و الله أعلم أشوف
خامس أو سادس ابتدائي تطبخ "وجبات رئيسة"،
قبل هالعمر بس خفايف و فطور و مشروبات شائعة شاي قهوة عصير.
المهم، بس فيه نقطة مهمة مرة!؟
" علميها الطبخ فقط" بس عادي لو تطبخ بالشهر مرة أو مرتين لا أكثر( وجبات رئيسة)
و بالأسبوع مرة مرتين ( فطور، خفايف)،
+" مع تعزيز إيجابي " ضروري جدا بعد ما تخلص الطبخة مكافأة و تشجيع،
و لا تنتقدين"شخصها: ما تعرفين، أنت مرجوجة" مهما بلغت الطبخة من سوء،
انتقدي" الخطأ بالطبخة نفسه + بأسلوب لطيف: ملح زايد، دهن زايد، غير ناضج " ضروري جدا.
علميها و لكن ..
لا ؟
" تشغلينها طباخة" ! أبدا انتبهي ..
هذا تعزير نفسي أنا عانيت منه شخصيا على الطبخ و شغل البيت - أبوي طيب مرة بس كبير بالسن من طبع القدامى الأولين، البنت 12 سنة متزوجة و أم عيال-،
و يوم كبرت بغير عمري صرت أعيش أشياء طفولية ما عشتها، وجدا أثر على شخصيتي و نفسيتي بالمستقبل أحس مجروحة .
مهما كانت هي طفلة متأخرة ما تحتاج للنمو السليم أكثر من " اللعب" و الحب و الرحمة و الحنان.
هالشيء ينطبق أيضا على الطفل الذكر،
بنفس القياس من ناحية مهام الرجال ما أعرفهن،
مثل اللي يكرف ولده يهتم بأسرته مقاضي
أو يعمل بالماشية أو الفلاحة أو محل تجاري إلخ،
بل حتى استقبال الضيوف التوجيب مثل المجالس و الديوانيات عندنا البدو،
حتى و هو كبير يصير الرجال يفز من الخوف يخاف واحد فضى فنجاله و ما ملاه
أو شايب قال كلمة ما سمعها
أو تصرف تصرف ما أعجبه و نقد عليه.
ما أعمم إنما ..
أعني بالذات نوعية الشيبان و اللي أسلوبهكم بالكلام حاد" النقادين: يا طباقة يا رخمة خبل منت رجال إلخ
".
نفس العجز العجيز " النقادات: يا رفلا ، منتي مرة".
^
كل هالمواقف اللي يستبسطها و يستسهلها الكثير هي أساسيات
" القلق و الخوف ، اهتزاز الثقة بالنفس" و السلبيات اللي تأثر على شخصية الإنسان،
و يعاني منها و هو كبير.
خامس أو سادس ابتدائي تطبخ "وجبات رئيسة"،
قبل هالعمر بس خفايف و فطور و مشروبات شائعة شاي قهوة عصير.
المهم، بس فيه نقطة مهمة مرة!؟
" علميها الطبخ فقط" بس عادي لو تطبخ بالشهر مرة أو مرتين لا أكثر( وجبات رئيسة)
و بالأسبوع مرة مرتين ( فطور، خفايف)،
+" مع تعزيز إيجابي " ضروري جدا بعد ما تخلص الطبخة مكافأة و تشجيع،
و لا تنتقدين"شخصها: ما تعرفين، أنت مرجوجة" مهما بلغت الطبخة من سوء،
انتقدي" الخطأ بالطبخة نفسه + بأسلوب لطيف: ملح زايد، دهن زايد، غير ناضج " ضروري جدا.
علميها و لكن ..
لا ؟
" تشغلينها طباخة" ! أبدا انتبهي ..
هذا تعزير نفسي أنا عانيت منه شخصيا على الطبخ و شغل البيت - أبوي طيب مرة بس كبير بالسن من طبع القدامى الأولين، البنت 12 سنة متزوجة و أم عيال-،
و يوم كبرت بغير عمري صرت أعيش أشياء طفولية ما عشتها، وجدا أثر على شخصيتي و نفسيتي بالمستقبل أحس مجروحة .
مهما كانت هي طفلة متأخرة ما تحتاج للنمو السليم أكثر من " اللعب" و الحب و الرحمة و الحنان.
هالشيء ينطبق أيضا على الطفل الذكر،
بنفس القياس من ناحية مهام الرجال ما أعرفهن،
مثل اللي يكرف ولده يهتم بأسرته مقاضي
أو يعمل بالماشية أو الفلاحة أو محل تجاري إلخ،
بل حتى استقبال الضيوف التوجيب مثل المجالس و الديوانيات عندنا البدو،
حتى و هو كبير يصير الرجال يفز من الخوف يخاف واحد فضى فنجاله و ما ملاه
أو شايب قال كلمة ما سمعها
أو تصرف تصرف ما أعجبه و نقد عليه.
ما أعمم إنما ..
أعني بالذات نوعية الشيبان و اللي أسلوبهكم بالكلام حاد" النقادين: يا طباقة يا رخمة خبل منت رجال إلخ
".
نفس العجز العجيز " النقادات: يا رفلا ، منتي مرة".
^
كل هالمواقف اللي يستبسطها و يستسهلها الكثير هي أساسيات
" القلق و الخوف ، اهتزاز الثقة بالنفس" و السلبيات اللي تأثر على شخصية الإنسان،
و يعاني منها و هو كبير.
مثلا لما تسوي الفطائر خليهم يساعدوكي في التشكيل
السلطه . يتبلوا الدجاجه . يساعدوكي في الكيك
اتذكر صديقتي كنت أشوف بناتها وهم بصف سادس .. خامس يعجنوا ويسووا بيتزا وينظفوا البيت ...
انا ابني عمره ست اخليه يساعدني يشكل معايا الفطاير .. يتبل الدجاجه .. يساعدني بالكيك
مشاركه الطفل للأم أحس انه يحس بالمسؤوليه
خواتي عودوا بناتهم ع الطبخ وشغل البيت وارتاحوا
انتي بالبدايه تكون مشاركه ونظر شوي شوي اتدرجي بالمسؤولية خليهم مثلا يسووا شكشوكه
يسلقوا مكرونه .. رز ... يسووا حلا بسيط
بطاطس بالفرن
السلطه . يتبلوا الدجاجه . يساعدوكي في الكيك
اتذكر صديقتي كنت أشوف بناتها وهم بصف سادس .. خامس يعجنوا ويسووا بيتزا وينظفوا البيت ...
انا ابني عمره ست اخليه يساعدني يشكل معايا الفطاير .. يتبل الدجاجه .. يساعدني بالكيك
مشاركه الطفل للأم أحس انه يحس بالمسؤوليه
خواتي عودوا بناتهم ع الطبخ وشغل البيت وارتاحوا
انتي بالبدايه تكون مشاركه ونظر شوي شوي اتدرجي بالمسؤولية خليهم مثلا يسووا شكشوكه
يسلقوا مكرونه .. رز ... يسووا حلا بسيط
بطاطس بالفرن
مادري والله احس صغيره صعبه تدخل المطبخ
ممكن تساعد بترتيب سفره
لكن طبخ عن نفسي لاوالله ممديه
لاكملت ١٤ سنه يكون خير
ممكن تساعد بترتيب سفره
لكن طبخ عن نفسي لاوالله ممديه
لاكملت ١٤ سنه يكون خير
الصفحة الأخيرة
زعلتوني والله