يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ ۖ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ
فكما أن المنافقين في الدنيا يموهون على المؤمنين، ويحلفون لهم أنهم مؤمنون، فإذا كان يوم القيامة وبعثهم الله جميعا، حلفوا لله كما حلفوا للمؤمنين، ويحسبون في حلفهم هذا أنهم على شيء، لأن كفرهم ونفاقهم وعقائدهم الباطلة، لم تزل ترسخ في أذهانهم شيئا فشيئا، حتى غرتهم وظنوا أنهم على شيء يعتد به، ويعلق عليه الثواب، وهم كاذبون في ذلك، ومن المعلوم أن الكذب لا يروج على عالم الغيب والشهادة.
التجويد
- جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ ..... اخفاء
- أَلَا إِنَّهُمْ ... مد منفصل 4 او 5 حركات
الربط
- يوم يبعثهم الله جميعا .... مرتين في السورة
- ( فَيَحْلِفُونَ) ........... (الْكَاذِبُونَ)
-----------------------------------
يا رب هب لنا من نورك نورًا نستضيء به ما أحييتنا ؛
يهزم ظلمتنا و ينشر الرضا في نبضاتنا
حتى نبصر طريق رضاك فلا نضل أبدآ .