الحبسة الكلامية هي اضطراب يصيب اللغة ويؤثر في قدرة المصاب على استيعاب أو انتاج اللغة وعلى الكتابة والقراءة،
قد تكون الحبسة الكلامية شديدة بحيث تؤثر على قدرة المصاب على التخاطب ويفقد النطق تماما
أو قد تكون بسيطة بحيث يكون التأثير على التخاطب بسيط جدا والتأثير قد يكون على إحدى المهارات
اللغوية مثل القدرة على تسمية الأدوات أو أسماء أفراد العائلة أو القدرة على تكوين جمل كاملة أو على القراءة.
فما الذي يسبب الحبسة الكلامية؟
تحدث الحبسة الكلامية بسبب تلف في إحدى أو بعض المناطق المسؤولة عن اللغة في المخ بسبب
حدوث سكتة دماغية وقد تحدث أيضا من وجود أورام في المخ أو بسبب التهاب في المخ أو بسبب
إصابات خارجية للرأس. ونسبة حدوث الحبسة الكلامية بسبب السكتة الدماغية أعلى في كبار السن
ولكنها قد تحدث للاشخاص في جميع الأعمار.
تختلف أنواع الحبسة الكلامية وتأثيرها على اللغة على حسب الموقع المصاب من المخ، ومن بعض
أنواع الحبسة الكلامية:
الحبسة الكلامية الشاملة: وهي من أشد أنواع الحبسة الكلامية،فالمصاب قد لا يستطيع أن يصدر
الكلمات أو يكون لديه عدد بسيط من الكلمات وقد لا يستوعب معظم الكلام الموجه إليه وغالبا ما تتأثر
لديهم القدرة على القراءة والكتابة.
الحبسة الكلامية التعبيرية (بروكا): غالبا يكون الإنتاج اللغوي محدوداً الى كلمات مفردة أو بعض
الجمل البسيطة وقد تكون طريقة النطق غير واضحة ولا تتأثر قدرة المصاب على استيعاب اللغة وقد
يستطيع أن يقرأ ولكن قد تتأر قدرته على الكتابة.
الحبسة الكلامية الاستيعابية (فرنكي):في هذا النوع تكون الصعوبة بالنسبة للمصاب في فهم الكلمات
ولكنه يستطيع أن يصدر كلمات وجمل ولكنها غير مرتبطه وغير هادفة وتكون أشبه بالرطانة
وغالبا ما تتأثر لديهم القدرة على القراءة والكتابة.
الحبسة الكلامية (عدم القدرة على التسمية): :في هذه الحالة يصعب على المصاب إيجاد مسميات
الأدوات -الأشخاص - الأفعال. والكلام يكون طليقا ولكنه يكثر من التكرار وإعادة نفس الكلمة في سبيل
البحث عن كلمة أخرى وغالبا ما يعبر المصاب عن استيائه وغضبه لعدم قدرته على فهم الكلام بشكل
جيد، وفي أغلب الحالات لا تتأثر القراءة لديهم، وخلال كتابتهم كما في النطق يصعب عليهم ايجاد الكلمات.
دور أخصائي علاج التخاطب في تأهيل الأشخاص المصابين بالحبسة الكلامية:
في بعض الحالات يكون هناك ما يعرف بالشفاء التلقائي بدون تأهيل حيث تعود للشخص المصاب
مهاراته اللغوية التى فقدها خلال ساعات أو أيام من الإصابة بالسكتة الدماغية.
ولكن في أغلب حالات الحبسة الكلامية اكتساب القدرات اللغوية قد لا يكون سريعا والمهارات اللغوية
قد لا ترجع إلى نفس مستواها قبل السكتة الدماغية.
وغالبا ما يستمر التحسن في المهارات اللغوية على مدى سنة إلى سنتين بعد حدوث السكتة الدماغية
ويحدد مدى التحسن عوامل عديدة منها المكان المصاب في المخ، شدة الاصابة، عمر وصحة المصاب
وعوامل غير مباشرة مثل مدى حماس وايجابية المصاب ومستوى التعليم ودعم ومساندة الأهل.
الهدف الأول للتأهيل اللغوي يعتمد على تحسين قدرة المصاب على التواصل بالاستفادة من ما تبقى لديه
من مهارات لغوية والحفاظ على ما لديه من قدرات لغوية وتطويرها، والتعويض عن الضعف اللغوي
بتعلم طريقة بديلة للتواصل.
يتم إعادة تأهيل الشخص المصاب بالحبسة الكلامية عن طريق حضوره جلسات تدريبيه بعد أن يتم تقييم
كامل لمهاراته اللغوية الاستيعابية والتعبيرية ومهارات القراءة والكتابة وتحديد المهارات الضعيفة
التي يجب استهدافها بالتدريب.
يفضل حضور أحد أفراد عائلة المصاب حتى يتعلم طرق التأهيل لتطبيقها في المنزل، يتم التركيز على عدة أهداف تأهيلية مثل ..
- تسمية صور بدءا بالصور البسيطة المألوفة ومن ثم التدرج في صعوبة الصور.
- التسمية بالتحفيز اللفظي كإعطاء وصف لوظيفة الأداة أو عن طريق إكمال جملة أو بإعطاء
أول حرف من الكلمة،أو كتابة الكلمة وجعل المتدرب يقرؤها.
- استعمال (لا- نعم) في حال عدم القدرة على إنشاء جمل.
- استعمال الاشارات لتحفيز ودعم النطق.
- المبالغة وتجزئة نطق بعض الكلمات.
- الإشارة إلى الأدوات عند تسميتها.
- إتباع أوامر من جزء أو جزئين.
- استعمال طرق بديلة للتخاطب كاستعمال الكمبيوتر والألواح اللغوية
غادة محمد الطويل
ماجستير علاج اضطرابات التخاطب
عضو الجمعية الأمريكية للنطق والسمع
جريدة الرياض
أوراق الزمن @aorak_alzmn
عضوة شرف بعالم حواء
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
د.هنادي جابر :
اختي وحبيبتي ومشرفة قسم التغذيه والصحه أوراق الزمن جزاكي الله الف خير فكم هذا الموضوع يهمني لأنني أهتم بالأطفال الذين يعانون من مشاكل في التخاطب وخاصة الأطفال مرضى سرطان الدماغ وفي انتظار المزيد والمزيد عن هذا الموضوع وشكرا جزيلا :)اختي وحبيبتي ومشرفة قسم التغذيه والصحه أوراق الزمن جزاكي الله الف خير فكم هذا الموضوع...
حياك الله اختي هنادي ويسعدني ويشرفني ان ارى ردودك على مواضيعي .. :27:
قد لا استطيع ان افيدك في هالموضوع كثيرا ولكن سوف اضع ما لدي من مواضيع تتعلق بمشاكل النطق والتخاطب ..
قد لا استطيع ان افيدك في هالموضوع كثيرا ولكن سوف اضع ما لدي من مواضيع تتعلق بمشاكل النطق والتخاطب ..
أوراق الزمن :
حياك الله اختي هنادي ويسعدني ويشرفني ان ارى ردودك على مواضيعي .. :27: قد لا استطيع ان افيدك في هالموضوع كثيرا ولكن سوف اضع ما لدي من مواضيع تتعلق بمشاكل النطق والتخاطب ..حياك الله اختي هنادي ويسعدني ويشرفني ان ارى ردودك على مواضيعي .. :27: قد لا استطيع ان افيدك...
نظرة عامة لإضطرابات النطق و اللغة
صالح الشعلان - استشاري أمراض النطق واللغة- رئيس قسم علاج النطق واللغة - مؤسسة حمد الطبية
موقع اطفال الخليج*
اضطرابات الصوت Voice Disorders:
وتعرف بأنها أي خلل يؤدي إلى تغيير في جودة الصوت أو حدته أو نبرته, وتصل نسبة الإصابة بها إلى 6% تقريبًا للعمر أقل من 18سنة.ولعل أكثر الاضطرابات شيوعًا تلك المتعلقة بإساءة استخدام الصوت التي تؤدي غالبًا إلى تكون حبيبات vocal nodules على جانبي الحبال الصوتية.وفي مؤسسة حمد الطبية نجد أن أغلبية مراجعي إخصائي الصوت في وحدة علاج النطق هم من المدرسات اللائي يستعملن سلوكيات خاطئة عند استخدام الصوت, مما يؤدي إلى تكون حبيبات صوتية تشكل إعاقة لهؤلاء المدرسات أثناء ممارسة عملهن.
*
اضطرابات الرنين Resonance Disorders:إن اضطرابات الرنين قد تنتج عن العديد من المشاكل العضوية التي قد تحدث في تجاويف الرنين الكلامي (الحلق والبلعوم والأنف), أو بسبب خلل في وظيفة الصمام الحلقي البلعومي, ومن الأسباب الشائعة لاضطرابات الرنين شق سقف الحلق مع أو دون وجود شق في الشفاه (الشفة الأرنبية).تلك المشاكل يمكن أن ينتج عنها زيادة الصوت الأنفي (الخنف), قلة الصوت الأنفي, أو حدوث رنين للصوت وسط البلعوم (الفم - بلعومي) cul de sac. إن العلاج لزيادة الصوت الأنفي (الخنف) البسيط يركز على علاج النطق وتصحيح مكان إخراج الهواء, بينما في حالات الخنف الشديدة والمتوسطة فإنه قد يشمل الجراحة أو استخدام الأجهزة التعويضية المساعدة, ويقوم إخصائي النطق واللغة بتقييم المريض قبل وبعد إجراء الجراحة, ويلعب دورًا حيويًا وأساسيًا في عملية التأهيل.
*
اضطرابات الفصاحة " التلعثم أو التأتأة" Fluency Disorders:
وهي عبارة عن تكرار الشخص للمقاطع أو الأحرف أو الكلمات بشكل يفوق نظيره الطبيعي وبدرجة تشكل عائقًا لهذا الشخص, كما قد يصاحب هذا التلعثم وجود تغيير في تعبيرات الوجه أو حركة اليدين, وقد يؤدي إلى عواقب نفسية تالية للتلعثم.وتصل نسبة الإصابة بالتأتأة إلى حوالي 2- 3% عند الأطفال, و1% عند الكبار.ومن المعروف أن التدخل المبكر عادة ما يكون فعالاً في التخلص من التلعثم عند الأطفال.
*
اضطرابات التواصل الناجمة عن الإصابات الدماغية Neurogenic Communication Disorders:
وهذه تشمل الاضطرابات الناجمة عن الجلطة الدماغية stroke, وتلك الناجمة عن الإصابات الدماغية المفاجئة traumatic brain injury, وتختلف أعراض الاضطرابات باختلاف السبب المؤدي إلى الإصابة. حيث تؤدي الجلطة الدماغية إلى حصول الحبسة aphasia وهي تعرف بأنها فقدان أو تضرر اللغة بسبب إصابة المخ, وتتجلى في حدوث صعوبات في الفهم أو التعبير تختلف حدتها من شخص لآخر.أما الإصابات الدماغية المفاجئة فيتميز المصابون بها بتركز معظم المشاكل في الجانب الإدراكي للتواصل cognitive-communcative disorders هذا وقد يصاحب الاضطرابات حدوث ما يعرف بالابراكسيا apraxia وهي عسر الحركة الكلامية, و تتمثل في وجود خلل في برمجة الحركات اللازمة للكلام مع عدم وجود خلل في عضلات الكلام.كما أن هناك عسر الحركة العضلية dysarthria وهي تتميز بوجود صعوبة في عملية تحريك العضلات التي تشارك في عملية التحضير للكلام والقيام به.
ويمكن رؤية اضطرابات التواصل الناجمة عن الإصابات الدماغية في مختلف الاضطرابات العضوية التي تصيب المناطق الدماغية التي تساهم في عملية الكلام والنطق مثل مرض الباركنسون, والتصلب المنتشر multipe sclerosis والشلل الدماغي, ومرض" اي ال اس" Amyotrophic lateral sclerosis وغيرها من الإصابات العصبية.
هذا وتصل نسبة الاصابة بتلك النوع من الاضطرابات إلى 8% وتكثر عادة عند كبار السن.
*
عسر البلع Dysphagia:
وتصل نسبة الإصابة باضطرابات البلع إلى 3%, وينتشر هذا الاضطراب عند نزلاء المستشفيات من كبار السن, والمصابين بالجلطات والإصابات الدماغية, وكذلك عند الأطفال المصابين باضطرابات في الجهاز العصبي في تناول بعض أو جميع الأطعمة مما يؤدي إلى حرمان المريض من الفوائد الصحية والاجتماعية لتناول الأطعمة.ويعمل قسم علاج النطق واللغة بالتعاون مع قسم الأنف الأذن والحنجرة في المؤسسة على إنشاء عيادة خاصة لاضطرابات البلع, نظرًا لوجود حاجة إلى فريق متكامل لمعالجة وإدارة مثل هذا النوع من الاضطرابات.
*
اضطرابات السمع Hearing Disorders:
وهي تشمل الأطفال الذين تم تشخيصهم من قبل إخصائي السمع على أن لديهم إعاقة سمعية قد تكون خفيفة إلى متوسطة أو شديدة, وتصل نسبة انتشار هذه الاضطرابات عند الأطفال والكبار إلى 5 %, وتصل إلى نسبة 50% عند كبار السن الذين تعدوا الخامسة والستين.وعادة ما يتم تزويد المصابين باضطرابات سمعية بمعينات سمعية لتساعدهم في عملية التأهيل النطقي اللغوي التي يقوم بها إخصائي النطق واللغة.وهناك نوعان رئيسان من الاضطرابات السمعية, أحدهما توصيلي conductive يمكن معالجته بسهولة, ويكون سببه على الأغلب هو الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى otitis media, والآخر عصبي-حسي senseroneural, والنوع الثالث هو مزيج من النوعين.هذا ويشارك إخصائيو اللغة والنطق ضمن فريق زراعة القوقعة في عملية اختيار وتأهيل الأطفال المرشحين للخضوع لعملية زراعة القوقعة, ويلعبون دورًا رئيسًا في عملية التأهيل في مرحلة ما بعد زراعة القوقعة.
*
اضطرابات النطق Articulation Disorders:
وهي بعد اضطرابات اللغة تعتبر الأكثر انتشارًا حيث تصل نسبة الإصابة بها عند الأطفال إلى حوالي 10% وتتجلى هذه الاضطرابات في وجود تبديل أو تشويه أو حذف لبعض الأصوات الكلامية وبدرجة تشكل عائقًا لدى الشخص, كأن يقول الطفل "ثيارة" بدلاً من"سيارة"، وتختلف حدة هذه الاضطرابات من طفل لآخر, ولعل الاكتشاف المبكر لهذه الاضطرابات تزيد من نسبة نجاح عملية التدخل.
وهناك نوع آخر من اضطرابات الأصوات الكلامية يعرف بعسر الحركة الكلامي التطوري (أو عسر الحركة اللفظي التطوري) Developmental Apraxia of Speech, وهو عبارة عن اضطراب في الجهاز العصبي ويؤثر على القدرة على تسلسل ونطق الأصوات الكلامية والمقاطع والكلمات, وهو لا ينتج من ضعف أو شلل في العضلات, حيث تكمن المشكلة في التخطيط الدماغي لحركة أجزاء الجسم المستخدمة للكلام (كالشفاه, والفك, واللسان)، فالطفل يعرف ما يريد قوله, ولكن الدماغ لا يستطيع إرسال التعليمات الصحيحة لتحريك أجزاء الجسم المستخدمة للكلام بالطريقة التي يجب أن تحرك بها.
*
اضطرابات اللغة النمائية Developcental Language Disorders:
وتصل نسبة الإصابة بها إلى حوالي10% عند الأطفال.وتتميز بوجود صعوبة لدى الطفل في مجال الاستيعاب والتعبير والاستخدام الاجتماعي للغة وبصورة تشكل عائقًا أمام اندماج الطفل في محيطه. وتنقسم الاضطرابات النمائية اللغوية إلى نوعين رئيسين: الأول منهما ليس له سبب عضوي واضح, ويعرف أحيانًا باسم الاضطراب اللغوي المحدد specific language impairment والآخر يتميز بوجود سبب عضوي معروف وراء هذه الاضطرابات, كما نراه عند الأطفال المصابين بمتلازمة داون, والشلل الدماغي, وفقدان السمع, واضطرابات الطيف التوحدي autistic spectrum disorders,... إلخ. كما تتزامن الاضطرابات اللغوية مع العديد من المتلازمات الأخرى, مثل متلازمة كرموسوم إكس الضعيف fragile x syndrome هذا وتتميز عملية التدخل في هذه الاضطرابات بأنها فعالة في تحسين حياة الطفل أو البالغ, وقد تتكلل جهود التدخل في تسهيل عملية اندماج هذا الشخص مع مجتمعه, وفي كثير من الأحيان يتم اندماج هذا الشخص مع نظرائه من ذوي التطور الطبيعي في مجال اللغة والنطق والسمع.ولعل من الأمور التي تسهل نجاح عملية التدخل وجود اكتشاف مبكر لاضطرابات النطق واللغة والسمع, كما تشكل المشاركة الفعالة للأسرة في عملية التدخل ركنًا أساسيًا من أركان التدخل الناجح.
*
المؤشرات التي تستدعي سرعة إجراء التقييم اللغوي والنطقي:
عدم صدور المناغاة حتى سن 12 شهرًا.
(ب) عدم استخدام الإيماءات والإشارة إلى الأشياء حتى عمر 12 شهرًا.
(ج) عدم نطق كلمات مفردة حتى عمر 16 شهرًا.
(د) عدم نطق جمل من كلمتين وبشكل عفوي حتى عمر 24 شهرًا.
(هـ) الكلام غير مفهوم حتى عمر 24 شهرًا
(و) تراجع المهارات في أي عمر:
o*فقدان اللغة أو المناغاة.
o*فقدان المهارات الاجتماعية.
صالح الشعلان - استشاري أمراض النطق واللغة- رئيس قسم علاج النطق واللغة - مؤسسة حمد الطبية
موقع اطفال الخليج*
اضطرابات الصوت Voice Disorders:
وتعرف بأنها أي خلل يؤدي إلى تغيير في جودة الصوت أو حدته أو نبرته, وتصل نسبة الإصابة بها إلى 6% تقريبًا للعمر أقل من 18سنة.ولعل أكثر الاضطرابات شيوعًا تلك المتعلقة بإساءة استخدام الصوت التي تؤدي غالبًا إلى تكون حبيبات vocal nodules على جانبي الحبال الصوتية.وفي مؤسسة حمد الطبية نجد أن أغلبية مراجعي إخصائي الصوت في وحدة علاج النطق هم من المدرسات اللائي يستعملن سلوكيات خاطئة عند استخدام الصوت, مما يؤدي إلى تكون حبيبات صوتية تشكل إعاقة لهؤلاء المدرسات أثناء ممارسة عملهن.
*
اضطرابات الرنين Resonance Disorders:إن اضطرابات الرنين قد تنتج عن العديد من المشاكل العضوية التي قد تحدث في تجاويف الرنين الكلامي (الحلق والبلعوم والأنف), أو بسبب خلل في وظيفة الصمام الحلقي البلعومي, ومن الأسباب الشائعة لاضطرابات الرنين شق سقف الحلق مع أو دون وجود شق في الشفاه (الشفة الأرنبية).تلك المشاكل يمكن أن ينتج عنها زيادة الصوت الأنفي (الخنف), قلة الصوت الأنفي, أو حدوث رنين للصوت وسط البلعوم (الفم - بلعومي) cul de sac. إن العلاج لزيادة الصوت الأنفي (الخنف) البسيط يركز على علاج النطق وتصحيح مكان إخراج الهواء, بينما في حالات الخنف الشديدة والمتوسطة فإنه قد يشمل الجراحة أو استخدام الأجهزة التعويضية المساعدة, ويقوم إخصائي النطق واللغة بتقييم المريض قبل وبعد إجراء الجراحة, ويلعب دورًا حيويًا وأساسيًا في عملية التأهيل.
*
اضطرابات الفصاحة " التلعثم أو التأتأة" Fluency Disorders:
وهي عبارة عن تكرار الشخص للمقاطع أو الأحرف أو الكلمات بشكل يفوق نظيره الطبيعي وبدرجة تشكل عائقًا لهذا الشخص, كما قد يصاحب هذا التلعثم وجود تغيير في تعبيرات الوجه أو حركة اليدين, وقد يؤدي إلى عواقب نفسية تالية للتلعثم.وتصل نسبة الإصابة بالتأتأة إلى حوالي 2- 3% عند الأطفال, و1% عند الكبار.ومن المعروف أن التدخل المبكر عادة ما يكون فعالاً في التخلص من التلعثم عند الأطفال.
*
اضطرابات التواصل الناجمة عن الإصابات الدماغية Neurogenic Communication Disorders:
وهذه تشمل الاضطرابات الناجمة عن الجلطة الدماغية stroke, وتلك الناجمة عن الإصابات الدماغية المفاجئة traumatic brain injury, وتختلف أعراض الاضطرابات باختلاف السبب المؤدي إلى الإصابة. حيث تؤدي الجلطة الدماغية إلى حصول الحبسة aphasia وهي تعرف بأنها فقدان أو تضرر اللغة بسبب إصابة المخ, وتتجلى في حدوث صعوبات في الفهم أو التعبير تختلف حدتها من شخص لآخر.أما الإصابات الدماغية المفاجئة فيتميز المصابون بها بتركز معظم المشاكل في الجانب الإدراكي للتواصل cognitive-communcative disorders هذا وقد يصاحب الاضطرابات حدوث ما يعرف بالابراكسيا apraxia وهي عسر الحركة الكلامية, و تتمثل في وجود خلل في برمجة الحركات اللازمة للكلام مع عدم وجود خلل في عضلات الكلام.كما أن هناك عسر الحركة العضلية dysarthria وهي تتميز بوجود صعوبة في عملية تحريك العضلات التي تشارك في عملية التحضير للكلام والقيام به.
ويمكن رؤية اضطرابات التواصل الناجمة عن الإصابات الدماغية في مختلف الاضطرابات العضوية التي تصيب المناطق الدماغية التي تساهم في عملية الكلام والنطق مثل مرض الباركنسون, والتصلب المنتشر multipe sclerosis والشلل الدماغي, ومرض" اي ال اس" Amyotrophic lateral sclerosis وغيرها من الإصابات العصبية.
هذا وتصل نسبة الاصابة بتلك النوع من الاضطرابات إلى 8% وتكثر عادة عند كبار السن.
*
عسر البلع Dysphagia:
وتصل نسبة الإصابة باضطرابات البلع إلى 3%, وينتشر هذا الاضطراب عند نزلاء المستشفيات من كبار السن, والمصابين بالجلطات والإصابات الدماغية, وكذلك عند الأطفال المصابين باضطرابات في الجهاز العصبي في تناول بعض أو جميع الأطعمة مما يؤدي إلى حرمان المريض من الفوائد الصحية والاجتماعية لتناول الأطعمة.ويعمل قسم علاج النطق واللغة بالتعاون مع قسم الأنف الأذن والحنجرة في المؤسسة على إنشاء عيادة خاصة لاضطرابات البلع, نظرًا لوجود حاجة إلى فريق متكامل لمعالجة وإدارة مثل هذا النوع من الاضطرابات.
*
اضطرابات السمع Hearing Disorders:
وهي تشمل الأطفال الذين تم تشخيصهم من قبل إخصائي السمع على أن لديهم إعاقة سمعية قد تكون خفيفة إلى متوسطة أو شديدة, وتصل نسبة انتشار هذه الاضطرابات عند الأطفال والكبار إلى 5 %, وتصل إلى نسبة 50% عند كبار السن الذين تعدوا الخامسة والستين.وعادة ما يتم تزويد المصابين باضطرابات سمعية بمعينات سمعية لتساعدهم في عملية التأهيل النطقي اللغوي التي يقوم بها إخصائي النطق واللغة.وهناك نوعان رئيسان من الاضطرابات السمعية, أحدهما توصيلي conductive يمكن معالجته بسهولة, ويكون سببه على الأغلب هو الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى otitis media, والآخر عصبي-حسي senseroneural, والنوع الثالث هو مزيج من النوعين.هذا ويشارك إخصائيو اللغة والنطق ضمن فريق زراعة القوقعة في عملية اختيار وتأهيل الأطفال المرشحين للخضوع لعملية زراعة القوقعة, ويلعبون دورًا رئيسًا في عملية التأهيل في مرحلة ما بعد زراعة القوقعة.
*
اضطرابات النطق Articulation Disorders:
وهي بعد اضطرابات اللغة تعتبر الأكثر انتشارًا حيث تصل نسبة الإصابة بها عند الأطفال إلى حوالي 10% وتتجلى هذه الاضطرابات في وجود تبديل أو تشويه أو حذف لبعض الأصوات الكلامية وبدرجة تشكل عائقًا لدى الشخص, كأن يقول الطفل "ثيارة" بدلاً من"سيارة"، وتختلف حدة هذه الاضطرابات من طفل لآخر, ولعل الاكتشاف المبكر لهذه الاضطرابات تزيد من نسبة نجاح عملية التدخل.
وهناك نوع آخر من اضطرابات الأصوات الكلامية يعرف بعسر الحركة الكلامي التطوري (أو عسر الحركة اللفظي التطوري) Developmental Apraxia of Speech, وهو عبارة عن اضطراب في الجهاز العصبي ويؤثر على القدرة على تسلسل ونطق الأصوات الكلامية والمقاطع والكلمات, وهو لا ينتج من ضعف أو شلل في العضلات, حيث تكمن المشكلة في التخطيط الدماغي لحركة أجزاء الجسم المستخدمة للكلام (كالشفاه, والفك, واللسان)، فالطفل يعرف ما يريد قوله, ولكن الدماغ لا يستطيع إرسال التعليمات الصحيحة لتحريك أجزاء الجسم المستخدمة للكلام بالطريقة التي يجب أن تحرك بها.
*
اضطرابات اللغة النمائية Developcental Language Disorders:
وتصل نسبة الإصابة بها إلى حوالي10% عند الأطفال.وتتميز بوجود صعوبة لدى الطفل في مجال الاستيعاب والتعبير والاستخدام الاجتماعي للغة وبصورة تشكل عائقًا أمام اندماج الطفل في محيطه. وتنقسم الاضطرابات النمائية اللغوية إلى نوعين رئيسين: الأول منهما ليس له سبب عضوي واضح, ويعرف أحيانًا باسم الاضطراب اللغوي المحدد specific language impairment والآخر يتميز بوجود سبب عضوي معروف وراء هذه الاضطرابات, كما نراه عند الأطفال المصابين بمتلازمة داون, والشلل الدماغي, وفقدان السمع, واضطرابات الطيف التوحدي autistic spectrum disorders,... إلخ. كما تتزامن الاضطرابات اللغوية مع العديد من المتلازمات الأخرى, مثل متلازمة كرموسوم إكس الضعيف fragile x syndrome هذا وتتميز عملية التدخل في هذه الاضطرابات بأنها فعالة في تحسين حياة الطفل أو البالغ, وقد تتكلل جهود التدخل في تسهيل عملية اندماج هذا الشخص مع مجتمعه, وفي كثير من الأحيان يتم اندماج هذا الشخص مع نظرائه من ذوي التطور الطبيعي في مجال اللغة والنطق والسمع.ولعل من الأمور التي تسهل نجاح عملية التدخل وجود اكتشاف مبكر لاضطرابات النطق واللغة والسمع, كما تشكل المشاركة الفعالة للأسرة في عملية التدخل ركنًا أساسيًا من أركان التدخل الناجح.
*
المؤشرات التي تستدعي سرعة إجراء التقييم اللغوي والنطقي:
عدم صدور المناغاة حتى سن 12 شهرًا.
(ب) عدم استخدام الإيماءات والإشارة إلى الأشياء حتى عمر 12 شهرًا.
(ج) عدم نطق كلمات مفردة حتى عمر 16 شهرًا.
(د) عدم نطق جمل من كلمتين وبشكل عفوي حتى عمر 24 شهرًا.
(هـ) الكلام غير مفهوم حتى عمر 24 شهرًا
(و) تراجع المهارات في أي عمر:
o*فقدان اللغة أو المناغاة.
o*فقدان المهارات الاجتماعية.
أوراق الزمن :
نظرة عامة لإضطرابات النطق و اللغة صالح الشعلان - استشاري أمراض النطق واللغة- رئيس قسم علاج النطق واللغة - مؤسسة حمد الطبية موقع اطفال الخليج* اضطرابات الصوت Voice Disorders: وتعرف بأنها أي خلل يؤدي إلى تغيير في جودة الصوت أو حدته أو نبرته, وتصل نسبة الإصابة بها إلى 6% تقريبًا للعمر أقل من 18سنة.ولعل أكثر الاضطرابات شيوعًا تلك المتعلقة بإساءة استخدام الصوت التي تؤدي غالبًا إلى تكون حبيبات vocal nodules على جانبي الحبال الصوتية.وفي مؤسسة حمد الطبية نجد أن أغلبية مراجعي إخصائي الصوت في وحدة علاج النطق هم من المدرسات اللائي يستعملن سلوكيات خاطئة عند استخدام الصوت, مما يؤدي إلى تكون حبيبات صوتية تشكل إعاقة لهؤلاء المدرسات أثناء ممارسة عملهن. * اضطرابات الرنين Resonance Disorders:إن اضطرابات الرنين قد تنتج عن العديد من المشاكل العضوية التي قد تحدث في تجاويف الرنين الكلامي (الحلق والبلعوم والأنف), أو بسبب خلل في وظيفة الصمام الحلقي البلعومي, ومن الأسباب الشائعة لاضطرابات الرنين شق سقف الحلق مع أو دون وجود شق في الشفاه (الشفة الأرنبية).تلك المشاكل يمكن أن ينتج عنها زيادة الصوت الأنفي (الخنف), قلة الصوت الأنفي, أو حدوث رنين للصوت وسط البلعوم (الفم - بلعومي) cul de sac. إن العلاج لزيادة الصوت الأنفي (الخنف) البسيط يركز على علاج النطق وتصحيح مكان إخراج الهواء, بينما في حالات الخنف الشديدة والمتوسطة فإنه قد يشمل الجراحة أو استخدام الأجهزة التعويضية المساعدة, ويقوم إخصائي النطق واللغة بتقييم المريض قبل وبعد إجراء الجراحة, ويلعب دورًا حيويًا وأساسيًا في عملية التأهيل. * اضطرابات الفصاحة " التلعثم أو التأتأة" Fluency Disorders: وهي عبارة عن تكرار الشخص للمقاطع أو الأحرف أو الكلمات بشكل يفوق نظيره الطبيعي وبدرجة تشكل عائقًا لهذا الشخص, كما قد يصاحب هذا التلعثم وجود تغيير في تعبيرات الوجه أو حركة اليدين, وقد يؤدي إلى عواقب نفسية تالية للتلعثم.وتصل نسبة الإصابة بالتأتأة إلى حوالي 2- 3% عند الأطفال, و1% عند الكبار.ومن المعروف أن التدخل المبكر عادة ما يكون فعالاً في التخلص من التلعثم عند الأطفال. * اضطرابات التواصل الناجمة عن الإصابات الدماغية Neurogenic Communication Disorders: وهذه تشمل الاضطرابات الناجمة عن الجلطة الدماغية stroke, وتلك الناجمة عن الإصابات الدماغية المفاجئة traumatic brain injury, وتختلف أعراض الاضطرابات باختلاف السبب المؤدي إلى الإصابة. حيث تؤدي الجلطة الدماغية إلى حصول الحبسة aphasia وهي تعرف بأنها فقدان أو تضرر اللغة بسبب إصابة المخ, وتتجلى في حدوث صعوبات في الفهم أو التعبير تختلف حدتها من شخص لآخر.أما الإصابات الدماغية المفاجئة فيتميز المصابون بها بتركز معظم المشاكل في الجانب الإدراكي للتواصل cognitive-communcative disorders هذا وقد يصاحب الاضطرابات حدوث ما يعرف بالابراكسيا apraxia وهي عسر الحركة الكلامية, و تتمثل في وجود خلل في برمجة الحركات اللازمة للكلام مع عدم وجود خلل في عضلات الكلام.كما أن هناك عسر الحركة العضلية dysarthria وهي تتميز بوجود صعوبة في عملية تحريك العضلات التي تشارك في عملية التحضير للكلام والقيام به. ويمكن رؤية اضطرابات التواصل الناجمة عن الإصابات الدماغية في مختلف الاضطرابات العضوية التي تصيب المناطق الدماغية التي تساهم في عملية الكلام والنطق مثل مرض الباركنسون, والتصلب المنتشر multipe sclerosis والشلل الدماغي, ومرض" اي ال اس" Amyotrophic lateral sclerosis وغيرها من الإصابات العصبية. هذا وتصل نسبة الاصابة بتلك النوع من الاضطرابات إلى 8% وتكثر عادة عند كبار السن. * عسر البلع Dysphagia: وتصل نسبة الإصابة باضطرابات البلع إلى 3%, وينتشر هذا الاضطراب عند نزلاء المستشفيات من كبار السن, والمصابين بالجلطات والإصابات الدماغية, وكذلك عند الأطفال المصابين باضطرابات في الجهاز العصبي في تناول بعض أو جميع الأطعمة مما يؤدي إلى حرمان المريض من الفوائد الصحية والاجتماعية لتناول الأطعمة.ويعمل قسم علاج النطق واللغة بالتعاون مع قسم الأنف الأذن والحنجرة في المؤسسة على إنشاء عيادة خاصة لاضطرابات البلع, نظرًا لوجود حاجة إلى فريق متكامل لمعالجة وإدارة مثل هذا النوع من الاضطرابات. * اضطرابات السمع Hearing Disorders: وهي تشمل الأطفال الذين تم تشخيصهم من قبل إخصائي السمع على أن لديهم إعاقة سمعية قد تكون خفيفة إلى متوسطة أو شديدة, وتصل نسبة انتشار هذه الاضطرابات عند الأطفال والكبار إلى 5 %, وتصل إلى نسبة 50% عند كبار السن الذين تعدوا الخامسة والستين.وعادة ما يتم تزويد المصابين باضطرابات سمعية بمعينات سمعية لتساعدهم في عملية التأهيل النطقي اللغوي التي يقوم بها إخصائي النطق واللغة.وهناك نوعان رئيسان من الاضطرابات السمعية, أحدهما توصيلي conductive يمكن معالجته بسهولة, ويكون سببه على الأغلب هو الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى otitis media, والآخر عصبي-حسي senseroneural, والنوع الثالث هو مزيج من النوعين.هذا ويشارك إخصائيو اللغة والنطق ضمن فريق زراعة القوقعة في عملية اختيار وتأهيل الأطفال المرشحين للخضوع لعملية زراعة القوقعة, ويلعبون دورًا رئيسًا في عملية التأهيل في مرحلة ما بعد زراعة القوقعة. * اضطرابات النطق Articulation Disorders: وهي بعد اضطرابات اللغة تعتبر الأكثر انتشارًا حيث تصل نسبة الإصابة بها عند الأطفال إلى حوالي 10% وتتجلى هذه الاضطرابات في وجود تبديل أو تشويه أو حذف لبعض الأصوات الكلامية وبدرجة تشكل عائقًا لدى الشخص, كأن يقول الطفل "ثيارة" بدلاً من"سيارة"، وتختلف حدة هذه الاضطرابات من طفل لآخر, ولعل الاكتشاف المبكر لهذه الاضطرابات تزيد من نسبة نجاح عملية التدخل. وهناك نوع آخر من اضطرابات الأصوات الكلامية يعرف بعسر الحركة الكلامي التطوري (أو عسر الحركة اللفظي التطوري) Developmental Apraxia of Speech, وهو عبارة عن اضطراب في الجهاز العصبي ويؤثر على القدرة على تسلسل ونطق الأصوات الكلامية والمقاطع والكلمات, وهو لا ينتج من ضعف أو شلل في العضلات, حيث تكمن المشكلة في التخطيط الدماغي لحركة أجزاء الجسم المستخدمة للكلام (كالشفاه, والفك, واللسان)، فالطفل يعرف ما يريد قوله, ولكن الدماغ لا يستطيع إرسال التعليمات الصحيحة لتحريك أجزاء الجسم المستخدمة للكلام بالطريقة التي يجب أن تحرك بها. * اضطرابات اللغة النمائية Developcental Language Disorders: وتصل نسبة الإصابة بها إلى حوالي10% عند الأطفال.وتتميز بوجود صعوبة لدى الطفل في مجال الاستيعاب والتعبير والاستخدام الاجتماعي للغة وبصورة تشكل عائقًا أمام اندماج الطفل في محيطه. وتنقسم الاضطرابات النمائية اللغوية إلى نوعين رئيسين: الأول منهما ليس له سبب عضوي واضح, ويعرف أحيانًا باسم الاضطراب اللغوي المحدد specific language impairment والآخر يتميز بوجود سبب عضوي معروف وراء هذه الاضطرابات, كما نراه عند الأطفال المصابين بمتلازمة داون, والشلل الدماغي, وفقدان السمع, واضطرابات الطيف التوحدي autistic spectrum disorders,... إلخ. كما تتزامن الاضطرابات اللغوية مع العديد من المتلازمات الأخرى, مثل متلازمة كرموسوم إكس الضعيف fragile x syndrome هذا وتتميز عملية التدخل في هذه الاضطرابات بأنها فعالة في تحسين حياة الطفل أو البالغ, وقد تتكلل جهود التدخل في تسهيل عملية اندماج هذا الشخص مع مجتمعه, وفي كثير من الأحيان يتم اندماج هذا الشخص مع نظرائه من ذوي التطور الطبيعي في مجال اللغة والنطق والسمع.ولعل من الأمور التي تسهل نجاح عملية التدخل وجود اكتشاف مبكر لاضطرابات النطق واللغة والسمع, كما تشكل المشاركة الفعالة للأسرة في عملية التدخل ركنًا أساسيًا من أركان التدخل الناجح. * المؤشرات التي تستدعي سرعة إجراء التقييم اللغوي والنطقي: عدم صدور المناغاة حتى سن 12 شهرًا. (ب) عدم استخدام الإيماءات والإشارة إلى الأشياء حتى عمر 12 شهرًا. (ج) عدم نطق كلمات مفردة حتى عمر 16 شهرًا. (د) عدم نطق جمل من كلمتين وبشكل عفوي حتى عمر 24 شهرًا. (هـ) الكلام غير مفهوم حتى عمر 24 شهرًا (و) تراجع المهارات في أي عمر: o*فقدان اللغة أو المناغاة. o*فقدان المهارات الاجتماعية.نظرة عامة لإضطرابات النطق و اللغة صالح الشعلان - استشاري أمراض النطق واللغة- رئيس قسم علاج النطق...
قال تعالى على لسان موسى عليه السلام (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من البيان لسحرا).. الكلام أو النطق هو نعمة من نعم الله الجليلة التي وهبها سبحانه وتعالى لبني آدم فمن خلال الكلام يستطيع الإنسان ان يعبر عن كل ما يجيش في صدره وما يتطلبه جسده فالكلام هو أداة هامة في تواصل بني آدم مع بعضهم البعض، بل هو اساس هام في التعبير عن الحياة كلها بحلوها ومرها بصفوها وكدرها.. حتى انه اذا عرض الانسان كان اول تعبير أية.. ان الانسان ليس إلا لساناً..وقالوا قديما ان المرء مختبئ وراء لسانه فإذا تكلم ظهر، فاللغة هي أداة التواصل بين بني الانسان.. وقد يصاب بعض الناس بحالات من الاضطرابات اللغوية ـ النطقية، وعلاج هذه الحالات عند الاطفال عن طريق اكتشافها في مراحلها الاولى و اعداد برنامج للدخل المبكر في مثل هذه الحالات فائدة عظيمة ودور بارز في تقويم كثير من هذه الاضطرابات.
و في قسم التخاطب لدى العديد من المراكز المتخصصة يتم:
1ـ تقييم ومعالجة حالات الاضطرابات اللغوية ـ النطقية عند الاطفال مثل الاطفال الذين يعانون من تأخر لغوي نطقي نتيجة (العبط المنغولي Down snyndrome الشلل الدماغي Cerebtal Palsy ـ التخلف العقلي Mental Retardatoin).
2ـ تقييم ومعالجة اضطرابات الطلاقة الكلامية، سواء اكانت معروفة السبب والمنشأ، او كانت مجهولة السبب والمنشأ مثل التأتأة الكلامية، Stutteringـ السرعة في الكلام التي تؤدي الى عدم فهم المتكلم وحذف كثير من الاصوات اثناء الكلام stutuering ـ الابدالات الصوتية المتنوعة عند الكبار والصغار كذلك اذا استمر الطفل على استخدام اصوات بدلا من الاصوات الصحيحة بشكل متكرر (مع مراعاة العمر الزمني للطفل) كأن يقول الطفل:
ـ باب ــــ تاب
ـ سيارة ــــــ تيارة
3-تقييم ومعالجة اضطرابات الصوت والرنين الالفي مثل الانفية الزائدة في الكلام وهذا يتمثل في الشخص الذي يتكلم من انفه وعادة ما تكون هذه الأمور ناتجة عن شق سقف الحلق Cleft Palate بالاضافة الى الانواع الاخرى مثل البحة الصوتية المستمرة.
4ـ التقييم والتأهيل اللغوي ـ النطقي لحالات ضعاف السمع.
5ـ الارشاد الاسري والفردي في كيفية التعامل ومتابعة الحالة الخاصة على كافة المستويات والمواقف.
6ـ وضع وتسجيل السيرة الذاتية والمرضية والتشخيص اللغوي ـ النطقي ووضع اسس التشخيص والخطة العلاجية اللغوية ـ النطقية لكل من هذه الحالات على المستوى الفردي او المستوى الجماعي (نظام الملفات).
7ـ ولا تقتصر هذه الخدمات على الصغار فقط بل تتعدى ذلك الى تقييم ومعالجة حالات الاضطرابات اللغوية النطقية عند البالغين مثل: المشاكل اللغوية التي تنتج عند الكبار في السن بعد حدوث ما يعرف باسم الجلطة الدماغية وهذه المشاكل عادة ما تعرف باسم الحبسة الكلامية Aphasia.
ما السمات والخصائص التي يجب توافرها في طبيب أمراض التخاطب؟
1ـ يجب ان يكون لديه الاحساس والتعاطف مع الطفل مع ملاحظة الاعتدال في كل هذه المشاعر والا يسرف في تعاطفه.
2ـ يجب ان يكون مرنا حتي يستطيع ان يغير ملاحظته اثناء الجلسة اذا وجد ان الطريقة المتبعة غير مجدية مع الطفل.
3ـ ان يكون صبورا.
4ـ ان يكون متفاعلا مع الطفل.
5ـ ان تكون لديه الثقة في نفسه.
6ـ ان تكون افكاره ومفاهيمه واضحة ومؤهلا للجلسات مع الاطفال.
7ـ ان يتسم بروح الفكاهة مع الاطفال حتى يحبوه.
8 ان يتسم بالابداع اثناء الجلسات في الادوات والوسائل.
9ـ ان يكون الدين الحافز الذي يشجع الاولاد على الكلام.
ما هي الادوات والوسائل التي يجب ان تشملها غرفة الاطفال الذين يعانون من تأخر في اللغة؟
في البداية لابد من استخدام الاشياء الحقيقية حتى يحس بها الطفل ويشعر بها ثم يأتي دور المجسمات ثم البازلات ثم الكروت والصور.
مثال: نريد ان نعلم الطفل ان يتعرف على التفاحة فنبدأ اولا بتعليمه بتفاحة حقيقية ثم نقوم بتقطيعها بالسكين ثم يتذوقها عن طريق مجسمات اقرب الى الحقيقة ثم عن طريق بازلات ثم العاب ثم كروت بحيث يكون الكرت به صورة تفاحة فقط حتى لا يحدث تشتت للطفل.
يجب ان نزود حجرة الطفل او المكان الذي تقام فيه جلسات التخاطب بالادوات الاتية:
المجموعات الضمنية كلها وتشمل:
مجموعة الحيوانات والفواكه والخضروات والاثاث والمواصلات وادوات المطبخ والالوان والاشكال (ويجب ان تشمل تلك المجموعـات بازلات وكروت ومجسمات وحقائق ثم كتب بها قصصا مصورة شيقة للاطفال لزيارة اللغة التعبيرية.
يجب ان تشتمل غرفة الجلسات على كاسيت وكمبيوتر وتلفزيون ثم بعض الالعاب التي لها اصوات معينة لزيادة الانتباه والتركيز.
تلعب اسرة الطفل دورا هاما بداية من ملاحظة عيوب النطق لديه ثم اللجوء الى المعالج لاستشارته فيما يجب عمله لاصلاحه تلك العيوب.
عل المعالج ان يستوضح من الاسرة باستفاضة عن تطور نمو اللغة لديه وهل كان لديه تأخر لغوي وهل كانت هناك اصوات كلامية ينطقها الطفل وتم اصلاحها مع توضيح الطريقة التي تم بها اصلاح الصوت الكلامي وهل كانت تلقائية ام نتيجة تدريبات حصل عليها الطفل.
يجب على المعالج ملاحظة اذا كان احد افراد الاسرة يعاني من مشكلة في نطق اي من الاصوات الكلامية فذلك قد يكون السبب في اكتساب الطفل لذلك السلوك الخاطئ نتيجة تقليده لمن حوله.
بعد ذلك على المعالج ان يستوضح عن صحة الطفل العامة والامراض التي اصيب بها ونموه العقلي والتحصيلي الدراسي لتوقع ما ستكون عليه استجابة الطفل اثناء الجلسة وبعدها يقوم باختبار الطفل بواسطة اختبار النطق لتحديد الاصوات التي لا ينطقها بصورة صحيحة وموضعها في الكلمات.. وفي بعض الاحيان قد نحتاج لتسجيل بعض الحوارات مع الطفل وموضعها في الكلمات.. وفي بعض الاحيان قد نحتاج لتسجيل بعض الحوارات مع الطفل لمعرفة عيوب النطق لديه اثناء الكلام التلقائي.
قد يحتاج المعالج لاجراء اختبار لقياس السمع لدى الطفل اذا كانت هناك اي شكوى من الاسرة من ان انتباه الطفل للاصوات ليس على مايرام او اذا تبين للمعالج اثناء اخذه للتاريخ المرضي من الاسرة انه يوجد تاريخ لاصابة الطفل باي من اختبارات اللغة وذلك لتحديد ما اذا كان هناك اي تأخر في نمو اللغة لأنه من الممكن ان يحتاج الطفل لتدريبات اللغة جنبا الى جنب مع تدريبات النطق.
ثم بعد ذلك يقوم بفحص اعضاء النطق ويطلب من الطفل نطق تلك الاصوات KA TA PA وذلك لقياس قدرته على عمل حركتين متتاليتين متضادتين ثم يقوم بفحص حركة اللسان، رباط اللسان، وحركة سقف الحنك واسنان الطفل وذلك لاكتشاف اي عيوب قد تكون هي السبب في تلك العلة.
واخيرا على المعالج ان يحدد برنامج التدريبات وشرحها للوالدين وتنبيههم بمراقبة الطفل عندما يصل لمرحلة اصلاح عيوب النطق في الكلام التلقائي وتنبيهه عند حدوث اي خطأ في نطق ذلك الصوت وتنبيههم بعدم التعجل والصبر على التدريبات.
و في قسم التخاطب لدى العديد من المراكز المتخصصة يتم:
1ـ تقييم ومعالجة حالات الاضطرابات اللغوية ـ النطقية عند الاطفال مثل الاطفال الذين يعانون من تأخر لغوي نطقي نتيجة (العبط المنغولي Down snyndrome الشلل الدماغي Cerebtal Palsy ـ التخلف العقلي Mental Retardatoin).
2ـ تقييم ومعالجة اضطرابات الطلاقة الكلامية، سواء اكانت معروفة السبب والمنشأ، او كانت مجهولة السبب والمنشأ مثل التأتأة الكلامية، Stutteringـ السرعة في الكلام التي تؤدي الى عدم فهم المتكلم وحذف كثير من الاصوات اثناء الكلام stutuering ـ الابدالات الصوتية المتنوعة عند الكبار والصغار كذلك اذا استمر الطفل على استخدام اصوات بدلا من الاصوات الصحيحة بشكل متكرر (مع مراعاة العمر الزمني للطفل) كأن يقول الطفل:
ـ باب ــــ تاب
ـ سيارة ــــــ تيارة
3-تقييم ومعالجة اضطرابات الصوت والرنين الالفي مثل الانفية الزائدة في الكلام وهذا يتمثل في الشخص الذي يتكلم من انفه وعادة ما تكون هذه الأمور ناتجة عن شق سقف الحلق Cleft Palate بالاضافة الى الانواع الاخرى مثل البحة الصوتية المستمرة.
4ـ التقييم والتأهيل اللغوي ـ النطقي لحالات ضعاف السمع.
5ـ الارشاد الاسري والفردي في كيفية التعامل ومتابعة الحالة الخاصة على كافة المستويات والمواقف.
6ـ وضع وتسجيل السيرة الذاتية والمرضية والتشخيص اللغوي ـ النطقي ووضع اسس التشخيص والخطة العلاجية اللغوية ـ النطقية لكل من هذه الحالات على المستوى الفردي او المستوى الجماعي (نظام الملفات).
7ـ ولا تقتصر هذه الخدمات على الصغار فقط بل تتعدى ذلك الى تقييم ومعالجة حالات الاضطرابات اللغوية النطقية عند البالغين مثل: المشاكل اللغوية التي تنتج عند الكبار في السن بعد حدوث ما يعرف باسم الجلطة الدماغية وهذه المشاكل عادة ما تعرف باسم الحبسة الكلامية Aphasia.
ما السمات والخصائص التي يجب توافرها في طبيب أمراض التخاطب؟
1ـ يجب ان يكون لديه الاحساس والتعاطف مع الطفل مع ملاحظة الاعتدال في كل هذه المشاعر والا يسرف في تعاطفه.
2ـ يجب ان يكون مرنا حتي يستطيع ان يغير ملاحظته اثناء الجلسة اذا وجد ان الطريقة المتبعة غير مجدية مع الطفل.
3ـ ان يكون صبورا.
4ـ ان يكون متفاعلا مع الطفل.
5ـ ان تكون لديه الثقة في نفسه.
6ـ ان تكون افكاره ومفاهيمه واضحة ومؤهلا للجلسات مع الاطفال.
7ـ ان يتسم بروح الفكاهة مع الاطفال حتى يحبوه.
8 ان يتسم بالابداع اثناء الجلسات في الادوات والوسائل.
9ـ ان يكون الدين الحافز الذي يشجع الاولاد على الكلام.
ما هي الادوات والوسائل التي يجب ان تشملها غرفة الاطفال الذين يعانون من تأخر في اللغة؟
في البداية لابد من استخدام الاشياء الحقيقية حتى يحس بها الطفل ويشعر بها ثم يأتي دور المجسمات ثم البازلات ثم الكروت والصور.
مثال: نريد ان نعلم الطفل ان يتعرف على التفاحة فنبدأ اولا بتعليمه بتفاحة حقيقية ثم نقوم بتقطيعها بالسكين ثم يتذوقها عن طريق مجسمات اقرب الى الحقيقة ثم عن طريق بازلات ثم العاب ثم كروت بحيث يكون الكرت به صورة تفاحة فقط حتى لا يحدث تشتت للطفل.
يجب ان نزود حجرة الطفل او المكان الذي تقام فيه جلسات التخاطب بالادوات الاتية:
المجموعات الضمنية كلها وتشمل:
مجموعة الحيوانات والفواكه والخضروات والاثاث والمواصلات وادوات المطبخ والالوان والاشكال (ويجب ان تشمل تلك المجموعـات بازلات وكروت ومجسمات وحقائق ثم كتب بها قصصا مصورة شيقة للاطفال لزيارة اللغة التعبيرية.
يجب ان تشتمل غرفة الجلسات على كاسيت وكمبيوتر وتلفزيون ثم بعض الالعاب التي لها اصوات معينة لزيادة الانتباه والتركيز.
تلعب اسرة الطفل دورا هاما بداية من ملاحظة عيوب النطق لديه ثم اللجوء الى المعالج لاستشارته فيما يجب عمله لاصلاحه تلك العيوب.
عل المعالج ان يستوضح من الاسرة باستفاضة عن تطور نمو اللغة لديه وهل كان لديه تأخر لغوي وهل كانت هناك اصوات كلامية ينطقها الطفل وتم اصلاحها مع توضيح الطريقة التي تم بها اصلاح الصوت الكلامي وهل كانت تلقائية ام نتيجة تدريبات حصل عليها الطفل.
يجب على المعالج ملاحظة اذا كان احد افراد الاسرة يعاني من مشكلة في نطق اي من الاصوات الكلامية فذلك قد يكون السبب في اكتساب الطفل لذلك السلوك الخاطئ نتيجة تقليده لمن حوله.
بعد ذلك على المعالج ان يستوضح عن صحة الطفل العامة والامراض التي اصيب بها ونموه العقلي والتحصيلي الدراسي لتوقع ما ستكون عليه استجابة الطفل اثناء الجلسة وبعدها يقوم باختبار الطفل بواسطة اختبار النطق لتحديد الاصوات التي لا ينطقها بصورة صحيحة وموضعها في الكلمات.. وفي بعض الاحيان قد نحتاج لتسجيل بعض الحوارات مع الطفل وموضعها في الكلمات.. وفي بعض الاحيان قد نحتاج لتسجيل بعض الحوارات مع الطفل لمعرفة عيوب النطق لديه اثناء الكلام التلقائي.
قد يحتاج المعالج لاجراء اختبار لقياس السمع لدى الطفل اذا كانت هناك اي شكوى من الاسرة من ان انتباه الطفل للاصوات ليس على مايرام او اذا تبين للمعالج اثناء اخذه للتاريخ المرضي من الاسرة انه يوجد تاريخ لاصابة الطفل باي من اختبارات اللغة وذلك لتحديد ما اذا كان هناك اي تأخر في نمو اللغة لأنه من الممكن ان يحتاج الطفل لتدريبات اللغة جنبا الى جنب مع تدريبات النطق.
ثم بعد ذلك يقوم بفحص اعضاء النطق ويطلب من الطفل نطق تلك الاصوات KA TA PA وذلك لقياس قدرته على عمل حركتين متتاليتين متضادتين ثم يقوم بفحص حركة اللسان، رباط اللسان، وحركة سقف الحنك واسنان الطفل وذلك لاكتشاف اي عيوب قد تكون هي السبب في تلك العلة.
واخيرا على المعالج ان يحدد برنامج التدريبات وشرحها للوالدين وتنبيههم بمراقبة الطفل عندما يصل لمرحلة اصلاح عيوب النطق في الكلام التلقائي وتنبيهه عند حدوث اي خطأ في نطق ذلك الصوت وتنبيههم بعدم التعجل والصبر على التدريبات.
أوراق الزمن :
قال تعالى على لسان موسى عليه السلام (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من البيان لسحرا).. الكلام أو النطق هو نعمة من نعم الله الجليلة التي وهبها سبحانه وتعالى لبني آدم فمن خلال الكلام يستطيع الإنسان ان يعبر عن كل ما يجيش في صدره وما يتطلبه جسده فالكلام هو أداة هامة في تواصل بني آدم مع بعضهم البعض، بل هو اساس هام في التعبير عن الحياة كلها بحلوها ومرها بصفوها وكدرها.. حتى انه اذا عرض الانسان كان اول تعبير أية.. ان الانسان ليس إلا لساناً..وقالوا قديما ان المرء مختبئ وراء لسانه فإذا تكلم ظهر، فاللغة هي أداة التواصل بين بني الانسان.. وقد يصاب بعض الناس بحالات من الاضطرابات اللغوية ـ النطقية، وعلاج هذه الحالات عند الاطفال عن طريق اكتشافها في مراحلها الاولى و اعداد برنامج للدخل المبكر في مثل هذه الحالات فائدة عظيمة ودور بارز في تقويم كثير من هذه الاضطرابات. و في قسم التخاطب لدى العديد من المراكز المتخصصة يتم: 1ـ تقييم ومعالجة حالات الاضطرابات اللغوية ـ النطقية عند الاطفال مثل الاطفال الذين يعانون من تأخر لغوي نطقي نتيجة (العبط المنغولي Down snyndrome الشلل الدماغي Cerebtal Palsy ـ التخلف العقلي Mental Retardatoin). 2ـ تقييم ومعالجة اضطرابات الطلاقة الكلامية، سواء اكانت معروفة السبب والمنشأ، او كانت مجهولة السبب والمنشأ مثل التأتأة الكلامية، Stutteringـ السرعة في الكلام التي تؤدي الى عدم فهم المتكلم وحذف كثير من الاصوات اثناء الكلام stutuering ـ الابدالات الصوتية المتنوعة عند الكبار والصغار كذلك اذا استمر الطفل على استخدام اصوات بدلا من الاصوات الصحيحة بشكل متكرر (مع مراعاة العمر الزمني للطفل) كأن يقول الطفل: ـ باب ــــ تاب ـ سيارة ــــــ تيارة 3-تقييم ومعالجة اضطرابات الصوت والرنين الالفي مثل الانفية الزائدة في الكلام وهذا يتمثل في الشخص الذي يتكلم من انفه وعادة ما تكون هذه الأمور ناتجة عن شق سقف الحلق Cleft Palate بالاضافة الى الانواع الاخرى مثل البحة الصوتية المستمرة. 4ـ التقييم والتأهيل اللغوي ـ النطقي لحالات ضعاف السمع. 5ـ الارشاد الاسري والفردي في كيفية التعامل ومتابعة الحالة الخاصة على كافة المستويات والمواقف. 6ـ وضع وتسجيل السيرة الذاتية والمرضية والتشخيص اللغوي ـ النطقي ووضع اسس التشخيص والخطة العلاجية اللغوية ـ النطقية لكل من هذه الحالات على المستوى الفردي او المستوى الجماعي (نظام الملفات). 7ـ ولا تقتصر هذه الخدمات على الصغار فقط بل تتعدى ذلك الى تقييم ومعالجة حالات الاضطرابات اللغوية النطقية عند البالغين مثل: المشاكل اللغوية التي تنتج عند الكبار في السن بعد حدوث ما يعرف باسم الجلطة الدماغية وهذه المشاكل عادة ما تعرف باسم الحبسة الكلامية Aphasia. ما السمات والخصائص التي يجب توافرها في طبيب أمراض التخاطب؟ 1ـ يجب ان يكون لديه الاحساس والتعاطف مع الطفل مع ملاحظة الاعتدال في كل هذه المشاعر والا يسرف في تعاطفه. 2ـ يجب ان يكون مرنا حتي يستطيع ان يغير ملاحظته اثناء الجلسة اذا وجد ان الطريقة المتبعة غير مجدية مع الطفل. 3ـ ان يكون صبورا. 4ـ ان يكون متفاعلا مع الطفل. 5ـ ان تكون لديه الثقة في نفسه. 6ـ ان تكون افكاره ومفاهيمه واضحة ومؤهلا للجلسات مع الاطفال. 7ـ ان يتسم بروح الفكاهة مع الاطفال حتى يحبوه. 8 ان يتسم بالابداع اثناء الجلسات في الادوات والوسائل. 9ـ ان يكون الدين الحافز الذي يشجع الاولاد على الكلام. ما هي الادوات والوسائل التي يجب ان تشملها غرفة الاطفال الذين يعانون من تأخر في اللغة؟ في البداية لابد من استخدام الاشياء الحقيقية حتى يحس بها الطفل ويشعر بها ثم يأتي دور المجسمات ثم البازلات ثم الكروت والصور. مثال: نريد ان نعلم الطفل ان يتعرف على التفاحة فنبدأ اولا بتعليمه بتفاحة حقيقية ثم نقوم بتقطيعها بالسكين ثم يتذوقها عن طريق مجسمات اقرب الى الحقيقة ثم عن طريق بازلات ثم العاب ثم كروت بحيث يكون الكرت به صورة تفاحة فقط حتى لا يحدث تشتت للطفل. يجب ان نزود حجرة الطفل او المكان الذي تقام فيه جلسات التخاطب بالادوات الاتية: المجموعات الضمنية كلها وتشمل: مجموعة الحيوانات والفواكه والخضروات والاثاث والمواصلات وادوات المطبخ والالوان والاشكال (ويجب ان تشمل تلك المجموعـات بازلات وكروت ومجسمات وحقائق ثم كتب بها قصصا مصورة شيقة للاطفال لزيارة اللغة التعبيرية. يجب ان تشتمل غرفة الجلسات على كاسيت وكمبيوتر وتلفزيون ثم بعض الالعاب التي لها اصوات معينة لزيادة الانتباه والتركيز. تلعب اسرة الطفل دورا هاما بداية من ملاحظة عيوب النطق لديه ثم اللجوء الى المعالج لاستشارته فيما يجب عمله لاصلاحه تلك العيوب. عل المعالج ان يستوضح من الاسرة باستفاضة عن تطور نمو اللغة لديه وهل كان لديه تأخر لغوي وهل كانت هناك اصوات كلامية ينطقها الطفل وتم اصلاحها مع توضيح الطريقة التي تم بها اصلاح الصوت الكلامي وهل كانت تلقائية ام نتيجة تدريبات حصل عليها الطفل. يجب على المعالج ملاحظة اذا كان احد افراد الاسرة يعاني من مشكلة في نطق اي من الاصوات الكلامية فذلك قد يكون السبب في اكتساب الطفل لذلك السلوك الخاطئ نتيجة تقليده لمن حوله. بعد ذلك على المعالج ان يستوضح عن صحة الطفل العامة والامراض التي اصيب بها ونموه العقلي والتحصيلي الدراسي لتوقع ما ستكون عليه استجابة الطفل اثناء الجلسة وبعدها يقوم باختبار الطفل بواسطة اختبار النطق لتحديد الاصوات التي لا ينطقها بصورة صحيحة وموضعها في الكلمات.. وفي بعض الاحيان قد نحتاج لتسجيل بعض الحوارات مع الطفل وموضعها في الكلمات.. وفي بعض الاحيان قد نحتاج لتسجيل بعض الحوارات مع الطفل لمعرفة عيوب النطق لديه اثناء الكلام التلقائي. قد يحتاج المعالج لاجراء اختبار لقياس السمع لدى الطفل اذا كانت هناك اي شكوى من الاسرة من ان انتباه الطفل للاصوات ليس على مايرام او اذا تبين للمعالج اثناء اخذه للتاريخ المرضي من الاسرة انه يوجد تاريخ لاصابة الطفل باي من اختبارات اللغة وذلك لتحديد ما اذا كان هناك اي تأخر في نمو اللغة لأنه من الممكن ان يحتاج الطفل لتدريبات اللغة جنبا الى جنب مع تدريبات النطق. ثم بعد ذلك يقوم بفحص اعضاء النطق ويطلب من الطفل نطق تلك الاصوات KA TA PA وذلك لقياس قدرته على عمل حركتين متتاليتين متضادتين ثم يقوم بفحص حركة اللسان، رباط اللسان، وحركة سقف الحنك واسنان الطفل وذلك لاكتشاف اي عيوب قد تكون هي السبب في تلك العلة. واخيرا على المعالج ان يحدد برنامج التدريبات وشرحها للوالدين وتنبيههم بمراقبة الطفل عندما يصل لمرحلة اصلاح عيوب النطق في الكلام التلقائي وتنبيهه عند حدوث اي خطأ في نطق ذلك الصوت وتنبيههم بعدم التعجل والصبر على التدريبات.قال تعالى على لسان موسى عليه السلام (رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا...
الحبسة الكلامية أو (الأفيزيا):
اضطراب لغوي ناتج عن إصابة المناطق المسؤولة عن الوظائف اللغوية في الدماغ. هناك أسباب عديدة قد تؤدي إلى إصابة مراكز اللغة في الدماغ منها: الجلطات، الأورام، والإصابات الخارجية المباشرة للدماغ.
إن إصابة الدماغ تؤدي إلى خلل في الوظائف اللغوية المختلفة بدرجات مختلفة مقارنة بشدة ومكان الإصابة.
توجد المراكز المسؤولة عن وظائف اللغة في معظم الناس في الشق الأيسر من الدماغ وهو الشق المسيطر. إن حدوث تلف لمنطقة (بروكا) وهي منطقة موجودة في النصف الأمامي من الشق الأيسر وهي مسؤولة عن إنتاج الكلام- سميت بروكا نسبة إلى العالم الذي اكتشفها-
يؤدي إلى تدهور واضطراب في اللغة التعبيرية (Expressive aphasia) وبالتالي عدم قدرة الفرد على إنتاج اللغة. هناك منطقة أخرى تسمى (فيرنكس) نسبة إلى مكتشفها، وتقع في الفص الصدغي من الشق الدماغي الأيسر. إن إصابة هذه المنطقة يؤدي إلى اضطراب في قدرة الفرد على الاستيعاب (Receptive aphasia). ومن الجدير بالذكر أن الأمور لا تبدو حقيقة بهذه البساطة والوضوح. فالناس يختلفون فيما بينهم من حيث عمل الدماغ الذي يبدو فهمه غاية في التعقيد، كما أن أماكن الإصابات وتوزيعها وانتشارها يختلف بين فرد و آخر وهذا يجعل كل إصابة ذات خصائص فريدة ومختلفة عن غيرها، ولا يمكن توقع الخلل اللغوي الناجم في مريض الأفيزيا من خلال تحديد الإصابة وحدتها.
قد تظهر مجموعة من الأعراض المرضية على مريض الحبسة الكلامية:
- عدم القدرة على استعادة الكلمات من الذاكرة، عدم القدرة على تسمية الأشياء، بعض الأفراد قد يحاولون التغلب على عدم مقدرتهم على تسمية الأشياء فيبدأون بوصف الشيء فإذا لم يستطع المريض تسمية " القلم " قد يقول " شيء نكتب به ".
- قد يبدو الكلام مُتعباً وشاقاً على المتحدث، كما قد يشعر المريض بالإحباط لعدم قدرته على الكلام بشكل طبيعي وسلس.
- عندما لا يستطيع المريض قول الكلمة المناسبة قد يستخدم كلمه تبدو مشابهة لها، فبدلاً من أن يطلب من زوجته " قهوة " قد يقول " صهوة " وبدلاً من " راح " يقول " صاح ".
بعض المرضى قد يستخدمون كلمات ذات معنى قريب من المعنى للكلمة المرادة فمثلاً بدلاً أن يقول " ابنتي " قد يقول " ابني "، بدلاً من " ليل "، " نهار "، بدلاً من " ورقة " " قلم ".
وهنا تشكل الكلمات التي ترتبط مع بعضها البعض بشكل متكرر مشكلة بالنسبة له، فيختار الكلمة الخاطئة من ذلك الزوج من الكلمات.
في بعض الأحيان قد يستخدم المريض كلمة من إبداعه الخاص ليس لها أصل في اللغة، فقد كان أحد المرضى ينظر إلى جهاز كمبيوتر ويقول " شبمير ".
كما قد يقوم بحذف كثير من الكلمات التي تقوم بوظائف لغوية معينه كأدوات الربط وحروف الجر والضمائر وأسماء الإشارة وأدوات التعريف.
من الأعراض الأخرى التي قد تصاحب الحبسة الكلامية وجود شلل في الجزء الأيمن من الجسم وهو إما أن يكون بسيطاً أو شديداً اعتماداً على شدة الإصابة ومكانها في الدماغ.
نصائح وإرشادات:
- عند الحديث مع مريض يعاني من حبسة كلامية، لابد من توفير أجواء خاصة خالية من عوامل التشتت، ومن المفيد التحدث مع المريض ببطء ووضوح. إذا كان المريض يعاني من مشكلة في الاستيعاب، حاول أن تستخدم جمل قصيرة ووقفات قصيرة بين الجمل. حاول أن تستخدم الإشارات ولغة الجسم مقروناً بالكلام لزيادة قدرته على فهم الرسالة، أعطه فرصة كافية للإجابة وإذا أردت الاستفسار عن أمر معين حاول أن تستخدم أسئلة تكون إجاباتها " نعم " أو " لا " أو كلمة مفردة.
- تذكر أن المريض الذي يعاني من حبسة كلامية لم يفقد قدراته الذكائية والعقلية وإنما يعاني من مصاعب في التخاطب.
اضطراب لغوي ناتج عن إصابة المناطق المسؤولة عن الوظائف اللغوية في الدماغ. هناك أسباب عديدة قد تؤدي إلى إصابة مراكز اللغة في الدماغ منها: الجلطات، الأورام، والإصابات الخارجية المباشرة للدماغ.
إن إصابة الدماغ تؤدي إلى خلل في الوظائف اللغوية المختلفة بدرجات مختلفة مقارنة بشدة ومكان الإصابة.
توجد المراكز المسؤولة عن وظائف اللغة في معظم الناس في الشق الأيسر من الدماغ وهو الشق المسيطر. إن حدوث تلف لمنطقة (بروكا) وهي منطقة موجودة في النصف الأمامي من الشق الأيسر وهي مسؤولة عن إنتاج الكلام- سميت بروكا نسبة إلى العالم الذي اكتشفها-
يؤدي إلى تدهور واضطراب في اللغة التعبيرية (Expressive aphasia) وبالتالي عدم قدرة الفرد على إنتاج اللغة. هناك منطقة أخرى تسمى (فيرنكس) نسبة إلى مكتشفها، وتقع في الفص الصدغي من الشق الدماغي الأيسر. إن إصابة هذه المنطقة يؤدي إلى اضطراب في قدرة الفرد على الاستيعاب (Receptive aphasia). ومن الجدير بالذكر أن الأمور لا تبدو حقيقة بهذه البساطة والوضوح. فالناس يختلفون فيما بينهم من حيث عمل الدماغ الذي يبدو فهمه غاية في التعقيد، كما أن أماكن الإصابات وتوزيعها وانتشارها يختلف بين فرد و آخر وهذا يجعل كل إصابة ذات خصائص فريدة ومختلفة عن غيرها، ولا يمكن توقع الخلل اللغوي الناجم في مريض الأفيزيا من خلال تحديد الإصابة وحدتها.
قد تظهر مجموعة من الأعراض المرضية على مريض الحبسة الكلامية:
- عدم القدرة على استعادة الكلمات من الذاكرة، عدم القدرة على تسمية الأشياء، بعض الأفراد قد يحاولون التغلب على عدم مقدرتهم على تسمية الأشياء فيبدأون بوصف الشيء فإذا لم يستطع المريض تسمية " القلم " قد يقول " شيء نكتب به ".
- قد يبدو الكلام مُتعباً وشاقاً على المتحدث، كما قد يشعر المريض بالإحباط لعدم قدرته على الكلام بشكل طبيعي وسلس.
- عندما لا يستطيع المريض قول الكلمة المناسبة قد يستخدم كلمه تبدو مشابهة لها، فبدلاً من أن يطلب من زوجته " قهوة " قد يقول " صهوة " وبدلاً من " راح " يقول " صاح ".
بعض المرضى قد يستخدمون كلمات ذات معنى قريب من المعنى للكلمة المرادة فمثلاً بدلاً أن يقول " ابنتي " قد يقول " ابني "، بدلاً من " ليل "، " نهار "، بدلاً من " ورقة " " قلم ".
وهنا تشكل الكلمات التي ترتبط مع بعضها البعض بشكل متكرر مشكلة بالنسبة له، فيختار الكلمة الخاطئة من ذلك الزوج من الكلمات.
في بعض الأحيان قد يستخدم المريض كلمة من إبداعه الخاص ليس لها أصل في اللغة، فقد كان أحد المرضى ينظر إلى جهاز كمبيوتر ويقول " شبمير ".
كما قد يقوم بحذف كثير من الكلمات التي تقوم بوظائف لغوية معينه كأدوات الربط وحروف الجر والضمائر وأسماء الإشارة وأدوات التعريف.
من الأعراض الأخرى التي قد تصاحب الحبسة الكلامية وجود شلل في الجزء الأيمن من الجسم وهو إما أن يكون بسيطاً أو شديداً اعتماداً على شدة الإصابة ومكانها في الدماغ.
نصائح وإرشادات:
- عند الحديث مع مريض يعاني من حبسة كلامية، لابد من توفير أجواء خاصة خالية من عوامل التشتت، ومن المفيد التحدث مع المريض ببطء ووضوح. إذا كان المريض يعاني من مشكلة في الاستيعاب، حاول أن تستخدم جمل قصيرة ووقفات قصيرة بين الجمل. حاول أن تستخدم الإشارات ولغة الجسم مقروناً بالكلام لزيادة قدرته على فهم الرسالة، أعطه فرصة كافية للإجابة وإذا أردت الاستفسار عن أمر معين حاول أن تستخدم أسئلة تكون إجاباتها " نعم " أو " لا " أو كلمة مفردة.
- تذكر أن المريض الذي يعاني من حبسة كلامية لم يفقد قدراته الذكائية والعقلية وإنما يعاني من مصاعب في التخاطب.
الصفحة الأخيرة
أوراق الزمن
جزاكي الله الف خير فكم هذا الموضوع يهمني لأنني أهتم بالأطفال الذين يعانون من مشاكل في التخاطب
وخاصة الأطفال مرضى سرطان الدماغ
وفي انتظار المزيد والمزيد عن هذا الموضوع
وشكرا جزيلا :)