رغودي عودي
رغودي عودي
الحمدلله
تم تكرار موضوع
(من 11الى 17)مولاة المنافقين لليهود وخذلانهم
(عشرمرات)
الجيل الجديد .
الجيل الجديد .
بارك الله فيكم اخواتي وثبتكم واعانكم على الحفظ والمعاهدة
شهد .. جزاك الله خيرا على هذه الفوائد القيمة ... الله يجعلها في ميزان حسناتك
الجيل الجديد .
الجيل الجديد .
وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
ثم ذكر من انتقلت إليه أموالهم وأمتعتهم، فقال: { وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ } أي: من أهل هذه القرية، وهم بنو النضير.
{ فـ } إنكم يا معشر المسلمين { ما أَوْجَفْتُمْ } أي: ما أجلبتم وأسرعتم وحشدتم، { عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ } أي: لم تتعبوا بتحصيلها، لا بأنفسكم ولا بمواشيكم، بل قذف الله في قلوبهم الرعب، فأتتكم صفوا عفوا، ولهذا. قال: { وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } من تمام قدرته أنه لا يمتنع منه ممتنع، ولا يتعزز من دونه قوي. وتعريف الفيء في اصطلاح الفقهاء: هو ما أخذ من مال الكفار بحق، من غير قتال، كهذا المال الذي فروا وتركوه خوفا من المسلمين، وسمي فيئا، لأنه رجع من الكفار الذين هم غير مستحقين له، إلى المسلمين الذين لهم الحق الأوفر فيه.


الربط
تذكري هنا ان الاية بدأت بــ (و)
من يشاء .. والله على كل شيء قدير
الجيل الجديد .
الجيل الجديد .
مَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ
وحكمه العام، كما ذكره الله في قوله { مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى } عموما، سواء أفاء الله في وقت رسوله أو بعده، لمن يتولى من بعده أمته
{ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ } وهذه الآية نظير الآية التي في سورة الأنفال، في قوله: { وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ }
فهذا الفيء يقسم خمسة أقسام:
خمس لله ولرسوله يصرف في مصالح المسلمين ،
وخمس لذوي القربى، وهم: بنو هاشم وبنو المطلب، حيث كانوا يسوى بين، ذكورهم وإناثهم، وإنما دخل بنو المطلب في خمس الخمس، مع بني هاشم، ولم يدخل بقية بني عبد مناف، لأنهم شاركوا بني هاشم في دخولهم الشعب، حين تعاقدت قريش على هجرهم وعداوتهم فنصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم، بخلاف غيرهم، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم، في بني عبد المطلب: "إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام"
وخمس لفقراء اليتامى، وهم: من لا أب له ولم يبلغ،
وخمس للمساكين،
وسهم لأبناء السبيل، وهم الغرباء المنقطع بهم في غير أوطانهم.
وإنما قدر الله هذا التقدير، وحصر الفيء في هؤلاء المعينين
لـ { كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً } أي: مدوالة واختصاصا { بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ }
فإنه لو لم يقدره، لتداولته الأغنياء الأقوياء، ولما حصل لغيرهم من العاجزين منه شيء،
وفي ذلك من الفساد، ما لا يعلمه إلا الله، كما أن في اتباع أمر الله وشرعه من المصالح ما لا يدخل تحت الحصر،
ولذلك أمر الله بالقاعدة الكلية والأصل العام،
فقال: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } وهذا شامل لأصول الدين وفروعه، ظاهره وباطنه،
وأن ما جاء به الرسول يتعين على العباد الأخذ به واتباعه، ولا تحل مخالفته،
وأن نص الرسول على حكم الشيء كنص الله تعالى، لا رخصة لأحد ولا عذر له في تركه،
ولا يجوز تقديم قول أحد على قوله، ثم أمر بتقواه التي بها عمارة القلوب والأرواح ،
وبها السعادة الدائمة والفوز العظيم، وبإضاعتها الشقاء الأبدي والعذاب السرمدي،
فقال: { وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ } على من ترك التقوى، وآثر اتباع الهوى.


الربط
مَّا أَفَاءَ ... بدون واو
مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ) )(الحشر 6 )
قال الله تعالى: ( مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ) )(الحشر 7 )

كَيْ ... وحيدة
وَاتَّقُوا اللَّهَ ... انتبهي لوجودها في الاية وستأتي ايضا في الاية 18 والايتين فيها اداة التوكيد (إن)
إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ ... تذكري ان الاية الاولى في هذا الوجه ايضا خُتمت ( فإن الله شديد العقاب) لسهولة الربط في نفس الوجه



دونا
دونا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سورة الحشر * تناسبها مع "المجادلة" 1-ما ختمت المجادلة (10) بأنه سبحانه معز أهل طاعته ، و مذال أهل معصيته و محادته : علل ذلك بتنزهه _ سبحانه _ عن النقائص ؛ تأييدا للوعد بنصر المؤمنين ، فقال (سبح) أي أوقع التنزيه الأعظم عن كل شائبة نقص (لله) الذي أحاط بجميع صفات الكمال (10) . هدفها بيان ما دل عليه آخر "المجادلة" من التنزه عن شوائب النقص ، بإثبات القدرة الشاملة ، بدليل شهود على أنه يغلب هو و رسله ، و أن ما حاده : في الأذلين ؛ لأنه قوي عزيز . مما يستلزم العلم التام ، المستلزم للحكمة البالغة ، المستلزمة للحشر المظهر لفلاح المفلح و خسران الخاسر على وجه الثبات ، الكاشف أتم كشف لجميع صفات الكمال (11). تقسيمها تتكون آيات هذه السورة ، من : مقدمة ، و مجموعتين (12) . فالمقدمة : عبارة عن (آية) واحدة فقط . وهي: الآية الأولى من السورة . و فيها : الإخبار بأن جميع ما في السموات و الأرض : يسبح لله ، و يحمده ، و يقدسه ، و يصلي له ، و يوحده . و من هذا الإخبار ندرك : أن مضمون السورة ، له صلة بتنزيه الله ، و خضوع الأشياء كلها له ، و أنه سبحانه متصف بالعزة و الحكمة . و المجموعة الأولى : عبارة عن (20) آية . من الآية (2) حتى نهاية الآية (21) و فيها : بيان : سنة من سنن الله تعالى ، و هي : أن من شاق الله و رسوله .. فإنه يستحق العقاب الشديد ، و أن من عقوبات الله الشديدة : أن يسلط على قوم فيجليهم من ديارهم . ذكر : بعض أحكام الفئ ، و هو كل ما أخذ من أموال الكفار من غير قتال ، ولا جهد في تحصيله . تفصيل لخصائص : المهاجرين ، و الأنصار ، و الذين اتبعوهم بإحسان ، و توضيح بصفاتهم العليا . تعريف : بطبيعة المنافقين ، و تبعيتهم للكافرين . مطالبة المؤمنين _ بناء على ما سبق _ بالتقوى ، و العمل لليوم الأخر. والخشية من الله، وتحذيرهم من المخالفة، والتشبة بالفاسقين. التأكيد:على عدم استواء أهل النار وأهل الجنة، فأهل النار خاسرون ، وأهل الجنة فائزون. التذكير:بعظمة هذا القرآن. ويلاحظ:أن كل ذلك مما يعرفنا بالله سبحانه وتعالى من خلال أفعاله عز وجل. والمجموعة الثانية :عبارة عن(3) آيات من الآية(22)حتى نهاية الآية(24) وهى خاتمة آيات السورةوفيها: تعريف على الله سبحانه وتعالى من خلال أسمائه وصفاته العلى. (و هو العزيز الحكيم) أي و هو الشديد الانتقام من أعدائه ، الحكيم في تدبير خلقه ، و صرفهم فيما فيه صلاحهم ، فهو كامل القدرة كامل العلم . اللهم وفقنا للهدى و الرشاد في يوم المعاد . موضوعات السورة (13). (1) تنزيه الله لنفسه عن كل نقص . (2) ذكر غلبة الله و رسوله لأعدائه . (3) تقسيم الفئ الذي اخذ من بني النضير مع ذكر المصارف التي يوضع فيها . (4) أخلاق المنافقين المضلين ، و أخلاق أهل الكتاب الضالين مع ضرب المثل لهم . (5) ذكر نصائح للمؤمنين . (6) إعظام شأن القرآن وإجلال قدره . (7) وصف الله سبحانه نفسه بأوصاف الجلال والكمال . المراجع والهوامش 1ـ انظر : جمال القراء 1/37، القرطبي .. الجامع لأحكام القرآن (س:59)، الفيروز أبادي .. بصائر ذوي التمييز 1/458، البقاعي .. نظم الدرر (س:59)، السيوطي .. الإتقان (النوع : 17) ، الشوكاني .. فتح القدير ، الألوسي .. روح المعاني (س:59). 2ـ القاسمي .. محاسن التأويل (س : 59). 3ـ البقاعي .. نظم الدرر (س:59). 4ـ انظر البقاعي ، السيوطي، الشوكاني، الألوسي (مصادر سابقة). 6ـ السيوطي .. الإتقان (النوع:17). 7_ انظر : مكي ..التبصرة ص 2349 السخاوي .. جمال القراء 1/2221 الفيروز ابادي... بصائر 1/458 الالوسي .. روح المعاني (س : 59) نثر المرجان 7/266 8_ الواحدي .. أسباب النزول . 9_ لباب النطول ص 214 . 10_ نظم الدرر 19/403 . 11_ نظم الدرر 19/402 . 12_ انظر : الأساس 10/5812 و ما بعدها . 13_ تفسير المراغي 28/59 . 14_ القاسمي . 15_ الأنفال(41) 16_ الإنسان/8 17_ البقرة/177 18_ أخرجه في مسندة 19_ أخرجه النسائي في كتاب الجهاد،باب فضل من عمل فى سبيل الله على قدمه. 20_ (7/الأعراف/180). 21_ (17/الإسراء/110). بقلم فضيلة الدكتور عبد الحي الفرماوي رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر ملاحظة / نقلت لكم محتوى الموضوع بإختصار مو كامل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سورة الحشر * تناسبها مع "المجادلة" 1-ما ختمت المجادلة (10)...
اسعدك المولى ورزقك جنة عرضها السموات والارض