عطاء
عطاء
بدت بوجهٍ قبيح اللّونِ محروق ِ وقد علتْ فيه أصواتُ المساحيقِ وقد جرتْ فيه للأصباغ معركةٌ عنيفةٌ واعتلى صَوتُ البطاريقِ لها فمٌ واسعُ الشّدقين تملؤه ُ أسنانُ غُولٍ فلا تسأل عن الرّيقِ ولا تسلْ عن جبين ٍ بارزٍ رسَمَتْ فية الخيانةُ تكذيبَ المواثيقِ ولا تسلْ عن لسانٍ ساءَ منطـقهُ إذا تحدّث ألغى صَرْحَهَ البوقِ لصوتها غنة شوهاء مؤذية كأنما قد أصيبت بالخوانيق رنَتَ بعينين كالثقبينِ قد مُلئا غَدراً ، وقد عانتا من شدةِّ ِ الضّيق ِ كأنما رُبطتْ أطرافُها ، فبدتْ كعين إبليسَ في جَفْن ٍ وفي مُوْق ِ أهدابُها كغصون ِ الشّوك ِ أظهرها فَصْل ُ الخريف ِ بلا زَيْف ٍ وتزويق ِ بيضاءُ لكنّها سوداءُ قاتمة ٌ لمن يراها بعين ٍ ذات ِ تدقيق ِ تمشي فتحسب أنّ الخُبْثَ في جسد ٍ يمشي أمامك مفتوحَ المغاليق ِ حديثُها كذبٌ مَحضٌ ، حقيقتُه مأخوذة ٌ من أباطيل الغرانيق ِ تُباع في كلّ سوقٍ للضلالِ ، فلا تسأل عن التاجر الكذّاب والسوق ولا تَسَل عن دنانيرٍ مزوّرة ٍ وعن عُقودٍ جرتْ من غير توثيق ِ وعن سماسرة ٍ باعوا ضمائرهم وذوّبوا العقل في نار الأباريق ِ خبيرة في ادّعاء ِ العدل جاهدة ٌ في وَصْفِ آثارِه من غير تطبيق ِ تُبدي خصالاً من الإيمان كاذبةً ً وفي مشاعرها إحساسُ زنديق ِ سمعتُ عنها حديثَ المُعجبين بها ومَنْ يُلاقون دَعواها بتصفيق ِ سمعتُ عنها حديث َ العاشقين لها فَاستْفَْت ِ عن عاشقٍ لاه ٍ ومعشوق ِ أتيتُها وظلام الليل يلعنها مما يشاهد من فسق ٍ وتَلفيق ِ أتيتها فإذا همّي يحاصرني كأنني طائرٌ في بطن صندوق ِ يا هَمُّ قاسمتَني ليلي سلكتَ إلى أعماق نفسي طريقاً غيرَ مطروق ِ مَنْ دلّ ركبكَ ، من أعطاكَ تذكرةً على " خطوطِ " لأسى القاسي لتطويقي ؟ مَنْ هذه المرأةُ الشّوهاءُ ، أحسبُها وقد تراءت أمامي ، شّر مخلوقِ ؟ بدتْ أمامي بسمْتٍ لا نظيرَ له الوجه مُستْحدَثٌ والعقلُ إغريقي أجابني ساخراً مني : أتجهلُها هذي العظيمةُ ذاتُ الخيل والنّوق ِ هذي التي تتغنّى بالسّلام ولا يهزّها أنْ ترى مليونَ مَسْحوق ِ وتدعّي أنّها ترعى العبادَ ، وكم مُجنْدلٍ بين رجليها ومخنوق ِ هذي التي يعرض الإعلامُ صورتَها فَثوبُها أبيض الأكمام والزّيقِ لها جواسيسُها في كلّ ناحية ٍ فلا تسلْ عن إشاراتٍ وتحديق ِ ولا تسلْ عن سؤالات ٍ موجّهةٍ إلى الضّحايا وأوراقٍ وتَحقيق ِ تغزو الفضاءَ غروراً، لا تريد به إلا التسابقَ في مَلِْء الصناديق ِ هذي العظيمة ُ – ياهذا – فألجمنَي صمتي ، لما أدركته ريقي ِ بَرئْتُ منها ( ولن ترضى *) تؤكدُ لي أن البراءةَ منها فِعلُ صدّيق ِ -------------------- (*) انظر سورة البقرة آية : 120 بقلم الشاعر / د. عبد الرحمن العشماوي [HR] لكاتبه المتأهب من أنا المسلم
بدت بوجهٍ قبيح اللّونِ محروق ِ وقد علتْ فيه أصواتُ المساحيقِ وقد جرتْ فيه للأصباغ...
بارك الله فيك أختي أم عبدالعزيز على نقلك الرائع..ولي عودة إن شاء الله
um Abdul-Aziz
um Abdul-Aziz
بدت بوجهٍ قبيح اللّونِ محروق ِ وقد علتْ فيه أصواتُ المساحيقِ وقد جرتْ فيه للأصباغ معركةٌ عنيفةٌ واعتلى صَوتُ البطاريقِ لها فمٌ واسعُ الشّدقين تملؤه ُ أسنانُ غُولٍ فلا تسأل عن الرّيقِ ولا تسلْ عن جبين ٍ بارزٍ رسَمَتْ فية الخيانةُ تكذيبَ المواثيقِ ولا تسلْ عن لسانٍ ساءَ منطـقهُ إذا تحدّث ألغى صَرْحَهَ البوقِ لصوتها غنة شوهاء مؤذية كأنما قد أصيبت بالخوانيق رنَتَ بعينين كالثقبينِ قد مُلئا غَدراً ، وقد عانتا من شدةِّ ِ الضّيق ِ كأنما رُبطتْ أطرافُها ، فبدتْ كعين إبليسَ في جَفْن ٍ وفي مُوْق ِ أهدابُها كغصون ِ الشّوك ِ أظهرها فَصْل ُ الخريف ِ بلا زَيْف ٍ وتزويق ِ بيضاءُ لكنّها سوداءُ قاتمة ٌ لمن يراها بعين ٍ ذات ِ تدقيق ِ تمشي فتحسب أنّ الخُبْثَ في جسد ٍ يمشي أمامك مفتوحَ المغاليق ِ حديثُها كذبٌ مَحضٌ ، حقيقتُه مأخوذة ٌ من أباطيل الغرانيق ِ تُباع في كلّ سوقٍ للضلالِ ، فلا تسأل عن التاجر الكذّاب والسوق ولا تَسَل عن دنانيرٍ مزوّرة ٍ وعن عُقودٍ جرتْ من غير توثيق ِ وعن سماسرة ٍ باعوا ضمائرهم وذوّبوا العقل في نار الأباريق ِ خبيرة في ادّعاء ِ العدل جاهدة ٌ في وَصْفِ آثارِه من غير تطبيق ِ تُبدي خصالاً من الإيمان كاذبةً ً وفي مشاعرها إحساسُ زنديق ِ سمعتُ عنها حديثَ المُعجبين بها ومَنْ يُلاقون دَعواها بتصفيق ِ سمعتُ عنها حديث َ العاشقين لها فَاستْفَْت ِ عن عاشقٍ لاه ٍ ومعشوق ِ أتيتُها وظلام الليل يلعنها مما يشاهد من فسق ٍ وتَلفيق ِ أتيتها فإذا همّي يحاصرني كأنني طائرٌ في بطن صندوق ِ يا هَمُّ قاسمتَني ليلي سلكتَ إلى أعماق نفسي طريقاً غيرَ مطروق ِ مَنْ دلّ ركبكَ ، من أعطاكَ تذكرةً على " خطوطِ " لأسى القاسي لتطويقي ؟ مَنْ هذه المرأةُ الشّوهاءُ ، أحسبُها وقد تراءت أمامي ، شّر مخلوقِ ؟ بدتْ أمامي بسمْتٍ لا نظيرَ له الوجه مُستْحدَثٌ والعقلُ إغريقي أجابني ساخراً مني : أتجهلُها هذي العظيمةُ ذاتُ الخيل والنّوق ِ هذي التي تتغنّى بالسّلام ولا يهزّها أنْ ترى مليونَ مَسْحوق ِ وتدعّي أنّها ترعى العبادَ ، وكم مُجنْدلٍ بين رجليها ومخنوق ِ هذي التي يعرض الإعلامُ صورتَها فَثوبُها أبيض الأكمام والزّيقِ لها جواسيسُها في كلّ ناحية ٍ فلا تسلْ عن إشاراتٍ وتحديق ِ ولا تسلْ عن سؤالات ٍ موجّهةٍ إلى الضّحايا وأوراقٍ وتَحقيق ِ تغزو الفضاءَ غروراً، لا تريد به إلا التسابقَ في مَلِْء الصناديق ِ هذي العظيمة ُ – ياهذا – فألجمنَي صمتي ، لما أدركته ريقي ِ بَرئْتُ منها ( ولن ترضى *) تؤكدُ لي أن البراءةَ منها فِعلُ صدّيق ِ -------------------- (*) انظر سورة البقرة آية : 120 بقلم الشاعر / د. عبد الرحمن العشماوي [HR] لكاتبه المتأهب من أنا المسلم
بدت بوجهٍ قبيح اللّونِ محروق ِ وقد علتْ فيه أصواتُ المساحيقِ وقد جرتْ فيه للأصباغ...
جزاك الله خير اختي عطاء وبارك الله بك

أنتظر رجعتك لاتطولين علي
um Abdul-Aziz
um Abdul-Aziz
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن الطفل الفلسطيني الذي قتل في حضن أبيه الجريح، وأكَّدوا لي أنهم قرأوا وسمعوا اسم الطفل محمد وليس رامي ، علماً بأن وسائل الإعلام نشرت الاسم مختلفاً، فكانت هذه القصيدة : هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً مسلماً في ساحة الموتِ تمدَّد أنَّ جنديَّاً يهودياً على الساحةِ عربَد وتمادى وتوعَّد ورمى الطفلَ وللقتلِ تعمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً وأباً كانا على وعدٍ من الموتِ محدَّد مات رامي أو محمَّد مات في حضن الأَب المسكينِ,. والعالَمُ يشهد مَشهدٌ أبصرَه الناسُ,. وكم يخفى عن الأعيُنِ مشهَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ إرهابَ بني صهيونَ,. في صورته الكبرى تجسَّد أنَّ حسَّ العالَم المسكونِ بالوَهم تبلَّد أنَّ شيئاً إسمُه العطفُ على الأطفالِ,. في القدس تجمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أن لصَّاً دخل الدَّارَ وهدَّد ورأى الطفلَ على ناصيةِ الدَّرب فسدَّد وتعالى في نواحي الشارع المشؤومِ صوت القصفِ حيناً,. وتردَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ جيشاً من بني صهيونَ,. للإرهابِ يُحشَد أنَّ نارَ الظلم والطغيانِ تُوقَد أنَّ آلافَ الخنازير,. على المنبع تُورَد هذه الطفلةُ سارَه زهرةٌ فيها رُواءٌ ونضارَه رَسَمَ الرشّاشُ في جبهتها,. شَكلَ مَغارَه لم تكن تعلم أن الظالم الغاشمَ أزبَد وعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهَد: أنَّ جرحَ الأمةِ النازفَ منها لم يُضَمَّد أنَّ دَينَ المجد مازال علينا,. لم يُسَدَّد أنَّ باب المجدِ مازالَ,. عن الأمَّةِ يُوصَد صورة المأساة تشهد: أنَّ أشجاراً من الزيتونِ تُجتَثُّ,. وفي موقعها يُغرَسُ غرقَد أنَّ تمثالاً من الوهمِ,. على تَلٍّ من الإلحادِ يُعبَد هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ ما أدَلى به التاريخُ,. من أخبار صهيونَ مؤكَّد أنَّ ما نعرف من أحقادِ صهيونَ تجدَّد ما بَنُو صهيونَ إلاَّ الحقدُ,. في صورةِ إنسانٍ يُجسَّد أمرُهم في نَسَق الناسِ معقَّد يا أعاصيرَ البطولاتِ احمليهم ووراء البحر في مستنقع الذُّلِّ اقذفيهم وعن القدسِ وطُهر القِبلة الأُولى خذيهم قرَّبيهم من مخازيهم وعنَّا أبعديهم هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومُرشَّد هي لُبنَى هي سُعدى وابتسامٌ وهيَ سارَه هم بواكيرُ زهور المجد في عصر الإثارَه هم شموخٌ في زمانٍ أعلن الذلُّ انكسارَه هم وقود العزم والإقدامِ عنوانُ الجَسَارَه هم جميعاً جيلنا الشامخُ,. أطفالُ الحجارَه لو سألناهم لقالوا: ما الشهيدُ الحرُّ,,. إلا جَذوَةٌ تُوقِدُ نارَ العزمِ,. والرَّأيِ المسدَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. شَمعَةٌ تطرد ليلَ اليأسِ,. والحسِّ المجمَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. رايةُ التوحيد في العصر المُعَمَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. وَثبَةُ الإيمانِ في العصر المهوَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. فارسٌ كبَّر للهِ ولمَّا حَضَرَ الموتُ تشهَّد ما الشهيدُ الحُرُّ إلا,. روح صدِّيقٍ إلى الرحمنِ تصعَد أيُّها الباكونَ من حزنٍ علينا,. إنما يُبكَى الذي استسلمَ للذلِّ وأخلَد نحن لم نُقتل,. ولكنَّا لقينا الموتَ أعلى همَّةً منكم وأمجد نحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا فافرحوا أنَّا غسلنَا عنكم الوهمَ الملبَّد طلِّقوا أوهامكم,. إنَّا نرى الغايةَ أبعَد هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومرشَّد ربَّما تختلف الأسماءُ لكن هَدَفُ التحرير للأقصى موحَّد تمت الفهرسة
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنقل لكم هذه القصيدة لشاعر الصحوة الدكتور عبدالرحمن العشماوي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أبكي ، وماذا تنفَع العَبَراتُ وجميعُ أهلي بالقذائف ماتوا؟

ماتوا،وجيشُ المعتدين،قلوبُهم صخرٌ ، فلا نبْضٌ ولا خَلَََجاتُ

تحت الرُّكام ، أَنينُهم وصُراخُهم كم مزَّقتْ وجدانيَ الصَّرخاتُ

أبكي ، وأشلاءُ الأحبّةِ خيّبَتْ ظنَّ الرَّجاءِ ، وزاغَت النظراتُ

ياليلة القَصْف الرَّهيب،تحطَّمتْ فيكِ المبادئُ ، واستبدَّ غُزَاةُ

وحشيةٌ ، لو أَنَّ هولاكو رأى لتصعّدت من قلبه الزَّفراتُ

بتْنا على لَهَب المواجع والأسى والمعتدونَ على الأسرَّةِ باتوا

أطفالُهم يستمتعون بأمنهم وصغارُنا فوقَ الرَّصيفِ عُراةُ

فَزَعُ الصِّغار يزيد من إحساسنا بالظلم ، إنَّ الظالمينَ قُساَةُ

ماذا يفيد الدَّمْعُ ، والدَّمُ هَهُناَ يجري،ودِجْلَةُ يشتكي وفُراتُ؟!

ماذا ، وبغدادُ المفاخر أصبحتْ عطْشَى ، تُلمِّظ قلبها الحسراتُ؟

بغدادُ ، يا بغدادُ ما التَفَتَ المدى إلا وعندكِ تُورق اللَّفتاتُ

بغدادُ ماابتسمتْ رؤى تاريخنا إلاً وعندكِ تُشرق البَسَماتُ

صوت المآذِن فيكِ يرفعنا إلى قمم تشيِّدها لنا الصَّلواتُ

أوَّاه يا بغدادَ أَقفرتِ الرُّبى ورمَى شموخَ الرَّافدين جُناةُ

لغةُ الحضارةِ أصبحتْ في عصرنا قَصْفاً ، تموت على صداه لُغات

لغةُ تصوغ القاذفاتُ حروفَها وبعنْفها تتحدَّث العَرَباتُ

أو هكذا ،تلقى العدالةُ حَتْفَها في عصرنا،وتُكحَّمُ الشَّهَواتُ!

ماذا يفيد الدَّمْعُ يا بغدادَنا وخَطاكِ في درب الرَّدىعثرات

ماذا يفيد الدَّمْعُ يا محبوبةً تبكي على أشلائها الحُرُماتُ

ماذا ، وألفُ قذَيفةٍ وقذيفةٍ في عَرْضها تتنافسُ القنواتُ؟

ماذا ، وأبناء العُروبةِ نظْرةٌ وهَجَتْ،وعقلٌ تائهٌ وسُكاتُ؟

أبناءَ أمتنا الكرامَ ، إلى متى يقضي على عَزْمِ الأبي سُباَتِ؟

الأمرُ أَكْبَرُ ،والحقيقةُ مُرَّةٌ وبنو العروبةِ فُرْقَةٌ وشَتات

وعلى ثغور البائسين تساؤُلٌ مُرُّ المَذاقِ ، تُميتُه البَغَتاتُ

أين الجيوشُ اليَعْرُبيَّةُ،هل قَضَتْ نَحْباً،فلا جندٌ ولا أَدَواتُ؟!

هذا التساؤل ، لا جواب لمثله فبمثله تتلعْثَمُ الكلماتُ

لو كان للعَرَبِ الكرام كرامةٌ ما سرّبَتْ سُفُنَ العدوِّ قَناَتُه

الأمر أكبرُ يا رجالُ، وإِنَّما ذهبتْ بوعي الأُمَّة الصَّدَماتُ

الأمرُ أمرُ الكفر أعلن حربَه فمتى تَهُزُّ الغافلين عِظَاتُ؟!

كفرٌ وإسلامٌ ، وليلُ حضارةٍ غربيَّةٍ، تَشْقَى بها الظُّلُماتُ

يا ماردَ الغرب الذي لعبتْ به كأس الغُرور ، وسيّرتْه طُغاةُ

نزواتُ قومٍ،قادت الأعمى إلى لهبٍ ، كذلك تَقْتُلُ النَّزَواتُ

أبناءَ أمتنا الكرَامَ،إلىَ مَتى تَمتَدُّ فيكم هذه السَّكَراتُ ؟!

ماذا أقول لكم؟،وليس أمامنا إلا دخانُ الغدر والهَجَماتُ ؟!

هذا العراقُ مضرَّجٌ بدمائه قد سُوِّدَتْ بجراحه الصَّفحاتُ

وهناكَ في الأقصَى يَدٌ مصبوغةٌ بدمٍ ، وجيشٌ غاصبٌ وبُغاةُ

ماذا أقول لكم؟ ودُور إِبائكم لا ساحةٌ فيها ولا شُرُفاتُ؟

ماذا أقول لكم؟وبَرْقُ سيوفكم يخبو، فلا خَيْلٌ ولاَ صَهَواتٌ ؟

قصَّتْ ضفائرَها المروءَةُ حينما جمد الإباءُ وماتت النَّخَواتُ

بكت الفضيلةُ قبل أنْ نبكي لها أسفاً ، وأدْمتْ قلبَها الشَّهَواتُ

عُذراً ، إذا أقسمْتُ أنَّ الرِّيحَ قد هَبَّتْ بما لا تفهم النَّعَراتُ

لن يدفَعَ الطُّغيانَ إلا دينُنا وعزيمةٌ تُرْعى بها الحُرُمات

((إني لأُبصر فجر نَصْرٍ حاسمٍ ستزفُّه الأنفالُ والحجْرات))

عبدالرحمن العشماوي ,,,,

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



منقول لعبيد الضلع من الساحات
تساقط
تساقط
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنقل لكم هذه القصيدة لشاعر الصحوة الدكتور عبدالرحمن العشماوي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أبكي ، وماذا تنفَع العَبَراتُ وجميعُ أهلي بالقذائف ماتوا؟ ماتوا،وجيشُ المعتدين،قلوبُهم صخرٌ ، فلا نبْضٌ ولا خَلَََجاتُ تحت الرُّكام ، أَنينُهم وصُراخُهم كم مزَّقتْ وجدانيَ الصَّرخاتُ أبكي ، وأشلاءُ الأحبّةِ خيّبَتْ ظنَّ الرَّجاءِ ، وزاغَت النظراتُ ياليلة القَصْف الرَّهيب،تحطَّمتْ فيكِ المبادئُ ، واستبدَّ غُزَاةُ وحشيةٌ ، لو أَنَّ هولاكو رأى لتصعّدت من قلبه الزَّفراتُ بتْنا على لَهَب المواجع والأسى والمعتدونَ على الأسرَّةِ باتوا أطفالُهم يستمتعون بأمنهم وصغارُنا فوقَ الرَّصيفِ عُراةُ فَزَعُ الصِّغار يزيد من إحساسنا بالظلم ، إنَّ الظالمينَ قُساَةُ ماذا يفيد الدَّمْعُ ، والدَّمُ هَهُناَ يجري،ودِجْلَةُ يشتكي وفُراتُ؟! ماذا ، وبغدادُ المفاخر أصبحتْ عطْشَى ، تُلمِّظ قلبها الحسراتُ؟ بغدادُ ، يا بغدادُ ما التَفَتَ المدى إلا وعندكِ تُورق اللَّفتاتُ بغدادُ ماابتسمتْ رؤى تاريخنا إلاً وعندكِ تُشرق البَسَماتُ صوت المآذِن فيكِ يرفعنا إلى قمم تشيِّدها لنا الصَّلواتُ أوَّاه يا بغدادَ أَقفرتِ الرُّبى ورمَى شموخَ الرَّافدين جُناةُ لغةُ الحضارةِ أصبحتْ في عصرنا قَصْفاً ، تموت على صداه لُغات لغةُ تصوغ القاذفاتُ حروفَها وبعنْفها تتحدَّث العَرَباتُ أو هكذا ،تلقى العدالةُ حَتْفَها في عصرنا،وتُكحَّمُ الشَّهَواتُ! ماذا يفيد الدَّمْعُ يا بغدادَنا وخَطاكِ في درب الرَّدىعثرات ماذا يفيد الدَّمْعُ يا محبوبةً تبكي على أشلائها الحُرُماتُ ماذا ، وألفُ قذَيفةٍ وقذيفةٍ في عَرْضها تتنافسُ القنواتُ؟ ماذا ، وأبناء العُروبةِ نظْرةٌ وهَجَتْ،وعقلٌ تائهٌ وسُكاتُ؟ أبناءَ أمتنا الكرامَ ، إلى متى يقضي على عَزْمِ الأبي سُباَتِ؟ الأمرُ أَكْبَرُ ،والحقيقةُ مُرَّةٌ وبنو العروبةِ فُرْقَةٌ وشَتات وعلى ثغور البائسين تساؤُلٌ مُرُّ المَذاقِ ، تُميتُه البَغَتاتُ أين الجيوشُ اليَعْرُبيَّةُ،هل قَضَتْ نَحْباً،فلا جندٌ ولا أَدَواتُ؟! هذا التساؤل ، لا جواب لمثله فبمثله تتلعْثَمُ الكلماتُ لو كان للعَرَبِ الكرام كرامةٌ ما سرّبَتْ سُفُنَ العدوِّ قَناَتُه الأمر أكبرُ يا رجالُ، وإِنَّما ذهبتْ بوعي الأُمَّة الصَّدَماتُ الأمرُ أمرُ الكفر أعلن حربَه فمتى تَهُزُّ الغافلين عِظَاتُ؟! كفرٌ وإسلامٌ ، وليلُ حضارةٍ غربيَّةٍ، تَشْقَى بها الظُّلُماتُ يا ماردَ الغرب الذي لعبتْ به كأس الغُرور ، وسيّرتْه طُغاةُ نزواتُ قومٍ،قادت الأعمى إلى لهبٍ ، كذلك تَقْتُلُ النَّزَواتُ أبناءَ أمتنا الكرَامَ،إلىَ مَتى تَمتَدُّ فيكم هذه السَّكَراتُ ؟! ماذا أقول لكم؟،وليس أمامنا إلا دخانُ الغدر والهَجَماتُ ؟! هذا العراقُ مضرَّجٌ بدمائه قد سُوِّدَتْ بجراحه الصَّفحاتُ وهناكَ في الأقصَى يَدٌ مصبوغةٌ بدمٍ ، وجيشٌ غاصبٌ وبُغاةُ ماذا أقول لكم؟ ودُور إِبائكم لا ساحةٌ فيها ولا شُرُفاتُ؟ ماذا أقول لكم؟وبَرْقُ سيوفكم يخبو، فلا خَيْلٌ ولاَ صَهَواتٌ ؟ قصَّتْ ضفائرَها المروءَةُ حينما جمد الإباءُ وماتت النَّخَواتُ بكت الفضيلةُ قبل أنْ نبكي لها أسفاً ، وأدْمتْ قلبَها الشَّهَواتُ عُذراً ، إذا أقسمْتُ أنَّ الرِّيحَ قد هَبَّتْ بما لا تفهم النَّعَراتُ لن يدفَعَ الطُّغيانَ إلا دينُنا وعزيمةٌ تُرْعى بها الحُرُمات ((إني لأُبصر فجر نَصْرٍ حاسمٍ ستزفُّه الأنفالُ والحجْرات)) عبدالرحمن العشماوي ,,,, ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ منقول لعبيد الضلع من الساحات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنقل لكم هذه القصيدة لشاعر الصحوة الدكتور عبدالرحمن...
بغدادُ ماابتسمتْ رؤى تاريخنا إلاً وعندكِ تُشرق البَسَماتُ
صوت المآذِن فيكِ يرفعنا إلى قمم تشيِّدها لنا الصَّلواتُ

***********************
آه يابغداد .. وهل ستنفع الآهات ..
لا نقول سوى .. حسبنا الله ونعم الوكيل ...

بارك الله فيك على نقلك الرائع لشاعرنا العشماوي ...

********************
الشرشف المطوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنقل لكم هذه القصيدة لشاعر الصحوة الدكتور عبدالرحمن العشماوي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أبكي ، وماذا تنفَع العَبَراتُ وجميعُ أهلي بالقذائف ماتوا؟ ماتوا،وجيشُ المعتدين،قلوبُهم صخرٌ ، فلا نبْضٌ ولا خَلَََجاتُ تحت الرُّكام ، أَنينُهم وصُراخُهم كم مزَّقتْ وجدانيَ الصَّرخاتُ أبكي ، وأشلاءُ الأحبّةِ خيّبَتْ ظنَّ الرَّجاءِ ، وزاغَت النظراتُ ياليلة القَصْف الرَّهيب،تحطَّمتْ فيكِ المبادئُ ، واستبدَّ غُزَاةُ وحشيةٌ ، لو أَنَّ هولاكو رأى لتصعّدت من قلبه الزَّفراتُ بتْنا على لَهَب المواجع والأسى والمعتدونَ على الأسرَّةِ باتوا أطفالُهم يستمتعون بأمنهم وصغارُنا فوقَ الرَّصيفِ عُراةُ فَزَعُ الصِّغار يزيد من إحساسنا بالظلم ، إنَّ الظالمينَ قُساَةُ ماذا يفيد الدَّمْعُ ، والدَّمُ هَهُناَ يجري،ودِجْلَةُ يشتكي وفُراتُ؟! ماذا ، وبغدادُ المفاخر أصبحتْ عطْشَى ، تُلمِّظ قلبها الحسراتُ؟ بغدادُ ، يا بغدادُ ما التَفَتَ المدى إلا وعندكِ تُورق اللَّفتاتُ بغدادُ ماابتسمتْ رؤى تاريخنا إلاً وعندكِ تُشرق البَسَماتُ صوت المآذِن فيكِ يرفعنا إلى قمم تشيِّدها لنا الصَّلواتُ أوَّاه يا بغدادَ أَقفرتِ الرُّبى ورمَى شموخَ الرَّافدين جُناةُ لغةُ الحضارةِ أصبحتْ في عصرنا قَصْفاً ، تموت على صداه لُغات لغةُ تصوغ القاذفاتُ حروفَها وبعنْفها تتحدَّث العَرَباتُ أو هكذا ،تلقى العدالةُ حَتْفَها في عصرنا،وتُكحَّمُ الشَّهَواتُ! ماذا يفيد الدَّمْعُ يا بغدادَنا وخَطاكِ في درب الرَّدىعثرات ماذا يفيد الدَّمْعُ يا محبوبةً تبكي على أشلائها الحُرُماتُ ماذا ، وألفُ قذَيفةٍ وقذيفةٍ في عَرْضها تتنافسُ القنواتُ؟ ماذا ، وأبناء العُروبةِ نظْرةٌ وهَجَتْ،وعقلٌ تائهٌ وسُكاتُ؟ أبناءَ أمتنا الكرامَ ، إلى متى يقضي على عَزْمِ الأبي سُباَتِ؟ الأمرُ أَكْبَرُ ،والحقيقةُ مُرَّةٌ وبنو العروبةِ فُرْقَةٌ وشَتات وعلى ثغور البائسين تساؤُلٌ مُرُّ المَذاقِ ، تُميتُه البَغَتاتُ أين الجيوشُ اليَعْرُبيَّةُ،هل قَضَتْ نَحْباً،فلا جندٌ ولا أَدَواتُ؟! هذا التساؤل ، لا جواب لمثله فبمثله تتلعْثَمُ الكلماتُ لو كان للعَرَبِ الكرام كرامةٌ ما سرّبَتْ سُفُنَ العدوِّ قَناَتُه الأمر أكبرُ يا رجالُ، وإِنَّما ذهبتْ بوعي الأُمَّة الصَّدَماتُ الأمرُ أمرُ الكفر أعلن حربَه فمتى تَهُزُّ الغافلين عِظَاتُ؟! كفرٌ وإسلامٌ ، وليلُ حضارةٍ غربيَّةٍ، تَشْقَى بها الظُّلُماتُ يا ماردَ الغرب الذي لعبتْ به كأس الغُرور ، وسيّرتْه طُغاةُ نزواتُ قومٍ،قادت الأعمى إلى لهبٍ ، كذلك تَقْتُلُ النَّزَواتُ أبناءَ أمتنا الكرَامَ،إلىَ مَتى تَمتَدُّ فيكم هذه السَّكَراتُ ؟! ماذا أقول لكم؟،وليس أمامنا إلا دخانُ الغدر والهَجَماتُ ؟! هذا العراقُ مضرَّجٌ بدمائه قد سُوِّدَتْ بجراحه الصَّفحاتُ وهناكَ في الأقصَى يَدٌ مصبوغةٌ بدمٍ ، وجيشٌ غاصبٌ وبُغاةُ ماذا أقول لكم؟ ودُور إِبائكم لا ساحةٌ فيها ولا شُرُفاتُ؟ ماذا أقول لكم؟وبَرْقُ سيوفكم يخبو، فلا خَيْلٌ ولاَ صَهَواتٌ ؟ قصَّتْ ضفائرَها المروءَةُ حينما جمد الإباءُ وماتت النَّخَواتُ بكت الفضيلةُ قبل أنْ نبكي لها أسفاً ، وأدْمتْ قلبَها الشَّهَواتُ عُذراً ، إذا أقسمْتُ أنَّ الرِّيحَ قد هَبَّتْ بما لا تفهم النَّعَراتُ لن يدفَعَ الطُّغيانَ إلا دينُنا وعزيمةٌ تُرْعى بها الحُرُمات ((إني لأُبصر فجر نَصْرٍ حاسمٍ ستزفُّه الأنفالُ والحجْرات)) عبدالرحمن العشماوي ,,,, ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ منقول لعبيد الضلع من الساحات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنقل لكم هذه القصيدة لشاعر الصحوة الدكتور عبدالرحمن...
وهناك في الاقصى يد مصبوغة بدم , وجيش غاصب و بغاة
.............................................

لاحول ولاقوة الا بالله
و متى سيأتي النصر..
و فلسطين مازالت في الاسر..
و هاي العراق تلحقها فمتى النصر..
لله درك يا ام عبد العزيز ما اجما هذه القصيد لشاعر لم نعهد له بأقل من هذا..