبروكسيد الهيدروجين hydrogen peroxide. تلك المواد جميعا هي مستحضرات طبية لا ينبغي تناولها أو استخدامها إلا بوصف من الطبيب ومتابعته، في حين أنها تتواجد داخل العديد من مستحضرات التجميل ويسهل على الجميع شراؤها.
مادة الهايدروكينون هي المادة الأساسية الموجودة الآن داخل أغلب تلك الكريمات، وقد خَلَفت الزئبق كمادة أساسية للتفتيح بعد الاكتشاف بأن الزئبق يتسبب في حدوث إتلاف للجلد والمخ، إلا أن الهايدروكينون ليس أفضل منه بكثير، وقد كانت النسبة المسموح بها لتلك المادة في مستحضرات التجميل داخل أوروبا 2%، إلا أن دولة كالمملكة المتحدة قد منعت وجودها نهائيا في جميع مستحضرات التجميل منذ شهر يناير من العام الحالي 2001.
يعمل الهايدروكينون من خلال وقف إنتاج الميلانين، وهي المادة الموجودة داخل الجلد والتي تتسبب في إعطاء اللون الأسمر. عند بداية استخدام الكريم الحاوي على الهايدروكينون، يبدو للمستخدم أن البشرة قد تفتحت بالفعل، إلا أنه حين يتعرض المستخدم لأشعة الشمس يكون مفعوله عكسيا مؤديا إلى زيادة في الاسمرار وبالتالي يعاود المستخدم دهن المزيد من الكريم. استخدام الكريم لمدة طويلة يؤدي إلى حدوث بقع داكنة بالجلد وحدوث آلام في الجلد وظهور حبّ الشباب، بالإضافة إلى إمكان حدوث سرطان الجلد على المدى البعيد بسبب الاستخدام لسنين طويلة أو حدوث اضطرابات بالكبد والكُلَى بسبب امتصاص المادة عن طريق الجلد.
وفي حين أن الكثير من دول أوروبا قد منعت ظهور الهايدروكينون داخل جميع مستحضرات التجميل، فإنها ما زالت تصدّرها إلى دول أفريقيا وآسيا. كما أن الكثير من تلك الكريمات المفتّحة للبشرة تدّعي وجود الهايدروكينون بنسبة تقل عن 2%، إلا أن فحص المستحضر معمليا قد أثبت وجود هذه المادة بنسب قد تصل إلى الضعف في بعض الأحيان. هذا ما قد اكتشفه مكتب المقاييس الكيني في الكثير من المستحضرات الموجودة داخل الأسواق الكينية.
ثم إن الكثير من كريمات تفتيح البشرة لا تعلن -من الأصل- عن مكوناتها، والبعض الآخر منها يدّعي أنه يحتوي على مادة الألنتوين allantoin الحامية ضد أشعة الشمس الضارة، في حين أن هذه المادة ما هي إلا ملطّف للجلد ولا تملك خاصية الحماية ضد أشعة الشمس!!
في كل الأحوال فإن أطباء الأمراض الجلدية يقولون: إن نسبة وجود الهايدروكينون داخل تلك المستحضرات ليست هي العامل المهم، بل المهم هو تراكم المادة بسبب الاستخدام المكثف على مرور السنين.
ويقول تقرير لمنظمة الصحة العالمية: إن استخدام الكريمات الحاوية للهايدروكينون بنسبة 2% يؤدي إلى ما يعرف بـochronosis وهو عبارة عن ترسّب مادة الميلانين داخل بعض الأنسجة مثل الغضاريف وداخل المفاصل، بالإضافة إلى تسببه في الإصابة بحسّاسية الجلد في بعض الحالات. يوصي التقرير –الذي نشر عام 1996- بتقييد مبيعات كريمات تفتيح البشرة بسبب استخدامها غير المرشّد، وأنه ينبغي على الحكومات عمل برامج توعية لصرف الناس عن استخدام الكريمات الحاوية على الهايدروكينون من أجل تفتيح بشرتهم.
يذكر أن الهايدروكينون يُستخدم أيضا من أجل تحميض الصور الفوتوغرافية وكمضاد للأكسدة في صناعة الكاوتش.
المثير هو أن مبدأ تفضيل البشرة الفاتحة على البشرة السمراء هو نتاج الاستعمار الذي كان ينظر إلى أصحاب البلد سُمر اللون على أنهم دون المستعمر فاتِح البشرة، والذي ترك هذا الإحساس بالدونية حتى بعد سنين طويلة من انتهاء الاستعمار. ومما يذكر أن الله عز وجل قد خلق قاطني المناطق الحارة وبداخل جلودهم تلك المادة السمراء المسماة بالميلانين من أجل حمايتهم من أشعة الشمس، وهو ما جعل صاحب البشرة السمراء أقل عرضة بكثير من غيره للإصابة بسرطان الجلد. ولكن سعينا لتقليد أعمى لمستعمرينا السابقين هو ما جعلنا نسعى وراء التخلص من الميلانين الموجود بشكل طبيعي داخل الجلد من أجل الحصول على ما ظنناه هيئة وشكلا أفضل مما خلقنا الله سبحانه عليه.
أما نصيحتي، فهي الرضا بخلقة الله عز وجل، بل والافتخار بها. ولكن إن عجز الشخص عن عمل ذلك فعليه التأكد من مكونات الكريمات التي يستخدمها، وألا يستخدم مستحضرا لا يظهر داخل علبته بيان واضح بمكوناته. أما المستحضرات التي تمتلك هذا البيان، فعليك التأكد من خلوّها من مادة الهايدروكينون أو الزئبق.
وإليك بعض الأسماء الأخرى للهايدروكينون من أجل التأكد من خلو المستحضر منه:
1,4-benzenediol; p-benzendiol; benzohydroquinone; benzoquinol; 1,4-dihydroxybenzene; p-dihydroxybenzene; p-dioxobenzene; p-dioxybenzene; hydroquinol; p-hydroxyphenol; quinol; B-quinol
كما ننادي الجهات المعنية بالدول العربية فتح هذا الملف على المستوى الشعبي، وإعلامنا بمدى انتشار تلك الأنواع من المواد الخطيرة التي يمكن شراؤها دون مراقبة من أحد، وبالقوانين الصادرة في هذا الشأن.
منقووووووووووول
دموع العين