ماشاء الله عليكي يادكتورررره دائم ماشاء الله تبارك الله مبدعه
سؤالى من فضلك
كيف نحضر وجبات الاطفال عمرها 10 شهور
يعنى مثلا اخذ النبته الخضراء واسلقها مع الخضار او الفواكه ياليت الطريقه
وجزاكي الله الف خير
اسوله العسل :
ماشاء الله عليكي يادكتورررره دائم ماشاء الله تبارك الله مبدعه سؤالى من فضلك كيف نحضر وجبات الاطفال عمرها 10 شهور يعنى مثلا اخذ النبته الخضراء واسلقها مع الخضار او الفواكه ياليت الطريقه وجزاكي الله الف خيرماشاء الله عليكي يادكتورررره دائم ماشاء الله تبارك الله مبدعه سؤالى من فضلك كيف نحضر وجبات...
اسفة عزيزتي ما شفت ردك سابقا
بالنسبة للنبتة خودي الجزء كله قبل ان يطول الساق وهو طوله 2 مل فقط مثل الي بالصورة في بداية الموضوع
واطحنيه بالخلاط مع قليل من الماء حتي ينعم جدا
وسوي به السيريلاك او اخلطيه مع بيوريه الفواكه
ممتاز جدا جدا
لا تسلقي النبتة تستعمل نية لفائدتها الكاملة اضيفيها بعد سلق الخضار وهي مطحونة
بالنسبة للنبتة خودي الجزء كله قبل ان يطول الساق وهو طوله 2 مل فقط مثل الي بالصورة في بداية الموضوع
واطحنيه بالخلاط مع قليل من الماء حتي ينعم جدا
وسوي به السيريلاك او اخلطيه مع بيوريه الفواكه
ممتاز جدا جدا
لا تسلقي النبتة تستعمل نية لفائدتها الكاملة اضيفيها بعد سلق الخضار وهي مطحونة
aldorrahh :
هي دقيق الشعير وذكرت في السنة وهي مفيدة للأطفال في تقوية المناعة والضعف العام لديهم نقلت هذا لك التلبينة هى دقيق الشعير بنخالته الإعجاز العلمى لحديث رسول الله فى الشعير: وكان هدية فى تغذية المريض بألطف ما يعتاد من الأغذية , واستخدامه الغذاء كدواء . ففى "الصحيحين" من حديث عروة عن عائشة أنها كانت إذا مات الميت من أهلها , وأجتمع لذلك النساء ثم تفرقن إلى أهلهن , أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت , وصنعت ثريدا , ثم صبت التلبينة عليه,ثم قالت: كلوا منها,فإنى سمعت رسول الله يقول : " التلبينة مجمّة لفؤاد المريض ؛تذهب ببعض الحزن " [أخرجه البخارى ومسلم]. وعنها كان رسول الله :إذا قيل له :"إن فلانا وجع لا يطعم الطعام ؛قال "عليكم بالتلبينة فحسُّوه إياها " , ويقول"والذى نفسى بيده؛إنها تغسل بطن أحدكم كما تغسل إحداكن وجهها من الوسخ" التلبين : هو الحساء الرقيق الذى هو فى قوام اللبن , ومنه أشتق أسمه متخذ من دقيق الشعير بنخالته. قال الهروى: "سميت تلبينة لشبهها باللبن لبياضها ورقتها" قال أبن القيم: وهذا الغذاء هوالنافع للعليل , وهو الرقيق النضيج , لا الغليظ النيئ , وإذا شئت أن تعرف فضل التلبينة فأعرف فضل ماء الشعير , بل هو ماء الشعير لهم , فإنها حساء متخذ من دقيق الشعير بنخالته والمقصود: أن ماء الشعير مطبوخا صحاحاً ينفذ سريعا , ويجلو جلاء ظاهراً , ويغذى غذاء لطيفاً .وإذا شرب حاراً كان جلاءه اقوى ونفوذه أسرع , وإنماؤه للحرارة الغريزية أكثر , وتلميسه لسطوح المعدة أوفق وقوله فيها :" مجمّة لفؤاد المريض " يروى بوجهين :بفتح الميم والجيم وبضم الميم وكسر الجيم والأول أشهر , ومعناه : أنها مريحة له أى تريحه وتسكنه من الآجمام وهو الراحة. وقوله :" تذهب ببعض الحزن " هذا والله أعلم لأن الغم والحزن يبردان المزاج ويضعفان الحرارة الغريزية لميل الروح الحامل إلى جهة القلب الذى هو منشأها , وهذا الحساء يقوى الحرارة الغريزية بزيادة مادتها , فتزيل أكثر ما عرض له من الغم والحزن.وقد يقال وهو الأقرب: إنها تذهب ببعض الحزن بخاصية فيها من جنس خواص الأغذية المفرحة , فإن من الأغذية ما يفرح بالخاصية , والله أعلم وقد يقال: إن قوى الحزين تضعف باستيلاء اليُبْس على أعضائه وعلى معدته خاصة لتقليل الغذاء , وهذا الحساء يرطبها , ويقويها , ويغذيها , ويفعل مثل ذلك بفؤاد المريض , لكن المريض كثيراً ما يجتمع فى معدته خلط مرارى أو بلغمى أو صديدى , وهذا الحساء يجلو ذلك عن المعدة ويسروه ويحدره ويميعه ويعدل كيفيته ويكسر سورته فيريحها , ولاسيما لمن عادته الأغتذاء بخبز الشعير , وهى عادة أهل المدينة إذ ذاك وكان هو غالب قوتهم وكانت الحنطة عزيزة عندهم والله أعلم . روى أبن ماجة من حديث عائشة , قالت : كان رسول الله إذا أخذ أحداً من أهله الوعك ؛ أمر بالحساء من الشعير فصنع , ثم أمرهم فحسَوْا منه , ثم يقول : "إنه ليرتو فؤاد الحزين , ويَسْرُوا فؤاد السقيم كما تسروا إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها " [أخرجه ابن ماجه] . ومعنى يرتوه : يشده ويقويه . ويسرو : يكشف ويزيل . وقد تقدم ان هذا هو ماء الشعير المغلى , وهو أكثر غذاء من سويقه , وهو نافع للسعال , وخشونة الحلق , صالح لقمع حدة الفضول , مُدر للبول , جلاء لما فى المعدة , قاطع للعطش , مطفئ للحرارة , وفيه قوة يجلو بها ويلطف ويحلل. وصفته : أن يؤخذ من الشعير الجيد المرضوض مقدار , ومن الماء الصافى العذب خمسة أمثاله , ويلقى فى قدر نظيف , ويطبخ بنار معتدلة إلى أن يبقى منه خمساه , ويصفى , ويستعمل منه مقدار الحاجة محلا [ وهذا فى الشعير الحصى] [زاد المعاد – لأبن القيم]هي دقيق الشعير وذكرت في السنة وهي مفيدة للأطفال في تقوية المناعة والضعف العام لديهم نقلت هذا...
لاي عمر يا اختي بدك تستعملي التلبينة
الصفحة الأخيرة
نقلت هذا لك
التلبينة هى دقيق الشعير بنخالته
الإعجاز العلمى لحديث رسول الله فى الشعير:
وكان هدية فى تغذية المريض بألطف ما يعتاد من الأغذية , واستخدامه الغذاء كدواء .
ففى "الصحيحين" من حديث عروة عن عائشة أنها كانت إذا مات الميت من أهلها , وأجتمع لذلك النساء ثم تفرقن إلى أهلهن , أمرت ببرمة من تلبينة فطبخت , وصنعت ثريدا , ثم صبت التلبينة عليه,ثم قالت: كلوا منها,فإنى سمعت رسول الله يقول : " التلبينة مجمّة لفؤاد المريض ؛تذهب ببعض الحزن " .
وعنها كان رسول الله :إذا قيل له :"إن فلانا وجع لا يطعم الطعام ؛قال "عليكم بالتلبينة فحسُّوه إياها " , ويقول"والذى نفسى بيده؛إنها تغسل بطن أحدكم كما تغسل إحداكن وجهها من الوسخ"
التلبين : هو الحساء الرقيق الذى هو فى قوام اللبن , ومنه أشتق أسمه متخذ من دقيق الشعير بنخالته.
قال الهروى: "سميت تلبينة لشبهها باللبن لبياضها ورقتها" قال أبن القيم: وهذا الغذاء هوالنافع للعليل , وهو الرقيق النضيج , لا الغليظ النيئ , وإذا شئت أن تعرف فضل التلبينة فأعرف فضل ماء الشعير , بل هو ماء الشعير لهم , فإنها حساء متخذ من دقيق الشعير بنخالته والمقصود: أن ماء الشعير مطبوخا صحاحاً ينفذ سريعا , ويجلو جلاء ظاهراً , ويغذى غذاء لطيفاً .وإذا شرب حاراً كان جلاءه اقوى ونفوذه أسرع , وإنماؤه للحرارة الغريزية أكثر , وتلميسه لسطوح المعدة أوفق وقوله فيها :" مجمّة لفؤاد المريض " يروى بوجهين :بفتح الميم والجيم وبضم الميم وكسر الجيم والأول أشهر , ومعناه : أنها مريحة له أى تريحه وتسكنه من الآجمام وهو الراحة.
وقوله :" تذهب ببعض الحزن " هذا والله أعلم لأن الغم والحزن يبردان المزاج ويضعفان الحرارة الغريزية لميل الروح الحامل إلى جهة القلب الذى هو منشأها , وهذا الحساء يقوى الحرارة الغريزية بزيادة مادتها , فتزيل أكثر ما عرض له من الغم والحزن.وقد يقال وهو الأقرب: إنها تذهب ببعض الحزن بخاصية فيها من جنس خواص الأغذية المفرحة , فإن من الأغذية ما يفرح بالخاصية , والله أعلم وقد يقال: إن قوى الحزين تضعف باستيلاء اليُبْس على أعضائه وعلى معدته خاصة لتقليل الغذاء , وهذا الحساء يرطبها , ويقويها , ويغذيها , ويفعل مثل ذلك بفؤاد المريض , لكن المريض كثيراً ما يجتمع فى معدته خلط مرارى أو بلغمى أو صديدى , وهذا الحساء يجلو ذلك عن المعدة ويسروه ويحدره ويميعه ويعدل كيفيته ويكسر سورته فيريحها , ولاسيما لمن عادته الأغتذاء بخبز الشعير , وهى عادة أهل المدينة إذ ذاك وكان هو غالب قوتهم وكانت الحنطة عزيزة عندهم والله أعلم .
روى أبن ماجة من حديث عائشة , قالت : كان رسول الله إذا أخذ أحداً من أهله الوعك ؛ أمر بالحساء من الشعير فصنع , ثم أمرهم فحسَوْا منه , ثم يقول : "إنه ليرتو فؤاد الحزين , ويَسْرُوا فؤاد السقيم كما تسروا إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها " .
ومعنى يرتوه : يشده ويقويه . ويسرو : يكشف ويزيل .
وقد تقدم ان هذا هو ماء الشعير المغلى , وهو أكثر غذاء من سويقه , وهو نافع للسعال , وخشونة الحلق , صالح لقمع حدة الفضول , مُدر للبول , جلاء لما فى المعدة , قاطع للعطش , مطفئ للحرارة , وفيه قوة يجلو بها ويلطف ويحلل.
وصفته : أن يؤخذ من الشعير الجيد المرضوض مقدار , ومن الماء الصافى العذب خمسة أمثاله , ويلقى فى قدر نظيف , ويطبخ بنار معتدلة إلى أن يبقى منه خمساه , ويصفى , ويستعمل منه مقدار الحاجة محلا