قمرررهم كلهم
قمرررهم كلهم
منارة الاسلام

اللهم امين وجميع المسلمين وشاكرة لك مرورك ودعوتك يالغالية :26:

<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
ريم الخالدي

هلا بك حبيبتي

والله انا اللي على بسويه وزياادة بس هي بعد محتااجة لدعوااتكن
وبالنسبة لاحكام تارك الصلاة وربي يمكن تعرف اكثر منك ومني من كثر ماتقرا عنهاا وتسمع اشرطة

بس وش نسوي

<<انك لاتهدي من احببت ولكن الله يهدي من يشااء >>
والهداية بيده سبحانه وتعالي
تصدقين كل ماقرت صديقتي ذي الاية تخااف وتقول اخاف انا من اللي ربي ماكتب لها الهداية

الله يرحمناا برحمته
فمان الله وجزاكن الله خيراا
فمااان الله
خادمة الدعوة
خادمة الدعوة
اختلف العلماء في تارك الصلاة عمداً من المسلمين إذا لم يجحد وجوبها

فقال بعضهم هو كافر كفراً يخرج من ملة الإسلام ويعتبر مرتداً ويستتاب ثلاثة أيام فإن تاب فيها ؛ وإلا قتل لردته ، فلا يصلى عليه صلاة الجنازة ولا يدفن في مقابر المسلمين ولا يسلم عليه حياً أو ميتاً ولا يرد عليه السلام ولا يستغفر له ولا يترحم عليه ولا يرث ولا يورث ماله بل يجعل ماله فيئا في بيت مال المسلمين ، سواء كثر تاركو الصلاة عمداً أم قّلوا ، فالحكم لا يختلف بكثرتهم وقلتهم .
وهذا القول هو الأصح والأرجح في الدليل لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " أخرجه الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح ، وقوله صلى الله عليه وسلم : " بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة " أخرجه الإمام مسلم في صحيحه مع أحاديث أخرى في ذلك .

وقال جمهور العلماء إن جحد وجوبها فهو كافر مرتد عن دين الإسلام وحكمه كما تقدم تفصيله في القول الأول ، وإن لم يجحد وجوبها لكنه تركها كسلاً مثلاً فهو مرتكب كبيرة غير أنه لا يخرج بها من ملة الإسلام وتجب استتابته ثلاثة أيام فإن تاب فالحمد لله وإلا قتل حداً لا كفراً ، وعلى هذا يغسل ويكفن ويصلى عليه ويدعى له بالمغفرة والرحمة ويدفن في مقابر المسلمين ويرث ويورث ، وبالجملة تجري عليه أحكام المسلمين العصاة حياً وميتاً .



من فتاوى اللجنة الدائمة 6/49
خادمة الدعوة
خادمة الدعوة
مسلمة تعيش في بلد غير مسلم ، ولا تستطيع أن تصلي كل صلاة في وقتها بسبب العمل ، فهل تصوم أم تفطر ؟ لأن الصلاة أهم من الصوم .

الجواب:

الحمد لله

لا يحل لمسلمٍ أن يؤخر الصلاة عن وقتها إلا من عذر ، ومن الأعذار الشرعية التي تبيح التأخير : النوم والنسيان ، ولم يكن القيام بأعمال الدنيا من الأعذار المبيحة لترك الصلاة أو تأخيرها عن وقتها ، بل من صفات المؤمنين الصادقين أنهم لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذِكر الله وإقام الصلاة .

قال الله تعالى : ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآَصَالِ . رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ . لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) النور/36–38 .

وحذر الله تعالى عباده من الانشغال بأموالهم وأولادهم عن طاعته وذكره ، وذكر لهم أن من فعل ذلك فهم الخاسرون حقاً ، لا كما يظن من يفرط في دينه من أجل عمله ودنياه وشحّه بالربح العاجل .

قال الله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ) المنافقون/9

وهل للخاسرين على الحقيقة مصير ، إلا مصير أئمة الكفر ، الذين أضاعوا الدين شُحَّاً بدنياهم .

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ ذَكَرَ الصَّلاةَ يَوْمًا فَقَالَ : ( مَنْ حَافَظَ عَلَيْهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا وَبُرْهَانًا وَنَجَاةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ لَمْ يُحَافِظْ عَلَيْهَا لَمْ يَكُنْ لَهُ نُورٌ ، وَلا بُرْهَانٌ ، وَلا نَجَاةٌ ، وَكَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ قَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَأُبَيِّ بْنِ خَلَفٍ ) رواه أحمد (6540) وصححه الألباني في مشكاة المصابيح

قال ابن القيم رحمه الله :

" وإنما خص هؤلاء الأربعة بالذكر لأنهم من رؤوس الكفرة ، وفيه نكتة بديعة ، وهو : أن تارك المحافظة على الصلاة ؛ إما أن يشغله ماله ، أو ملكه ، أو رياسته ، أو تجارته ، فمن شغله عنها ماله فهو مع قارون ، ومن شغله عنها ملكه فهو مع فرعون ، ومن شغله عنها رياسة ووزارة فهو مع هامان ، ومن شغله عنها تجارته فهو مع أبي بن خلف " اهـ . الصلاة وحكم تاركها (1/63)

وأما داهية الدواهي فهي التفكير في الفطر وترك الصيام ، تبعاً لترك الصلاة .


وصدق الله العظيم : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) النور/21

فانظري يا أمة الله كيف جرَّك الشيطان إلى هدم عمود الدين ، وركنه الثاني بعد الشهادتين ، وهو الصلاة ، ثم يجرك اللّعين بغروره إلى هدم ركن آخر ، فثالث ، فرابع ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .

أيها الأخت السائلة ، إن سؤالك ، بل إن مسئوليتك الواجبة عليه هي أن تبحثي عن الطريق لبناء ما هدمتيه من دينك بترك صلاتك ، لا أن تسألي عن هدم ما هو قائم عندك من الأركان ، فأي شرع ، بل أي عقل يقول ذلك .

قال الله تعالى : ( وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُون * وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ ) النحل/91-92

قال الشيخ السعدي رحمه الله :

وهذا يشمل جميع ما عاهد العبد عليه ربه من العبادات ، والنذور ، والأيمان التي عقدها ، إذا كان الوفاء بها برا ... " ثم قال بعد كلام له : ( ولا تكونوا : في نقضكم للعهود بأسوأ الأمثال وأقبحها وأدلها على صفة متعاطيها ، وذلك كالتي تغزل غزلاً قوياً ، فإذا استحكم وتم ما أريد منه ، نقضت غزلها من بعد قوة ، فجعلته أنكاثا ، فتعبت على الغزل ، ثم على النقض ، ولم تستفد سوى الخيبة والعناء وسفاهة العقل ونقص الرأي ، فكذلك من نقض ما عاهد عليه فهو ظالم جاهل سفيه ناقص الدين والمروءة " اهـ.

ونعم ، الصلاة كما قلت أهم من الصوم ، وهي خير ما فرضه الله على عباده من الأعمال ، ولأجل ذلك نقول لك : صلِّي ، يا أمة الله ، واثبتي على صومك ، وليس غير .

قد يضيق بك عملك ، قد تخسرين عمله من أصله ، قد ...، وقد ...

لكن ليس إلا دينك ، دينك دينك ، لحمك ودمك .

والله يوفقنا وإياك إلى ما يحبه ويرضاه .

والله أعلم .

اجاب عليه الشيخ محمد صالح المنجد جزاه الله خيرا

http://63.175.194.25/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=38158&dgn=4
خادمة الدعوة
خادمة الدعوة
اختى قمرهم كلهم

جزاك الله خير ووفقك

نعم الصلاة هى عماد الدين..... لكن نبهى صديقتك الا تنفقد الامل فى رحمة الله و تبتعد عن كل ابواب الخير بسبب ذنبها، فربما يستدرجها الشيطان بهذه الطريقة لترك كل الطاعات فتضل الطريق بلا عودة.

انما الواجب علينا الاجتهاد و العمل، و سأقول حتى لو ان الله لن يتقبل منها باقى الاعمال فلتظل تحاول و تطرق الباب حتى تعود الى الطريق المستقيم.

مثلا، اذا كانت لواحدة صديقة عزيزة تخاصمها بسبب خطـأ ارتكبته، هل تقول لن القى عليها حتى السلام لانها لن تسامحنى ام تظل تفعل كل ما بوسعها حتى تعود الامور لمجاريها.

لله المثل الاعلى.

حتى ان كان ما سيعود عليها من التمسك بباقى الطاعات هو مرافقة الصالحين و تليين القلب و البعد عن صحبة السوء فهذا يكفى لشحذ الهمة.

و قرات مرة قصة طريفة وصلتنى بالبريد تحكى قصة ان اخ صغير و اخته كانا عند جدتهما فى نزهة، فقتل الطفل بطة محببة الى الجدة دون قصد و لم يراه احد الا اخته، فظل كلما هم بالخروج للنزهة او الصيد مع جده تذكره اخته و تقول هل تذكر البطة؟ فتخرج هى للنزهة و يظل هو يقوم بدلا منها بالاعمال المنزلية و هكذا عدة مرات حتى ضاق و مل و قال سأخبر جدتى.
فلما اخبرها قالت اعلم و قد رأيتك يومها لكنى اردت ان ارى الى متى ستتحمل ابتزاز اختك!

تريد القصة ان تشبه كيد الشيطان بفعل هذه الاخت حيث يظل يذكرنا بذنوبنا حتى نزداد بعدا عن الله.

انما الحل يكون بان تكثر الاستغفار و تصلى فان ضعفت مرة اخرى تستغفر مرة اخرى و تجدد النية و العزم و هكذا، و الصحبة الصالحة هامة جدا جدا...... فلا تتردد فى الذهاب لحفظ القران مع النية ان تصلى لربها و تبدأ بداية جديدة و ستجد همتها تعلو بمرافقة الصالحين ان شاء الله.
قمرررهم كلهم
قمرررهم كلهم
جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك وراح اوصل لهاا كلامك اللي اثر فيني انا وان شاء الله يأثر فيهااا
والله يجعلناا ممن كتبت له الهداية
يعطيك العافية
:27: