أي طعم للحياة ؟؟!!
وأيُّ جمال ؟؟!!
حينما تتبدل المعايير وتتقلب الموازين ، فيصبح الجبان شجاعًا ، والعييُ فصيحًا ، والفصيح عييا والعاقل مجنونًا ، والمجنون عاقلا !!!؟؟
عندما يحظى المنافق بأرقى المنازل من جراء كلمات معسولة وأفعال مكذوبة !! يعرف من أين تؤكل الكتف ، وهبه الله لسانًا يقطر شهدًا !!
يعطيك معسول الكلام تقية ..... وفعاله لسع بلا إنذار
حقيقة لا أعرف كيف يعيش ، كيف يلذ له المنام ؟؟ ويطيب له الطعام؟؟
وهو يتوارى خلف أقنعة زائفة ، ربما تنكشف في أي لحظة ، فتبدو سوءته .!!!!!!!
كيف يرتاح ضميره وهو يكذب على نفسه ، قبل كذبه على الآخرين ؟؟؟!!!
أه ، أه ثم آه !! من زمن النفاق ، زمن غربة الأخلاق والله إن القلب يتمزق ألمًا وأسى ، وأنا أرى ذاك المنافق يستحوذ على عبارات الثناء ، ويتبوأ منازل الكرماء ، بينما هذا المسكين ذو المبادئ والأخلاق والدين يشقى ويتعب وليس له من تعبه إلا آلامًا نفسية وجسدية تتراعن عليه فتفتك بجسده .
إيه يا قلبي الحزين : لا تحزن ولا تستكين
فلا تحزن أيا قلبي فإني........... عرفتك للأسى لا تستكين
عذرًا أخياتي:
إن كانت هذه الكلمات مبعثرة مفككة فما هي إلا نفثات قلبية
كتبتها وأنا في حالة يرثى لها
في ضيق شديد حتى كأنني أتنفس من ثقب إبرة !!
فتاة اللغة العربية @fta_allgh_alaarby
عضوة فعالة
يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.
عزيزتي فتاة اللغة العربية
ليست كلمات مبعثرة مفككة كما قلت ، بل هي كلمات صادقة معبرة
لأنها صادرة من القلب فتأخذ طريقها الى القلب
لماذا الضيق والألم أختاه....
مادمنا في بداية الطريق؟ ومازالت فسحة الأمل في الله واسعة ؟
ما شاء الله كلمات رائعة ، وقدرة على معرفة الشعور ، والتعبير السلس ، تغبطين عليها
وفقك الله
فعلا يا أختي
كيف يطيب النوم والأكل لمن يختبئ وراء أقنعة زائفة
كيف يتعم بالهناء وهو يخدع نفسه؟
ولكننني لا أظن ذلك :confused:
فالهناء هو في القلب
والراحة هي راحة الضمير
والسعادة هي في القرب من الله تعالى والتعلق به
والرابح هو الذي يجعل شعاره في الحياة
قول أسلافنا الصالحين:
((اللهم لا عيش الا عيش الآخرة))
فيعلم أن الدنيا مطية الآخرة
ليست كلمات مبعثرة مفككة كما قلت ، بل هي كلمات صادقة معبرة
لأنها صادرة من القلب فتأخذ طريقها الى القلب
لماذا الضيق والألم أختاه....
مادمنا في بداية الطريق؟ ومازالت فسحة الأمل في الله واسعة ؟
ما شاء الله كلمات رائعة ، وقدرة على معرفة الشعور ، والتعبير السلس ، تغبطين عليها
وفقك الله
فعلا يا أختي
كيف يطيب النوم والأكل لمن يختبئ وراء أقنعة زائفة
كيف يتعم بالهناء وهو يخدع نفسه؟
ولكننني لا أظن ذلك :confused:
فالهناء هو في القلب
والراحة هي راحة الضمير
والسعادة هي في القرب من الله تعالى والتعلق به
والرابح هو الذي يجعل شعاره في الحياة
قول أسلافنا الصالحين:
((اللهم لا عيش الا عيش الآخرة))
فيعلم أن الدنيا مطية الآخرة
زمن مر علينا كلنا
زمن المتآمرين على نقاء هوائنا حتى كدنا نختنق
ولكن لا يصح إلا الصحيح مهما حاولوا
تصوري أنني كنت سأشير إلى يوميتي السادسة عشر لأخفف عنك قليلا وإذا بك ببصيرتك الوقادة وأناملك عذبة الرؤى والحروف تخفف عني أنا حزني على ما تعانين
وحمدت الله
أن اهتديت لما كنت سأقوله
فأعانك الله
ولا عليك كنت احب أن أرى اشراقاتك على صفحاتي
وها انا أحظى بنورها
بوركت
زمن المتآمرين على نقاء هوائنا حتى كدنا نختنق
ولكن لا يصح إلا الصحيح مهما حاولوا
تصوري أنني كنت سأشير إلى يوميتي السادسة عشر لأخفف عنك قليلا وإذا بك ببصيرتك الوقادة وأناملك عذبة الرؤى والحروف تخفف عني أنا حزني على ما تعانين
وحمدت الله
أن اهتديت لما كنت سأقوله
فأعانك الله
ولا عليك كنت احب أن أرى اشراقاتك على صفحاتي
وها انا أحظى بنورها
بوركت
بحور 217
•
خداع المرء لنفسه أصبح داء هذا الزمان ..
والألم يذهب بنا كل مذهب نتذكر رحمة الله التي وسعت كل شيء فنستكين ..
مثل هذه اللحظات التي يتمكن منا فيها الألم لحظات قصيرة لاتلبث أن تطفأ بنور اليقين بالله ..
تعجز كلماتي الآن ..
ولكني أحيلك إلى جانب يوميات استاذتنا صباح إلى هذه المواضيع ولن اضع لك الروابط حتى تغوصي في الواحة بنفسك وتستخرجي الكنوز :
رسالة من تحت الماء لعطاء
فرشاتي واللوحة لكلمة سر
خداع النفس لبحور .. وأهم مافيه الردود .
وفقك الله .
والألم يذهب بنا كل مذهب نتذكر رحمة الله التي وسعت كل شيء فنستكين ..
مثل هذه اللحظات التي يتمكن منا فيها الألم لحظات قصيرة لاتلبث أن تطفأ بنور اليقين بالله ..
تعجز كلماتي الآن ..
ولكني أحيلك إلى جانب يوميات استاذتنا صباح إلى هذه المواضيع ولن اضع لك الروابط حتى تغوصي في الواحة بنفسك وتستخرجي الكنوز :
رسالة من تحت الماء لعطاء
فرشاتي واللوحة لكلمة سر
خداع النفس لبحور .. وأهم مافيه الردود .
وفقك الله .
عطاء
•
ماذا عساي أقول أمام أنفاسك المتعبة التي تريد أن تخرج لفضاء رحب!!!
ماذا عساي أن أقول وأنا أرى ذلك الدخان الملون الملوث من أنفاس الذين مارسوا التلون كالحرباء فخرجوا لنا بألف
لونٍ ولون...!!!
لكني أشدّ على يدكِ وأذكركِ أننا في دارٍ زخرفها الله وزينها ...فخدعت من غره بريق الزخرف..وأما المؤمن له عين
بصيرةٍ نافذة..لايغره البريق ...حتى يستبين الحقيقة ويقف عليها بنفسه ..وإن طال به الزمان!!
هذا العلو....لايغرنك ..إنما هو فقاعاتُ صابون لاتلبث أن تتلاشى...يرى المؤمن حقيقته وكأنما كشفت له
صفحة الغيب فهو يرى بنور الله ...لايرجم بالغيب...أبداً ياعزيزتي...بل يؤمن بقوله عزوجل........
((فأما الزبَدُ فيذهبُ جفاءً وأما ما ينفعُ النّاس فيمكثُ في الأرض..كذلك يضربُ الله الأمثال)) الرعد
ماذا عساي أن أقول وأنا أرى ذلك الدخان الملون الملوث من أنفاس الذين مارسوا التلون كالحرباء فخرجوا لنا بألف
لونٍ ولون...!!!
لكني أشدّ على يدكِ وأذكركِ أننا في دارٍ زخرفها الله وزينها ...فخدعت من غره بريق الزخرف..وأما المؤمن له عين
بصيرةٍ نافذة..لايغره البريق ...حتى يستبين الحقيقة ويقف عليها بنفسه ..وإن طال به الزمان!!
هذا العلو....لايغرنك ..إنما هو فقاعاتُ صابون لاتلبث أن تتلاشى...يرى المؤمن حقيقته وكأنما كشفت له
صفحة الغيب فهو يرى بنور الله ...لايرجم بالغيب...أبداً ياعزيزتي...بل يؤمن بقوله عزوجل........
((فأما الزبَدُ فيذهبُ جفاءً وأما ما ينفعُ النّاس فيمكثُ في الأرض..كذلك يضربُ الله الأمثال)) الرعد
الصفحة الأخيرة
جميعنا نعاني من هذه الحالة
لا تطلبي العذر يا فتاة أجمل لغة
فكلامك صحيح
إنه زمن النفاق !!!!
وما علينا إن نال المنافق من عبارات الثناء الشيء الكثير
ما زلنا نحتفظ بشيء ما هناك
في قلوبنا
إسمه الصدق !!!