هنوه
•
تتوقعون ليش خرجت بهذ المظهر
والله من جد :
مصدقة نفسها عبدالرحمن العشماوي يهجو (مادلين أولبرايت) ما بالها أقبلت من غير توقـيت **** تسير مابين تصفيق وتصويت رأيتها لارعـى الرحمن صورتها **** انسانة أقبلت في جسم خرتيت في وجها صورة للمكر بارزة **** كأنها حين يبدو وجه عفريت كأنها حين تبدو لناظرها شيطانة **** خرجت من بطن تابوت من أين جاءت ؟ روى الراوي لنا **** خبراً بأنها من سلالات ابن مسحوت أما ابن مسحوت فالنسابة اتفقوا **** بأنه جاء من أصلاب ابن مغلوت وحدثتنا الروايات التي رويت **** بأن مفلوت ممن صادروا قوتي وأنها انحدرت من صلبه ونمت **** نمو شوك وزقوم وحـلتيت وأنها ولدت والليل مكتئب **** مابين مدخــل سـرداب وحانوت وحدثتنا عن التخثير في دمها **** وأنها من بقايا جيش جالوت وأنها لم يسر في دربها أحد **** إلا وضاع ولم يفرح بخريت لو كنت املك يوماً أن أزوجها **** لكنت زوجتها من وحش تكريت فربما اغتالها ليلاً وحنطها **** كما تحنط أشباح العفاريت وربما سربت في جوفه حمماً **** من ريقها فتوارى في التوابيت لو تنطق الأرض قالت حين تبصرها **** تمشي ملفلفة في جنحها موتي طاف الممالك لم تصر كمنظرها **** ولامشابه قبح عين ياقوت كأنما وجهها من سوء طلعته **** هو القفا وقـفاها وجه مسبوت ثيابها قصرت حتى غدت مثلاً **** لكل ثوب قبيح النسج ممقوت حوت يسير على رجلين حملتا **** بجثة ، فـتأمـــل مشية الحوت أعوذ بالله من ساقين مامشتا **** إلا لزرع خلافات وتشـتيت كأنما هي سعلاة لها شفة مقلوبة **** الصقت في وجه منحوت في ذهنها فعل أمريكا التي فعلت **** فعل الجوارح في زغب الكتاكيت وعندها سيف أمريكا تريق به دم **** الضعيف وتحمي رأس طاغوت لابأس في عرفها من قتل كوكبة **** من الصغار ومن جور وتبكيت وليس يزعجها هدم البيوت **** على سكانها وانتقاص الماء والقوت ولا يضايقها غدر اليهود بنا **** ونـقـضهم عهد هاروت وماروت وحرق مسجدنا الأقصى يروق لها **** فكم تجود ببارود وكبريت سفينة الغدر مازالت تخوض بها **** محيط أطماعها والظالم النوتي تصغي إلى قول أفاك يبادلها **** زوراً بزور لا تصغي لمكبوت تدعوا لحفظ حقوق الناس وهي على **** سلب الحقوق تصب الخل في التوت صاغت لنا صورة المأساة كاملة **** مابين مسجدنا الأقصى وبيروت سألت عن قلب أمريكا فحدثني **** صلب الحديد بأخبار الديناميت فقلت يارب جنبنا مكائدها **** واكتب لنا النصر في حفظ اليواقيت يا كفر جالوت لا تفرح فسوف **** ترى ما سوف يصنعه إيمان طالوتمصدقة نفسها عبدالرحمن العشماوي يهجو (مادلين أولبرايت) ما بالها أقبلت من غير توقـيت...
ما طلعت الصورة!!!!
والله من جد :
مصدقة نفسها عبدالرحمن العشماوي يهجو (مادلين أولبرايت) ما بالها أقبلت من غير توقـيت **** تسير مابين تصفيق وتصويت رأيتها لارعـى الرحمن صورتها **** انسانة أقبلت في جسم خرتيت في وجها صورة للمكر بارزة **** كأنها حين يبدو وجه عفريت كأنها حين تبدو لناظرها شيطانة **** خرجت من بطن تابوت من أين جاءت ؟ روى الراوي لنا **** خبراً بأنها من سلالات ابن مسحوت أما ابن مسحوت فالنسابة اتفقوا **** بأنه جاء من أصلاب ابن مغلوت وحدثتنا الروايات التي رويت **** بأن مفلوت ممن صادروا قوتي وأنها انحدرت من صلبه ونمت **** نمو شوك وزقوم وحـلتيت وأنها ولدت والليل مكتئب **** مابين مدخــل سـرداب وحانوت وحدثتنا عن التخثير في دمها **** وأنها من بقايا جيش جالوت وأنها لم يسر في دربها أحد **** إلا وضاع ولم يفرح بخريت لو كنت املك يوماً أن أزوجها **** لكنت زوجتها من وحش تكريت فربما اغتالها ليلاً وحنطها **** كما تحنط أشباح العفاريت وربما سربت في جوفه حمماً **** من ريقها فتوارى في التوابيت لو تنطق الأرض قالت حين تبصرها **** تمشي ملفلفة في جنحها موتي طاف الممالك لم تصر كمنظرها **** ولامشابه قبح عين ياقوت كأنما وجهها من سوء طلعته **** هو القفا وقـفاها وجه مسبوت ثيابها قصرت حتى غدت مثلاً **** لكل ثوب قبيح النسج ممقوت حوت يسير على رجلين حملتا **** بجثة ، فـتأمـــل مشية الحوت أعوذ بالله من ساقين مامشتا **** إلا لزرع خلافات وتشـتيت كأنما هي سعلاة لها شفة مقلوبة **** الصقت في وجه منحوت في ذهنها فعل أمريكا التي فعلت **** فعل الجوارح في زغب الكتاكيت وعندها سيف أمريكا تريق به دم **** الضعيف وتحمي رأس طاغوت لابأس في عرفها من قتل كوكبة **** من الصغار ومن جور وتبكيت وليس يزعجها هدم البيوت **** على سكانها وانتقاص الماء والقوت ولا يضايقها غدر اليهود بنا **** ونـقـضهم عهد هاروت وماروت وحرق مسجدنا الأقصى يروق لها **** فكم تجود ببارود وكبريت سفينة الغدر مازالت تخوض بها **** محيط أطماعها والظالم النوتي تصغي إلى قول أفاك يبادلها **** زوراً بزور لا تصغي لمكبوت تدعوا لحفظ حقوق الناس وهي على **** سلب الحقوق تصب الخل في التوت صاغت لنا صورة المأساة كاملة **** مابين مسجدنا الأقصى وبيروت سألت عن قلب أمريكا فحدثني **** صلب الحديد بأخبار الديناميت فقلت يارب جنبنا مكائدها **** واكتب لنا النصر في حفظ اليواقيت يا كفر جالوت لا تفرح فسوف **** ترى ما سوف يصنعه إيمان طالوتمصدقة نفسها عبدالرحمن العشماوي يهجو (مادلين أولبرايت) ما بالها أقبلت من غير توقـيت...
حاولي مرة اخرى الصورة ظاهرة
جواليا
•
والله من جد :
مصدقة نفسها عبدالرحمن العشماوي يهجو (مادلين أولبرايت) ما بالها أقبلت من غير توقـيت **** تسير مابين تصفيق وتصويت رأيتها لارعـى الرحمن صورتها **** انسانة أقبلت في جسم خرتيت في وجها صورة للمكر بارزة **** كأنها حين يبدو وجه عفريت كأنها حين تبدو لناظرها شيطانة **** خرجت من بطن تابوت من أين جاءت ؟ روى الراوي لنا **** خبراً بأنها من سلالات ابن مسحوت أما ابن مسحوت فالنسابة اتفقوا **** بأنه جاء من أصلاب ابن مغلوت وحدثتنا الروايات التي رويت **** بأن مفلوت ممن صادروا قوتي وأنها انحدرت من صلبه ونمت **** نمو شوك وزقوم وحـلتيت وأنها ولدت والليل مكتئب **** مابين مدخــل سـرداب وحانوت وحدثتنا عن التخثير في دمها **** وأنها من بقايا جيش جالوت وأنها لم يسر في دربها أحد **** إلا وضاع ولم يفرح بخريت لو كنت املك يوماً أن أزوجها **** لكنت زوجتها من وحش تكريت فربما اغتالها ليلاً وحنطها **** كما تحنط أشباح العفاريت وربما سربت في جوفه حمماً **** من ريقها فتوارى في التوابيت لو تنطق الأرض قالت حين تبصرها **** تمشي ملفلفة في جنحها موتي طاف الممالك لم تصر كمنظرها **** ولامشابه قبح عين ياقوت كأنما وجهها من سوء طلعته **** هو القفا وقـفاها وجه مسبوت ثيابها قصرت حتى غدت مثلاً **** لكل ثوب قبيح النسج ممقوت حوت يسير على رجلين حملتا **** بجثة ، فـتأمـــل مشية الحوت أعوذ بالله من ساقين مامشتا **** إلا لزرع خلافات وتشـتيت كأنما هي سعلاة لها شفة مقلوبة **** الصقت في وجه منحوت في ذهنها فعل أمريكا التي فعلت **** فعل الجوارح في زغب الكتاكيت وعندها سيف أمريكا تريق به دم **** الضعيف وتحمي رأس طاغوت لابأس في عرفها من قتل كوكبة **** من الصغار ومن جور وتبكيت وليس يزعجها هدم البيوت **** على سكانها وانتقاص الماء والقوت ولا يضايقها غدر اليهود بنا **** ونـقـضهم عهد هاروت وماروت وحرق مسجدنا الأقصى يروق لها **** فكم تجود ببارود وكبريت سفينة الغدر مازالت تخوض بها **** محيط أطماعها والظالم النوتي تصغي إلى قول أفاك يبادلها **** زوراً بزور لا تصغي لمكبوت تدعوا لحفظ حقوق الناس وهي على **** سلب الحقوق تصب الخل في التوت صاغت لنا صورة المأساة كاملة **** مابين مسجدنا الأقصى وبيروت سألت عن قلب أمريكا فحدثني **** صلب الحديد بأخبار الديناميت فقلت يارب جنبنا مكائدها **** واكتب لنا النصر في حفظ اليواقيت يا كفر جالوت لا تفرح فسوف **** ترى ما سوف يصنعه إيمان طالوتمصدقة نفسها عبدالرحمن العشماوي يهجو (مادلين أولبرايت) ما بالها أقبلت من غير توقـيت...
حسبي الله ونعم الوكيل عليها
وصح لسانك يا عشماوي
الله يكثر من أمثالك
ومشكور أخوي والله من جد
أختك
جواليا
وصح لسانك يا عشماوي
الله يكثر من أمثالك
ومشكور أخوي والله من جد
أختك
جواليا
وسادة من طين
عبد الرحمن صالح العشماوي
يادفق القلم الباكي، سطّر بمداد دموعي حسرة قلبي الشاكي، أغرق صفحاتي بدموعك، لا تخشَ جفافاً فدموعي
أنهار تجري، أنهار ساخنة تجري، أنهار تتدفق من قلبي، تعبر صدري، تكشف أمري.
يا دفق القلم المسكون بلوعة قلبي، سطِّر بمداد دموعي قصة حبي، اكتبني حرفاً مشبوباً بالألم القاسي، اكتبني
وَجْداً، حزناً، لوعة إحساس، اكتبني قافيةً عطَّرها الألمُ وأشعلها، وأعاد صياغة وجداني فيها، وإلى الدنيا، كلِّ
الدنيا أرسلها.
يا دفق القلم الباكي، هل تعرف معنى الحزن إذا بلغ نهايته القصوى؟ هل تعرف معنى الحسرة حين تهز
الأعماق تزلزلها؟ عفواً يا دفق القلم الباكي؛ فجميع سطورك منذ جرت بك فوق الأوراق يدي، وجميع الصور
الباكيةٍ رَسَمْتَ ملامحها أنتَ عباراتٍ تبكي، تكشف عن آهاتي تحكي، وجميع كتاباتك في الأوراق المطويّة
والمنشورة، تتضاءل يا قلمي حين تحاول أن تنقل من حزني لفراق حبيبة قلبي صورة.
رحلت يا قلمي أمي، يرحمها الله تعالى، ما عادت تمسح بأنامل كف أمومتها همِّي، ما عادت تغسل بالنظرات
الحانية جراحي، تُذهب غمِّي، ما عادت تمنحني فرصة تقبيل جبين العطفِ صباح مساء، ما عادت تمنحني فرصة
تقبيل يديها تقبيل الشرفاء، رحلت يا قلمي أمي، هل تعرف معنى (رحلت أمي)؟! هل تعلم أني أنزلت حبيبة قلبي
في الحفرة بيدي؟ هل تعلم أني بيدي قد كوَّرْتُ وسادة طينٍ مبلولة، ورفعت الرأس قليلاً ووضعت وسادة طينٍ
لحبيبة قلبي؟! هل تعرف أني قد أحكمت عليها إغلاق القبر؟ هل تعرف معنى هذا الأمر؟!
يا دفق القلم الباكي، سطِّر بمداد دموعي أغرب قصة حب، أعجب قصة شوق. انقلها للناس، جميع الناس، فأنا
وارَيتُ هنالك تحت الأرض حبيبة قلبي، وأنا وسَّدتُ الطين أنيسة قلبي، وأنا يا قلمي أشعر أن الحزن يلذِّعني،
وأحسُّ بأنَّ براكين الآلام تصدّعني.
وسادة من طين؟!
هكذا أكرمتُ أمي الحبيبة حينما واريتُها الثَّرى، لقد كنت أحرص على اختيار ألين الوسائد وأنعمها لفراش
الحبيبة، ولكنني حين رضيتُ أنْ أتركها هناك في (مقبرة النسيم) وحدَها، اخترت لها وسادة من طين - رحمها
الله وغفر لها -.
أرأيتم أيها الأحبة كيف تكون نهاية هذه الدنيا الفانية؟
أرأيتم كم هي رحلة قصيرة، في دنيا حقيرة؟
تلك الحفر التي نترك فيها أحبابنا حينما يفارقون هذه الحياة، هي الجديرة - والله - بالعمل الدَّؤوب، والجدِّ
والمثابرة في طاعة ربِّ العالمين.
لقد رأيت في (وسادة الطين) التي وضعتها تحت رأس أمي الغالية صورة حقيقية لهذه الدنيا الفانية التي نتعادى
من أجلها، ونتفانى في حبها.
وسادة الطين هي وسادة كلِّ إنسان يودِّع الحياة، كبيراً كان أم صغيراً، غنياً كان أم فقيراً، جليلاً كان أم حقيراً.
إشارة
وسادة من طين؟... آهٍ منك يا غفلة الغافلين.
منقول
عبد الرحمن صالح العشماوي
يادفق القلم الباكي، سطّر بمداد دموعي حسرة قلبي الشاكي، أغرق صفحاتي بدموعك، لا تخشَ جفافاً فدموعي
أنهار تجري، أنهار ساخنة تجري، أنهار تتدفق من قلبي، تعبر صدري، تكشف أمري.
يا دفق القلم المسكون بلوعة قلبي، سطِّر بمداد دموعي قصة حبي، اكتبني حرفاً مشبوباً بالألم القاسي، اكتبني
وَجْداً، حزناً، لوعة إحساس، اكتبني قافيةً عطَّرها الألمُ وأشعلها، وأعاد صياغة وجداني فيها، وإلى الدنيا، كلِّ
الدنيا أرسلها.
يا دفق القلم الباكي، هل تعرف معنى الحزن إذا بلغ نهايته القصوى؟ هل تعرف معنى الحسرة حين تهز
الأعماق تزلزلها؟ عفواً يا دفق القلم الباكي؛ فجميع سطورك منذ جرت بك فوق الأوراق يدي، وجميع الصور
الباكيةٍ رَسَمْتَ ملامحها أنتَ عباراتٍ تبكي، تكشف عن آهاتي تحكي، وجميع كتاباتك في الأوراق المطويّة
والمنشورة، تتضاءل يا قلمي حين تحاول أن تنقل من حزني لفراق حبيبة قلبي صورة.
رحلت يا قلمي أمي، يرحمها الله تعالى، ما عادت تمسح بأنامل كف أمومتها همِّي، ما عادت تغسل بالنظرات
الحانية جراحي، تُذهب غمِّي، ما عادت تمنحني فرصة تقبيل جبين العطفِ صباح مساء، ما عادت تمنحني فرصة
تقبيل يديها تقبيل الشرفاء، رحلت يا قلمي أمي، هل تعرف معنى (رحلت أمي)؟! هل تعلم أني أنزلت حبيبة قلبي
في الحفرة بيدي؟ هل تعلم أني بيدي قد كوَّرْتُ وسادة طينٍ مبلولة، ورفعت الرأس قليلاً ووضعت وسادة طينٍ
لحبيبة قلبي؟! هل تعرف أني قد أحكمت عليها إغلاق القبر؟ هل تعرف معنى هذا الأمر؟!
يا دفق القلم الباكي، سطِّر بمداد دموعي أغرب قصة حب، أعجب قصة شوق. انقلها للناس، جميع الناس، فأنا
وارَيتُ هنالك تحت الأرض حبيبة قلبي، وأنا وسَّدتُ الطين أنيسة قلبي، وأنا يا قلمي أشعر أن الحزن يلذِّعني،
وأحسُّ بأنَّ براكين الآلام تصدّعني.
وسادة من طين؟!
هكذا أكرمتُ أمي الحبيبة حينما واريتُها الثَّرى، لقد كنت أحرص على اختيار ألين الوسائد وأنعمها لفراش
الحبيبة، ولكنني حين رضيتُ أنْ أتركها هناك في (مقبرة النسيم) وحدَها، اخترت لها وسادة من طين - رحمها
الله وغفر لها -.
أرأيتم أيها الأحبة كيف تكون نهاية هذه الدنيا الفانية؟
أرأيتم كم هي رحلة قصيرة، في دنيا حقيرة؟
تلك الحفر التي نترك فيها أحبابنا حينما يفارقون هذه الحياة، هي الجديرة - والله - بالعمل الدَّؤوب، والجدِّ
والمثابرة في طاعة ربِّ العالمين.
لقد رأيت في (وسادة الطين) التي وضعتها تحت رأس أمي الغالية صورة حقيقية لهذه الدنيا الفانية التي نتعادى
من أجلها، ونتفانى في حبها.
وسادة الطين هي وسادة كلِّ إنسان يودِّع الحياة، كبيراً كان أم صغيراً، غنياً كان أم فقيراً، جليلاً كان أم حقيراً.
إشارة
وسادة من طين؟... آهٍ منك يا غفلة الغافلين.
منقول
الصفحة الأخيرة