ملاك الاحزان
ملاك الاحزان
عبدالرحمن بن صالح العشماوي جرح ٌ على جرحٍ تهز كياني ***** وتمد لي لهبا من الأحزانِ خط من الألم المبرّح ساخنٌ ***** يسري من الأقصى إلى الشيشانِ ويضم كوسوفا التي اكتملت بها ***** مأساة هذا العصر في البلقانِ ويضم باميرا التي شهدت بما ***** شهد المدى من حسرة الأفغانِ ويثير ألف قضية وقضية ***** رحلت بأمتنا إلى الطوفانِ يا صرخة الألم التي اشتعلت على ***** شفة الجريح كألسن النيرانِ يا أدمع الثكلى التي رسمت لنا ***** في مقلتيها حسرة الوجدانِ يا ألف باكية وألف يتيمة ***** يا ألف هاربة بلا عنوانِ يا ألف شيخ في انحناء ظهورهم ***** خبر يحدثنا عن الطغيانِ يا ألف مئذنة توقف نبضها ***** يا ألف محراب بلا أركانِ يا ألف طفل قارئ أمسوا بلا ***** كتب ولا نُسخ من القرآنِ يا ألف مسلمة شربن تعاسة ***** ولبسن ثوب مذلة وهوانِ يا ألف دار ما يزال ركامها ***** يُلقي عن المأساة ألف بيانِ يا ألف ألف قذيفة روسية ***** رسمت ملامح وحشة الإنسانِ يا ألف مؤتمر على أوراقها ***** جثم انتهاك شريعة الرحمنِ ماذا يقول الشعرُ ؟ كيف أصوغه ؟ ***** أتصاغ شعرا ثورة البركانِ أتصاغ شعرا أدمع تجري كما ***** يجري لهيب النار في الأجفانِ ماذا يقول الشعر ؟ دمع حروفه ***** يجري كشلال على الأوزانِ ويكاد يغرق كلما يلقاه من ***** لفظ ومن معنى ومن ألحانِ أسفي عليكم أمة مسروقة ***** مسلوبة من وعيها مختلة الميزان كشفت لها خطط العدو ولم تزل ***** تسعى إليه ذليلة الإذعان يا من تسائلني عن الريح التي ***** هبت عواصفها على الأوطانِ وعن الجحافل ما تريد جيوشها ***** من هذه الغارات في الشيشان ِ أو مـا لـهم دين يرقق أنفسا ***** جُبلت على الإلحاد والكفرانِ لا تسـأليني عن ديانة أمـة ***** لم تبق للإنجيل فضل بيانِ هي حرّفته لكي تنال مكانة ***** مرموقة في دولة الرومانِ ما دينهم إلا بقايا من سنا ***** دين المسيح وظلمة اليونانِ مزجت بأهواء الرجال وأصبحت ***** دينا يحقق رغبة الرهبانِ دينا تلبّس بالأساطير التي ***** تمضي بصاحبها إلى الهذيانِ أرأيت دينا صافيا يحي على ***** أرجوحة صُنعت من الصلبانِ أوَ بعد هذا تطلبين عدالةً ***** ممن يشوّه صورة الأديانِ ؟ ما الروس إلا صورة من عُملة ***** مشؤومة شُبكت على النكرانِ هم أول الوجهين والغرب الذي ***** يستمريء التضليل وجه ثاني آلاف قتلى المسلمين كأنما ***** هم في حقول تجارب الفـئـرانِ ! والغرب يرسم كل يوم خطة ***** لرعاية الحشرات والـديـدانِ ! إعلامه يقتات من أخبـارنا ***** ويـبثهـا مصحـوبة بـأغـاني ! يا غربُ، يا قلبـا أمات شعوره ***** لهب من الأحـقاد والأضغـانِ ما بـال مجلـس خوفكم لا ينطوي ***** إلا على التضليـل والبهتـانِ ؟ ما بـالـه يـلقى مـآسي أمتي ***** وجراحـها بالصمـت والخذلانِ ؟ أيـن الـقوانين التي برزت لـنا ***** في أرض تيمـور وفي السـودانِ ؟! أوَ ليس في الشيشان جرح نازف ***** أوَ ما لكم فيهـا شهـود عيـانِ ؟! ما ذنـب طـفـلٍ مُزّقت أعضائه ***** وغدا قـعيـدا ما لـه قدمانِ ؟! ما ذنب وجـه يتيمـة أضحى بلا **** ثغرٍ تصوغُ جمـاله الشـفتـانِ ؟! ما ذنبهـا ؟! صارت بغيـر حقيبـة ***** وبلا يد يمـنى ودون لسـانِ ؟! ما ذنب مسـلمـة تحطم قلبهـا ***** لما رأت في الأفـق ليـل دخـانِ ؟! فقدت رفيـق حياتـها وصغارهـا ***** في ليـلـة دمـويـة الـعدوانِ ما ذنبهـا ؟! فقدت منابع حبهـا ***** وأمـام عينيهـا قضى الأبَوَانِ ما ذنب أم حينما انكشف الـدجى ***** وجدت بقـايا مقـلة وبنـانِ ؟! ورأت حـذاءً واحـداً وظـفيرةً ***** محروقةً ، ودمـاً على الجـدرانِ ويداً قد انفصـلت عن الجسم الذي ***** نسفتـه قنبـلةُ العدو الجاني وبقيـةً من معصـمِ الـزّوجِ الذي ***** ضـم الصغـار بلهفةٍ وحنانِ ورأت شظايـا من قذائف مـجرمٍ ***** شهدت بمـا اقترفته كفُّ جبانِ يا غربُ ، إن مات الضمير فإنـما ***** موت الضمير علامة الخسرانِ يا ألـف مليـون بكيـتُ لأنـني ***** أبصرتكم في الأرض دون مكانِ ولأنني أبصـرتُ بعضَ رجـالِكم ***** يتـلـذذون بطـاعة الشيطانِ يتسلـقـون جدار كـل إثـارة ***** ويحسِّنـون قبـائحَ العصيـانِ ولأنني أبصرتُ بعضَ نسـائِـكم ***** يـلقـين شرعَ الله باستهجـانِ من حولـهن النبـع يصفو مـاؤه ***** وبـه تتـم سعـادة الظمـآنِ وكؤوسَهـن مـليـئةً بطحـالب ***** وعقـولَهـن سريـعة الذّوَبـانِ ولأنني أبـصرتُ ظبيـتنـا الـتي ***** هـربت ، تـمد يدا إلى الثعبـانِ وتعيـش وهـم تـحرر وهي التي ***** وضعت يديهـا في يـد السجـانِ ولأنني يـا ألـف مـليـونٍ أرى ***** عين الشمـوخ بكت على الفرسـانِ وبكت على صهوات خيـل إبائنـا ***** لـم تحمـل الأبطـال في المـيدانِ يا ألـف مليـون بكيـتُ وإنـما ***** أبـكي لأن ضيـاعـكم أبـكـاني ما ذا يقول الشعرُ في العصـر الذي ***** يقتـات من ألـمي ومن أشجـاني ؟ يا ألـف مليـون حبـال مشاعري ***** مـوصـولـة بالخـالـق الديـّانِ أنا لست أيـأسُ من مصـائبنـا التي ***** تُذكي لـهيبَ الحزن في وجـداني أنا مـا يئستُ إذا بكيتُ لـمـا أرى ***** من وطـأة الأحداث في الشيشانِ فـلربـما كان الـدخولُ إلى العـلا ***** والـمـجد من بوابـة الأحـزان
عبدالرحمن بن صالح العشماوي جرح ٌ على جرحٍ تهز كياني ***** وتمد لي لهبا من الأحزانِ خط من...
هلا بمشرفتنا الغاليه بحور 217

مشكوره على الرد عزيزتي وجزاك الله الف خير
الوائلي
الوائلي
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن الطفل الفلسطيني الذي قتل في حضن أبيه الجريح، وأكَّدوا لي أنهم قرأوا وسمعوا اسم الطفل محمد وليس رامي ، علماً بأن وسائل الإعلام نشرت الاسم مختلفاً، فكانت هذه القصيدة : هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً مسلماً في ساحة الموتِ تمدَّد أنَّ جنديَّاً يهودياً على الساحةِ عربَد وتمادى وتوعَّد ورمى الطفلَ وللقتلِ تعمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً وأباً كانا على وعدٍ من الموتِ محدَّد مات رامي أو محمَّد مات في حضن الأَب المسكينِ,. والعالَمُ يشهد مَشهدٌ أبصرَه الناسُ,. وكم يخفى عن الأعيُنِ مشهَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ إرهابَ بني صهيونَ,. في صورته الكبرى تجسَّد أنَّ حسَّ العالَم المسكونِ بالوَهم تبلَّد أنَّ شيئاً إسمُه العطفُ على الأطفالِ,. في القدس تجمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أن لصَّاً دخل الدَّارَ وهدَّد ورأى الطفلَ على ناصيةِ الدَّرب فسدَّد وتعالى في نواحي الشارع المشؤومِ صوت القصفِ حيناً,. وتردَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ جيشاً من بني صهيونَ,. للإرهابِ يُحشَد أنَّ نارَ الظلم والطغيانِ تُوقَد أنَّ آلافَ الخنازير,. على المنبع تُورَد هذه الطفلةُ سارَه زهرةٌ فيها رُواءٌ ونضارَه رَسَمَ الرشّاشُ في جبهتها,. شَكلَ مَغارَه لم تكن تعلم أن الظالم الغاشمَ أزبَد وعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهَد: أنَّ جرحَ الأمةِ النازفَ منها لم يُضَمَّد أنَّ دَينَ المجد مازال علينا,. لم يُسَدَّد أنَّ باب المجدِ مازالَ,. عن الأمَّةِ يُوصَد صورة المأساة تشهد: أنَّ أشجاراً من الزيتونِ تُجتَثُّ,. وفي موقعها يُغرَسُ غرقَد أنَّ تمثالاً من الوهمِ,. على تَلٍّ من الإلحادِ يُعبَد هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ ما أدَلى به التاريخُ,. من أخبار صهيونَ مؤكَّد أنَّ ما نعرف من أحقادِ صهيونَ تجدَّد ما بَنُو صهيونَ إلاَّ الحقدُ,. في صورةِ إنسانٍ يُجسَّد أمرُهم في نَسَق الناسِ معقَّد يا أعاصيرَ البطولاتِ احمليهم ووراء البحر في مستنقع الذُّلِّ اقذفيهم وعن القدسِ وطُهر القِبلة الأُولى خذيهم قرَّبيهم من مخازيهم وعنَّا أبعديهم هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومُرشَّد هي لُبنَى هي سُعدى وابتسامٌ وهيَ سارَه هم بواكيرُ زهور المجد في عصر الإثارَه هم شموخٌ في زمانٍ أعلن الذلُّ انكسارَه هم وقود العزم والإقدامِ عنوانُ الجَسَارَه هم جميعاً جيلنا الشامخُ,. أطفالُ الحجارَه لو سألناهم لقالوا: ما الشهيدُ الحرُّ,,. إلا جَذوَةٌ تُوقِدُ نارَ العزمِ,. والرَّأيِ المسدَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. شَمعَةٌ تطرد ليلَ اليأسِ,. والحسِّ المجمَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. رايةُ التوحيد في العصر المُعَمَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. وَثبَةُ الإيمانِ في العصر المهوَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. فارسٌ كبَّر للهِ ولمَّا حَضَرَ الموتُ تشهَّد ما الشهيدُ الحُرُّ إلا,. روح صدِّيقٍ إلى الرحمنِ تصعَد أيُّها الباكونَ من حزنٍ علينا,. إنما يُبكَى الذي استسلمَ للذلِّ وأخلَد نحن لم نُقتل,. ولكنَّا لقينا الموتَ أعلى همَّةً منكم وأمجد نحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا فافرحوا أنَّا غسلنَا عنكم الوهمَ الملبَّد طلِّقوا أوهامكم,. إنَّا نرى الغايةَ أبعَد هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومرشَّد ربَّما تختلف الأسماءُ لكن هَدَفُ التحرير للأقصى موحَّد تمت الفهرسة
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن...
رويدكم، فالأمر أكبر من هذا!
بقلم : د. عبدالرحمن بن صالح العشماوي
الأربعاء 19/11/1423هـ

خيول الفجر تركض في أعماقي منذ أن عرفتُ معنى الفجر، وأنا أراه صافياً نقيَّاَ عَذْباً يتدفَّق من الأفق الشرقي على جبال قريتنا وسفوحها وأوديتها حينما كانت الطفولةُ تسكب براءتَها على زهور القرية ووجوهنا نحن الأطفال. خيول الفجر، تركض في جنبات نفسي منذ أنْ وعَيْتُ معنى أذان الفجر الذي كان يتردَّد في أنحاء القرية حينما كان يرفعه جدّى لأمي يرحمه الله عذباً رخيماً يهزُّ القلوب.
ذلك الأذان الذي يدعو النائمين إلى صلاة الفجر إيذاناً ببداية يومٍ حافلٍ بالعمل والجدِّ والسَّعي في مناكب الأرض، ممزوجاً بالبركة والتوفيق والنَّجاح. خيول الفجر، تركض في شراييني منذ أن سمعتُ تغريد العصافير السَّاحر الذي كان يملأ مسامع قريتنا «عَراء» كلَّ صباح، ويطربها بأجمل ألحانٍ تنبعث إليها من تلك الشجرة الشامخة العريقة «سدرة القاسم»، التي أصبحت علامة بارزةً من علامات الثَّبات والشموخ في القرية.
خيول الفجر، تُسمعني صهيلَها المبارك منذ أن أدركتُ معنى تلك الدَّمْدَمة التي كنت أسمعها من جدِّي يرحمه الله حيث علمت أنها أذكار وأدعيةٌ ينشر عطرها في منزلنا المتواضع كلَّ صباح.
ومنذ أن قال خير خلق الله عليه الصلاة والسلام لصاحبه أبي بكر: «لا تحزن إنَّ الله معنا».
منذ ذلك الحين إلى أن يرث اللَّه الأرض ومن عليها وخيول الفجر تركض أجمل ركضٍ وأحسنه، وتصهل بأعذب صوتٍ تسمعه أذن.
إنها رحلة «الخيل التي عقد بنواصيها الخير، ورحلة الفجر المنبثق من وحي السماء». هكذت كانت «خيول الفجر» صورةً من مشاعري، ولوحةً من نبضات قلبي تحوَّلتْ إلى كلمات شعرية نابضة سمعتموها أيَّها الأحبة في حفل افتتاح الجنادرية «18»، لهذا العام في أداءٍ إنشادي جميل.
قصّةُ رَكْضٍ بديعٍ للخير والحب والنقاء، تتمثَّل فيها رسالة كلِّ مسلمٍ نحوهذا الكون الفسيح، ورسالتنا نحن في المملكة العربية السعودية لأننا نحمل مسؤولية انتمائنا إلى مهبط الوحي ومنطلق الرسالة الخاتمة.
«خيول الفجر» نبضاتُ قلب محبٍ يٌشرق أملاً في الله سبحانه وتعالى بالرغم من ظلام هذا العصر، ويشرق حباً بالرغم من أحقاد المتآمرين والحاسدين.
«خيول الفجر» لوحة شعرية رسمتُها لكم بريشةِ الحبِّ والصَّفاء والنقاء، وإني لأشعر بالسعادة كلَّ السعادة لأنني وجدتُ أصداءَها الجميلة تتردَّد على تقديركم لها، واتصالاتكم التي أشعرتني أنَّ خيول الفجر قد وصلتْ إليكم رسالة حبٍ وخير للإنسانية، وأنَّ صهيلها قد لامس قلوبَ أحبَّةٍ لنا في أكثر من بلدٍ في هذا العالم«الكبير، الصغير».
هذه خيول الفجر، فما بالُ جَوْقةٍ واهمةٍ من بعض المسكونين بظلام الحسد، وعدم الوعي الحقيقي برسالتنا الخالدة، يحاولون أنْ يرسموا بأقلامهم السَّوداء دوائر تعبِّر عن قلوب «غير نظيفة» وقد شرقوا بجمال ركض خيول الفجر «فجرنا جميعاً».. فأخذوا يكتبون عن أحادية النظرة، ويسطّرون كلماتٍ تدلُّ على أنهم لم يستوعبوا معنى ركض «خيول الفجر» في وجدان كل مسلم.
أقول لهؤلاء: رويدكم.. رويدكم، فالأمر أكبر من هذا، الأمر أمر رسالة عظيمة يجب على أصحاب القلوب «النظيفة» أنْ يبلِّغوها إلى العالم، وأنْ يتجاوز بها حدودَ النظرة الضيِّقة، وزوايا الحسد، والهمز واللُمْز التي لا تنشأ إلاَّ في نفوسٍ مريضةٍ، ولا تسطّرها إلا أقلام موبوءة.
خيول الفجر... دعوةٌ إلى الحبِّ والنَّقاء، وصهيلْ جميل يدعو من تعوَّدوا على النَّعيق، ونور ساطع يرشد من يخدعهم وهم البريق، يدعوهم إلى روابي العطاء الصافي، وإلى رياض الأمل المشرق بعيداً عن تعصُّب أعمى، أو «حداثةٍ واهمةٍ مسكونةٍ بالرفض» أو «عَلْمنةٍ مصبوغة بسواد الرؤية، وظلام الفكرة، ودياجير العَوْلمةِ التي لا تطيق أن ترى بياض «خيول الفجر» ولا تحتمل أصداء صهيلها.
نحن هنا في هذه البلاد كيانٌ واحدٌ يحمل الخير والصلاح والحبَّ للناس جميعاً، فلماذا نظل نرى أقلاماً صحفية تكتب في غير دفاترنا البيضاء، ونسمع أصواتاً واهمة تغرِّد خارج سربنا الجميل؟؟
رويدكم ، فخيول الفجر أكبر من هذا.



إشارة
يا خيول الفجر يا متن اليقين
فيكِ ما يهدي قلوب الحائرينْ
فيك للإسلام نورٌ ساطعُ
يكشف الليل عن المستضعفين
نحن أسرجناكِ في جُنْح الدُّجى
وتجاوزنا سبات الغافلين
وغـسـلـْـنـا جبهة الحبِّ التي
دنَّـسـَـتـْها نظراتُ الحاقدينْ
بحور 217
بحور 217
رويدكم، فالأمر أكبر من هذا! بقلم : د. عبدالرحمن بن صالح العشماوي الأربعاء 19/11/1423هـ خيول الفجر تركض في أعماقي منذ أن عرفتُ معنى الفجر، وأنا أراه صافياً نقيَّاَ عَذْباً يتدفَّق من الأفق الشرقي على جبال قريتنا وسفوحها وأوديتها حينما كانت الطفولةُ تسكب براءتَها على زهور القرية ووجوهنا نحن الأطفال. خيول الفجر، تركض في جنبات نفسي منذ أنْ وعَيْتُ معنى أذان الفجر الذي كان يتردَّد في أنحاء القرية حينما كان يرفعه جدّى لأمي يرحمه الله عذباً رخيماً يهزُّ القلوب. ذلك الأذان الذي يدعو النائمين إلى صلاة الفجر إيذاناً ببداية يومٍ حافلٍ بالعمل والجدِّ والسَّعي في مناكب الأرض، ممزوجاً بالبركة والتوفيق والنَّجاح. خيول الفجر، تركض في شراييني منذ أن سمعتُ تغريد العصافير السَّاحر الذي كان يملأ مسامع قريتنا «عَراء» كلَّ صباح، ويطربها بأجمل ألحانٍ تنبعث إليها من تلك الشجرة الشامخة العريقة «سدرة القاسم»، التي أصبحت علامة بارزةً من علامات الثَّبات والشموخ في القرية. خيول الفجر، تُسمعني صهيلَها المبارك منذ أن أدركتُ معنى تلك الدَّمْدَمة التي كنت أسمعها من جدِّي يرحمه الله حيث علمت أنها أذكار وأدعيةٌ ينشر عطرها في منزلنا المتواضع كلَّ صباح. ومنذ أن قال خير خلق الله عليه الصلاة والسلام لصاحبه أبي بكر: «لا تحزن إنَّ الله معنا». منذ ذلك الحين إلى أن يرث اللَّه الأرض ومن عليها وخيول الفجر تركض أجمل ركضٍ وأحسنه، وتصهل بأعذب صوتٍ تسمعه أذن. إنها رحلة «الخيل التي عقد بنواصيها الخير، ورحلة الفجر المنبثق من وحي السماء». هكذت كانت «خيول الفجر» صورةً من مشاعري، ولوحةً من نبضات قلبي تحوَّلتْ إلى كلمات شعرية نابضة سمعتموها أيَّها الأحبة في حفل افتتاح الجنادرية «18»، لهذا العام في أداءٍ إنشادي جميل. قصّةُ رَكْضٍ بديعٍ للخير والحب والنقاء، تتمثَّل فيها رسالة كلِّ مسلمٍ نحوهذا الكون الفسيح، ورسالتنا نحن في المملكة العربية السعودية لأننا نحمل مسؤولية انتمائنا إلى مهبط الوحي ومنطلق الرسالة الخاتمة. «خيول الفجر» نبضاتُ قلب محبٍ يٌشرق أملاً في الله سبحانه وتعالى بالرغم من ظلام هذا العصر، ويشرق حباً بالرغم من أحقاد المتآمرين والحاسدين. «خيول الفجر» لوحة شعرية رسمتُها لكم بريشةِ الحبِّ والصَّفاء والنقاء، وإني لأشعر بالسعادة كلَّ السعادة لأنني وجدتُ أصداءَها الجميلة تتردَّد على تقديركم لها، واتصالاتكم التي أشعرتني أنَّ خيول الفجر قد وصلتْ إليكم رسالة حبٍ وخير للإنسانية، وأنَّ صهيلها قد لامس قلوبَ أحبَّةٍ لنا في أكثر من بلدٍ في هذا العالم«الكبير، الصغير». هذه خيول الفجر، فما بالُ جَوْقةٍ واهمةٍ من بعض المسكونين بظلام الحسد، وعدم الوعي الحقيقي برسالتنا الخالدة، يحاولون أنْ يرسموا بأقلامهم السَّوداء دوائر تعبِّر عن قلوب «غير نظيفة» وقد شرقوا بجمال ركض خيول الفجر «فجرنا جميعاً».. فأخذوا يكتبون عن أحادية النظرة، ويسطّرون كلماتٍ تدلُّ على أنهم لم يستوعبوا معنى ركض «خيول الفجر» في وجدان كل مسلم. أقول لهؤلاء: رويدكم.. رويدكم، فالأمر أكبر من هذا، الأمر أمر رسالة عظيمة يجب على أصحاب القلوب «النظيفة» أنْ يبلِّغوها إلى العالم، وأنْ يتجاوز بها حدودَ النظرة الضيِّقة، وزوايا الحسد، والهمز واللُمْز التي لا تنشأ إلاَّ في نفوسٍ مريضةٍ، ولا تسطّرها إلا أقلام موبوءة. خيول الفجر... دعوةٌ إلى الحبِّ والنَّقاء، وصهيلْ جميل يدعو من تعوَّدوا على النَّعيق، ونور ساطع يرشد من يخدعهم وهم البريق، يدعوهم إلى روابي العطاء الصافي، وإلى رياض الأمل المشرق بعيداً عن تعصُّب أعمى، أو «حداثةٍ واهمةٍ مسكونةٍ بالرفض» أو «عَلْمنةٍ مصبوغة بسواد الرؤية، وظلام الفكرة، ودياجير العَوْلمةِ التي لا تطيق أن ترى بياض «خيول الفجر» ولا تحتمل أصداء صهيلها. نحن هنا في هذه البلاد كيانٌ واحدٌ يحمل الخير والصلاح والحبَّ للناس جميعاً، فلماذا نظل نرى أقلاماً صحفية تكتب في غير دفاترنا البيضاء، ونسمع أصواتاً واهمة تغرِّد خارج سربنا الجميل؟؟ رويدكم ، فخيول الفجر أكبر من هذا. إشارة يا خيول الفجر يا متن اليقين فيكِ ما يهدي قلوب الحائرينْ فيك للإسلام نورٌ ساطعُ يكشف الليل عن المستضعفين نحن أسرجناكِ في جُنْح الدُّجى وتجاوزنا سبات الغافلين وغـسـلـْـنـا جبهة الحبِّ التي دنَّـسـَـتـْها نظراتُ الحاقدينْ
رويدكم، فالأمر أكبر من هذا! بقلم : د. عبدالرحمن بن صالح العشماوي الأربعاء 19/11/1423هـ خيول...
مقال أكثر من رائع ..

نبضات قافية ..

جزاك الله خيرا على اختيارك المتميز
أحلام اليقظة
أحلام اليقظة
رويدكم، فالأمر أكبر من هذا! بقلم : د. عبدالرحمن بن صالح العشماوي الأربعاء 19/11/1423هـ خيول الفجر تركض في أعماقي منذ أن عرفتُ معنى الفجر، وأنا أراه صافياً نقيَّاَ عَذْباً يتدفَّق من الأفق الشرقي على جبال قريتنا وسفوحها وأوديتها حينما كانت الطفولةُ تسكب براءتَها على زهور القرية ووجوهنا نحن الأطفال. خيول الفجر، تركض في جنبات نفسي منذ أنْ وعَيْتُ معنى أذان الفجر الذي كان يتردَّد في أنحاء القرية حينما كان يرفعه جدّى لأمي يرحمه الله عذباً رخيماً يهزُّ القلوب. ذلك الأذان الذي يدعو النائمين إلى صلاة الفجر إيذاناً ببداية يومٍ حافلٍ بالعمل والجدِّ والسَّعي في مناكب الأرض، ممزوجاً بالبركة والتوفيق والنَّجاح. خيول الفجر، تركض في شراييني منذ أن سمعتُ تغريد العصافير السَّاحر الذي كان يملأ مسامع قريتنا «عَراء» كلَّ صباح، ويطربها بأجمل ألحانٍ تنبعث إليها من تلك الشجرة الشامخة العريقة «سدرة القاسم»، التي أصبحت علامة بارزةً من علامات الثَّبات والشموخ في القرية. خيول الفجر، تُسمعني صهيلَها المبارك منذ أن أدركتُ معنى تلك الدَّمْدَمة التي كنت أسمعها من جدِّي يرحمه الله حيث علمت أنها أذكار وأدعيةٌ ينشر عطرها في منزلنا المتواضع كلَّ صباح. ومنذ أن قال خير خلق الله عليه الصلاة والسلام لصاحبه أبي بكر: «لا تحزن إنَّ الله معنا». منذ ذلك الحين إلى أن يرث اللَّه الأرض ومن عليها وخيول الفجر تركض أجمل ركضٍ وأحسنه، وتصهل بأعذب صوتٍ تسمعه أذن. إنها رحلة «الخيل التي عقد بنواصيها الخير، ورحلة الفجر المنبثق من وحي السماء». هكذت كانت «خيول الفجر» صورةً من مشاعري، ولوحةً من نبضات قلبي تحوَّلتْ إلى كلمات شعرية نابضة سمعتموها أيَّها الأحبة في حفل افتتاح الجنادرية «18»، لهذا العام في أداءٍ إنشادي جميل. قصّةُ رَكْضٍ بديعٍ للخير والحب والنقاء، تتمثَّل فيها رسالة كلِّ مسلمٍ نحوهذا الكون الفسيح، ورسالتنا نحن في المملكة العربية السعودية لأننا نحمل مسؤولية انتمائنا إلى مهبط الوحي ومنطلق الرسالة الخاتمة. «خيول الفجر» نبضاتُ قلب محبٍ يٌشرق أملاً في الله سبحانه وتعالى بالرغم من ظلام هذا العصر، ويشرق حباً بالرغم من أحقاد المتآمرين والحاسدين. «خيول الفجر» لوحة شعرية رسمتُها لكم بريشةِ الحبِّ والصَّفاء والنقاء، وإني لأشعر بالسعادة كلَّ السعادة لأنني وجدتُ أصداءَها الجميلة تتردَّد على تقديركم لها، واتصالاتكم التي أشعرتني أنَّ خيول الفجر قد وصلتْ إليكم رسالة حبٍ وخير للإنسانية، وأنَّ صهيلها قد لامس قلوبَ أحبَّةٍ لنا في أكثر من بلدٍ في هذا العالم«الكبير، الصغير». هذه خيول الفجر، فما بالُ جَوْقةٍ واهمةٍ من بعض المسكونين بظلام الحسد، وعدم الوعي الحقيقي برسالتنا الخالدة، يحاولون أنْ يرسموا بأقلامهم السَّوداء دوائر تعبِّر عن قلوب «غير نظيفة» وقد شرقوا بجمال ركض خيول الفجر «فجرنا جميعاً».. فأخذوا يكتبون عن أحادية النظرة، ويسطّرون كلماتٍ تدلُّ على أنهم لم يستوعبوا معنى ركض «خيول الفجر» في وجدان كل مسلم. أقول لهؤلاء: رويدكم.. رويدكم، فالأمر أكبر من هذا، الأمر أمر رسالة عظيمة يجب على أصحاب القلوب «النظيفة» أنْ يبلِّغوها إلى العالم، وأنْ يتجاوز بها حدودَ النظرة الضيِّقة، وزوايا الحسد، والهمز واللُمْز التي لا تنشأ إلاَّ في نفوسٍ مريضةٍ، ولا تسطّرها إلا أقلام موبوءة. خيول الفجر... دعوةٌ إلى الحبِّ والنَّقاء، وصهيلْ جميل يدعو من تعوَّدوا على النَّعيق، ونور ساطع يرشد من يخدعهم وهم البريق، يدعوهم إلى روابي العطاء الصافي، وإلى رياض الأمل المشرق بعيداً عن تعصُّب أعمى، أو «حداثةٍ واهمةٍ مسكونةٍ بالرفض» أو «عَلْمنةٍ مصبوغة بسواد الرؤية، وظلام الفكرة، ودياجير العَوْلمةِ التي لا تطيق أن ترى بياض «خيول الفجر» ولا تحتمل أصداء صهيلها. نحن هنا في هذه البلاد كيانٌ واحدٌ يحمل الخير والصلاح والحبَّ للناس جميعاً، فلماذا نظل نرى أقلاماً صحفية تكتب في غير دفاترنا البيضاء، ونسمع أصواتاً واهمة تغرِّد خارج سربنا الجميل؟؟ رويدكم ، فخيول الفجر أكبر من هذا. إشارة يا خيول الفجر يا متن اليقين فيكِ ما يهدي قلوب الحائرينْ فيك للإسلام نورٌ ساطعُ يكشف الليل عن المستضعفين نحن أسرجناكِ في جُنْح الدُّجى وتجاوزنا سبات الغافلين وغـسـلـْـنـا جبهة الحبِّ التي دنَّـسـَـتـْها نظراتُ الحاقدينْ
رويدكم، فالأمر أكبر من هذا! بقلم : د. عبدالرحمن بن صالح العشماوي الأربعاء 19/11/1423هـ خيول...
كل إناء ٍ بما فيه ينضح


فما أروع نضح إناءك ِ ونبضه

بارك الله في نقلك الرائع

دمت موفقة
عطاء
عطاء
رويدكم، فالأمر أكبر من هذا! بقلم : د. عبدالرحمن بن صالح العشماوي الأربعاء 19/11/1423هـ خيول الفجر تركض في أعماقي منذ أن عرفتُ معنى الفجر، وأنا أراه صافياً نقيَّاَ عَذْباً يتدفَّق من الأفق الشرقي على جبال قريتنا وسفوحها وأوديتها حينما كانت الطفولةُ تسكب براءتَها على زهور القرية ووجوهنا نحن الأطفال. خيول الفجر، تركض في جنبات نفسي منذ أنْ وعَيْتُ معنى أذان الفجر الذي كان يتردَّد في أنحاء القرية حينما كان يرفعه جدّى لأمي يرحمه الله عذباً رخيماً يهزُّ القلوب. ذلك الأذان الذي يدعو النائمين إلى صلاة الفجر إيذاناً ببداية يومٍ حافلٍ بالعمل والجدِّ والسَّعي في مناكب الأرض، ممزوجاً بالبركة والتوفيق والنَّجاح. خيول الفجر، تركض في شراييني منذ أن سمعتُ تغريد العصافير السَّاحر الذي كان يملأ مسامع قريتنا «عَراء» كلَّ صباح، ويطربها بأجمل ألحانٍ تنبعث إليها من تلك الشجرة الشامخة العريقة «سدرة القاسم»، التي أصبحت علامة بارزةً من علامات الثَّبات والشموخ في القرية. خيول الفجر، تُسمعني صهيلَها المبارك منذ أن أدركتُ معنى تلك الدَّمْدَمة التي كنت أسمعها من جدِّي يرحمه الله حيث علمت أنها أذكار وأدعيةٌ ينشر عطرها في منزلنا المتواضع كلَّ صباح. ومنذ أن قال خير خلق الله عليه الصلاة والسلام لصاحبه أبي بكر: «لا تحزن إنَّ الله معنا». منذ ذلك الحين إلى أن يرث اللَّه الأرض ومن عليها وخيول الفجر تركض أجمل ركضٍ وأحسنه، وتصهل بأعذب صوتٍ تسمعه أذن. إنها رحلة «الخيل التي عقد بنواصيها الخير، ورحلة الفجر المنبثق من وحي السماء». هكذت كانت «خيول الفجر» صورةً من مشاعري، ولوحةً من نبضات قلبي تحوَّلتْ إلى كلمات شعرية نابضة سمعتموها أيَّها الأحبة في حفل افتتاح الجنادرية «18»، لهذا العام في أداءٍ إنشادي جميل. قصّةُ رَكْضٍ بديعٍ للخير والحب والنقاء، تتمثَّل فيها رسالة كلِّ مسلمٍ نحوهذا الكون الفسيح، ورسالتنا نحن في المملكة العربية السعودية لأننا نحمل مسؤولية انتمائنا إلى مهبط الوحي ومنطلق الرسالة الخاتمة. «خيول الفجر» نبضاتُ قلب محبٍ يٌشرق أملاً في الله سبحانه وتعالى بالرغم من ظلام هذا العصر، ويشرق حباً بالرغم من أحقاد المتآمرين والحاسدين. «خيول الفجر» لوحة شعرية رسمتُها لكم بريشةِ الحبِّ والصَّفاء والنقاء، وإني لأشعر بالسعادة كلَّ السعادة لأنني وجدتُ أصداءَها الجميلة تتردَّد على تقديركم لها، واتصالاتكم التي أشعرتني أنَّ خيول الفجر قد وصلتْ إليكم رسالة حبٍ وخير للإنسانية، وأنَّ صهيلها قد لامس قلوبَ أحبَّةٍ لنا في أكثر من بلدٍ في هذا العالم«الكبير، الصغير». هذه خيول الفجر، فما بالُ جَوْقةٍ واهمةٍ من بعض المسكونين بظلام الحسد، وعدم الوعي الحقيقي برسالتنا الخالدة، يحاولون أنْ يرسموا بأقلامهم السَّوداء دوائر تعبِّر عن قلوب «غير نظيفة» وقد شرقوا بجمال ركض خيول الفجر «فجرنا جميعاً».. فأخذوا يكتبون عن أحادية النظرة، ويسطّرون كلماتٍ تدلُّ على أنهم لم يستوعبوا معنى ركض «خيول الفجر» في وجدان كل مسلم. أقول لهؤلاء: رويدكم.. رويدكم، فالأمر أكبر من هذا، الأمر أمر رسالة عظيمة يجب على أصحاب القلوب «النظيفة» أنْ يبلِّغوها إلى العالم، وأنْ يتجاوز بها حدودَ النظرة الضيِّقة، وزوايا الحسد، والهمز واللُمْز التي لا تنشأ إلاَّ في نفوسٍ مريضةٍ، ولا تسطّرها إلا أقلام موبوءة. خيول الفجر... دعوةٌ إلى الحبِّ والنَّقاء، وصهيلْ جميل يدعو من تعوَّدوا على النَّعيق، ونور ساطع يرشد من يخدعهم وهم البريق، يدعوهم إلى روابي العطاء الصافي، وإلى رياض الأمل المشرق بعيداً عن تعصُّب أعمى، أو «حداثةٍ واهمةٍ مسكونةٍ بالرفض» أو «عَلْمنةٍ مصبوغة بسواد الرؤية، وظلام الفكرة، ودياجير العَوْلمةِ التي لا تطيق أن ترى بياض «خيول الفجر» ولا تحتمل أصداء صهيلها. نحن هنا في هذه البلاد كيانٌ واحدٌ يحمل الخير والصلاح والحبَّ للناس جميعاً، فلماذا نظل نرى أقلاماً صحفية تكتب في غير دفاترنا البيضاء، ونسمع أصواتاً واهمة تغرِّد خارج سربنا الجميل؟؟ رويدكم ، فخيول الفجر أكبر من هذا. إشارة يا خيول الفجر يا متن اليقين فيكِ ما يهدي قلوب الحائرينْ فيك للإسلام نورٌ ساطعُ يكشف الليل عن المستضعفين نحن أسرجناكِ في جُنْح الدُّجى وتجاوزنا سبات الغافلين وغـسـلـْـنـا جبهة الحبِّ التي دنَّـسـَـتـْها نظراتُ الحاقدينْ
رويدكم، فالأمر أكبر من هذا! بقلم : د. عبدالرحمن بن صالح العشماوي الأربعاء 19/11/1423هـ خيول...
كأنني أنظر إلى زاوية ٍ من الكون جميلة مشرقة

أنستني السواد الذي غشي الكون بله جنبات نفوسنا..

صورة مشرقة...تقطرُ عزة وأنفة...

تجعلُ جيش الباطل..يرجعُ مهزوماً ...يعوي على نفسه...

نقل رائع...ومحطة صفاء ...أسعدتني

شكراً لك على هذا النقل الرائع...يانبضات قافية