!™«¾©‰£«.. «©.·°™¶ شهب العز¶™°·.©»..»&½£‰©¾»™!
هِممٌ تشيِدُ للعلى أبطالا ¤©§¤°^°¤§© وتُقِيمُ في زمنِ النساءِ رجالا
وعلى جبين ِ العز تَرفعُ رايةً ¤©§¤°^°¤§© وتُعيد مجداً قد مضى أطلالا
من لم ينل بالسيفِ نصراً يُرتجى ¤©§¤°^°¤§© لا لن يَنله ُمذلة ً وسؤالا
هاذي رؤوسُ الكفر تبكي حسرةً¤©§¤°^°¤§© لتجُرَ مدبرةً عصا الترحالا
من كان يحلُم أن يُذلل كُفرها ¤©§¤°^°¤§© ها قد تحققت الرؤى أفعالا
ضاقت بكم دارُ السلام وأختتها¤©§¤°^°¤§© جثثاً رمت فوق النكال ِ خبالا
فقصدتُمُ لُجَج َالبحار لتسلموا¤©§¤°^°¤§© من بطش أسدٍ ملتِ الإذللا
فتبعثرت كولاً بكُم جَنَباتُها ¤©§¤°^°¤§© كِلتُم وجبارَ البريةِ كالا
فصعدتُمُ عُمقَ السماءِ وحالكم ¤©§¤°^°¤§© أن السماء عنِ المريد مُحالا
لذتم بمبنىً للتجارةِ لم يزل ¤©§¤°^°¤§© في الكفر صرحاً شامخاً ومآلا
ومعانقاً هامَ السحابِ تجبراً¤©§¤°^°¤§© في الكبر قد لبِس الطُغى سربالا
وبفضل ربي ثم عزم ِ شبيبةٍ¤©§¤°^°¤§© زالت ومن حاك الدسائس زالا
فبِكُم هدمنا عزكم وبِعزنا ¤©§¤°^°¤§©بُنيت على هام السحاب جبالا
شُهُباً ستُمْطِرُنا السماءُ عليكمُ ¤©§¤°^°¤§© حمماً سيلفِظُنا لكم زلزالا
براً وبحراً خلفكم حتى السماء¤©§¤°^°¤§© هالت بهول فعالنا الأهوالا
أين المفر وكيف يهدأ روعكم¤©§¤°^°¤§© والكفر لم يخنع لنا إذلالا
لا لن ولا للكفر أن يتمردا ¤©§¤°^°¤§© لا للد نيةِ والمهانةِ لا لا
أهلُ الصليبِ لتقرؤا إنجيلكم¤©§¤°^°¤§© ولتمعنوا وصفاً لكم ومقالا
بدأت نهايتكم بفِسْقٍ فاحِشٍ¤©§¤°^°¤§© من بعد كفر ٍبالإله تعالى
والرجمُ حدٌ للزنى يادولة ً¤©§¤°^°¤§© صال الفساد على رباكِ وجالا
فبنا رُجمْتُم حكمة ًوعقوبة ً¤©§¤°^°¤§© وبكم صعدنا رفعةً وجلالا
فإلى متى يا مسلمون استيقظوا¤©§¤°^°¤§© ردوا على أمم تُباد سؤالا
أَدمُ اليهودِ الغاصبين محرمٌ ¤©§¤°^°¤§© ودمُ الأباةِ المسلمين حلالا
أوبعد أن عاثَ اليهودُ بقُدسنا ¤©§¤°^°¤§© جعلوا المصاحف موطاً لنعالا
شتموا الإله وسفهوا بنبينا ¤©§¤°^°¤§© بقروا الحوامل يتموا الأطفالا
لم يرعووا عن هتكِ عرضِ صغيرةٍ¤©§¤°^°¤§© صرخاتُها كادت تذيب جبالا
لم يرعووا عن ضرب شيخٍ أشرقت¤©§¤°^°¤§© في وجهه شمس التقى تتلالا
مافرقوا بالقتل بين صغيرنا وكب¤©§¤°^°¤§© يرنا أو نسوةٍ ورجالا
نقضوا العهود ولم يراعوا ذمةً ¤©§¤°^°¤§© نكل اليهود بديننا إنكالا
واليوم هاهم جاوروا أم القرى¤©§¤°^°¤§© مستوطنين وفودهم تتتالى
لكن بمكر ٍكالذئاب تخالُها ¤©§¤°^°¤§© تحمي الحمى وهىالردى قتالا
أو بعد هذا يا حماة الدين هل ¤©§¤°^°¤§© تُحيون في قتل اليهود جدالا
قام( الرويبضُ)* مُفتياً بتَفيْهُقٍ¤©§¤°^°¤§© يبكي ويشجُبُ دمعه هطالا
أين البكاءُ على العراق ِ وشعبها¤©§¤°^°¤§© أو مسلمي كشمير أوصومالا
أوأرض شيشان أو القدس التى ¤©§¤°^°¤§© أضحت لأحفادِ القرودِ مجالا
حتى دموع العين صارت سلعة ً ¤©§¤°^°¤§© يُعطى على إسقاطها أموالا
أننامُ عن ألامِ داءِ شُعوبنا ¤©§¤°^°¤§© ونثور إن صاب اليهود سعالا
من دلهم!! من راح يفرشُ دربهُم ¤©§¤°^°¤§© من لليهود وللنصارى والا
من بدل الشرع المطهر مُظهِراً¤©§¤°^°¤§© حكم الشريعةِ والتوى مُحتالا
من قال حقاً للبرايا مُخلصاً ¤©§¤°^°¤§© أقراهُ ربطَ القيد والأغلالا
يا خائن الحرمين وجهُك أسودٌ ¤©§¤°^°¤§© بعها لتجنى ماجنى( ابنُ رغالا)*
هل سرهُ أموال أبرهةٍ وهل ¤©§¤°^°¤§© أبقاه عن خطف الردى ما نالا
لُجمت ضراغِمُ بالحديد فأخلدت ¤©§¤°^°¤§© صمتاً وجنّ سكونها ألأدغالا
فاستأسد الظبعُ اللئيمُ مُكابراً ¤©§¤°^°¤§© متغطرِساً في غيهِ مختالا
ولسوف يبقى ما بقى في ذلةٍ¤©§¤°^°¤§© ومهانةٍ سبعُ الدجى الرئبالا
أسفاً على من صاح قبلُ مجاهراً¤©§¤°^°¤§© سلَ السيوف وهيئ الأبطالا
ومضى على طيفِ الكلامِ مُنمقاً ¤©§¤°^°¤§© خُطَباً تُأجِجُ في الحشى أمالا
قال الجهادُ هو السبيلُ لعزةٍ¤©§¤°^°¤§© ساقَ النصوصَ ونسقَ الأمثالا
واليومَ لما سُعرت نارُ الوغى ¤©§¤°^°¤§© وحمى الوطيسُ تبدلت أقوالا
مالت لدربِ الصادقين قوافلٌ ¤©§¤°^°¤§© وأخوالنفاقِ لدينهِ خذالا
لو كان درب ُالصادقين مُيسرٌ ¤©§¤°^°¤§© سهلُ المسالكِ مُعدَمُ الأهوالا
لتخللَ الأفواجَ جُلُ غُثائِنا ¤©§¤°^°¤§© اللصُ والعربيدُ والمحتالا
لكِنّ جنات الإله ثمينة ¤©§¤°^°¤§©ٌ قَصُرت لنيلِ وصالها الآمالا
صبراً فلسطيناً ومكةَ إنهُ¤©§¤°^°¤§© قبلَ الضياءِ لِبدرِنا إهلالا
ياقُدسُ قد حان اللقاءُ لتمسحي ¤©§¤°^°¤§© عنكِ الأسى لِتُبدليهِ دلالا
إن لم نكن نحنُ الذين سنلتقي¤©§¤°^°¤§© فلسوفَ يُحيي جيلنا أجيالا
ولسوفَ يبزغُ فجرُنا مُتبسِما¤©§¤°^°¤§© ولسوفَ يُدبِرُ ليلُهُم رحالا
عُذراً بُحورَ الشعرِ لستُ بقاصِدٍ ¤©§¤°^°¤§© غمرت ظِفافُكِ من فمي أوحالا
نجستُ مائكِ باليهودِ وغيرهم¤©§¤°^°¤§© من بعدِ كان من الصفاءِ زُلالا
لكنَ من فقد المهند كفُهُ¤©§¤°^°¤§© فلسانهُ السيافُ والخيالا
ولربما ذا السيف يُقرنُ بالعصا¤©§¤°^°¤§© إن لم يكن متلفتاً صوالا
¨¨¨°~*§¦§رسالة إلى أمير المؤمنين الملا عمر حفظه الله تعالى §¦§*~°¨¨¨
شموخ أنت في زمن التمادي وطودٌ أنت في ساح الجهاد
ثبات في المبادئ دون ميل بشرع الله تحكم في العباد
أقمتم دولة الإسلام حقّاً بأفغان الحبيبة بانقياد
وأرضيتم إله العرش لما أقمتم شرعه في كل ناد
وحين تكالب الأعداء جهراً عليكم لم تلينوا للأعادي
أمير المؤمنين بكم رفعنا رؤوس العزّ في كل البلاد
هدمتم جهرةً أصنام شرك وتمثالاً لبوذا في الوهاد
ولم تعبأ بطاغوت حقودٍ ولا نذلٍ خدومٍ للمُوساد
ودستم كلّ لذّاتٍ ومال ولم تصغوا لظلمٍ أو لعاد
وقلت بكلّ إيمانٍ أقومي لقد خفت الفضيحة في المعاد
إذا بعتم لهندوسٍ وبوذٍ تماثيلاً .. أذا فعل الرشاد؟
وبيع الدين هذا فعل شؤمٍ وما والله هذا بالسداد
فأخرستم بفعلتكم نفاقاً وأعليتم بها أهلَ الجهاد
وحين تهدمت بنيان كفرٍ بأمريكا رميتم بالعناد
وآجرتم أسامة لم تخافوا زوال الملك أو نقص العتاد
فجاءتكم جيوش الكفر غدراً وخانكم الصديق كذا المُعاد
وأنتم في مبادئكم صلاباً فلم تستسلموا يوم الجلاد
صدعتم في بني الإسلام إنا عن الإسلام أرواحاً نفادي
ولن نرضى بغدرً أو بذلٍّ مع الكفار أو نسل الوغاد
أعزاءٌ بدين الله نبقى وسيف الحقّ يأنف من غماد
أمير المؤمنين فدتك نفسي فأنت بعصرنا رمز الرشاد
تهدد بالجهاد رؤوس كفر وترهبهم بحملك للزناد
فسر بعزيمة إنا جنود نناصركم إذا نادى المنادي
محبتنا لكم قد سطّرتها دماء الصادقين بكل واد
دماء أباتنا الشهداء روّت ثراكم يوم حلّ بها الأعادي
وحبّ خطه أشلاء شهم بلون دمٍ فذا خير المداد
فلا تهنوا فأنتم في علوٍّ وأسوتكم بأحمد خير هادي
شموخ أنت في زمن التمادي وطودٌ أنت في ساح الجهاد
ثبات في المبادئ دون ميل بشرع الله تحكم في العباد
أقمتم دولة الإسلام حقّاً بأفغان الحبيبة بانقياد
وأرضيتم إله العرش لما أقمتم شرعه في كل ناد
وحين تكالب الأعداء جهراً عليكم لم تلينوا للأعادي
أمير المؤمنين بكم رفعنا رؤوس العزّ في كل البلاد
هدمتم جهرةً أصنام شرك وتمثالاً لبوذا في الوهاد
ولم تعبأ بطاغوت حقودٍ ولا نذلٍ خدومٍ للمُوساد
ودستم كلّ لذّاتٍ ومال ولم تصغوا لظلمٍ أو لعاد
وقلت بكلّ إيمانٍ أقومي لقد خفت الفضيحة في المعاد
إذا بعتم لهندوسٍ وبوذٍ تماثيلاً .. أذا فعل الرشاد؟
وبيع الدين هذا فعل شؤمٍ وما والله هذا بالسداد
فأخرستم بفعلتكم نفاقاً وأعليتم بها أهلَ الجهاد
وحين تهدمت بنيان كفرٍ بأمريكا رميتم بالعناد
وآجرتم أسامة لم تخافوا زوال الملك أو نقص العتاد
فجاءتكم جيوش الكفر غدراً وخانكم الصديق كذا المُعاد
وأنتم في مبادئكم صلاباً فلم تستسلموا يوم الجلاد
صدعتم في بني الإسلام إنا عن الإسلام أرواحاً نفادي
ولن نرضى بغدرً أو بذلٍّ مع الكفار أو نسل الوغاد
أعزاءٌ بدين الله نبقى وسيف الحقّ يأنف من غماد
أمير المؤمنين فدتك نفسي فأنت بعصرنا رمز الرشاد
تهدد بالجهاد رؤوس كفر وترهبهم بحملك للزناد
فسر بعزيمة إنا جنود نناصركم إذا نادى المنادي
محبتنا لكم قد سطّرتها دماء الصادقين بكل واد
دماء أباتنا الشهداء روّت ثراكم يوم حلّ بها الأعادي
وحبّ خطه أشلاء شهم بلون دمٍ فذا خير المداد
فلا تهنوا فأنتم في علوٍّ وأسوتكم بأحمد خير هادي
اختي مشتاقه الى الجنه اسال الله يجعلك من اهلها
بارك الله فيك شعارات اكثر من رائعه
جزاك الله كل الخير على ما قدمتيه ..
بارك الله فيك شعارات اكثر من رائعه
جزاك الله كل الخير على ما قدمتيه ..
السلام عليكم ورحمة الله
اختي بنت التوحيد : اللهم آآآآآآآآمين الله يجزاك خير ويوفقك ويعلي شأنك ،، ويكفيك شر الفتن ماظهر منها ومابطن .
الغاليه اشراق : حياك الله وجزاك الله خيراً وبارك فيك وفي علمك واسأل الله ان يجمعنا في جنات النعيم .
العزيزه : الراكده اللهم آآآآمين اسأل الله ان يتقبل منك ويكفيني هذه الدعوات الطيبه منكم واسأل الله ان لايحرمكم الأجر .
اختي بنت التوحيد : اللهم آآآآآآآآمين الله يجزاك خير ويوفقك ويعلي شأنك ،، ويكفيك شر الفتن ماظهر منها ومابطن .
الغاليه اشراق : حياك الله وجزاك الله خيراً وبارك فيك وفي علمك واسأل الله ان يجمعنا في جنات النعيم .
العزيزه : الراكده اللهم آآآآمين اسأل الله ان يتقبل منك ويكفيني هذه الدعوات الطيبه منكم واسأل الله ان لايحرمكم الأجر .
الصفحة الأخيرة
™«X©±¾½¶..« ما للنفوس عن الجهاد تميل؟ »..¶½¾±©X»™
ما للنفوس عن الجهاد تميل؟! أو ليس فيه تنزل التنزيل؟!
أو ليس منه تربت الأجيال من عهد الصحابة نعم ذاك الجيل؟!
أو ليس عقداً رابحاً مع ربنا؟! وعداً من الرحمن ليس يزول
فقد اشترى أموالنا ونفوسنا بجنان خلد قاتلٌ وقتيل
وعداً به القرآنُ يُتلى في الورى وأتت به التوراة والإنجيل
رباه فامنحني الشهادة مقبلاً في موكب الإيمان حين يصول
صبراً لوجهك في سبيلك مهجتي هذا السبيل فلا سواه سبيل
والخيل معقود بهنّ الخير ما بقيت إلى ألاّ تكون خيول
طوبى لعبد آخذٍ بعنانه يرجو الشهادة سيفه مسلول
قل لي بربك ما الحياة إذا غدت ذلاً يذلك خائن وذليل؟!
قل لي بربك ما الحياة إذا غدا وغدٌ يصول بظلها ويجول؟!
إني نظرت إلى الحياة فإذا بها سأمٌ وكل متاعها مملول
إلا تلذذَ عالمٍ في علمه أو عابدٍ حقاً وذاك قليل
وإذا بلذة ذي الجهاد أتت على اللذات حيث مذاقها المعسول
وإذا اجتمعن: العلم ثم عبادة وجهاد صدق عقدها موصول
فلعمر ربك تلك أسمى لذةٍ بَلْهَ الشهادةَ بعدها إكليل
ما خِلتُ أسعدَ من حياة مجاهد باع الحياة وما لديه فضول
فصلاته لا كالصلاة وصومه لا كالصيام وقلبه قنديل
وفتات خبز تحت هامة خندقٍ والنار تقصف فوقه وتسيل
أحلى وأشهى من صنوف موائدٍ بين الحدائق والهواء عليل
وسويعة في ظلمة بحراسةٍ بردُ الفؤاد وما لها تمثيل
يا أنسهم في ليلهم ونهارهم ما كان في الرحمن فهو جميل
أرأيت أجمل من جحافلهم إذا زحفت لها التكبير والتهليل
أسمعت أندى من أزيز رصاصهم كسيوف أبطال لهنّ صليل
وهدير دباباتهم فوق الرُّبى كخيول من سبقوا لهنّ صهيل
أرأيت أعظم من رباطة جأشهم يوم الكريهة والدماء تسيل
يتنافسون إلى منازلة العِدا من ذا يفوز بقربه وينول
يتسابقون إلى الجنان كأنما قد فتِّحت أبوابها وقفول
وكأنما أرواحهم في راحهم ثمن الدخول وذلك المأمول
والله ينصر بالملائك جنده - إن صدقوا - وإمامهم جبريل
،،،،أبو ثابت التميمي ’’’’