Neena
Neena
هذه القصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي عين ولام ثم ميم ألف ونون ياء مشدّدة وهاء من هاهنا ابتدأ العناء من هاهنا جرّ السماسرة الرداء وطغى على النهر الغثاء عين. وتنتفض العمالة والعناد لام . ويظهر في ملامح وجه عالمنا الكساد ميم . ويرفع ملحد علم الفساد ألف . ويبتدأ الحصاد نون . وتبدأ نكسة كبرى ويجتاح الجراد ياء . وتغرق أمتي في اليانصيب هاء .وتقطع هامة الأمل الحبيب عين ولام ثم ميم ألف ونون ياء مشددة وهاء هذي حروف الوهم في زمن الضياع هذي حروف اليأس في بحر… يبدد موجه حلم الشراع هذي حروف الموت في وجدان أمتنا….. وقنطرة الصراع عين ولام ثم ميم ألف ونون ياء .مشددة وهاء عين .عذاب لام .لهيب واضطراب ميم. مجافاة الكتاب ألف .أسىً نون .نقيق ضفادع وصدى نعاب ياء .يد سوداء موحشة الخضاب هاء .هوى يغتال قلب الحر يلتهم الصواب عين ولام ثم ميم ألف ونون ياء مشددة وهاء من أين نخرج أيها الليل البهيم من أين نبدأ رحلة الأمل العظيم من أين …وانكسر السؤال وسمعت صوتا من وراء الأفق موفور الجلال يا سائلا في ثغره اشتعل السؤال هذا الطريق أمام عينك يا غريق وأمامك الروض المندى والرحيق وأمامك القرآن زادك في الطريق وحديث خير الناس والبيت العتيق سل أيها الشاكي حراء سل غار ثور حينما التفت الزمان إلى الوراء ورأى النبي يقول للصديق لا تحزن ….فربك في السماء ورأى أبو جهل… وفي عينيه نبرة كبرياء مائة من الإبل العتاق فأين عشاق الثراء أين الرجال الأقوياء سل يا أبا جهل سراقة عن إمام الأنبياء وأصغ بسمعك عن للنداء اسمع صهيل الخيل في بدر وقعقعة السيوف الراشفات من الدماء لكأنني بالرمل يصرخ في وجوه الأشقياء شاهت وجوه القوم خاب الأدعياء وكأنني بالصوت جلجل في الفضاء بشراك خير الأنبياء صهوات خيل المشركين طريقهم نحو الفناء فاصبر فإن الله يفعل ما يشاء يا سائلا في ثغره اشتعل السؤال أوما ترى عيناك وجه الشمس…..ناصية الهلال قاف وراء ألف لها مد ونون هذي الحروف هي اليقين هذي الحروف هي اليقين الحق يعصف بالظنون نبع فأين الواردون نهر صفا من كل ما لا يستسيغ الشاربون قرآنكم يا مسلمون قاف. قيم راء . رقي في سماء المجد سعي للقيم ألف . أباء في زمان الذل …أيمان برب الكون ..إخلاص شمم نون . نقاء الروح من دنس التذلل للصنم قاف وراء ألف لها مد ونون هذا هو الفجر الذي اكتسح الظلام وأضاء درب السالكين إلى رحاب الخير في البلد الحرام قد فاز من سلك الطريق إلى الأمام عين ولام ثم ميم ألف ونون ياء مشددة وهاء سيزول هذا الوهم في ظل العقيدة ولسوف يعرف كل مغرور حدوده ولسوف تبدأ أمتي بالحق رحلتها السعيد
هذه القصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي عين ولام ثم ميم ألف ونون ياء مشدّدة وهاء من هاهنا...
هناك من الكتابات فعلا مايؤثر في الانسان اكثر من
تاثير كلام شخص لاخر,,

هي حروف وكلمات خطتها اناملك يااخي الكريم هنا,,
ولكن فيها من التاثير مايفوق الوصف,,

فيها درس,, فيها حكمة,, وفيها شعور واحساس نحو هدف
معين,,

عرض الفكرة رائع,,

بارك الله فيك وجزاك عنا كل خير,,

شكرا لك
أبو الحسن
أبو الحسن
هذه القصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي عين ولام ثم ميم ألف ونون ياء مشدّدة وهاء من هاهنا ابتدأ العناء من هاهنا جرّ السماسرة الرداء وطغى على النهر الغثاء عين. وتنتفض العمالة والعناد لام . ويظهر في ملامح وجه عالمنا الكساد ميم . ويرفع ملحد علم الفساد ألف . ويبتدأ الحصاد نون . وتبدأ نكسة كبرى ويجتاح الجراد ياء . وتغرق أمتي في اليانصيب هاء .وتقطع هامة الأمل الحبيب عين ولام ثم ميم ألف ونون ياء مشددة وهاء هذي حروف الوهم في زمن الضياع هذي حروف اليأس في بحر… يبدد موجه حلم الشراع هذي حروف الموت في وجدان أمتنا….. وقنطرة الصراع عين ولام ثم ميم ألف ونون ياء .مشددة وهاء عين .عذاب لام .لهيب واضطراب ميم. مجافاة الكتاب ألف .أسىً نون .نقيق ضفادع وصدى نعاب ياء .يد سوداء موحشة الخضاب هاء .هوى يغتال قلب الحر يلتهم الصواب عين ولام ثم ميم ألف ونون ياء مشددة وهاء من أين نخرج أيها الليل البهيم من أين نبدأ رحلة الأمل العظيم من أين …وانكسر السؤال وسمعت صوتا من وراء الأفق موفور الجلال يا سائلا في ثغره اشتعل السؤال هذا الطريق أمام عينك يا غريق وأمامك الروض المندى والرحيق وأمامك القرآن زادك في الطريق وحديث خير الناس والبيت العتيق سل أيها الشاكي حراء سل غار ثور حينما التفت الزمان إلى الوراء ورأى النبي يقول للصديق لا تحزن ….فربك في السماء ورأى أبو جهل… وفي عينيه نبرة كبرياء مائة من الإبل العتاق فأين عشاق الثراء أين الرجال الأقوياء سل يا أبا جهل سراقة عن إمام الأنبياء وأصغ بسمعك عن للنداء اسمع صهيل الخيل في بدر وقعقعة السيوف الراشفات من الدماء لكأنني بالرمل يصرخ في وجوه الأشقياء شاهت وجوه القوم خاب الأدعياء وكأنني بالصوت جلجل في الفضاء بشراك خير الأنبياء صهوات خيل المشركين طريقهم نحو الفناء فاصبر فإن الله يفعل ما يشاء يا سائلا في ثغره اشتعل السؤال أوما ترى عيناك وجه الشمس…..ناصية الهلال قاف وراء ألف لها مد ونون هذي الحروف هي اليقين هذي الحروف هي اليقين الحق يعصف بالظنون نبع فأين الواردون نهر صفا من كل ما لا يستسيغ الشاربون قرآنكم يا مسلمون قاف. قيم راء . رقي في سماء المجد سعي للقيم ألف . أباء في زمان الذل …أيمان برب الكون ..إخلاص شمم نون . نقاء الروح من دنس التذلل للصنم قاف وراء ألف لها مد ونون هذا هو الفجر الذي اكتسح الظلام وأضاء درب السالكين إلى رحاب الخير في البلد الحرام قد فاز من سلك الطريق إلى الأمام عين ولام ثم ميم ألف ونون ياء مشددة وهاء سيزول هذا الوهم في ظل العقيدة ولسوف يعرف كل مغرور حدوده ولسوف تبدأ أمتي بالحق رحلتها السعيد
هذه القصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي عين ولام ثم ميم ألف ونون ياء مشدّدة وهاء من هاهنا...
بارك الله فيك أخيتي

نعم هذه القصيدة تحكي واقع العلمانية
في عصرنا الحاضر
ثم مقارنة راجحة لكتاب الله وسنته معها.

إنها حروف وكلمات أجاد مؤلفها كتابتها
نسأل الله لنا وله الثبات
أبو الحسن
أبو الحسن
هذه القصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي يا أبي هذي روابينا تغشَّاها سكونُ الموتِ .. أدماها الضجرْ .. هذه قريتنا تشكو .. وهذا غصن أحلامي انكسرْ .. يا أبي .. وجهك معروق .. وهذا دمع عينيك انهمرْ .. هذه قريتنا كاسفة الخدينِ .. صفراء الشجرْ .. ما الذي يجري هنا يا أبتي .. هل نفضَ الموتَ التتَرْ ؟! يا أبي .. هذا هو الفجر تدلَّى فوقنا من جانب الأُفُقْ .. وفي طلعته لون الأسى .. هاهو المركب في شاطئنا الغالي رَسَى .. غيرَ أنا ما سمعنا يا أبي .. صوتَ الأذانْ .. عجبًا .. صوتُ الأذانْ ؟؟ منذ أنْ صاحبني الوعيُ بما يحدث في هذا المكانْ .. منذ أنْ أصغيتُ للجدَّةِ .. تروي من حكاياتِ الزمانْ : ( كان في الماضي وكان ) منذ أن أدركتُ معنى ما يُقالْ .. وأنا أسمع تكبيرَ أذان الفجرِ .. ينساب على هذي التِّلالْ .. فلماذا سكت اليومَ .. فلم أسمعْ سوى رَجْعِ السؤالْ ؟؟! يا أبي .. هذا هو الفجر ترامى في الأُفُقْ .. هذه الشمس تمادت في عروق الكونِ .. ساحت في الطرقْ .. فلماذا يا أبي لم نسمع اليومَ الأذانْ ؟! ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكانْ ؟؟ يا أبي .. كنا على التكبير نستقبل أفواج الصَّباحْ .. وعلى التكبير نستقبل أفواج المساءْ .. وعلى التكبير نغدو ونروحُ .. وبه تنتعش الأنفس تلتأم الجروحُ .. وبه عطر أمانينا يفوحُ .. فلماذا يا أبي لم نسمع اليوم الأذانْ ؟! ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكان ؟! يا بُنَيَّ اسكتْ فقد أحرقني هذا السُّؤالْ .. أنت لم تسألْ ولكنّك أطلقت النِّبال .. أوَ تدري لِم لمْ نسمع هنا صوت الأذانْ ؟! ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكانْ ؟! هذه القرية ما عادتْ لنا .. هذه القرية كانت آمنهْ .. هي بالأمس لنا .. وهي اليوم لهم مستوطنَهْ ..
هذه القصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي يا أبي هذي روابينا تغشَّاها سكونُ الموتِ...
وفيك بارك
هند المرزوقي
هند المرزوقي
هذه القصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي يا أبي هذي روابينا تغشَّاها سكونُ الموتِ .. أدماها الضجرْ .. هذه قريتنا تشكو .. وهذا غصن أحلامي انكسرْ .. يا أبي .. وجهك معروق .. وهذا دمع عينيك انهمرْ .. هذه قريتنا كاسفة الخدينِ .. صفراء الشجرْ .. ما الذي يجري هنا يا أبتي .. هل نفضَ الموتَ التتَرْ ؟! يا أبي .. هذا هو الفجر تدلَّى فوقنا من جانب الأُفُقْ .. وفي طلعته لون الأسى .. هاهو المركب في شاطئنا الغالي رَسَى .. غيرَ أنا ما سمعنا يا أبي .. صوتَ الأذانْ .. عجبًا .. صوتُ الأذانْ ؟؟ منذ أنْ صاحبني الوعيُ بما يحدث في هذا المكانْ .. منذ أنْ أصغيتُ للجدَّةِ .. تروي من حكاياتِ الزمانْ : ( كان في الماضي وكان ) منذ أن أدركتُ معنى ما يُقالْ .. وأنا أسمع تكبيرَ أذان الفجرِ .. ينساب على هذي التِّلالْ .. فلماذا سكت اليومَ .. فلم أسمعْ سوى رَجْعِ السؤالْ ؟؟! يا أبي .. هذا هو الفجر ترامى في الأُفُقْ .. هذه الشمس تمادت في عروق الكونِ .. ساحت في الطرقْ .. فلماذا يا أبي لم نسمع اليومَ الأذانْ ؟! ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكانْ ؟؟ يا أبي .. كنا على التكبير نستقبل أفواج الصَّباحْ .. وعلى التكبير نستقبل أفواج المساءْ .. وعلى التكبير نغدو ونروحُ .. وبه تنتعش الأنفس تلتأم الجروحُ .. وبه عطر أمانينا يفوحُ .. فلماذا يا أبي لم نسمع اليوم الأذانْ ؟! ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكان ؟! يا بُنَيَّ اسكتْ فقد أحرقني هذا السُّؤالْ .. أنت لم تسألْ ولكنّك أطلقت النِّبال .. أوَ تدري لِم لمْ نسمع هنا صوت الأذانْ ؟! ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكانْ ؟! هذه القرية ما عادتْ لنا .. هذه القرية كانت آمنهْ .. هي بالأمس لنا .. وهي اليوم لهم مستوطنَهْ ..
هذه القصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي يا أبي هذي روابينا تغشَّاها سكونُ الموتِ...
ابي : اين الضمائر والعقول
هل يسمع الناس مانقول ؟
بني : لا تسأل سوى ربك علام الغيوب
من غيره في الشدائد ينصر المغلوب

اختيار رائع استاذي ابو الحسن
نسأل الله ان يفرج كربة اخواننا في فلسطين ويعلو صوت الاذان من جديد .
بارقة أمل
بارقة أمل
هذه القصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي يا أبي هذي روابينا تغشَّاها سكونُ الموتِ .. أدماها الضجرْ .. هذه قريتنا تشكو .. وهذا غصن أحلامي انكسرْ .. يا أبي .. وجهك معروق .. وهذا دمع عينيك انهمرْ .. هذه قريتنا كاسفة الخدينِ .. صفراء الشجرْ .. ما الذي يجري هنا يا أبتي .. هل نفضَ الموتَ التتَرْ ؟! يا أبي .. هذا هو الفجر تدلَّى فوقنا من جانب الأُفُقْ .. وفي طلعته لون الأسى .. هاهو المركب في شاطئنا الغالي رَسَى .. غيرَ أنا ما سمعنا يا أبي .. صوتَ الأذانْ .. عجبًا .. صوتُ الأذانْ ؟؟ منذ أنْ صاحبني الوعيُ بما يحدث في هذا المكانْ .. منذ أنْ أصغيتُ للجدَّةِ .. تروي من حكاياتِ الزمانْ : ( كان في الماضي وكان ) منذ أن أدركتُ معنى ما يُقالْ .. وأنا أسمع تكبيرَ أذان الفجرِ .. ينساب على هذي التِّلالْ .. فلماذا سكت اليومَ .. فلم أسمعْ سوى رَجْعِ السؤالْ ؟؟! يا أبي .. هذا هو الفجر ترامى في الأُفُقْ .. هذه الشمس تمادت في عروق الكونِ .. ساحت في الطرقْ .. فلماذا يا أبي لم نسمع اليومَ الأذانْ ؟! ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكانْ ؟؟ يا أبي .. كنا على التكبير نستقبل أفواج الصَّباحْ .. وعلى التكبير نستقبل أفواج المساءْ .. وعلى التكبير نغدو ونروحُ .. وبه تنتعش الأنفس تلتأم الجروحُ .. وبه عطر أمانينا يفوحُ .. فلماذا يا أبي لم نسمع اليوم الأذانْ ؟! ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكان ؟! يا بُنَيَّ اسكتْ فقد أحرقني هذا السُّؤالْ .. أنت لم تسألْ ولكنّك أطلقت النِّبال .. أوَ تدري لِم لمْ نسمع هنا صوت الأذانْ ؟! ولماذا اشتدت الوحشة في هذا المكانْ ؟! هذه القرية ما عادتْ لنا .. هذه القرية كانت آمنهْ .. هي بالأمس لنا .. وهي اليوم لهم مستوطنَهْ ..
هذه القصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي يا أبي هذي روابينا تغشَّاها سكونُ الموتِ...
قصيدة رائعة جزاك الله خيرا