خادمة الدعوة
خادمة الدعوة
و اياك اختى و ان شاء الله تنجحى فى مهمتك و طمنينا على صديقتك :26:
قمرررهم كلهم
قمرررهم كلهم
خادمة الدعوة

جزاك الله كل الخير وجعله في ميزان حسنااتك وسخرك الله لخدمة دينه :26:

وان شاء الله اطمنك عليهاا

:26:
ديباج الجنان
ديباج الجنان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي قمرر نشكر لكِ اهتمامك بصديقتك,,ونسأل الله ان يثبتها ويهديها الى طريق الهدى




اختي الغاليه

الأخوات ماقصروا والله أسأل ان يجزيهم خيرآ وان تثمر هذه النصائح والتوجيهات خيرآ


وانا هنا انقل لها بعض السطور التي ستكون دافعآ لها بأذن الله على مجاهدة النفس وهواها
فأذا أمتلئ القلب بالمحبه الصادقه بحب الله ستثمر الغراس وستحصد النتائج

وأقول لصديقتك هذه السطور واسأل الله ان ينفعها بما تقرأ

اخيتي الحبيبه

ماوجدته من عرض لمشكلتك هنا انما هو نابع
من حرصك على انقاذ نفسكِ والبحث لها عن خلاص

وها أنتي تعرضن أمرك على أخواتك اللاتي تظنين بهم ظناً حسناً ،


أحذرك اختي ثم أحذرك,,

من أن تيأسي من رحمة الله سبحانه ، وأعلمي أن دقيقة واحدة باقية من عمرك ،

يبقى فيها أمل عظيم جدا في الله سبحانه ..

ومهما كانت الأسباب ، ومهما اشتد
بك البلاء ،

ومهما جمح بك الهوى ، ومهما وجدتي نفسكي تتمرغ في المستنقع ،

إياك ثم إياك واليأس من رحمة الله التي وسعت كل شيء

) إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)


وما دام ترك الصلاة يؤرقك وما دمت على ذلك ، فإني أرجو لك الخير ..لمحاسبتك نفسك فهذه هي النفس اللوامه


) قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ

إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم ُ)


ومن ثم فليبقَ لرجاء الله متسع فسيح في قلبك ..

ليبقَ رجاء الله عظيماً ، وحسن ظنك به سبحانه كبيراً ومتزايداً ..

كلما تعثرت تب وأنب وعد
إلى ربك وتضرع بين يديه وابك ،

وواصلي الطرق على باب الله ، مع العزم على أن لا تعودي ،

ومع بقاء كراهية قلبك للمعصية ،


وعليكِ أن تفتحي باب الرجاء على مصراعيه في قلبك ،

وأن لا تياسي أبداً من رحمة ربك سبحانه ..

وفي نفس الوقت

واصلي مجاهدتك لنفسك ، ومعاتبتك لها ، وتوبيخك لها ، ومعاقبتك إياها .

وتذكيرك إياها بنعم الله عليها ، وستر الله لها ، ونحو هذه المعاني

التي لعلها تولد في قلبك الحياء من الله ،
وتغرس في نفسكِ شجرة محبة الله بشكل اقوى ..

إن لم يكن اليوم فغداً ..

اختي الغاليه

أن تذكر نعم الله عليك يولد الحب لله سبحانه ..

ويولد مشاعر الحياء منه ، ولعل هذا وهذا

يولد معاني الشوق إليه سبحانه .

فعليكِ أن توقدي مجامر قلبك بنار محبة الله جل جلاله

حتى تتأجج وتجدي صداها بقوة ..

تعرّفي على اسباب محبة الله ، واشغلي نفسك بتحصيلها ،



ومن هذه الأسباب,,ماقرأته من رساله اخويه من شيخ جليل الى احد الشباب..



أولآ
المبادرة إلى الفرائض في أول وقتها ..

بل الذهاب لها وقلبك في حالة فرح ..

نعم أوصيك أن تعمل على الشوق .. !

حالة فرح لأن الله أكرمك ووفقك وأعانك على النهوض لطاعته ،

وغيرك ملايين من المخذولين المحرومين ..

فكيف لاتفرح باختصاص الله إياك أن تقبل عليه !؟



ثانيآ


الإكثار من النوافل ،، فإنها الطريق لتحصيل محبة الله ..

ففي الحديث : ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه ..


ثالثآ


أن لا يفتر لسانك عن ذكر ربك في كل حالاتك ، وحيثما كنت ،

واينما حللت ورحلت ..لا عليك .. صحح نيتك ، وجددها كل حين ،

واربط قلبك بربك ، ثم اجعل
لسانك لاهجا بذكر مولاك اينما كنت ..


والذكرُ أعظمُ بابٍ أنت داخلهُ ** لله فاجعل له الأنفاسَ حُراسا


وكفاك فخرا أن تكون مع الله سبحانه ..

في الوقت الذي يكون ملايين غيرك مع الشيطان .!

اتخذ اللهَ صاحبا ، ودعِ الناس جانبا ..!

رابعآ,,

أن تخلو بربك كل يوم ساعة أو بعض ساعة ،

تملأ هذه الساعة بألوان من الإقبال على مولاك ..

اجعل همك في هذه الساعة أن تظهر ضعفك ، وتعلن عجزك ،

وتنادي بفقرك ، وتلح بطلب حاجتك في ذلة العبودية
بين يدي السيد الجليل الكريم سبحانه .

خامسآ


أن تلح على الله باستمرار أن يرزقك نور محبته سبحانه

.. وتواصل طرق هذا الباب بلا ملل ولا كلل ،

حتى لو لم تر اية بوادر للاستجابة ، وثق أنه يبتليك ،

ويمتحن طول وقوفك على
بابه ، ثم سيكرمك غاية الإكرام

إذا صبرت وصابرت ورابطت,,
فإنه الكريم سبحانه وحاشا أن يرد سائلا عن بابه صفر اليدين ..


واصل أقبالك على ربك بكل همة ..

حين ترى نفسك منشرحة للخيرات أكثر منها ونافس عليها ،

وتزود من أنوارها .. فإن تعثرت بعد ذلك ..

فما عليك إلا أن تفزع فزعا شديدا إلى ربك تنيب إليه ، نادما ،

متضرعا باكيا ..الخ



سادسآ

حاول أن تعوض ما فاتك أثناء تعثرك ..

فالوقت الذي ضاع في معصية ،

احرص على ان تعوضه بطاعة جديدة ..
فالحسنات تمحو السيئات ، هذا من ناحية ..

ومن ناحية : ليكون ذلك نكاية بالشيطان ..!

حيث قطعك عن ربك ساعة من الزمان ..

فتثار لنفسك من نفسك الأمارة بعمل مضاعف

حين تفيق من سكرة الهوى !



سابعآ


عليك بالإقبال على كتاب الله اقبالا شديدا ،

اربط به قلبك ، وحاول أن لا ترضى لنفسك بأقل من ثلاثة أجزاء

كحد أدنى تقرأه كل يوم ..
()يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ....)

رتب نفسك ، وبرمج وقتك ، ووزع جدولك ، وستجد أن الأمر يسير بعون الله ..



ثامنآ
احرص على الإقبال على طلب العلم الذي يزيدك قربا من الله ،

ابحث عنه محاضره تسمعهااو ، في اشرطة تسمعها

وتعيد سماعها مرات ، في كتب تقرأها
وتعيد قراءتها ،

في صحبة طيبة تتذكر معها ..

اجعل هذا شغل شاغل لك ، وهم لازم لا ينفك عنك ..

ففيه شغل وأي شغل والله ..



تاسعآ
لابد لك من صحبة طيبة تعينك وتذكرك ..

فقد قالوا :

بصحبة الصالحين تطيب الحياة ، والخير مجموع في الصاحب الصالح ،

إن نسيت ذكرك ، وإن ذكرت أعانك ..

ولا تزال مشاعر الحياء في قلبك
دائما ما دمت في أجوائهم ،

ولعلها تنسحب معك حتى إذا خلوت بنفسك ..

وتأمل هذه الاية طويلا وتدبر ما فيها :

)وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِي

ِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ

وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

وَلا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً)



عاشرآ
احرص غاية الحرص أن لا تكون منفردا عن الآخرين ،

فلقد انكشف لك أنك تصبح ضعيفا جدا بل هشا حين تصبح منفردا ،

وسرعان ما يتمكن منك الشيطان ويتلاعب بك ،

فإن اضطررت إلى ذلك ، فذكر نفسك بمعاني رقابة الله سبحانه

إذا خلوت الدهر يوما فلا تقل ** خلوتُ ولكن قل عليّ رقيبُ
وذكر نفسك بحشد من الآيات تربي فيك رقابة
الله تعالى ..



عليك بركعات في جوف الليل ، ولا سيما عند الأسحار ،

فإن بركاتها وأنوارها أكبر مما تتصور ..

ألح على الله بدعاء متصل لا ينقطع ، وضراعة دائمة لا تفتر

، مع انكسار بين يديه سبحانه ، وأعلان العجز له، والتصريح بالفقر ،

والتوسل بالضعف بين يديه جل جلاله ..

فإن هذه الساعة التي تنكسر فيها ، وتفيض خلالها عبراتك،
لعلها خير ساعاتك على الإطلاق ..


ما قلته لك ، وأعدته عليك ، وأكرره الأن :



لا مكان لليأس من رحمة الله سبحانه بحال من الأحوال ..

قضية احسب أننا فرغنا منها ، وطوينا ملفها
،

فلا تمكن للشيطان من قلبك ليتسلل فيوئسك من ربك سبحانه ..




قال الراوي : وشعرت أنني أتنفس الصعداء ..

وأن هواء رائعا يتسلل إلى صدري ،

بل شعرت أن انوارا كان تتمشى في قلبي بوضوح ..
ولم أملك إلا أن اشكره وأدعو له ، واعاهده أن اعيد قراءة هذا الحوار

مرات كثيرة .. واعمل بما جاء فيه ..

وودعني وانصرف ، ولكنه لم ينصرف من قلبي في الحقيقة ..

ظل صاحبي عالقا في عقلي وقلبي ..

ولا أملك إلا أن ادعو له من غور قلبي

أن يحفظه ويرعاه ويبارك فيه ..

ومن جهة احمد الله واشكره وأثني عليه أن يسر لي أخاً في الله كهذا ،

يعينني على نفسي .. فلله الحمد والمنة
والفضل ..

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


اختي الغاليه

سأعود اليكِ لأرى مافعلته تلك الرساله في ثنايا قلبك وهل زادتك حرصآ على الأقبال على اللهمازال في جعبتي الرسائل الكثيره ولكن انتظر ثمرة هذه الرساله اختي