um hassan 80
um hassan 80
بفضل الله راجعت للاية 17
والحمدلله
امي حب دائم
امي حب دائم
بارك الله فيكم اخواتي الحبيبات وشكر لكم وأثابكم جنات الفردوس الاعلى امي حب دائم ... أحسن الله اليك .. اضافة جديدة بالنسبة لي ايضا لم اكن اعلمها
بارك الله فيكم اخواتي الحبيبات وشكر لكم وأثابكم جنات الفردوس الاعلى امي حب دائم ... أحسن الله...
بارك الله فيك اخية
انا ايضا لم اكن اعلمها الفضل لله ثم لك لانك وضعت سؤال عن السور التي ابتدات بالتسبيح
و انا ابحث و اقرا عن الايات وجدت هذه المعلومة
ولانها تخص حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم نزلتها ليستفيذ الجميع
فمهما قرانا عن حياته صلى الله عليه وسلم نبقى نجهل الكثير
امي حب دائم
امي حب دائم
الحمد لله تكرار الايات من 1 الى 10
شــهــد
شــهــد
بسم الله الرحمن الرحيم



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..






الجزء : الثامن والعشرون
السور : (المجادلة ، الحشر، الصفّ ، الجمعة ، الممتحنة، التغابن، الطلاق، التحريم)


هدف الجزء: الإنتماء للإسلام والتبرأ من المشركين والكفر
كل السور في الجزء الثامن والعشرون تهدف إلى الدعوة للإنتماء للإسلام والتبرأ من الكفر ومن المشركين فلا بد يا من أيقنت وآمنت بالقرآن أن تكون في حالة وحدة مع المؤمنين والإنتماء هذا يبدأ بالأسرة التي يجب أن تكون متماسكة وموحّدة. يجب أن تشعر أن كيانك كلّه مرتبط بهذا الدين فولائك وانتمائك ومناصرتك كلّه للمؤمنين وتتبرأ من كل شخص لا ينتمي لهذا الدين. وقد سبقت لسور القرآن أن عرضت على المسلمين المنهج ثم جاءت السور تؤكد أدوات المؤمن لحمل المنهج ثم جاء الإختيار في الجزء السابق والآن هذه السور تؤكد أنه لا بد من الإحساس الإنتماء فلا يكفي للمسلم أن يؤدي عباداته كالصلاة والزكاة. ونستعرض السورة كل على حدة فكل منها تخدم جانباً من جوانب الهدف الرئيسي للجزء
فالسور (المجادلة، الحشر، الصفّ، الجمعة) كلها تدعو للإجتماع والوحدة والإنتماء ودليل هذا الإنتماء هو ترابط المؤمنين ووحدتهم.
ثم تأتي سورة (الممتحنة) التي فيها امتحان ايمان المسلم وتعطي نماذج عن أناس امتحنوا في إيمانهم
وثم سورة (المنافقون)لأن أكثر ما يضيّع وحدة الصف عند المسلمين والإنتماء لدينهم هو النفاق والمنافقين.
ثم تأتي مجموعة السور الأخيرة (التغابن، الطلاق، التحريم) كلها تركّز على الشواغل التي تمنع من الإنتماء كالأولاد والذرية والبيوت.
شــهــد
شــهــد
أهداف سورة الحشر ..♡

في هذه السورة معاني عجيبة فهي تتكلم عن يهود بني النضير وكيف أجلاهم النبي عليه السلام من المدينة وكيف وقف المنافقون في صف اليهود وحاولوا مساعدتهم بالوعود فقط لكنهم لم يعاونوهم حقيقية أبداً لأنهم كما عهدناهم لا يوفون بالعهود ويقولون ما لا يفعلون. آية 11 و آية 12. فالسورة تبرز نوعين من الناس المنتمي للإسلام والمتبرأ.
وتعطي السورة نموذجاً ثانياً عندما يتخلى الشيطان عن أتباعه من أهل الكفر آية 16 و 17. ثم وصفت الآيات في السوة أصناف أهل الإيمان على مرّ الأجيال فهم واحد من أصناف ثلاثة: منتمين للإسلام آية 8، الأنصار آية 9، أو الأجيال المتعاقبة آية 10 وقد وعظت السورة المؤمنين بتذكر يوم الحشر ذلك اليوم الرهيب الذي لا ينفع فيه حسب ولا نسب وبيّنت الفراق بين أهل الجنة وأهل النار ومصيرهم في الآخرة.
وفي السورة آية هي من أجمل الآيات وتصوّر لنا عظمة هذا القرآن آية 21 ووجود هذه الآية في موقعها في السورة إثبات لليهود الذين ظنوا أن حصونهم مانعتهم من الله فإذا كان الجبل الصلب العظيم يخشع إذا أنزل عليه القرآن فكيف بالحصون والقلاع؟ ومن أشدّ الجبل العظيم أم القلاع والحصون؟ فلا ناصر ولا معين إلا الله تعالى. وقد ختمت السورة بـ آية 22، 23، 24. اشتملت على العديد من أسماء الله الحسنى وهي كلها أسماء تدل على العظمة والقوة، فكيف أيها المؤمن لا تنتمي لله الذي هذه بعض من صفاته والذي له الأسماء الحسنى سبحانه؟! ولا ننسى أن السورة ابتدأت ايضاً بتنزيه الله وتمجيده فالكون كله وما فيه من متناقضات وإنسان وحيوان ونبات وجماد كله شاهد على وحدانية الله وقدرته ناطق بعظمته وسلطانه سبحانه آية 1.