تفاؤل
تفاؤل
أحيانا ..نعجب بقصيدة لا لشيء سواء أنها تحاكي مافي نفسك .. وتلامس شغاف قلبك ..وهذا ما حدث معي مع هذه القصيدة..وقد إخترت منها بعض المقاطع =========== لا تقولي أنت من ..(*) ولماذا تكتب الشعر ..وعن ..ولمن .. أنا يا - ساكنة القلب - الذي يفهم ماتعني الإشارة أنا من لا يجعل الحب تجاره أنا من لا يعبد المالَ.. ولا يرضى بأن يخلع للمال إزارهْ أنا من لا يبتني في موقع الذَّلة داره أنا مَنْ لا يلبس الثوب لكي يُخفي انكسارهْ أنا ... من لا ينكر الوُدَّ ولا يحرق أوراق العهودْ مالأشواقي حدودْ لهفتي تبدأُ من أعماق قلبي وإلى قلبي تعودْ أنتِ- ياساكنة القلب - لماذا تهجرين ؟؟! مؤلمٌ هذا السؤال المرُّ... نارٌ في قلوب العاشقينْ فلماذا تهجرين؟؟! أنتِ .. من أنتِ؟؟ يدٌ تفتح باب العافيةْ راحةٌ تمسح عيني الباكيةْ وأنا .. طفلٌ على باب الأماني ينتظرْ شاعرٌ يشرب كأس الحزنِ.. يدعو ..يصطبر أنا نهرُ الأمل الجاري الذي لا ينحسرْ لم أحرِّك مقلة اليأسِ ولم أنظر بطرفٍ منكسرْ أنا - ياساكنة اقلب - الذي لا تجهلينْ شاعرٌ يمسح بالحبِّ.. دموعَ البائسين شاعر يفتح في الصحراءِ درباً.. للحيارى التائهينْ.. لا تقولي أنت منْ ..ولماذا تكتب الشعر ..وعمَّن ..ولمن!! --------------------- (*) القصيدة للشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي
أحيانا ..نعجب بقصيدة لا لشيء سواء أنها تحاكي مافي نفسك .. وتلامس شغاف قلبك ..وهذا ما حدث معي مع...
نعم ... منحى مختلف ذاك الذي سلكه الدكتور العشماوي
في ديوانه المتميز
انه محاولة جريئة للتحرر من ربق عمومية التعبير
هو في هذا الديوان يصدر من صورة جزئية مقتطعة من لغة العموم التي
اعتدنا عليها.
بودي ان نتكاتف لتقديم قراءة متكاملة لهذا الشاعر ذي الانتاج الثر
........................................................
شكرا اخي افكر فيك
سمر كيك
سمر كيك
أحيانا ..نعجب بقصيدة لا لشيء سواء أنها تحاكي مافي نفسك .. وتلامس شغاف قلبك ..وهذا ما حدث معي مع هذه القصيدة..وقد إخترت منها بعض المقاطع =========== لا تقولي أنت من ..(*) ولماذا تكتب الشعر ..وعن ..ولمن .. أنا يا - ساكنة القلب - الذي يفهم ماتعني الإشارة أنا من لا يجعل الحب تجاره أنا من لا يعبد المالَ.. ولا يرضى بأن يخلع للمال إزارهْ أنا من لا يبتني في موقع الذَّلة داره أنا مَنْ لا يلبس الثوب لكي يُخفي انكسارهْ أنا ... من لا ينكر الوُدَّ ولا يحرق أوراق العهودْ مالأشواقي حدودْ لهفتي تبدأُ من أعماق قلبي وإلى قلبي تعودْ أنتِ- ياساكنة القلب - لماذا تهجرين ؟؟! مؤلمٌ هذا السؤال المرُّ... نارٌ في قلوب العاشقينْ فلماذا تهجرين؟؟! أنتِ .. من أنتِ؟؟ يدٌ تفتح باب العافيةْ راحةٌ تمسح عيني الباكيةْ وأنا .. طفلٌ على باب الأماني ينتظرْ شاعرٌ يشرب كأس الحزنِ.. يدعو ..يصطبر أنا نهرُ الأمل الجاري الذي لا ينحسرْ لم أحرِّك مقلة اليأسِ ولم أنظر بطرفٍ منكسرْ أنا - ياساكنة اقلب - الذي لا تجهلينْ شاعرٌ يمسح بالحبِّ.. دموعَ البائسين شاعر يفتح في الصحراءِ درباً.. للحيارى التائهينْ.. لا تقولي أنت منْ ..ولماذا تكتب الشعر ..وعمَّن ..ولمن!! --------------------- (*) القصيدة للشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي
أحيانا ..نعجب بقصيدة لا لشيء سواء أنها تحاكي مافي نفسك .. وتلامس شغاف قلبك ..وهذا ما حدث معي مع...
تمام عليك....

نختار الكلمات...لابما لشعورنا بأنها بالفعل...بشكل أو بآخر

ربما تمثل جوهرنا ..أو ديدننا في رؤيه الحياه....أو الحب...أو اي نظره

بالحياه....

ساكنه القلب....اختيار موفق...وسهم صائب بالفعل....
في خارطه الواحه

أجدت رمايته يا اخي عبد الله....


تحياتي لك...

سمر كيك
أفكر فيك
أفكر فيك
أحيانا ..نعجب بقصيدة لا لشيء سواء أنها تحاكي مافي نفسك .. وتلامس شغاف قلبك ..وهذا ما حدث معي مع هذه القصيدة..وقد إخترت منها بعض المقاطع =========== لا تقولي أنت من ..(*) ولماذا تكتب الشعر ..وعن ..ولمن .. أنا يا - ساكنة القلب - الذي يفهم ماتعني الإشارة أنا من لا يجعل الحب تجاره أنا من لا يعبد المالَ.. ولا يرضى بأن يخلع للمال إزارهْ أنا من لا يبتني في موقع الذَّلة داره أنا مَنْ لا يلبس الثوب لكي يُخفي انكسارهْ أنا ... من لا ينكر الوُدَّ ولا يحرق أوراق العهودْ مالأشواقي حدودْ لهفتي تبدأُ من أعماق قلبي وإلى قلبي تعودْ أنتِ- ياساكنة القلب - لماذا تهجرين ؟؟! مؤلمٌ هذا السؤال المرُّ... نارٌ في قلوب العاشقينْ فلماذا تهجرين؟؟! أنتِ .. من أنتِ؟؟ يدٌ تفتح باب العافيةْ راحةٌ تمسح عيني الباكيةْ وأنا .. طفلٌ على باب الأماني ينتظرْ شاعرٌ يشرب كأس الحزنِ.. يدعو ..يصطبر أنا نهرُ الأمل الجاري الذي لا ينحسرْ لم أحرِّك مقلة اليأسِ ولم أنظر بطرفٍ منكسرْ أنا - ياساكنة اقلب - الذي لا تجهلينْ شاعرٌ يمسح بالحبِّ.. دموعَ البائسين شاعر يفتح في الصحراءِ درباً.. للحيارى التائهينْ.. لا تقولي أنت منْ ..ولماذا تكتب الشعر ..وعمَّن ..ولمن!! --------------------- (*) القصيدة للشاعر الدكتور عبدالرحمن العشماوي
أحيانا ..نعجب بقصيدة لا لشيء سواء أنها تحاكي مافي نفسك .. وتلامس شغاف قلبك ..وهذا ما حدث معي مع...
أهلا أختي ريا السنين ...
القصيدة أخذتها من ديوانه ...أعتقد أنه الديوان الوحيد
الذي أصدره الشاعر على وزن التفعلية ..أسمه (ياساكنة القلب)
وبداية القصيدة ..
(بين عينيك قطوف دانية ..)

لكني أخترت هذا المقطع لشيء ما في نفسي ..ووجدت الشاعر قد
أبلغ في وصف مشاعري مني

تقبلي تحياتي


=======
أهلا أختي عاشقة الرياض ..

أسميه توفيقا حينما اكتب مشاركة ...تلاقي صداً في قلبك
أشكرك على تعقيبك ..وتقبلي مني جلّ التحايا

======
فعلا كما قلتي أختي تفاؤل ...

لكن المشكلة في هذا الديوان أنه تغلب عليه أحداث العصر
والذي يبدو أن الشاعر كان متأثراً بها ..مثل

- قراءة في وجه لطيفة اليمنية
- تساؤلات طفل كويتي
- وجهة ابتسام ..وخارطة الألم ..الخ

وهذا مالاحظته ..

شكرا على تعقيبك ومشاركتك ..وتقبلي تحياتي

=====

أهلا اختي سمر كيك ..

بالتأكيد هي تمثل جوهرنا وديدننا في رؤية ..الحب ..الحياة ..الخ
ولذلك أعجبنا بها ...
الحقيقة أن بعض القصائد ..حينما تقرأها تحس بأن هناك موجات مغناطيسية
تجذبك إليها ..تحس بأن الشاعر يتحدث عنك أنت ..وهذه منها

تقبلي تحياتي أختي سمر كيك ..
كلمة سر
كلمة سر
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن الطفل الفلسطيني الذي قتل في حضن أبيه الجريح، وأكَّدوا لي أنهم قرأوا وسمعوا اسم الطفل محمد وليس رامي ، علماً بأن وسائل الإعلام نشرت الاسم مختلفاً، فكانت هذه القصيدة : هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً مسلماً في ساحة الموتِ تمدَّد أنَّ جنديَّاً يهودياً على الساحةِ عربَد وتمادى وتوعَّد ورمى الطفلَ وللقتلِ تعمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً وأباً كانا على وعدٍ من الموتِ محدَّد مات رامي أو محمَّد مات في حضن الأَب المسكينِ,. والعالَمُ يشهد مَشهدٌ أبصرَه الناسُ,. وكم يخفى عن الأعيُنِ مشهَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ إرهابَ بني صهيونَ,. في صورته الكبرى تجسَّد أنَّ حسَّ العالَم المسكونِ بالوَهم تبلَّد أنَّ شيئاً إسمُه العطفُ على الأطفالِ,. في القدس تجمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أن لصَّاً دخل الدَّارَ وهدَّد ورأى الطفلَ على ناصيةِ الدَّرب فسدَّد وتعالى في نواحي الشارع المشؤومِ صوت القصفِ حيناً,. وتردَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ جيشاً من بني صهيونَ,. للإرهابِ يُحشَد أنَّ نارَ الظلم والطغيانِ تُوقَد أنَّ آلافَ الخنازير,. على المنبع تُورَد هذه الطفلةُ سارَه زهرةٌ فيها رُواءٌ ونضارَه رَسَمَ الرشّاشُ في جبهتها,. شَكلَ مَغارَه لم تكن تعلم أن الظالم الغاشمَ أزبَد وعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهَد: أنَّ جرحَ الأمةِ النازفَ منها لم يُضَمَّد أنَّ دَينَ المجد مازال علينا,. لم يُسَدَّد أنَّ باب المجدِ مازالَ,. عن الأمَّةِ يُوصَد صورة المأساة تشهد: أنَّ أشجاراً من الزيتونِ تُجتَثُّ,. وفي موقعها يُغرَسُ غرقَد أنَّ تمثالاً من الوهمِ,. على تَلٍّ من الإلحادِ يُعبَد هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ ما أدَلى به التاريخُ,. من أخبار صهيونَ مؤكَّد أنَّ ما نعرف من أحقادِ صهيونَ تجدَّد ما بَنُو صهيونَ إلاَّ الحقدُ,. في صورةِ إنسانٍ يُجسَّد أمرُهم في نَسَق الناسِ معقَّد يا أعاصيرَ البطولاتِ احمليهم ووراء البحر في مستنقع الذُّلِّ اقذفيهم وعن القدسِ وطُهر القِبلة الأُولى خذيهم قرَّبيهم من مخازيهم وعنَّا أبعديهم هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومُرشَّد هي لُبنَى هي سُعدى وابتسامٌ وهيَ سارَه هم بواكيرُ زهور المجد في عصر الإثارَه هم شموخٌ في زمانٍ أعلن الذلُّ انكسارَه هم وقود العزم والإقدامِ عنوانُ الجَسَارَه هم جميعاً جيلنا الشامخُ,. أطفالُ الحجارَه لو سألناهم لقالوا: ما الشهيدُ الحرُّ,,. إلا جَذوَةٌ تُوقِدُ نارَ العزمِ,. والرَّأيِ المسدَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. شَمعَةٌ تطرد ليلَ اليأسِ,. والحسِّ المجمَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. رايةُ التوحيد في العصر المُعَمَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. وَثبَةُ الإيمانِ في العصر المهوَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. فارسٌ كبَّر للهِ ولمَّا حَضَرَ الموتُ تشهَّد ما الشهيدُ الحُرُّ إلا,. روح صدِّيقٍ إلى الرحمنِ تصعَد أيُّها الباكونَ من حزنٍ علينا,. إنما يُبكَى الذي استسلمَ للذلِّ وأخلَد نحن لم نُقتل,. ولكنَّا لقينا الموتَ أعلى همَّةً منكم وأمجد نحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا فافرحوا أنَّا غسلنَا عنكم الوهمَ الملبَّد طلِّقوا أوهامكم,. إنَّا نرى الغايةَ أبعَد هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومرشَّد ربَّما تختلف الأسماءُ لكن هَدَفُ التحرير للأقصى موحَّد تمت الفهرسة
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن...
وقفة على اعتاب مستوطنة يهودية

د.عبد الرحمن العشماوي

يا أبي
هذي روابينا تغشَّاها سكونُ الموتِ ..
أدماها الضجرْ ..
هذه قريتنا تشكو ..
وهذا غصن أحلامي انكسرْ ..
يا أبي ..
وجهك معروق ..
وهذا دمع عينيك انهمرْ ..
هذه قريتنا كاسفة الخدينِ ..
صفراء الشجرْ ..
ما الذي يجري هنا يا أبتي ..


هل نفضَ الموتَ التتَرْ ؟!
يا أبي ..
هذا هو الفجر تدلَّى فوقنا من جانب الأُفُقْ ..
وفي طلعته لون الأسى ..
هاهو المركب في شاطئنا الغالي رَسَى ..
غيرَ أنا ما سمعنا يا أبي ..
صوتَ الأذانْ ..
عجبًا ..
صوتُ الأذانْ ؟؟
منذ أنْ صاحبني الوعيُ بما يحدث في هذا المكانْ ..
منذ أنْ أصغيتُ للجدَّةِ ..
تروي من حكاياتِ الزمانْ :
( كان في الماضي وكان )
منذ أن أدركتُ معنى ما يُقالْ ..
وأنا أسمع تكبيرَ أذان الفجرِ ..
ينساب على هذي التِّلالْ ..
فلماذا سكت اليومَ ..
فلم أسمعْ سوى رَجْعِ السؤالْ ؟؟!
يا أبي ..
هذا هو الفجر ترامى في الأُفُقْ ..
هذه الشمس تمادت في عروق الكونِ ..
ساحت في الطرقْ ..
فلماذا يا أبي لم نسمع اليومَ الأذانْ ؟!
ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكانْ ؟؟
يا أبي ..
كنا على التكبير نستقبل أفواج الصَّباحْ ..
وعلى التكبير نستقبل أفواج المساءْ ..
وعلى التكبير نغدو ونروحُ ..
وبه تنتعش الأنفس تلتأم الجروحُ ..
وبه عطر أمانينا يفوحُ ..
فلماذا يا أبي لم نسمع اليوم الأذانْ ؟!
ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكان ؟!
يا بُنَيَّ اسكتْ فقد أحرقني هذا السُّؤالْ ..
أنت لم تسألْ ولكنّك أطلقت النِّبال ..
أوَ تدري لِم لمْ نسمع هنا صوت الأذانْ ؟!
ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكانْ ؟!
هذه القرية ما عادتْ لنا ..
هذه القرية كانت آمنهْ ..
هي بالأمس لنا ..
وهي اليوم لهم مستوطنَهْ ..


أتمني أن تعجبكم
Raheel
Raheel
وقفة على اعتاب مستوطنة يهودية د.عبد الرحمن العشماوي يا أبي هذي روابينا تغشَّاها سكونُ الموتِ .. أدماها الضجرْ .. هذه قريتنا تشكو .. وهذا غصن أحلامي انكسرْ .. يا أبي .. وجهك معروق .. وهذا دمع عينيك انهمرْ .. هذه قريتنا كاسفة الخدينِ .. صفراء الشجرْ .. ما الذي يجري هنا يا أبتي .. هل نفضَ الموتَ التتَرْ ؟! يا أبي .. هذا هو الفجر تدلَّى فوقنا من جانب الأُفُقْ .. وفي طلعته لون الأسى .. هاهو المركب في شاطئنا الغالي رَسَى .. غيرَ أنا ما سمعنا يا أبي .. صوتَ الأذانْ .. عجبًا .. صوتُ الأذانْ ؟؟ منذ أنْ صاحبني الوعيُ بما يحدث في هذا المكانْ .. منذ أنْ أصغيتُ للجدَّةِ .. تروي من حكاياتِ الزمانْ : ( كان في الماضي وكان ) منذ أن أدركتُ معنى ما يُقالْ .. وأنا أسمع تكبيرَ أذان الفجرِ .. ينساب على هذي التِّلالْ .. فلماذا سكت اليومَ .. فلم أسمعْ سوى رَجْعِ السؤالْ ؟؟! يا أبي .. هذا هو الفجر ترامى في الأُفُقْ .. هذه الشمس تمادت في عروق الكونِ .. ساحت في الطرقْ .. فلماذا يا أبي لم نسمع اليومَ الأذانْ ؟! ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكانْ ؟؟ يا أبي .. كنا على التكبير نستقبل أفواج الصَّباحْ .. وعلى التكبير نستقبل أفواج المساءْ .. وعلى التكبير نغدو ونروحُ .. وبه تنتعش الأنفس تلتأم الجروحُ .. وبه عطر أمانينا يفوحُ .. فلماذا يا أبي لم نسمع اليوم الأذانْ ؟! ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكان ؟! يا بُنَيَّ اسكتْ فقد أحرقني هذا السُّؤالْ .. أنت لم تسألْ ولكنّك أطلقت النِّبال .. أوَ تدري لِم لمْ نسمع هنا صوت الأذانْ ؟! ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكانْ ؟! هذه القرية ما عادتْ لنا .. هذه القرية كانت آمنهْ .. هي بالأمس لنا .. وهي اليوم لهم مستوطنَهْ .. أتمني أن تعجبكم
وقفة على اعتاب مستوطنة يهودية د.عبد الرحمن العشماوي يا أبي هذي روابينا تغشَّاها سكونُ...
الحمد لله

أظن أن ما يمكن أن يسجل هنا ليس مجرد الإعجاب بقصيدة العشماوي ، وليس مجرد الإعجاب باختيارك يا كلمة سر....ولكن الذي يمكن أن يسجل هو ذلك جميعه ، مع تلك المرارة التي نتذوقها في ضمائـــرنا.....فمن المسئول؟؟؟؟؟