السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
سورة المجادلة
أولا : مناسبة سورة المجادلة لسورة الحديد :
لما ختم سورة الحديد ببيان بأن الفضل لله , ذكر في أول سورة المجادلة فضله على المجادلة خولة بنت ثعلبة في استماع الله عز وجل لها .
ثانيا : مناسبة بداية سورة المجادلة لخاتمتها :
أولها فيمن استمع الله لقولها , وآخرها فيمن رضي الله عنهم .
سورة الحشر
أولا : مناسبة سورة الحشر لسورة المجادلة :
١- ختمت سورة المجادلة بقوله تعالى :
وبدأ سورة الحشر ببيان هذه الغلبة : ( وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله ... )
٢- في آخر سورة المجادلة ذكر من يحاد الله ورسوله , وفي سورة الحشر ذكر من يشاق الله ورسوله .
ثانيا : مناسبة بداية سورة الحشر لخاتمتها :
بدأت بالتسبيح , وختمت بالتسبيح .
* من كتاب المختارات من المناسبات بين السور والآيات
شــهــد
•
* روائع تكرار " ما " في السماوات و الأرض عدم تكرارها
كثير ممن يقرأ القرآن يقف ويتسائل لماذا يكرر رب العزة والجلال ( ما ) في قوله( ما في السموات وما في الأرض ) ولا يكررها سبحانه في آيات أخرى (ما في السموات والأرض )
توجد ظاهرة في آيات التسبيح في القرآن كله. إذا كرّر ( ما ) فالكلام بعدها يكون على أهل الأرض.
وإذا لم يكرر ( ما ) فالكلام ليس على أهل الأرض وإنما على شيء آخر.
في سورة الحشر
تكررت هنا(ما) فجاء بعدها
وهذا في الأرض.
وكذلك في سورة الصفّ
وفي سورة الجمعة
وفي سورة التغابن
بينما في آية أخرى
في سورة الحديد
لم تتكرر ( ما )هنا لأن الكلام هنا ليس عن أهل الأرض وإنما هو عن الله تعالى.
وكذلك في سورة النور
فلم تتكرر هنا (ما) كذلك لأن الكلام عن السماء
*وقد يسئل سائل لماذا ذكر الله في هذه الآية الطير دون الآيات الأخرى ودون باقي المخلوقات ؟
الجواب هنا تتجلى عظمة القرآن ومن هنا نتعرف على دقة كلام رب العالمين سبحانه فكما اشرنا سابقا ان ( ما ) اذا تكررت كان الكلام عن الارض وما عليها و إذا لم تتكرر فإن الكلام يكون غير ذلك فيتعدى الى السماء وإلى الكلام عن الله تعالى وبما أن الطيور في غالب احوالها الطيران فهي ليست على الارض ناسب ذكرها في هذه الاية التي لم تتكرر فيها (ما) حتى لايتبادر للاذهان ان هناك تفاوت أو خلاف فسبحان الله العظيم يا لها من دقة و يا له من تصوير دقيق
هذه قاعدة عامة في القرآن والتعبير القرآني مقصود قصداً فنياً. وهذا في مقام التسبيح .
كثير ممن يقرأ القرآن يقف ويتسائل لماذا يكرر رب العزة والجلال ( ما ) في قوله( ما في السموات وما في الأرض ) ولا يكررها سبحانه في آيات أخرى (ما في السموات والأرض )
توجد ظاهرة في آيات التسبيح في القرآن كله. إذا كرّر ( ما ) فالكلام بعدها يكون على أهل الأرض.
وإذا لم يكرر ( ما ) فالكلام ليس على أهل الأرض وإنما على شيء آخر.
في سورة الحشر
تكررت هنا(ما) فجاء بعدها
وهذا في الأرض.
وكذلك في سورة الصفّ
وفي سورة الجمعة
وفي سورة التغابن
بينما في آية أخرى
في سورة الحديد
لم تتكرر ( ما )هنا لأن الكلام هنا ليس عن أهل الأرض وإنما هو عن الله تعالى.
وكذلك في سورة النور
فلم تتكرر هنا (ما) كذلك لأن الكلام عن السماء
*وقد يسئل سائل لماذا ذكر الله في هذه الآية الطير دون الآيات الأخرى ودون باقي المخلوقات ؟
الجواب هنا تتجلى عظمة القرآن ومن هنا نتعرف على دقة كلام رب العالمين سبحانه فكما اشرنا سابقا ان ( ما ) اذا تكررت كان الكلام عن الارض وما عليها و إذا لم تتكرر فإن الكلام يكون غير ذلك فيتعدى الى السماء وإلى الكلام عن الله تعالى وبما أن الطيور في غالب احوالها الطيران فهي ليست على الارض ناسب ذكرها في هذه الاية التي لم تتكرر فيها (ما) حتى لايتبادر للاذهان ان هناك تفاوت أو خلاف فسبحان الله العظيم يا لها من دقة و يا له من تصوير دقيق
هذه قاعدة عامة في القرآن والتعبير القرآني مقصود قصداً فنياً. وهذا في مقام التسبيح .
شــهــد
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سورة الحشر
* تناسبها مع "المجادلة"
1-ما ختمت المجادلة (10) بأنه سبحانه معز أهل طاعته ، و مذال أهل معصيته و محادته : علل ذلك بتنزهه _ سبحانه _ عن النقائص ؛ تأييدا للوعد بنصر المؤمنين ، فقال (سبح) أي أوقع التنزيه الأعظم عن كل شائبة نقص (لله) الذي أحاط بجميع صفات الكمال (10) .
هدفها
بيان ما دل عليه آخر "المجادلة" من التنزه عن شوائب النقص ، بإثبات القدرة الشاملة ، بدليل شهود على أنه يغلب هو و رسله ، و أن ما حاده : في الأذلين ؛ لأنه قوي عزيز .
مما يستلزم العلم التام ، المستلزم للحكمة البالغة ، المستلزمة للحشر المظهر لفلاح المفلح و خسران الخاسر على وجه الثبات ، الكاشف أتم كشف لجميع صفات الكمال (11).
تقسيمها
تتكون آيات هذه السورة ، من : مقدمة ، و مجموعتين (12) .
فالمقدمة : عبارة عن (آية) واحدة فقط .
وهي: الآية الأولى من السورة .
و فيها : الإخبار بأن جميع ما في السموات و الأرض : يسبح لله ، و يحمده ، و يقدسه ، و يصلي له ، و يوحده .
و من هذا الإخبار ندرك : أن مضمون السورة ، له صلة بتنزيه الله ، و خضوع الأشياء كلها له ، و أنه سبحانه متصف بالعزة و الحكمة .
و المجموعة الأولى : عبارة عن (20) آية .
من الآية (2) حتى نهاية الآية (21) و فيها :
بيان : سنة من سنن الله تعالى ، و هي : أن من شاق الله و رسوله .. فإنه يستحق العقاب الشديد ، و أن من عقوبات الله الشديدة : أن يسلط على قوم فيجليهم من ديارهم .
ذكر : بعض أحكام الفئ ، و هو كل ما أخذ من أموال الكفار من غير قتال ، ولا جهد في تحصيله .
تفصيل لخصائص : المهاجرين ، و الأنصار ، و الذين اتبعوهم بإحسان ، و توضيح بصفاتهم العليا .
تعريف : بطبيعة المنافقين ، و تبعيتهم للكافرين .
مطالبة المؤمنين _ بناء على ما سبق _ بالتقوى ، و العمل لليوم الأخر.
والخشية من الله، وتحذيرهم من المخالفة، والتشبة بالفاسقين.
التأكيد:على عدم استواء أهل النار وأهل الجنة، فأهل النار خاسرون ، وأهل الجنة فائزون.
التذكير:بعظمة هذا القرآن.
ويلاحظ:أن كل ذلك مما يعرفنا بالله سبحانه وتعالى من خلال أفعاله عز وجل.
والمجموعة الثانية
:عبارة عن(3) آيات من الآية(22)حتى نهاية الآية(24) وهى خاتمة آيات السورةوفيها:
تعريف على الله سبحانه وتعالى من خلال أسمائه وصفاته العلى.
(و هو العزيز الحكيم) أي و هو الشديد الانتقام من أعدائه ، الحكيم في تدبير خلقه ، و صرفهم فيما فيه صلاحهم ، فهو كامل القدرة كامل العلم .
اللهم وفقنا للهدى و الرشاد في يوم المعاد .
موضوعات السورة (13).
(1) تنزيه الله لنفسه عن كل نقص .
(2) ذكر غلبة الله و رسوله لأعدائه .
(3) تقسيم الفئ الذي اخذ من بني النضير مع ذكر المصارف التي يوضع فيها .
(4) أخلاق المنافقين المضلين ، و أخلاق أهل الكتاب الضالين مع ضرب المثل لهم .
(5) ذكر نصائح للمؤمنين .
(6) إعظام شأن القرآن وإجلال قدره .
(7) وصف الله سبحانه نفسه بأوصاف الجلال والكمال .
المراجع والهوامش
1ـ انظر : جمال القراء 1/37، القرطبي .. الجامع لأحكام القرآن (س:59)، الفيروز أبادي .. بصائر ذوي التمييز 1/458، البقاعي .. نظم الدرر (س:59)، السيوطي .. الإتقان (النوع : 17) ، الشوكاني .. فتح القدير ، الألوسي .. روح المعاني (س:59).
2ـ القاسمي .. محاسن التأويل (س : 59).
3ـ البقاعي .. نظم الدرر (س:59).
4ـ انظر البقاعي ، السيوطي، الشوكاني، الألوسي (مصادر سابقة).
6ـ السيوطي .. الإتقان (النوع:17).
7_ انظر : مكي ..التبصرة ص 2349 السخاوي .. جمال القراء 1/2221 الفيروز ابادي... بصائر 1/458 الالوسي .. روح المعاني (س : 59) نثر المرجان 7/266
8_ الواحدي .. أسباب النزول .
9_ لباب النطول ص 214 .
10_ نظم الدرر 19/403 .
11_ نظم الدرر 19/402 .
12_ انظر : الأساس 10/5812 و ما بعدها .
13_ تفسير المراغي 28/59 .
14_ القاسمي .
15_ الأنفال(41)
16_ الإنسان/8
17_ البقرة/177
18_ أخرجه في مسندة
19_ أخرجه النسائي في كتاب الجهاد،باب فضل من عمل فى سبيل الله على قدمه.
20_ (7/الأعراف/180).
21_ (17/الإسراء/110).
بقلم فضيلة الدكتور عبد الحي الفرماوي
رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر
ملاحظة / نقلت لكم محتوى الموضوع بإختصار مو كامل
سورة الحشر
* تناسبها مع "المجادلة"
1-ما ختمت المجادلة (10) بأنه سبحانه معز أهل طاعته ، و مذال أهل معصيته و محادته : علل ذلك بتنزهه _ سبحانه _ عن النقائص ؛ تأييدا للوعد بنصر المؤمنين ، فقال (سبح) أي أوقع التنزيه الأعظم عن كل شائبة نقص (لله) الذي أحاط بجميع صفات الكمال (10) .
هدفها
بيان ما دل عليه آخر "المجادلة" من التنزه عن شوائب النقص ، بإثبات القدرة الشاملة ، بدليل شهود على أنه يغلب هو و رسله ، و أن ما حاده : في الأذلين ؛ لأنه قوي عزيز .
مما يستلزم العلم التام ، المستلزم للحكمة البالغة ، المستلزمة للحشر المظهر لفلاح المفلح و خسران الخاسر على وجه الثبات ، الكاشف أتم كشف لجميع صفات الكمال (11).
تقسيمها
تتكون آيات هذه السورة ، من : مقدمة ، و مجموعتين (12) .
فالمقدمة : عبارة عن (آية) واحدة فقط .
وهي: الآية الأولى من السورة .
و فيها : الإخبار بأن جميع ما في السموات و الأرض : يسبح لله ، و يحمده ، و يقدسه ، و يصلي له ، و يوحده .
و من هذا الإخبار ندرك : أن مضمون السورة ، له صلة بتنزيه الله ، و خضوع الأشياء كلها له ، و أنه سبحانه متصف بالعزة و الحكمة .
و المجموعة الأولى : عبارة عن (20) آية .
من الآية (2) حتى نهاية الآية (21) و فيها :
بيان : سنة من سنن الله تعالى ، و هي : أن من شاق الله و رسوله .. فإنه يستحق العقاب الشديد ، و أن من عقوبات الله الشديدة : أن يسلط على قوم فيجليهم من ديارهم .
ذكر : بعض أحكام الفئ ، و هو كل ما أخذ من أموال الكفار من غير قتال ، ولا جهد في تحصيله .
تفصيل لخصائص : المهاجرين ، و الأنصار ، و الذين اتبعوهم بإحسان ، و توضيح بصفاتهم العليا .
تعريف : بطبيعة المنافقين ، و تبعيتهم للكافرين .
مطالبة المؤمنين _ بناء على ما سبق _ بالتقوى ، و العمل لليوم الأخر.
والخشية من الله، وتحذيرهم من المخالفة، والتشبة بالفاسقين.
التأكيد:على عدم استواء أهل النار وأهل الجنة، فأهل النار خاسرون ، وأهل الجنة فائزون.
التذكير:بعظمة هذا القرآن.
ويلاحظ:أن كل ذلك مما يعرفنا بالله سبحانه وتعالى من خلال أفعاله عز وجل.
والمجموعة الثانية
:عبارة عن(3) آيات من الآية(22)حتى نهاية الآية(24) وهى خاتمة آيات السورةوفيها:
تعريف على الله سبحانه وتعالى من خلال أسمائه وصفاته العلى.
(و هو العزيز الحكيم) أي و هو الشديد الانتقام من أعدائه ، الحكيم في تدبير خلقه ، و صرفهم فيما فيه صلاحهم ، فهو كامل القدرة كامل العلم .
اللهم وفقنا للهدى و الرشاد في يوم المعاد .
موضوعات السورة (13).
(1) تنزيه الله لنفسه عن كل نقص .
(2) ذكر غلبة الله و رسوله لأعدائه .
(3) تقسيم الفئ الذي اخذ من بني النضير مع ذكر المصارف التي يوضع فيها .
(4) أخلاق المنافقين المضلين ، و أخلاق أهل الكتاب الضالين مع ضرب المثل لهم .
(5) ذكر نصائح للمؤمنين .
(6) إعظام شأن القرآن وإجلال قدره .
(7) وصف الله سبحانه نفسه بأوصاف الجلال والكمال .
المراجع والهوامش
1ـ انظر : جمال القراء 1/37، القرطبي .. الجامع لأحكام القرآن (س:59)، الفيروز أبادي .. بصائر ذوي التمييز 1/458، البقاعي .. نظم الدرر (س:59)، السيوطي .. الإتقان (النوع : 17) ، الشوكاني .. فتح القدير ، الألوسي .. روح المعاني (س:59).
2ـ القاسمي .. محاسن التأويل (س : 59).
3ـ البقاعي .. نظم الدرر (س:59).
4ـ انظر البقاعي ، السيوطي، الشوكاني، الألوسي (مصادر سابقة).
6ـ السيوطي .. الإتقان (النوع:17).
7_ انظر : مكي ..التبصرة ص 2349 السخاوي .. جمال القراء 1/2221 الفيروز ابادي... بصائر 1/458 الالوسي .. روح المعاني (س : 59) نثر المرجان 7/266
8_ الواحدي .. أسباب النزول .
9_ لباب النطول ص 214 .
10_ نظم الدرر 19/403 .
11_ نظم الدرر 19/402 .
12_ انظر : الأساس 10/5812 و ما بعدها .
13_ تفسير المراغي 28/59 .
14_ القاسمي .
15_ الأنفال(41)
16_ الإنسان/8
17_ البقرة/177
18_ أخرجه في مسندة
19_ أخرجه النسائي في كتاب الجهاد،باب فضل من عمل فى سبيل الله على قدمه.
20_ (7/الأعراف/180).
21_ (17/الإسراء/110).
بقلم فضيلة الدكتور عبد الحي الفرماوي
رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر
ملاحظة / نقلت لكم محتوى الموضوع بإختصار مو كامل
الصفحة الأخيرة
http://www.e-quran.com/s59.html
* محور ومواضيع السورة :
تعنى بجانب التشريع ، ويدور محور الحديث فيها عن غزوة (بني النضير ) ، وهم اليهود الذين نقضوا العهد مع الرسول صلى الله عليه وسلم فأجلاهم عن المدينة المنورة ، كما تحدثت عن المنافقين وفضحت فعائلهم وحذرت منهم .
وهي بإيجاز سورة ( الغزوات والجهاد ) والفيء والغنائم .
1- ابتدأت بتنـزيه الله وتمجيده فالكون كله ينطق بعظمته ، و ذكرت بعض آثار قدرته تعالى بإجلاء اليهود عن ديارهم وقلاعهم (2- وضحت الحكمة من الفيء لمساعدة الفقراء والتعادل في طبقات المجتمع (٦-٧).
3- تناولت أصحاب رسول الله بالثناء العاطر ، ونوّهت بفضائل المهاجرين والأنصار (٨-١٠) .
4- ذكرت المنافقين الأشرار الذين تحالفوا مع اليهود ضد المسلمين ، ومثلتهم بالشيطان الذي يغري الإنسان بالكفر ، ووعظت المؤمنين بتذكّر يوم القيامة (١١-٢٠).
5- ختمت بذكر عظمة القرآن الكريم و ذكرت أسماء الله الحسنى وصفاته العليا ونزهته تعالى عن كل نقص (٢١-٢٤).
المصدر :
http://www.e-quran.com/s58.html