تساقط
تساقط
بين عينيك قطوف دانية وغصون ترسم الظل.. على أطراف ثوب الرابية أنت.. ما أنت سوى الغيث الذي يغسل وجه الدالية أنت.. ما أنت سوى اللحن الذي يرسم ثغر القافية أنت لفظ واحد في لغة الشوق محدد أنت لفظ بارز .. من كل أصناف الزيادات مجرد أنت للشعر نغم أنت فجر .. يفرش النور على درب القلم أنت .. ما أنت؟؟ شذا .. نفح خزامى يملأ النفس رضا يمحو الألم أنت ـ يا ساكنة القلب ـ لماذا تهجرين؟؟ ولماذا تسرقين الأمل المشرق من قلبي وعني تهربين؟ ولماذا تسكتين؟ ولماذا تغمدين السيف في القلب الذي تمتلكين؟؟ ولماذا تطلقين السهم نحوي.. سهمك القاتل لا يقتلني وحدي.. فهل تنتحرين؟؟ مؤلم هذا السؤال المر .. نار في قلوب العاشقين فلماذا تهجرين؟؟ أنت.. من أنت؟؟ يد تفتح باب العافية راحة تسمح عيني الباكية وأنا.. طفل على باب الأماني ينتظر شاعر يشرب كأس الحزن يدعو يصطبر أنا نهر الأمل الجاري الذي لا ينحسر لم أحرك مقلة اليأس ولم انظر بطرف منكسر أنا ـ يا ساكنة القلب ـ الذي لا تجهلين شاعر يمسح بالحب .. دموع البائسين شاعر يفتح في الصحراء دربا.. للحيارى التائهين أنا ـ يا ساكنة القلب ـ الذي يفهم ما تعني الإشارة أنا من لا يجعل الحب تجارة أنا من لا يعبد المال . ولا يرضى بأن يخلع للمال إزاره أنا من لا يبتني في موقع الذلة داره أنا من لا يلبس الثوب لكي يخفي انكساره أنا.. من لا ينكر الود ولا يحرق أوراق العهود ما لأشواقي حدود لهفتي تبدأ من أعماق قلبي وإلى قلبي تعود راكض.. والأمل الباسم يطوي صفحة الكون ويجتاز السدود راكض. . اتبع ظلي .. وأدوس الظل أحيانا.. وأحياناً أرى ظلي ورائي تابعاً يمنح إصراري الوقود لم أصل بعد.. ولم ألمس يد الشمس ولم اسمع تسابيح الرعود راكض.. مازلت أستشرف ما بعد الوجود لم أزل أبحث عن حور.. وعن مجلس أنس بين جنات الخلود لم أزل أهرب من عصري الذي يحرق كفيه.. ويرضى بالقيود أنا ـ يا ساكنة القلب ـ فتى يهفو إلى رب ودود لا تقولي: أنت من؟ ولماذا تكتب الشعر وعمن.. ولمن؟؟ أنا كالطائر يحتاج إلى عش على كفّ فنن حلمي يمتد من مكة .. يجتاز حدود الأرض يجتاز الزمن حلمي يكسر جغرافية الأرض التي ترسم حداً للوطن حلمي.. أكبر من آفاق هذا العصر من صوت الطواغيت الذي يشعل نيران الفتن حلم المسلم ـ يا ساكنة القلب ـ كتاب الله, والسنة, والحق الذي.. يهدم جدران الإحن أتقولين: لماذا تكتب الشعر وعمن ولمن؟؟ أكتب الشعر لعصر هجر الخير وللشر احتضن أكتب الشعر لعصر كره العدل وبالظلم افتتن أكتب الشعر لأن الشعر من قلبي وقلبي فيه حب وشجن.
بين عينيك قطوف دانية وغصون ترسم الظل.. على أطراف ثوب الرابية أنت.. ما أنت سوى الغيث الذي...
بارك الله فيك يا أخي ..
على هذا النقل ..
فعلا .. كلمات رائعة أثاب الله شاعرنا وأثابك ..
ازهار الربيع
ازهار الربيع
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن الطفل الفلسطيني الذي قتل في حضن أبيه الجريح، وأكَّدوا لي أنهم قرأوا وسمعوا اسم الطفل محمد وليس رامي ، علماً بأن وسائل الإعلام نشرت الاسم مختلفاً، فكانت هذه القصيدة : هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً مسلماً في ساحة الموتِ تمدَّد أنَّ جنديَّاً يهودياً على الساحةِ عربَد وتمادى وتوعَّد ورمى الطفلَ وللقتلِ تعمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً وأباً كانا على وعدٍ من الموتِ محدَّد مات رامي أو محمَّد مات في حضن الأَب المسكينِ,. والعالَمُ يشهد مَشهدٌ أبصرَه الناسُ,. وكم يخفى عن الأعيُنِ مشهَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ إرهابَ بني صهيونَ,. في صورته الكبرى تجسَّد أنَّ حسَّ العالَم المسكونِ بالوَهم تبلَّد أنَّ شيئاً إسمُه العطفُ على الأطفالِ,. في القدس تجمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أن لصَّاً دخل الدَّارَ وهدَّد ورأى الطفلَ على ناصيةِ الدَّرب فسدَّد وتعالى في نواحي الشارع المشؤومِ صوت القصفِ حيناً,. وتردَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ جيشاً من بني صهيونَ,. للإرهابِ يُحشَد أنَّ نارَ الظلم والطغيانِ تُوقَد أنَّ آلافَ الخنازير,. على المنبع تُورَد هذه الطفلةُ سارَه زهرةٌ فيها رُواءٌ ونضارَه رَسَمَ الرشّاشُ في جبهتها,. شَكلَ مَغارَه لم تكن تعلم أن الظالم الغاشمَ أزبَد وعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهَد: أنَّ جرحَ الأمةِ النازفَ منها لم يُضَمَّد أنَّ دَينَ المجد مازال علينا,. لم يُسَدَّد أنَّ باب المجدِ مازالَ,. عن الأمَّةِ يُوصَد صورة المأساة تشهد: أنَّ أشجاراً من الزيتونِ تُجتَثُّ,. وفي موقعها يُغرَسُ غرقَد أنَّ تمثالاً من الوهمِ,. على تَلٍّ من الإلحادِ يُعبَد هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ ما أدَلى به التاريخُ,. من أخبار صهيونَ مؤكَّد أنَّ ما نعرف من أحقادِ صهيونَ تجدَّد ما بَنُو صهيونَ إلاَّ الحقدُ,. في صورةِ إنسانٍ يُجسَّد أمرُهم في نَسَق الناسِ معقَّد يا أعاصيرَ البطولاتِ احمليهم ووراء البحر في مستنقع الذُّلِّ اقذفيهم وعن القدسِ وطُهر القِبلة الأُولى خذيهم قرَّبيهم من مخازيهم وعنَّا أبعديهم هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومُرشَّد هي لُبنَى هي سُعدى وابتسامٌ وهيَ سارَه هم بواكيرُ زهور المجد في عصر الإثارَه هم شموخٌ في زمانٍ أعلن الذلُّ انكسارَه هم وقود العزم والإقدامِ عنوانُ الجَسَارَه هم جميعاً جيلنا الشامخُ,. أطفالُ الحجارَه لو سألناهم لقالوا: ما الشهيدُ الحرُّ,,. إلا جَذوَةٌ تُوقِدُ نارَ العزمِ,. والرَّأيِ المسدَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. شَمعَةٌ تطرد ليلَ اليأسِ,. والحسِّ المجمَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. رايةُ التوحيد في العصر المُعَمَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. وَثبَةُ الإيمانِ في العصر المهوَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. فارسٌ كبَّر للهِ ولمَّا حَضَرَ الموتُ تشهَّد ما الشهيدُ الحُرُّ إلا,. روح صدِّيقٍ إلى الرحمنِ تصعَد أيُّها الباكونَ من حزنٍ علينا,. إنما يُبكَى الذي استسلمَ للذلِّ وأخلَد نحن لم نُقتل,. ولكنَّا لقينا الموتَ أعلى همَّةً منكم وأمجد نحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا فافرحوا أنَّا غسلنَا عنكم الوهمَ الملبَّد طلِّقوا أوهامكم,. إنَّا نرى الغايةَ أبعَد هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومرشَّد ربَّما تختلف الأسماءُ لكن هَدَفُ التحرير للأقصى موحَّد تمت الفهرسة
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن...
السلام عليكم ورحمة الله



هل غادر الرؤساء من متردم ................ أم هل عرفت حقيقة المتكلم

سنة على سنة تراكم فوقها تعب ................ الطريق وسوء حال المسلم

سنة على سنة وأمتنا على جمر................ الغضى والحزن يشرب من دمي

قمم تُشَيَّدُ فوق أرض خضوعنا................ أرأيت قصراً يُبتنى في قمقم؟!

يا دار مأساة الشعوب تكلمي................ وعمي صباح الذل فينا واسلمي

إنا على المأساة نشرب ليلنا سهراً................ وفي حضن التوجس نرتمي

ما بين مؤتمر ومؤتمر نرى................ شبحاً يعبر عن خيال مبهم

التوصيات تنام فوق رفوفها................ نوم الفقير أمام باب الأشأم

شجب وإنكار وتلك حكاية ماتت................ لتحيا صرخة المستسلم

أ أبا الفوارس وجه عبلة شاحب ................ وأمام خيمتها حبائل مجرم

أ أبا الفوارس صوت عبلة لم يزل ................ فينا ينادي : ويك عنترة أقدم

ترنو إليك الخيل وهي حبيسة................ تشكو إليك بعبرة وتحمحم

هلاّ غسلت السيف من صدأ الثرى................ وعزفت في الميدان ركض الأدهم

هلاّ أثرت النقع حتى ينجلي ................ عن قبح وجه الخائن المتلثم

وأرحتنا من كل صاحب زلة ................ يوحي إليك بقصة ابني ضمضم

أ أبا الفوارس أمطرت من بعدكم................ سحب الهدى غيثاً هنيء الموسم

لو أبصرت عيناك وجه محمد ................ ورأيت ما يجري بدار الأرقم

ورأيت مكة وهي تغسل وجهها................ بالنور من آثار ليل مظلم

وفتحت نافذة لتسمع ما تلا جبريل................ من آي الكتاب المحكم

ورأيت ميزان العدالة قائماً ................ يُقتص فيه ضحىً من ابن الأيهم

ورأيت كيف غدا بلال سيداً ................ ومضى الطغاة إلى شفير جهنم

لو أن عينك أبصرت إسلامنا................ لخرجت من كهف الضلال المعتم

وحملت عبلة والحجاب يزيدها شرفاً ................ وأطفأت اللظى في زمزم

لو عشت في الإسلام ما عانيت................ من لون السواد ولا نضحت بمنشم

أ أبا الفوارس قد عرفتك حافظاً................ حق الجوار تغض طرف الأكرم

ولقد رأيتك في خيالي والوغى................ تشتد حين كررت غير مذمم

فأَدَرْتُ دولاب الأماني أن أرى................ في عصرنا وجه الشجاع المقدم

لكنَّ دولاب الأماني لم يدر................ إلا بصورة خائف متوهم

كم فارس من قومنا لما رأى................ لهب الرصاص أدار مقلة غيلم

ترك الضحايا خلفه وسعى إلى قبو................ ليغمض مقلتيه ويحتمي!!

أ أبا الفوارس قف مكانك إننا................ لنعيش في زمن الخداع المبرم

لم يدرك العربي في أيامنا................ كرم الجدود ولا يقين المسلم

طُعِنَت كرامة أمتي في قلبها................ ليس الكريم على القنا بمحرّم

وصراخ أسئلتي يجسد ما حوى قلبي................ من الجرح العميق المؤلم

يا أمة الإسلام هل لك فارس................ يغشى الوغى ويعف عند المغنم

إني ذكرتكِ والجراح نواهل مني................ وحرفي قد تلجلج في فمي

فوددت تمزيق الحروف لأنها................ وجمت وجوم جبينكِ المتورم

يا أرض ( داكار ) اسألي عن حالنا................ إن كنت جاهلة بما لم تعلمي

يخبرك مَنْ شهد الهزيمة أننا................ بتنا على حال الأصم الأبكم

يا أرض داكار المشوقة ربما................ رَفَعَت إليك الريح صوت اليُتَّم

ولربما فتحت لكِ الباب الذي يفضي ................ إلى الأقصى الجريح فيممي

ولربما أفضى إليك البحر................ في زمن السكوت بسرّه فتفهمي

وتأملي كل الوجوه ورددي................ ما تسمعين من الهتاف، ونغّمي

وإذا رأيت بشائر الفرح التي................ ماتت لدينا فاصرخي وتكلمي

يا قادة الدول التي لم تتخذ ................ لغة موحدة أمام المجرم

في الكون دائرتان واحدة لها ألق ................ وأخرى ذات وجه أسحم

يا قادة الدول التي لولا الهوى................ وخضوعها لعدوها لم تهزم

القمة الكبرى، صفاء قلوبكم ................ لله نصْرُ الخائف المتظلم

القمة الكبرى، خلاص نفوسكم ................ من قبضة الدنيا وأسر الدرهم

القمة الكبرى، انتشال شعوبكم ................ من فقرها من جهلها المستحكم

القمة الكبرى، جهادٌ صادق ................ وبناء صرح إخائنا المتهدم

أما مطاردة السراب فإنها ................ وهم يجرعنا كؤوس العلقم

مدوا إلى الرحمن أيديكم ................ فما خابت يد تمتد نحو المنعم


الشاعر الدكتور / عبدالرحمن العشماوي



منقول


مع تحياتي
اختكم
ازهار الربيع
بحور 217
بحور 217
السلام عليكم ورحمة الله هل غادر الرؤساء من متردم ................ أم هل عرفت حقيقة المتكلم سنة على سنة تراكم فوقها تعب ................ الطريق وسوء حال المسلم سنة على سنة وأمتنا على جمر................ الغضى والحزن يشرب من دمي قمم تُشَيَّدُ فوق أرض خضوعنا................ أرأيت قصراً يُبتنى في قمقم؟! يا دار مأساة الشعوب تكلمي................ وعمي صباح الذل فينا واسلمي إنا على المأساة نشرب ليلنا سهراً................ وفي حضن التوجس نرتمي ما بين مؤتمر ومؤتمر نرى................ شبحاً يعبر عن خيال مبهم التوصيات تنام فوق رفوفها................ نوم الفقير أمام باب الأشأم شجب وإنكار وتلك حكاية ماتت................ لتحيا صرخة المستسلم أ أبا الفوارس وجه عبلة شاحب ................ وأمام خيمتها حبائل مجرم أ أبا الفوارس صوت عبلة لم يزل ................ فينا ينادي : ويك عنترة أقدم ترنو إليك الخيل وهي حبيسة................ تشكو إليك بعبرة وتحمحم هلاّ غسلت السيف من صدأ الثرى................ وعزفت في الميدان ركض الأدهم هلاّ أثرت النقع حتى ينجلي ................ عن قبح وجه الخائن المتلثم وأرحتنا من كل صاحب زلة ................ يوحي إليك بقصة ابني ضمضم أ أبا الفوارس أمطرت من بعدكم................ سحب الهدى غيثاً هنيء الموسم لو أبصرت عيناك وجه محمد ................ ورأيت ما يجري بدار الأرقم ورأيت مكة وهي تغسل وجهها................ بالنور من آثار ليل مظلم وفتحت نافذة لتسمع ما تلا جبريل................ من آي الكتاب المحكم ورأيت ميزان العدالة قائماً ................ يُقتص فيه ضحىً من ابن الأيهم ورأيت كيف غدا بلال سيداً ................ ومضى الطغاة إلى شفير جهنم لو أن عينك أبصرت إسلامنا................ لخرجت من كهف الضلال المعتم وحملت عبلة والحجاب يزيدها شرفاً ................ وأطفأت اللظى في زمزم لو عشت في الإسلام ما عانيت................ من لون السواد ولا نضحت بمنشم أ أبا الفوارس قد عرفتك حافظاً................ حق الجوار تغض طرف الأكرم ولقد رأيتك في خيالي والوغى................ تشتد حين كررت غير مذمم فأَدَرْتُ دولاب الأماني أن أرى................ في عصرنا وجه الشجاع المقدم لكنَّ دولاب الأماني لم يدر................ إلا بصورة خائف متوهم كم فارس من قومنا لما رأى................ لهب الرصاص أدار مقلة غيلم ترك الضحايا خلفه وسعى إلى قبو................ ليغمض مقلتيه ويحتمي!! أ أبا الفوارس قف مكانك إننا................ لنعيش في زمن الخداع المبرم لم يدرك العربي في أيامنا................ كرم الجدود ولا يقين المسلم طُعِنَت كرامة أمتي في قلبها................ ليس الكريم على القنا بمحرّم وصراخ أسئلتي يجسد ما حوى قلبي................ من الجرح العميق المؤلم يا أمة الإسلام هل لك فارس................ يغشى الوغى ويعف عند المغنم إني ذكرتكِ والجراح نواهل مني................ وحرفي قد تلجلج في فمي فوددت تمزيق الحروف لأنها................ وجمت وجوم جبينكِ المتورم يا أرض ( داكار ) اسألي عن حالنا................ إن كنت جاهلة بما لم تعلمي يخبرك مَنْ شهد الهزيمة أننا................ بتنا على حال الأصم الأبكم يا أرض داكار المشوقة ربما................ رَفَعَت إليك الريح صوت اليُتَّم ولربما فتحت لكِ الباب الذي يفضي ................ إلى الأقصى الجريح فيممي ولربما أفضى إليك البحر................ في زمن السكوت بسرّه فتفهمي وتأملي كل الوجوه ورددي................ ما تسمعين من الهتاف، ونغّمي وإذا رأيت بشائر الفرح التي................ ماتت لدينا فاصرخي وتكلمي يا قادة الدول التي لم تتخذ ................ لغة موحدة أمام المجرم في الكون دائرتان واحدة لها ألق ................ وأخرى ذات وجه أسحم يا قادة الدول التي لولا الهوى................ وخضوعها لعدوها لم تهزم القمة الكبرى، صفاء قلوبكم ................ لله نصْرُ الخائف المتظلم القمة الكبرى، خلاص نفوسكم ................ من قبضة الدنيا وأسر الدرهم القمة الكبرى، انتشال شعوبكم ................ من فقرها من جهلها المستحكم القمة الكبرى، جهادٌ صادق ................ وبناء صرح إخائنا المتهدم أما مطاردة السراب فإنها ................ وهم يجرعنا كؤوس العلقم مدوا إلى الرحمن أيديكم ................ فما خابت يد تمتد نحو المنعم الشاعر الدكتور / عبدالرحمن العشماوي منقول مع تحياتي اختكم ازهار الربيع
السلام عليكم ورحمة الله هل غادر الرؤساء من متردم ................ أم هل عرفت حقيقة...
هذه القصيدة من روائع العشماوي ...

قوة الشعر القديم مع روح العصر الحديث ...

رائــــــــــــــــــــــعة ..

جزاك الله خيرا يا أزهار الربيع
أحلام اليقظة
أحلام اليقظة
السلام عليكم ورحمة الله هل غادر الرؤساء من متردم ................ أم هل عرفت حقيقة المتكلم سنة على سنة تراكم فوقها تعب ................ الطريق وسوء حال المسلم سنة على سنة وأمتنا على جمر................ الغضى والحزن يشرب من دمي قمم تُشَيَّدُ فوق أرض خضوعنا................ أرأيت قصراً يُبتنى في قمقم؟! يا دار مأساة الشعوب تكلمي................ وعمي صباح الذل فينا واسلمي إنا على المأساة نشرب ليلنا سهراً................ وفي حضن التوجس نرتمي ما بين مؤتمر ومؤتمر نرى................ شبحاً يعبر عن خيال مبهم التوصيات تنام فوق رفوفها................ نوم الفقير أمام باب الأشأم شجب وإنكار وتلك حكاية ماتت................ لتحيا صرخة المستسلم أ أبا الفوارس وجه عبلة شاحب ................ وأمام خيمتها حبائل مجرم أ أبا الفوارس صوت عبلة لم يزل ................ فينا ينادي : ويك عنترة أقدم ترنو إليك الخيل وهي حبيسة................ تشكو إليك بعبرة وتحمحم هلاّ غسلت السيف من صدأ الثرى................ وعزفت في الميدان ركض الأدهم هلاّ أثرت النقع حتى ينجلي ................ عن قبح وجه الخائن المتلثم وأرحتنا من كل صاحب زلة ................ يوحي إليك بقصة ابني ضمضم أ أبا الفوارس أمطرت من بعدكم................ سحب الهدى غيثاً هنيء الموسم لو أبصرت عيناك وجه محمد ................ ورأيت ما يجري بدار الأرقم ورأيت مكة وهي تغسل وجهها................ بالنور من آثار ليل مظلم وفتحت نافذة لتسمع ما تلا جبريل................ من آي الكتاب المحكم ورأيت ميزان العدالة قائماً ................ يُقتص فيه ضحىً من ابن الأيهم ورأيت كيف غدا بلال سيداً ................ ومضى الطغاة إلى شفير جهنم لو أن عينك أبصرت إسلامنا................ لخرجت من كهف الضلال المعتم وحملت عبلة والحجاب يزيدها شرفاً ................ وأطفأت اللظى في زمزم لو عشت في الإسلام ما عانيت................ من لون السواد ولا نضحت بمنشم أ أبا الفوارس قد عرفتك حافظاً................ حق الجوار تغض طرف الأكرم ولقد رأيتك في خيالي والوغى................ تشتد حين كررت غير مذمم فأَدَرْتُ دولاب الأماني أن أرى................ في عصرنا وجه الشجاع المقدم لكنَّ دولاب الأماني لم يدر................ إلا بصورة خائف متوهم كم فارس من قومنا لما رأى................ لهب الرصاص أدار مقلة غيلم ترك الضحايا خلفه وسعى إلى قبو................ ليغمض مقلتيه ويحتمي!! أ أبا الفوارس قف مكانك إننا................ لنعيش في زمن الخداع المبرم لم يدرك العربي في أيامنا................ كرم الجدود ولا يقين المسلم طُعِنَت كرامة أمتي في قلبها................ ليس الكريم على القنا بمحرّم وصراخ أسئلتي يجسد ما حوى قلبي................ من الجرح العميق المؤلم يا أمة الإسلام هل لك فارس................ يغشى الوغى ويعف عند المغنم إني ذكرتكِ والجراح نواهل مني................ وحرفي قد تلجلج في فمي فوددت تمزيق الحروف لأنها................ وجمت وجوم جبينكِ المتورم يا أرض ( داكار ) اسألي عن حالنا................ إن كنت جاهلة بما لم تعلمي يخبرك مَنْ شهد الهزيمة أننا................ بتنا على حال الأصم الأبكم يا أرض داكار المشوقة ربما................ رَفَعَت إليك الريح صوت اليُتَّم ولربما فتحت لكِ الباب الذي يفضي ................ إلى الأقصى الجريح فيممي ولربما أفضى إليك البحر................ في زمن السكوت بسرّه فتفهمي وتأملي كل الوجوه ورددي................ ما تسمعين من الهتاف، ونغّمي وإذا رأيت بشائر الفرح التي................ ماتت لدينا فاصرخي وتكلمي يا قادة الدول التي لم تتخذ ................ لغة موحدة أمام المجرم في الكون دائرتان واحدة لها ألق ................ وأخرى ذات وجه أسحم يا قادة الدول التي لولا الهوى................ وخضوعها لعدوها لم تهزم القمة الكبرى، صفاء قلوبكم ................ لله نصْرُ الخائف المتظلم القمة الكبرى، خلاص نفوسكم ................ من قبضة الدنيا وأسر الدرهم القمة الكبرى، انتشال شعوبكم ................ من فقرها من جهلها المستحكم القمة الكبرى، جهادٌ صادق ................ وبناء صرح إخائنا المتهدم أما مطاردة السراب فإنها ................ وهم يجرعنا كؤوس العلقم مدوا إلى الرحمن أيديكم ................ فما خابت يد تمتد نحو المنعم الشاعر الدكتور / عبدالرحمن العشماوي منقول مع تحياتي اختكم ازهار الربيع
السلام عليكم ورحمة الله هل غادر الرؤساء من متردم ................ أم هل عرفت حقيقة...
نقل رائع أختي ازهار

العشماوي هو شاعر الصحوة المباركة

لا فض فوه
um Abdul-Aziz
um Abdul-Aziz
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن الطفل الفلسطيني الذي قتل في حضن أبيه الجريح، وأكَّدوا لي أنهم قرأوا وسمعوا اسم الطفل محمد وليس رامي ، علماً بأن وسائل الإعلام نشرت الاسم مختلفاً، فكانت هذه القصيدة : هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً مسلماً في ساحة الموتِ تمدَّد أنَّ جنديَّاً يهودياً على الساحةِ عربَد وتمادى وتوعَّد ورمى الطفلَ وللقتلِ تعمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ طفلاً وأباً كانا على وعدٍ من الموتِ محدَّد مات رامي أو محمَّد مات في حضن الأَب المسكينِ,. والعالَمُ يشهد مَشهدٌ أبصرَه الناسُ,. وكم يخفى عن الأعيُنِ مشهَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ إرهابَ بني صهيونَ,. في صورته الكبرى تجسَّد أنَّ حسَّ العالَم المسكونِ بالوَهم تبلَّد أنَّ شيئاً إسمُه العطفُ على الأطفالِ,. في القدس تجمَّد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهد: أن لصَّاً دخل الدَّارَ وهدَّد ورأى الطفلَ على ناصيةِ الدَّرب فسدَّد وتعالى في نواحي الشارع المشؤومِ صوت القصفِ حيناً,. وتردَّد صورة المأساةِ تشهد: أنَّ جيشاً من بني صهيونَ,. للإرهابِ يُحشَد أنَّ نارَ الظلم والطغيانِ تُوقَد أنَّ آلافَ الخنازير,. على المنبع تُورَد هذه الطفلةُ سارَه زهرةٌ فيها رُواءٌ ونضارَه رَسَمَ الرشّاشُ في جبهتها,. شَكلَ مَغارَه لم تكن تعلم أن الظالم الغاشمَ أزبَد وعلى أشلائها جمَّع أشلاءً وأوقَد هو رامي أو محمَّد صورة المأساةِ تشهَد: أنَّ جرحَ الأمةِ النازفَ منها لم يُضَمَّد أنَّ دَينَ المجد مازال علينا,. لم يُسَدَّد أنَّ باب المجدِ مازالَ,. عن الأمَّةِ يُوصَد صورة المأساة تشهد: أنَّ أشجاراً من الزيتونِ تُجتَثُّ,. وفي موقعها يُغرَسُ غرقَد أنَّ تمثالاً من الوهمِ,. على تَلٍّ من الإلحادِ يُعبَد هو رامي أو محمَّد صورةُ المأساةِ تشهد: أنَّ ما أدَلى به التاريخُ,. من أخبار صهيونَ مؤكَّد أنَّ ما نعرف من أحقادِ صهيونَ تجدَّد ما بَنُو صهيونَ إلاَّ الحقدُ,. في صورةِ إنسانٍ يُجسَّد أمرُهم في نَسَق الناسِ معقَّد يا أعاصيرَ البطولاتِ احمليهم ووراء البحر في مستنقع الذُّلِّ اقذفيهم وعن القدسِ وطُهر القِبلة الأُولى خذيهم قرَّبيهم من مخازيهم وعنَّا أبعديهم هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومُرشَّد هي لُبنَى هي سُعدى وابتسامٌ وهيَ سارَه هم بواكيرُ زهور المجد في عصر الإثارَه هم شموخٌ في زمانٍ أعلن الذلُّ انكسارَه هم وقود العزم والإقدامِ عنوانُ الجَسَارَه هم جميعاً جيلنا الشامخُ,. أطفالُ الحجارَه لو سألناهم لقالوا: ما الشهيدُ الحرُّ,,. إلا جَذوَةٌ تُوقِدُ نارَ العزمِ,. والرَّأيِ المسدَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. شَمعَةٌ تطرد ليلَ اليأسِ,. والحسِّ المجمَّد ما الشهيد الحرُّ إلاَّ,. رايةُ التوحيد في العصر المُعَمَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. وَثبَةُ الإيمانِ في العصر المهوَّد ما الشهيدُ الحرُّ إلاَّ,. فارسٌ كبَّر للهِ ولمَّا حَضَرَ الموتُ تشهَّد ما الشهيدُ الحُرُّ إلا,. روح صدِّيقٍ إلى الرحمنِ تصعَد أيُّها الباكونَ من حزنٍ علينا,. إنما يُبكَى الذي استسلمَ للذلِّ وأخلَد نحن لم نُقتل,. ولكنَّا لقينا الموتَ أعلى همَّةً منكم وأمجد نحن لم نحزن ولكنا فرحنا ورضينا فافرحوا أنَّا غسلنَا عنكم الوهمَ الملبَّد طلِّقوا أوهامكم,. إنَّا نرى الغايةَ أبعَد هو رامي أو محمَّد هو سعدٌ وسعيدٌ ورشيدٌ ومرشَّد ربَّما تختلف الأسماءُ لكن هَدَفُ التحرير للأقصى موحَّد تمت الفهرسة
يقول الدكتورعبدالرحمن صالح العشماوي: اتصل بي عدد من الإخوة والأخوات بعد قراءتهم لقصيدتي رامي عن...
بدت بوجهٍ قبيح اللّونِ محروق ِ
وقد علتْ فيه أصواتُ المساحيقِ

وقد جرتْ فيه للأصباغ معركةٌ
عنيفةٌ واعتلى صَوتُ البطاريقِ

لها فمٌ واسعُ الشّدقين تملؤه ُ
أسنانُ غُولٍ فلا تسأل عن الرّيقِ

ولا تسلْ عن جبين ٍ بارزٍ رسَمَتْ
فية الخيانةُ تكذيبَ المواثيقِ

ولا تسلْ عن لسانٍ ساءَ منطـقهُ
إذا تحدّث ألغى صَرْحَهَ البوقِ

لصوتها غنة شوهاء مؤذية
كأنما قد أصيبت بالخوانيق

رنَتَ بعينين كالثقبينِ قد مُلئا
غَدراً ، وقد عانتا من شدةِّ ِ الضّيق ِ

كأنما رُبطتْ أطرافُها ، فبدتْ
كعين إبليسَ في جَفْن ٍ وفي مُوْق ِ

أهدابُها كغصون ِ الشّوك ِ أظهرها
فَصْل ُ الخريف ِ بلا زَيْف ٍ وتزويق
ِ
بيضاءُ لكنّها سوداءُ قاتمة ٌ
لمن يراها بعين ٍ ذات ِ تدقيق ِ

تمشي فتحسب أنّ الخُبْثَ في جسد ٍ
يمشي أمامك مفتوحَ المغاليق ِ

حديثُها كذبٌ مَحضٌ ، حقيقتُه
مأخوذة ٌ من أباطيل الغرانيق ِ

تُباع في كلّ سوقٍ للضلالِ ، فلا
تسأل عن التاجر الكذّاب والسوق

ولا تَسَل عن دنانيرٍ مزوّرة ٍ
وعن عُقودٍ جرتْ من غير توثيق ِ

وعن سماسرة ٍ باعوا ضمائرهم
وذوّبوا العقل في نار الأباريق ِ

خبيرة في ادّعاء ِ العدل جاهدة ٌ
في وَصْفِ آثارِه من غير تطبيق ِ

تُبدي خصالاً من الإيمان كاذبةً ً
وفي مشاعرها إحساسُ زنديق ِ

سمعتُ عنها حديثَ المُعجبين بها
ومَنْ يُلاقون دَعواها بتصفيق ِ

سمعتُ عنها حديث َ العاشقين لها
فَاستْفَْت ِ عن عاشقٍ لاه ٍ ومعشوق ِ

أتيتُها وظلام الليل يلعنها
مما يشاهد من فسق ٍ وتَلفيق ِ

أتيتها فإذا همّي يحاصرني
كأنني طائرٌ في بطن صندوق
ِ
يا هَمُّ قاسمتَني ليلي سلكتَ إلى
أعماق نفسي طريقاً غيرَ مطروق ِ

مَنْ دلّ ركبكَ ، من أعطاكَ تذكرةً
على " خطوطِ " لأسى القاسي لتطويقي ؟

مَنْ هذه المرأةُ الشّوهاءُ ، أحسبُها
وقد تراءت أمامي ، شّر مخلوقِ ؟

بدتْ أمامي بسمْتٍ لا نظيرَ له
الوجه مُستْحدَثٌ والعقلُ إغريقي

أجابني ساخراً مني : أتجهلُها
هذي العظيمةُ ذاتُ الخيل والنّوق ِ

هذي التي تتغنّى بالسّلام ولا
يهزّها أنْ ترى مليونَ مَسْحوق ِ

وتدعّي أنّها ترعى العبادَ ، وكم
مُجنْدلٍ بين رجليها ومخنوق ِ

هذي التي يعرض الإعلامُ صورتَها
فَثوبُها أبيض الأكمام والزّيقِ

لها جواسيسُها في كلّ ناحية ٍ
فلا تسلْ عن إشاراتٍ وتحديق ِ

ولا تسلْ عن سؤالات ٍ موجّهةٍ
إلى الضّحايا وأوراقٍ وتَحقيق ِ

تغزو الفضاءَ غروراً، لا تريد به
إلا التسابقَ في مَلِْء الصناديق ِ

هذي العظيمة ُ – ياهذا – فألجمنَي
صمتي ، لما أدركته ريقي
ِ
بَرئْتُ منها ( ولن ترضى *) تؤكدُ لي
أن البراءةَ منها فِعلُ صدّيق ِ
--------------------
(*) انظر سورة البقرة آية : 120



بقلم الشاعر / د. عبد الرحمن العشماوي

لكاتبه المتأهب من أنا المسلم