™§»±¾§½®±..¶ ذكرى مجاهد¶..±®½§¼±«§™
عيونك تخفي ما فؤادك كاظمــــــــــــه
و دمعك يبدي ما لسانك كاتمـــــــــــــه
.
؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
ويومك تكذيب وليلك صـــــــــــــــادق
وعزمك منقوض خيالك بارمــــــــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
وطرفك وقاف في الخدود و في الطـــلا
(وقوف شحيح ضاع في الترب خاتمــه)
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
رميت بسهم قد أصابك نصلــــــــــــه
وأطعمت قلبا شر ما هو طاعمـــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
إلهك اهواء تضرم في الحشـــــــــــا
ووجه مليح أبيض الثغر باسمـــــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
ودينك تبكاء الديار على النــــــــــوى
ترى لك فضلا بالذي أنت ناظمـــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
وما لك فضل يا أحيمق إنمــــــــــــا
لسانك يبني ما فجورك هادمــــــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
ألم تك قبل اليوم ترفل في الهنــــــــا
و قلبك مرحوم و جفنك راحمــــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
أرى العشق أعدى للفؤاد من العـــدا
و أعدى العدا من قدتلذ جرائمـــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
فلا البين ينسي بل يزيدك لهفــــــــة
ولا الوصل يشفي من كوته مواسمه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
أيعشق قلبي و العراق دمــــــــــاؤه
تفيض و تطغى والكفور مهاجمـــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
وشيشان تغلي كالجحيم حروبهــــــا
و شعب بهرسيك غشته غواشمـــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
و أمة ذا الإسلام عبد أهلهـــــــــــا
و في كل ارض تستباح محارمـــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
أيعشق قلبي لا ابا لأبيكمـــــــــــــو
أيعشق قلبي و الشجون تلاطمـــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
ومن يملإالغيظ العظيم شغافـــــــــه
فليس يدانيه الهوى و يزاحمـــــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
وصالي و عشقي كلما هلك العـــدا
وطارت بأجواء السماء جماجمــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
وسفـك دم ابن الكافــرات وأن أرى
لهن نحيبا لا تجف سواجمـــــــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
هل الفضل إلا بالمكارم و التقــــــى
وبر كريم أشجع الرأي حازمــــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
ألا حي من مـاء العـروق مـــــداده
وتتلى على سمع الزمان تراجمــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
و من ذاك إلا من علمت إبــــــاءه
تكذب أصحاب الإباء صوارمـــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
(شبيب) أشاب النائبات شبابـــــــــه
و( أحمد) محمود تفوح مكارمــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
فتى ما استقل الأخشبان بهمــــــه
ولا تعرف الإذلال قط معاجمــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
يطير إلى الهيعات في كل موطن
على ظهر يعبوب لا تقر قوائمــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
يغير بعزم كالقــواطع حـــــــــده
و يرمي بسحر لا تفك طلاسمــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
ولــله آيـــات تريــك جلالــــــــــه
و (أحمد) منها عزمه وعزائمــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
و( آخر )منهم لم تر العين عينــــه
فؤاده في قلبـي و نبضه آلمــــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
حبيب إلى كل القلوب و إننــــي
ليجمع قلبي ماالقلوب تقاسمـــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
يزيد على البعد الذي هو بيننـــا
صدودا وبعدا كالذي لا يلائمــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
وليس بذي كبر ولكن همـــــــــه
تضيق به الأعماروالقلب جاشمه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
شكوت إلى صنعاء حر فراقـــه
و أشكوإلى الله الذي هو عالمه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
وما أنا جلف لايروق حديثــــه
ولاأغضب المرءالذي قدأنادمـه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
ولست بمداح الملوك تزلـفـــــا
لهم من لساني ما تميت علاقمه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
أضل الورى (أعمى البصيرة) بالهوى
يزين الهوى جنح الظلام الملازمـــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
يرى الحق بدعا والبدائع سنــة
ويجهل امرا قد وعته بهائمـــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
كخفاش ليل كـم يحب ســـــــواده
وتؤذيه أنوار الهدى و نسائمـــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
و(قاض) قضيأن الجهاد من الردى
وأن الربــا لم تستحل دراهمــــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
و أنا خليـل المشركين إمامنــــا
و أنا عدو المسلمين نسالمــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
عليه من الرحمن دعوة صـــائم
يقوم بليل والجويهـل نائمـــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
يؤمن جبريل الأمين مسبحـــــا
بحمد عزيز لا ترد قواصمـــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
رأيت رعاء الشاء تعلو ديارهـم
و هم في سفال لا سفال يتاخمه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
وإن فؤادا لا يتوق إلى العـــلا
و يهوى لعاعا فالحمير توائمـه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
(ومن لم يذذ عن حوضه بسلاحه
يهدم) ويزدد في الغواية ظالمــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
وليس يزين السيف غمد مذهـب
ولكن زين السيف قلب يوائمــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
منابت عز الدين بالدم سقيهـــــا
وما لا فخمط قد سقته سوائمــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
إذا العلم طافت بالقصور شيوخه
فذلك سحر والفتاوى تمائمـــــــه
.
.؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
سيخزى ويخزى القائلون بقولــــــه
إذا النصر لاحت في السماء معالمه
؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛.
؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ صـــــــــبر مجـــــــاهد ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
دَعني فقد عِفتُ الدَنايا والهزَل ..... وسَئمتُ مِن عَزفِ الرَبابةِ والزَجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
دَعني فَمالي في الهِيامِ وفي الهَوى ..... دَأبٌ فكم أبصَرتُ من خطبٍ جلل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
دَعني ألوذُ بعُصبةٍ قد رابطوا ..... في الثغرِ إنَ رباطهم خيرُ العمل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
آوي إلى فئةٍ أُبايعها على ..... دربِ الجهادِ لنبعثن فيهِ الأمل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
فلقد علمتُ بأنهُ الدربُ الذي ..... من سارَ فيهِ فإنهُ حتماً وصل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
إن لم يذُق طعمَ الشهادةِ عاجلاً ..... فالنصرُ والتمكينُ ما بقيَ الأجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
أبلِغ نساءَ الحي أني راحلٌ ..... وكذا الكواعبُ من صواحبنا الأول
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
ولئن سألنَ عنِ الذي ولى إلى ..... أرضِ الرباطِ فقل إلى خيرٍ رحل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
ولتُقرئ الأمَ الحنونَ تحيتي ..... وسلَ الرضا فالسخطُ ليسَ بمحتمل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
وإذا رأيتَ مدامعاً رقراقةً ..... في عينها والدمعَ مدراراً هطل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
ولسانَها بالذكرِ يلهجُ دائماً ..... يدعو المهيمنَ ضارعاً عزَ وجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
يا ربُ أهدئ روعتي بثيابهِ ..... واجمع لنا شملاً بلقيا من رحل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
فالزم يديها كي تُغالبَ جرحها ..... فالجرحُ إن لاقى المغالبةَ اندمل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
وامسح على رأسِ الصغيرِ مكفكفاً ..... عبراتهِ ولتصنعن منهُ المثل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
فإذا ترعرعتِ المكارمِ قل لهُ ..... أبنيَ سر نحو الشهادةِ في عجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
وإذا أتتك الزوجتانِ كلاهما ..... ناحت كما ناحت حماماتُ الزجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
ورأيت من طول البكاء نقابها ..... كغمامة مزنت وآفتها الوجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
فقلن أليسَ العهدُ بينكمُ على ..... أنَ الجهادَ سبيلُ ذياكَ الرجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
الله في عهدٍ توثقَ بينكم ..... لا ينقضُ العهدَ الموثقَ من عقل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
والله أسألُ أن يلملمَ شملكم ..... في الخلدِ أو قبلَ المنيةِ في عجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
وإذا رأيتَ الشيخَ يضرِبُ كفهُ ..... يوماً بأخرى في مقاومةٍ ملل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
ويقومُ لو ظنَ المرابطُ بيننا ..... ما كانَ ألجاهُ إلى ما قد فعل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
أخبر أبي ذاكَ الصبوَر أيا أخي ..... أني تميزتُ الحقيقةَ من زغل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
فإذا الحقيقةُ أن ملةَ أحمدٍ ..... ما كانَ يحجبُها عن الموتِ الوجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
فشققتُ دربيَ للرباطِ وإنني ..... في الثغرِ أدركتُ الجبانَ منَ البطل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
أو يستطيلُ الصربُ في أعراضنا ..... ودماءنا تجري إلى سفحِ الجبل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
تُسبى العفيفةُ يُستهانُ بسترها ..... وتقادُ لا تدري إلى أينَ النُزل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
قد أوثقوها بالقيودِ فلا تسل ..... في جسمها أبتاهُ ما فعلَ الجمل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
وإذا بنوها يركضونَ بإسرها ..... يتوددونَ الوغدَ في خوفٍ وذُل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
فصغيرهم يحبو وآخرُ منهكٌ ..... متعثرٌ في مشيهِ يشكو الكلل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
وإذا الحقودُ يُريدُهم برصاصهِ ..... فيُحيدُهم صرعى كعصفٍ قد أُكل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
ومساجدُ التوحيدِ ما عدنا نرى ..... في ساحِها إلا قساويسُ الدجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
تهوي المآذنُ بعد طولِ شموخها ..... كي ترفعَ الصلبانُ في أعلى الطلل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
والمسلمونَ يذبحونَ فلا ترى ..... من مُنكِرٍ في الأرضِ من شتى المِلل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
سبعونَ ألفاً هُتكت أعراضهن ..... ومئاتُ آلافٍ حصيلةُ من قُتل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
أما الدمارُ فلا تسلني إنهُ ..... متزايدٌ في كل يومٍ لم يزل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
أبتاهُ هل تحلو الحياةُ لمثلنا ..... وجموعنا في كلِ أرضٍ تُستذل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
أيطيبُ عيشٌ للبرايا يا أبي ..... وهلالُ عزتِنا السليبةِ قد أفل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
أتَقرُ عيني يا أبي وأنا أرى ..... بدِماءِ أخواني العدوَ قدِ اكتحل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
كلا فقد أيقنتُ أني ميتٌ ..... والموتُ أحلى في الرباطِ منَ العسل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
القصيدة لـ : أبو هيثم الشهبائي .
دَعني فقد عِفتُ الدَنايا والهزَل ..... وسَئمتُ مِن عَزفِ الرَبابةِ والزَجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
دَعني فَمالي في الهِيامِ وفي الهَوى ..... دَأبٌ فكم أبصَرتُ من خطبٍ جلل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
دَعني ألوذُ بعُصبةٍ قد رابطوا ..... في الثغرِ إنَ رباطهم خيرُ العمل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
آوي إلى فئةٍ أُبايعها على ..... دربِ الجهادِ لنبعثن فيهِ الأمل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
فلقد علمتُ بأنهُ الدربُ الذي ..... من سارَ فيهِ فإنهُ حتماً وصل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
إن لم يذُق طعمَ الشهادةِ عاجلاً ..... فالنصرُ والتمكينُ ما بقيَ الأجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
أبلِغ نساءَ الحي أني راحلٌ ..... وكذا الكواعبُ من صواحبنا الأول
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
ولئن سألنَ عنِ الذي ولى إلى ..... أرضِ الرباطِ فقل إلى خيرٍ رحل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
ولتُقرئ الأمَ الحنونَ تحيتي ..... وسلَ الرضا فالسخطُ ليسَ بمحتمل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
وإذا رأيتَ مدامعاً رقراقةً ..... في عينها والدمعَ مدراراً هطل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
ولسانَها بالذكرِ يلهجُ دائماً ..... يدعو المهيمنَ ضارعاً عزَ وجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
يا ربُ أهدئ روعتي بثيابهِ ..... واجمع لنا شملاً بلقيا من رحل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
فالزم يديها كي تُغالبَ جرحها ..... فالجرحُ إن لاقى المغالبةَ اندمل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
وامسح على رأسِ الصغيرِ مكفكفاً ..... عبراتهِ ولتصنعن منهُ المثل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
فإذا ترعرعتِ المكارمِ قل لهُ ..... أبنيَ سر نحو الشهادةِ في عجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
وإذا أتتك الزوجتانِ كلاهما ..... ناحت كما ناحت حماماتُ الزجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
ورأيت من طول البكاء نقابها ..... كغمامة مزنت وآفتها الوجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
فقلن أليسَ العهدُ بينكمُ على ..... أنَ الجهادَ سبيلُ ذياكَ الرجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
الله في عهدٍ توثقَ بينكم ..... لا ينقضُ العهدَ الموثقَ من عقل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
والله أسألُ أن يلملمَ شملكم ..... في الخلدِ أو قبلَ المنيةِ في عجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
وإذا رأيتَ الشيخَ يضرِبُ كفهُ ..... يوماً بأخرى في مقاومةٍ ملل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
ويقومُ لو ظنَ المرابطُ بيننا ..... ما كانَ ألجاهُ إلى ما قد فعل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
أخبر أبي ذاكَ الصبوَر أيا أخي ..... أني تميزتُ الحقيقةَ من زغل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
فإذا الحقيقةُ أن ملةَ أحمدٍ ..... ما كانَ يحجبُها عن الموتِ الوجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
فشققتُ دربيَ للرباطِ وإنني ..... في الثغرِ أدركتُ الجبانَ منَ البطل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
أو يستطيلُ الصربُ في أعراضنا ..... ودماءنا تجري إلى سفحِ الجبل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
تُسبى العفيفةُ يُستهانُ بسترها ..... وتقادُ لا تدري إلى أينَ النُزل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
قد أوثقوها بالقيودِ فلا تسل ..... في جسمها أبتاهُ ما فعلَ الجمل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
وإذا بنوها يركضونَ بإسرها ..... يتوددونَ الوغدَ في خوفٍ وذُل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
فصغيرهم يحبو وآخرُ منهكٌ ..... متعثرٌ في مشيهِ يشكو الكلل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
وإذا الحقودُ يُريدُهم برصاصهِ ..... فيُحيدُهم صرعى كعصفٍ قد أُكل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
ومساجدُ التوحيدِ ما عدنا نرى ..... في ساحِها إلا قساويسُ الدجل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
تهوي المآذنُ بعد طولِ شموخها ..... كي ترفعَ الصلبانُ في أعلى الطلل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
والمسلمونَ يذبحونَ فلا ترى ..... من مُنكِرٍ في الأرضِ من شتى المِلل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
سبعونَ ألفاً هُتكت أعراضهن ..... ومئاتُ آلافٍ حصيلةُ من قُتل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
أما الدمارُ فلا تسلني إنهُ ..... متزايدٌ في كل يومٍ لم يزل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
أبتاهُ هل تحلو الحياةُ لمثلنا ..... وجموعنا في كلِ أرضٍ تُستذل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
أيطيبُ عيشٌ للبرايا يا أبي ..... وهلالُ عزتِنا السليبةِ قد أفل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
أتَقرُ عيني يا أبي وأنا أرى ..... بدِماءِ أخواني العدوَ قدِ اكتحل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
كلا فقد أيقنتُ أني ميتٌ ..... والموتُ أحلى في الرباطِ منَ العسل
`·.¸¸.·¯`··._.· `·.¸¸.·¯`··._.·
القصيدة لـ : أبو هيثم الشهبائي .
~ْˆ~*¤©حتى متى علم الجهاد ممزق©¤*~ˆْ~
حتى متى علـم الجهـاد ممـزقٌ
وكأنـهُ بـابٌ مخـيـفٌ مغـلـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
أبدت له بعـضُ القلـوب مهابـةً
وكأنـه للمـوت ِ بـابٌ يُـطـرقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فوجـدت أكثرهـم يهـاب لذكـرهِ
بل صدرهُ حرِجـاً بذلـك ضيـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
والمؤمنون بفضلـهِ قـد أدركـوا
أن الحيـاة بـهِ تقـومُ وتشـرقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
عرفـوه بابـاً للحيـاة ِ بـعـزةٍ
تحيى بها كـل القلـوبِ وتعشـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
لما جموع القـوم أُغلـق بابهـم
دون الجهـادِ تمزقـوا وتفرقـوا
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
وغدت بلاد الدين يُهتـك أمنهـا
فعدوها مـن أجـل ذلـك يغّـدِقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
من بعد عز الدين في كـل الأمـم
أضحت تنوء به البـلادُ وتزعـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
يـا أمـة الإسـلام أمـا نصـرة
تُفنى بها كـل العِـداة وتُسحـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
أو فالممات على الهـوان بخسـةٍ
وكأننـا للـذل شـعـبٌ يُخـلـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
عجباً لكـم والمـوت أولُ غايـةٍ
في نصر دين لا يغيـب ويمـرقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فإلى متى تلد النساء " غطاءهـا "
بل قـد تجـيء بأمـةٍ لا تخفـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
هذا هو صـوت النسـاء بأمتـي
مستصرخٌ أين (المجيب المشفقُ)
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
والمسجدُ الأقصـى يبيـتُ مُغلّقـاً
في وجهِ من يهوى الصلاة ويعشقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
ولقد نـراهُ بـذا الزمـانِ مهـودٌ
من بعدما بالأمـس كـان يحـرّقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
قـد زاره شـارون علمـاً عنـدهُ
أن الديـار تئـن منـه وتزعـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
حتـى تكـاد لضعفهـا وهوانهـا
تهوى البقاء فلا تثـور و تقلـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فلقـد رأت موتـاً يزيـد ببطشـهِ
يأتى الصغير مع الكبيـر يغْـرِّقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فأتاهـم مـوجٌ يفيـض بجـزرهِ
فبمثلـهِ تلـك المقابـر تخـنـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فاتت جنود الـروم تدعـم فعلـهُ
ويؤزهـم للحـربِ قـردٌ أحمـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
قـد دلـهُ حمـقٌ بـه وغـبـاوةٌ
فمضى بصوتٍ يستثيـرُ وينعـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
ولقـد يبـرر فعـلـهُ بقـرائـنٍ
من وحـي أفكـارٍ لديـهِ تُنسـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
ذَنَبُ اليهـودِ ومـا يـزال مطيـةً
يُلقى إليـهِ القـولُ كيمـا يُطلـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
علـم الجميـع بكذبـهِ وخداعـهِ
لكنهـم خضعـوا إليـهِ ونافقـوا
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فأخسأ كُليب الـروم إنـك كـاذبٌ
ما كان مثلـك بالحقيقـةِ ينطـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
أظهرت زيفاً في الحقائـق كلهـا
نبضُ الحقيقة في لسانـك يُخنـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
لو شئت صدقا قد تموت بحسـرةٍ
فلأجـل ذلـك دائـمـاً تتمـلـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فالطبعُ يخفيهِ التطبـع يـا فتـى
لكنـهُ عنـد الحقيقـة يـشـرقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
في علمكـم أن الشجاعـة منبـرٌ
تُهذي بها سوء المقـالِ وتبصـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
لكنمـا تلـك الشجاعـة تنتهـي
عند اللقـاء ستستجيـر وتُحـرقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
لـن تلتقـي مـا بيننـا متأخـرٌ
بل كلنـا عنـد النـزالِ سيسبـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
قومٌ إذا حملـوا السـلاح بهمـةٍ
أضحت معادنـهُ تهيـج وتبـرقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فرجالنـا جنـدٌ بغـيـر منـابـرٍ
وسلاحنا عند المعـارك ينطـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
ذاك قـــــول فــؤادنـــا
ذاك قــــولُ يــصـــدقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
سنـرد كيـد الخائنيـن بـقـوةٍ
ونذيقهم كأس المنـون ونهـرقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
سينالهـم مـوتٌ شديـدٌ مـؤلـمٌ
ضربٌ تخر به الجيوش وتصعـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
ونذيق كلب الـروم فعـل رجالنـا
فبفعلهم خذلـوا الإلـه وافسقـوا
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
لو أبرزوا إعلامهم فـي وجهكـم
فهو الكلام لحـد سيفـك مطلـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
هيـا فقـم إن الديـار أسـيـرةٌ
تشكـو تخـاذل أمـةٍ تتـمـزقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فالعـز كـل العـز فـي إحيائـهِ
فمتى نرى علم الجهـاد سيخفـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فحياتنـا مـوتٌ لنصـرةِ ديننـا
إن الجنـان بمثـل ذلـك تـورقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
أنت الشهيدُ وفـي جنانـك باسـمٌ
ولِطّيْفِ فعلك في بـلادك رونـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فإلى متى حـور الجنـان وحيـدةً
ومتـى ستغـدو للجهـاد وتعبـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
حتى متى علـم الجهـاد ممـزقٌ
وكأنـهُ بـابٌ مخـيـفٌ مغـلـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
أبدت له بعـضُ القلـوب مهابـةً
وكأنـه للمـوت ِ بـابٌ يُـطـرقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فوجـدت أكثرهـم يهـاب لذكـرهِ
بل صدرهُ حرِجـاً بذلـك ضيـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
والمؤمنون بفضلـهِ قـد أدركـوا
أن الحيـاة بـهِ تقـومُ وتشـرقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
عرفـوه بابـاً للحيـاة ِ بـعـزةٍ
تحيى بها كـل القلـوبِ وتعشـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
لما جموع القـوم أُغلـق بابهـم
دون الجهـادِ تمزقـوا وتفرقـوا
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
وغدت بلاد الدين يُهتـك أمنهـا
فعدوها مـن أجـل ذلـك يغّـدِقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
من بعد عز الدين في كـل الأمـم
أضحت تنوء به البـلادُ وتزعـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
يـا أمـة الإسـلام أمـا نصـرة
تُفنى بها كـل العِـداة وتُسحـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
أو فالممات على الهـوان بخسـةٍ
وكأننـا للـذل شـعـبٌ يُخـلـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
عجباً لكـم والمـوت أولُ غايـةٍ
في نصر دين لا يغيـب ويمـرقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فإلى متى تلد النساء " غطاءهـا "
بل قـد تجـيء بأمـةٍ لا تخفـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
هذا هو صـوت النسـاء بأمتـي
مستصرخٌ أين (المجيب المشفقُ)
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
والمسجدُ الأقصـى يبيـتُ مُغلّقـاً
في وجهِ من يهوى الصلاة ويعشقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
ولقد نـراهُ بـذا الزمـانِ مهـودٌ
من بعدما بالأمـس كـان يحـرّقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
قـد زاره شـارون علمـاً عنـدهُ
أن الديـار تئـن منـه وتزعـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
حتـى تكـاد لضعفهـا وهوانهـا
تهوى البقاء فلا تثـور و تقلـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فلقـد رأت موتـاً يزيـد ببطشـهِ
يأتى الصغير مع الكبيـر يغْـرِّقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فأتاهـم مـوجٌ يفيـض بجـزرهِ
فبمثلـهِ تلـك المقابـر تخـنـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فاتت جنود الـروم تدعـم فعلـهُ
ويؤزهـم للحـربِ قـردٌ أحمـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
قـد دلـهُ حمـقٌ بـه وغـبـاوةٌ
فمضى بصوتٍ يستثيـرُ وينعـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
ولقـد يبـرر فعـلـهُ بقـرائـنٍ
من وحـي أفكـارٍ لديـهِ تُنسـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
ذَنَبُ اليهـودِ ومـا يـزال مطيـةً
يُلقى إليـهِ القـولُ كيمـا يُطلـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
علـم الجميـع بكذبـهِ وخداعـهِ
لكنهـم خضعـوا إليـهِ ونافقـوا
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فأخسأ كُليب الـروم إنـك كـاذبٌ
ما كان مثلـك بالحقيقـةِ ينطـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
أظهرت زيفاً في الحقائـق كلهـا
نبضُ الحقيقة في لسانـك يُخنـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
لو شئت صدقا قد تموت بحسـرةٍ
فلأجـل ذلـك دائـمـاً تتمـلـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فالطبعُ يخفيهِ التطبـع يـا فتـى
لكنـهُ عنـد الحقيقـة يـشـرقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
في علمكـم أن الشجاعـة منبـرٌ
تُهذي بها سوء المقـالِ وتبصـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
لكنمـا تلـك الشجاعـة تنتهـي
عند اللقـاء ستستجيـر وتُحـرقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
لـن تلتقـي مـا بيننـا متأخـرٌ
بل كلنـا عنـد النـزالِ سيسبـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
قومٌ إذا حملـوا السـلاح بهمـةٍ
أضحت معادنـهُ تهيـج وتبـرقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فرجالنـا جنـدٌ بغـيـر منـابـرٍ
وسلاحنا عند المعـارك ينطـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
ذاك قـــــول فــؤادنـــا
ذاك قــــولُ يــصـــدقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
سنـرد كيـد الخائنيـن بـقـوةٍ
ونذيقهم كأس المنـون ونهـرقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
سينالهـم مـوتٌ شديـدٌ مـؤلـمٌ
ضربٌ تخر به الجيوش وتصعـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
ونذيق كلب الـروم فعـل رجالنـا
فبفعلهم خذلـوا الإلـه وافسقـوا
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
لو أبرزوا إعلامهم فـي وجهكـم
فهو الكلام لحـد سيفـك مطلـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
هيـا فقـم إن الديـار أسـيـرةٌ
تشكـو تخـاذل أمـةٍ تتـمـزقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فالعـز كـل العـز فـي إحيائـهِ
فمتى نرى علم الجهـاد سيخفـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فحياتنـا مـوتٌ لنصـرةِ ديننـا
إن الجنـان بمثـل ذلـك تـورقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
أنت الشهيدُ وفـي جنانـك باسـمٌ
ولِطّيْفِ فعلك في بـلادك رونـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
فإلى متى حـور الجنـان وحيـدةً
ومتـى ستغـدو للجهـاد وتعبـقُ
{}{}{}{}{ }{}{}{}{}
الصفحة الأخيرة
ألم الفراق يهز أعمـــــاق الفؤاد
ويبث شكواه الحزينة في البـلاد
<<>>
ويقول يا صحبي الكرام تمهلوا
ما كلنا يــنوي فراقاً وابـــــتعاد
<<>>
لكنها آهـــــــــــات صدر علها
ترسم بسماً أو تعـــــيد لنا وداد
<<>>
لكنها شكووووووى محب علها
تغمض جفناً لم يذق طعم الرقاد
<<>>
بعد افـــــــــــتقاد أحبة كانوا لنا
كالنور يضوي ماحياً ليل السواد
<<>>
إن عز في الدنيا إجتماع أحـبتي
يا رب فاجمع شملنا يوم الـمعاد
<<>>
يا رب فاجمع شملنا يوم المـعاد
يا رب فاجمع شملنا يوم المـعاد
<<>>