
للحج فوائده الصحية التي تعود على أعضاء جسم الإنسان بالنشاط والقوة ولا سيما أن راحة نفسية ونشاطاً جسمياً سيحيطان بالحاج مما يؤمن لأجهزة جسمه عملا أمثل في إحدى مراحل حياته، ولا شك بأن فريضة الحج تلزم لأدئها قوة جسدية لا بأس بها وتلزم التحرك المستمر والوقوف لساعات وكل هذا يستنفذ مخازن الجسم الإحتياطية من المواد الغذائية المهمة لعمل أعضائ، لذا يجب على الحاج مراعاة نظامه الغذائي في هذه الفترة لكي يرفد جسمه بمواد غذائية يكون بحاجة إليها ولكي لا يتعرض الجسم لانتكاسات آنية سبها نقص غذائي مرحلي نتيجة النشاط الجسمي المفاجئ.
قد لايتسنى للحاج عند أداء فريضته توفر الوقت الكافي للطهي وتحضيرالطعام لذا فإن أغلب وجباته الغذائية ستكون إما وجبات جاهزة أو قد تكون مكونة من المعلبات المحتوية على الخضروات أو اللحوم كالسردين أو الطون أوالمرتديلا، ولكن هناك مواد غذائية لا بد من تناولها لأن تلك الوجبات الغذائية قد لا تشبع الحاج ولكن لن تقوم بتعزيز المناعة الجسمية ضد الإصابة بالأمراض المعدية، ولن تقوم بتزويده بكافة العناصر الغذائية التي يحتاجها خلال أداء فريضة الحج، لا سيما بوجود الجو الحار والإزدحام مع الحركة المستمرة والصلاة المستمرة، ونلفت النظر إلى أن النسبة الكبيرة من حجاج بيت الله الحرام هم من كبار السن أي من تعدوا الأربعين أو الخمسين من العمر لذلك فإن مواد غذائية خاصة يجب أن يضعوها في الحسبان.
وعليه فإن إدخال بيض الددجاج في وجبات الحاج المختلفة من الأهمية بمكان لا سيما بأن الحاج بحاجة لمادة غذائية غنية وسهلة الهضم ولا تسبب مشاكل هضمية وهذا متوفر في بيض الدجاج علاوة على أن بيض الدجاج يعزز مناعة الجسم ضد الأمراض المعدية وتصل معامل هضميه إلى 98% ويحتوي على بروتينات وسكريات وأملاح ومعادن وفيتامينات وخمائر يكون الجسم بحاجة لها في وقت الحركة بالإضافة لأنه لا يحتاج لإفرازات هاضمة كالتي تحتاجها باقي المواد الغذائية المشابهة لتركيبيته كاللحم وبالتالي لا تؤدي للشعور بالعطش بعد مدة من ناول بيض الدجاج ويفضل تناول بيض الدجاج مسلوقاً.
يتبـــــــــــــــــــــــــــــع