ينفق البريطانيون أكثر من أي شعب أوروبي آخر الأموال الطائلة في شراء الأغذية المعلبة. وتشير الإحصائيات إلى أن البريطانيين أكلوا خلال عام واحد أكثر من 115 مليون علبة من الذرة المحفوظة ذات المذاق الطيب.
والسؤال المثار هو ما تأثير هذه الأغذية المعلبة على الصحة ؟؟ والإجابة القاطعة هي أن الأغذية تفقد نسبة كبيرة من الفيتامينات والمواد الغذائية الأخرى بسبب عملية حفظها ولهذا فإن الجسم لا يستفيد منها على نحو كاف بالمقارنة بالخضراوات أو الفواكه الطازجة.
وقد اتضح مثلا إن فيتامين بي المهم لصحة المرء تنخفض معدلاته جدا في الأغذية المحفوظة مثل الذرة الحلوة المذاق وكذلك فإن الطماطم المعلبة تحتوي على نسبة قليلة جدا من فيتامين سي الذي يكثر في الطماطم الطازجة.
أما سمك التونا المعلب فان نسبة فيتامين (أ) الموجودة فيه تعتبر قليلة جدا بالمقارنة إلى النوع الطازج وهناك أيضا مخاوف من أن الأغذية المعلبة قد تحتوي على نسبة كبيرة من البكتيريا الضارة التي تؤدي إلى متاعب في المعدة والمواد الحمضية الخطرة.
هذا من جانب ومن جانب آخر إليك بعض الحقائق العلمية عن فن التغذية ، لا سيما في كل يوم يمطرنا خبراء التغذية بالإرشادات والنصائح عن المسموح به والممنوعات، وأحيانا ننفذ دون أن نعرف الأسباب.. وبالتالي فعلى أكتافنا تقع جريمة التهام أطعمة دون تفكير فيما يفيد أو يضر منها.. الآن هيا بنا نتعاون على نفي هذه التهمة من خلال مجموعة من الحقائق العلمية الصحية عن فن التغذية وأصوله، ونتوقف أمامها بكثير من الفهم والاستيعاب قبل أن نفتح أفواهنا للأكل.
*3/4 كوب من عصير البرتقال يمنحك حاجتك اليومية من فيتامينC.
* إذا استبدلت ما تشربينه يوميا من كوب ونصف من المياه الغازية إلى المشروبات الخالية من السكر(الدايت) فإنك توفرين 149 سعرا يوميا وبذلك تفقدين حوالي 6 كيلوجرامات على مدار العام.
* للتخلص من75% من الصوديوم الموجود بعلبة تونة واحدة يمكنك غسل التونة بالماء الفاتر لمدة دقيقة.
* قومي بطهي أوراق القرنبيط وأكلها دون القرنبيط نفسه، فإن فيتامين "أ" يتوافر في أوراق القرنبيط أكثر من أجزائه الأخرى.
* لا تتهاوني عن حفظ المعلبات في مكان جاف وبارد بدلا من تخزينها في مكان مغلق وساخن، فالحرارة تفقد الفيتامينات الموجودة في المعلبات.
* شرب الشاي أثناء تناول الطعام أو بعده مباشرة يعوق امتصاص الحديد بنسبة85%.
* البوتاسيوم الموجود في ثمرة البطاطس المشوية يعادل ضعف البوتاسيوم الموجود في موزة متوسطة الحجم.
* نزع الجلد من ربع الدجاجة المشوية يقلل نسبة الدهون فيها إلى النصف.
* إذا تناولت الأطعمة الغنية بفيتامين C مع الأطعمة الغنية بالحديد فإن ذلك يضاعف نسبة الحديد الذي يمتصه الجسم.
* إذا تناولت أقراص الكالسيوم مع الطعام بدلا من تناولها على معدة خالية فإن ذلك يمنح جسمك نسبة30% من الكالسيوم أكثر.
* ثمرة الفلفل الرومي الواحدة تعطي حوالي ضعف نسبة فيتامين ج الموجود في البرتقالة.
* إن الطعام الذي تأكلينه في المساء وقبل النوم لا يتحول ـ كما تعتقدين ـ إلى دهون أسرع من الطعام الذي تأكلينه أثناء النهار.. المشكلة هي نسبة السعرات التي تدخل جسمك طوال النهار وليس التوقيت.
* الطهي في إناء عميق أفضل لأنه يضيف إلى الحديد الموجود في الطعام نفسه.
* ثمرة البطاطس الواحدة صغيرة الحجم تعطيك ضعف ما يحتاجه جسمك من فيتامين أ وهي تمنحك140 سعرا فقط.
* كلما زاد لون البرتقالة عمقا أو لون الخضراوات خضارا زادت نسبة فيتامين "أ" به، فتناولي الأطعمة زاهية اللون بدلا من الباهتة.
* الفروع الخضراء التي تستبعدينها من البنجر أو اللفت أو الفجل تحتوي على نسبة فيتامينات أكثر من الجذور نفسها، فعلى سبيل المثال تحتوي الفروع الخضراء في البنجر على ألياف أكثر، وعلى ثلاث مرات أكثر من نسبة الحديد وعلى سبع مرات أكثر من الكالسيوم وعلى30 مرة من فيتامين "أ".
حذرت وزارة الصحة اليابانية من وجود مواد مسرطنة في الأطعمة المقلية مثل رقائق البطاطا لاحتوائها على مادة الاكريلاميد التي تعتبر منتجا ثانويا للقلي إضافة إلى بايكربونات الصودا 0
وأكد متحدث باسم معهد علوم الصحة الياباني ما ذهب إليه بيان سويدي بأن رقائق البطاطا تحتوى على مستويات عالية من الأكريلاميد تليها المقليات الفرنسية (فرنش فرايز) الموجودة في الوجبات السريعة إضافة إلى بعض المأكولات الخفيفة والمصنوعة من الذرة والبسكويت وحبوب القهوة 0
وقال المتحدث إن الحكومة ستكلف فريق بحث لتحديد مستويات الأكريلاميد في الأغذية كما ستحث شركات صنع الأغذية على إجراء أبحاث مماثلة 0
من المعروف للجميع أن الكثير من الأمراض التي باتت تهدد الصغير والكبير كالسكري والبدانة وأمراض المفاصل وأمراض القلب والأوعية الدموية والأورام وغيرها، ويعتبر نمط التغذية مسؤولاً عنها إضافة إلى عوامل بيئية وغير ذلك.
وللأسف نقول إننا بتنا نسعى لتناول الأطعمة السريعة والمحفوظة، وابتعدنا عن الأطعمة الطازجة، ولهذا فقد انقلب الغذاء من دواء إلى داء، ولهذا فإن خبراء التغذية والصحة العامة يؤكدون على ضرورة العودة للطبيعة وتجنب الأطعمة المصنعة والوجبات التي تقدمها مطاعم الوجبات السريعة التي تضر بالجسم، والتي يؤكد العديد من الدراسات مخاطرها.
واكتشف باحثون أستراليون أن وجبة دسمة واحدة كأطعمة الوجبات السريعة يمكن أن تسبب تلفا مدمرا على الأوعية الدموية في الجسم وتزيد على الفور من خطر الإصابة بالنوبات القلبية المفاجئة، خلافا لما كان معروفا سلفا أن هذه النوبات تأتي بعد تناول عدة وجبات دسمة.
وطالب الباحثون في دراسة جديدة بضرورة الابتعاد عن تناول المأكولات الدهنية والوجبات الدسمة خاصة بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض الشريان التاجي أو ارتفاع دهون الدم. وأشاروا إلى أن جدران الشرايين تصبح أكثر تصلبا عند التقدم في السن، ويكون هذا التصلب أكبر عند المرضى المصابين بداء الشريان التاجي.
وشدد الباحثون على أهمية التركيز على استهلاك الخضراوات والفواكه وتقليل استهلاك الدهون المشبعة وممارسة التمرينات الرياضية للمحافظة على صحة القلب وشبابه وحيويته. وقال الدكتور بول نيسيل من معهد باكر للبحوث الطبية في ميلبورن بأستراليا إن الآثار طويلة المدى للأغذية الدسمة معروفة، ولكن العلماء أرادوا الكشف عن الزيادة الفورية في خطر الإصابة بالنوبات القلبية الناتج عن تناول وجبة واحدة غنية بالدهون غير الصحية. وأضاف انه تم إعطاء 20 متطوعا وجبات تحتوي على 50 جراماً من الدهون مؤلفة من شطيرة واحدة من لحم الهمبرجر بالجبنة، وكوب من الحليب كامل الدسم، وكوب من الآيس كريم. وعلى الجانب الآخر أعطيت مجموعة أخرى من 20 شخصا، أطعمة صحية تشمل الخبز والحبوب والحليب قليل الدسم وتحوي ستة جرامات فقط من الدهون.
وأظهرت النتائج أن تأثير الدهون على الجسم يكون سريعا خلال ثلاث ساعات فقط من تناولها، إذ انخفضت مرونة الأوعية الدموية عند الأشخاص الذين تناولوا وجبات دسمة بحوالي 25%، في حين لم يلاحظ مثل هذا التأثير عند المجموعة الأخرى.
وسجل الباحثون في العدد الأخير من مجلة الكلية الأميركية لعلوم القلب أن أطعمة الوجبات السريعة تزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية فورا، وخاصة عند الأشخاص الأكثر استعدادا للإصابة.
كما وأظهرت دراسة طبية جديدة أن الأطعمة السريعة ليست مسؤولة فقط عن زيادة الوزن والسمنة بل قد تؤذي البصر أيضا. وقال الباحثون إن الإفراط في استهلاك هذه الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون يزيد خطر الإصابة بتلف الماكيولا العينية المرتبطة بالتقدم في السن.
يعتبر مرض تلف الماكيولا السبب الرئيسي للعمى وضعف البصر في الولايات المتحدة للأشخاص الذين تجاوزوا سن الخامسة والخمسين. وأوضح الباحثون في مؤسسة ولاية مساتشوستس للعين والأذن، أن هذا المرض يؤثر على الرؤية المركزية لحوالي 10 ملايين أميركي. ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد مع وصول الأشخاص إلى منتصف الخمسينيات من عمرهم.
ونشرت نتائج البحث في عدد هذا الشهر من مجلة «أرشيف طب العيون». وتابعت الدراسة 349 شخصا تراوحت أعمارهم بين 55 ـ 80 عاما من المصابين بمراحل متقدمة من تلف طبقة الماكيولا العينية. وقال الباحثون إن هذه الدراسة هي الأولى التي تربط بين الغذاء وهذه المشكلة البصرية، حيث أظهرت الأبحاث السابقة أن التدخين هو السبب الوحيد المعروف كعامل خطر لهذا المرض. وتوصل الباحثون إلى أن أنواعا معينة من الدهون وخاصة تلك المستخدمة في الأطعمة السريعة، تزيد خطر الإصابة بتلف الماكيولا المرتبط بتقدم السن.
وأشار الباحثون إلى أن الدهون أحادية الإشباع ومتعددة الإشباع وحمض لينولييك المستخدمة في تصنيع الأطعمة السريعة، إضافة إلى الأطعمة المصنعة كالزبدة والشوكولاته والفطائر المحلاة والكيك والبسكويت وزبدة الفول السوداني وبطاطا الشيبس والبطاطا المقلية والمكسرات، تضع الأفراد في خطر أعلى للإصابة بأمراض العين. وبينما حذر الباحثون من هذه الأطعمة السريعة وآثارها السلبية على البصر، شجع هؤلاء على تناول السمك لما يتمتع به من فوائد صحية ووقائية. فقد وجد الخبراء أن الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية من نوع أوميجا ـ 3 مثل سمك التونة والسلمون إلى جانب الخضراوات الورقية الداكنة، تقلل خطر أمراض العيون.
وفضح صحفي أميركي إمبراطورية الوجبات السريعة في الولايات المتحدة وعلى رأسها سلسلة مطاعم شهيرة، إذ كشف في كتاب صدر له عن زيارة سرية ليلية لأحد مسالخ اللحوم، شاهد أثناءها قذارة وإهمالا وفوضى دفعته هو وأسرته إلى الامتناع عن هذه الأكلات.
فقد ذكر أريك شلوسير في كتابه فاست فود نيشن «بلد الوجبات السريعة» أنه شاهد الدماء تغمر أحد المسالخ في حين يقوم العمال بنحر قطعان من الماشية وإفراغ أحشائها وتقطيعها وفرم 300 منها في وقت واحد.
واوضح أن «مئات الملايين من الأشخاص يستهلكون الوجبات السريعة دون التفكير حقيقة بما تحتويه، وهم لا يتساءلون إلا نادرا من أين يأتي هذا الغذاء وكيف يصنع وما هي نتائجه على الأمة». ووصف شلوسير في كتابه المدعم بروايات وشهادات ظروف العمل المريعة في المسالخ ومصانع التجهيز حيث تنهمك جيوش من المهاجرين بمزاولة أعمال مضنية مقابل أجور زهيدة.
كما كشف عن ممارسات بعض الصانعين في مجال هذه الوجبات على الصعيد الصحي، وعلى تأثير ونفوذ لوبي الـ «فاست فود» داخل الكونجرس الأميركي. ويأتي الكتاب تأكيدا لشريط فيديو صوره تلفزيون محلي بولاية كاليفورنيا خفية لعاملين في مطبخ للوجبات السريعة وهم يعطسون ويلعقون أصابعهم ويعبثون بأنوفهم أو يدخنون.
وأكد متحدث باسم معهد علوم الصحة الياباني ما ذهب إليه بيان سويدي بأن رقائق البطاطا تحتوى على مستويات عالية من الأكريلاميد تليها المقليات الفرنسية (فرنش فرايز) الموجودة في الوجبات السريعة إضافة إلى بعض المأكولات الخفيفة والمصنوعة من الذرة والبسكويت وحبوب القهوة 0
وقال المتحدث إن الحكومة ستكلف فريق بحث لتحديد مستويات الأكريلاميد في الأغذية كما ستحث شركات صنع الأغذية على إجراء أبحاث مماثلة 0
من المعروف للجميع أن الكثير من الأمراض التي باتت تهدد الصغير والكبير كالسكري والبدانة وأمراض المفاصل وأمراض القلب والأوعية الدموية والأورام وغيرها، ويعتبر نمط التغذية مسؤولاً عنها إضافة إلى عوامل بيئية وغير ذلك.
وللأسف نقول إننا بتنا نسعى لتناول الأطعمة السريعة والمحفوظة، وابتعدنا عن الأطعمة الطازجة، ولهذا فقد انقلب الغذاء من دواء إلى داء، ولهذا فإن خبراء التغذية والصحة العامة يؤكدون على ضرورة العودة للطبيعة وتجنب الأطعمة المصنعة والوجبات التي تقدمها مطاعم الوجبات السريعة التي تضر بالجسم، والتي يؤكد العديد من الدراسات مخاطرها.
واكتشف باحثون أستراليون أن وجبة دسمة واحدة كأطعمة الوجبات السريعة يمكن أن تسبب تلفا مدمرا على الأوعية الدموية في الجسم وتزيد على الفور من خطر الإصابة بالنوبات القلبية المفاجئة، خلافا لما كان معروفا سلفا أن هذه النوبات تأتي بعد تناول عدة وجبات دسمة.
وطالب الباحثون في دراسة جديدة بضرورة الابتعاد عن تناول المأكولات الدهنية والوجبات الدسمة خاصة بالنسبة للأشخاص المصابين بمرض الشريان التاجي أو ارتفاع دهون الدم. وأشاروا إلى أن جدران الشرايين تصبح أكثر تصلبا عند التقدم في السن، ويكون هذا التصلب أكبر عند المرضى المصابين بداء الشريان التاجي.
وشدد الباحثون على أهمية التركيز على استهلاك الخضراوات والفواكه وتقليل استهلاك الدهون المشبعة وممارسة التمرينات الرياضية للمحافظة على صحة القلب وشبابه وحيويته. وقال الدكتور بول نيسيل من معهد باكر للبحوث الطبية في ميلبورن بأستراليا إن الآثار طويلة المدى للأغذية الدسمة معروفة، ولكن العلماء أرادوا الكشف عن الزيادة الفورية في خطر الإصابة بالنوبات القلبية الناتج عن تناول وجبة واحدة غنية بالدهون غير الصحية. وأضاف انه تم إعطاء 20 متطوعا وجبات تحتوي على 50 جراماً من الدهون مؤلفة من شطيرة واحدة من لحم الهمبرجر بالجبنة، وكوب من الحليب كامل الدسم، وكوب من الآيس كريم. وعلى الجانب الآخر أعطيت مجموعة أخرى من 20 شخصا، أطعمة صحية تشمل الخبز والحبوب والحليب قليل الدسم وتحوي ستة جرامات فقط من الدهون.
وأظهرت النتائج أن تأثير الدهون على الجسم يكون سريعا خلال ثلاث ساعات فقط من تناولها، إذ انخفضت مرونة الأوعية الدموية عند الأشخاص الذين تناولوا وجبات دسمة بحوالي 25%، في حين لم يلاحظ مثل هذا التأثير عند المجموعة الأخرى.
وسجل الباحثون في العدد الأخير من مجلة الكلية الأميركية لعلوم القلب أن أطعمة الوجبات السريعة تزيد خطر الإصابة بالنوبات القلبية فورا، وخاصة عند الأشخاص الأكثر استعدادا للإصابة.
كما وأظهرت دراسة طبية جديدة أن الأطعمة السريعة ليست مسؤولة فقط عن زيادة الوزن والسمنة بل قد تؤذي البصر أيضا. وقال الباحثون إن الإفراط في استهلاك هذه الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون يزيد خطر الإصابة بتلف الماكيولا العينية المرتبطة بالتقدم في السن.
يعتبر مرض تلف الماكيولا السبب الرئيسي للعمى وضعف البصر في الولايات المتحدة للأشخاص الذين تجاوزوا سن الخامسة والخمسين. وأوضح الباحثون في مؤسسة ولاية مساتشوستس للعين والأذن، أن هذا المرض يؤثر على الرؤية المركزية لحوالي 10 ملايين أميركي. ومن المتوقع أن يزداد هذا العدد مع وصول الأشخاص إلى منتصف الخمسينيات من عمرهم.
ونشرت نتائج البحث في عدد هذا الشهر من مجلة «أرشيف طب العيون». وتابعت الدراسة 349 شخصا تراوحت أعمارهم بين 55 ـ 80 عاما من المصابين بمراحل متقدمة من تلف طبقة الماكيولا العينية. وقال الباحثون إن هذه الدراسة هي الأولى التي تربط بين الغذاء وهذه المشكلة البصرية، حيث أظهرت الأبحاث السابقة أن التدخين هو السبب الوحيد المعروف كعامل خطر لهذا المرض. وتوصل الباحثون إلى أن أنواعا معينة من الدهون وخاصة تلك المستخدمة في الأطعمة السريعة، تزيد خطر الإصابة بتلف الماكيولا المرتبط بتقدم السن.
وأشار الباحثون إلى أن الدهون أحادية الإشباع ومتعددة الإشباع وحمض لينولييك المستخدمة في تصنيع الأطعمة السريعة، إضافة إلى الأطعمة المصنعة كالزبدة والشوكولاته والفطائر المحلاة والكيك والبسكويت وزبدة الفول السوداني وبطاطا الشيبس والبطاطا المقلية والمكسرات، تضع الأفراد في خطر أعلى للإصابة بأمراض العين. وبينما حذر الباحثون من هذه الأطعمة السريعة وآثارها السلبية على البصر، شجع هؤلاء على تناول السمك لما يتمتع به من فوائد صحية ووقائية. فقد وجد الخبراء أن الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية من نوع أوميجا ـ 3 مثل سمك التونة والسلمون إلى جانب الخضراوات الورقية الداكنة، تقلل خطر أمراض العيون.
وفضح صحفي أميركي إمبراطورية الوجبات السريعة في الولايات المتحدة وعلى رأسها سلسلة مطاعم شهيرة، إذ كشف في كتاب صدر له عن زيارة سرية ليلية لأحد مسالخ اللحوم، شاهد أثناءها قذارة وإهمالا وفوضى دفعته هو وأسرته إلى الامتناع عن هذه الأكلات.
فقد ذكر أريك شلوسير في كتابه فاست فود نيشن «بلد الوجبات السريعة» أنه شاهد الدماء تغمر أحد المسالخ في حين يقوم العمال بنحر قطعان من الماشية وإفراغ أحشائها وتقطيعها وفرم 300 منها في وقت واحد.
واوضح أن «مئات الملايين من الأشخاص يستهلكون الوجبات السريعة دون التفكير حقيقة بما تحتويه، وهم لا يتساءلون إلا نادرا من أين يأتي هذا الغذاء وكيف يصنع وما هي نتائجه على الأمة». ووصف شلوسير في كتابه المدعم بروايات وشهادات ظروف العمل المريعة في المسالخ ومصانع التجهيز حيث تنهمك جيوش من المهاجرين بمزاولة أعمال مضنية مقابل أجور زهيدة.
كما كشف عن ممارسات بعض الصانعين في مجال هذه الوجبات على الصعيد الصحي، وعلى تأثير ونفوذ لوبي الـ «فاست فود» داخل الكونجرس الأميركي. ويأتي الكتاب تأكيدا لشريط فيديو صوره تلفزيون محلي بولاية كاليفورنيا خفية لعاملين في مطبخ للوجبات السريعة وهم يعطسون ويلعقون أصابعهم ويعبثون بأنوفهم أو يدخنون.
الصفحة الأخيرة
ومثل ما قالت طوق الياسمين ... عند اخراج الدجاج من الفريزر يجب ان يوضع في الماء و لا يترك هكذا في الهواء حتى يذوب لان هذا يساهم في نمو البكتريا السلمونيا