دموع التائبة
دموع التائبة


سورة التين

بسم الله الرحمن الرحيم

" و التين و الزيتون*
و طور سينين *
و هذا البلد الأمين *
لقد خلقنا الأنسان فى أحسن تقويم *
ثم رددناه أسفل سافلين*
إلا الذين ءامنوا و عملوا الصالحات فلهم أجر غير منون *
فما يكذبك بعد بالدين *
أليس الله بأحكم الحاكمين "



سورة القدر

بسم الله الرحمن الرحيم

"إنا أنزلناه فى ليلة القدر *
و مآ ادراك ما ليلة القدر*
ليلة القدر خير من ألف شهر*
تنزل الملآئكة و الروح فيها من كل أمر*
سلام هى حتى مطلع الفجر "
جنة1
جنة1
سورة التين

هذا قسم أي أقسم بالتين والزيتون لبركتهما وعظيم منفعتهما ز

وقال عكرمة : أقسم تعالى بمنابت التين والزيتون ، فان التين ينبت كثيرا بدمشق ، والزيتون ببيت المقدس. . وهو الأظهر، ويدل عليه أن الله تعالى عطف عليه الأماكن الشهيرة "جبل الطور" و "البلد الأمين" ، فيكون قسما بالبقاع المقدسة، التي شرفها الله تعالى بالوحي ، والرسالات السماوية

هو جبل الطور الذي كلم الله عليه موسى، ومعنى سينين المبارك
أي وأقسم بالجبل المبارك الذي كلم الله عليه موسى وهو "طور سيناء" ذو الشجر الكثير، الحسن المبارك ،

أي وأقسم بالبلد الأمين "مكة المكرمة" التي يأمن فيها من دخلها على نفسه وماله

وجواب القسم هو قوله

أي لقد خلقنا جنس الإنسان ، في أحسن شكل ، من حسن الصورة ، وإنتصاب القامة ، وتناسب الأعضاء ، مزينا بالعلم والفهم ، والعقل والتمييز

أي ثم أنزلنا درجته إلى أسفل سافلين ، لعدم قيامه بموجب ما خلقناه عليه ، حيث لم يشكر نعمة خلقنا له في أحسن صورة، ولم يستعمل ما خصصناه به من المزايا في طاعتنا، فلذلك سنرده إلي أسفل سافلين وهي جهنم

أي إلا المؤمنين المتقين ، الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح

أي فلهم ثواب دائم ، غير مقطوع عنهم ، وهو الجنة دار المتقين

الخطاب للإنسان على طريقة الإلتفات أي فما سبب تكذيبك أايها الإنسان ، بعد هذا البيان وبعد وضوح الدلائل والبراهين ؟ فإن خلق الإنسان من نطفة، وإيجاده في أجمل شكل ، وأبدع صورة، من أوضح الدلائل على قدرة الله عز وجل ، على البعث والجزاء ، فما الذي يدعوك إلى التكذيب بيوم الدين بعد هذه البراهين ؟

أي أليس الله الذي خلق وأبدع ، بأعدل العادلين ، حكما وقضاء ، وفصلا بين العباد؟ !

وفي الحديث أن النبي (ص) كان إذا قرأها قال : (بلى وأنا على ذلك من الشاهدين .


لطيفة :

ذكر الامام القرطبي أن "عيسى الهاشمي"، كان يحب زوجته حبا شديدا ، فقال لها يوما : أنت طالق ثلاثا إن لم تكوني أحسن من القمر! ! فاحتجبت عنه وقالت : طلقتني ، فلا أحل لك ، فحزن حزنا شديدا، وذهب إلى الخليفة "المنصور" وأخبره الخبر، فاستحضر الفقهاء واستفتاهم ، فقال جميع من قد حضر : طلقت منه ، إلا رجلا واحدا من أصحاب أبي حنيفة ، فقد بقى ساكنا فقال له المنصور : ما لك لا تتكلم ؟ فقال له الفقيه : يا أمير المومنين : يقول الله تعالى فليس شيء أحسن من الإنسان خلقا ، وصورة ، وتقويما، فقال : صدقت ، وردها إلى زوجها .
شهيدة فلسطين
شهيدة فلسطين
سورة التين [والتين والزيتون ] هذا قسم أي أقسم بالتين والزيتون لبركتهما وعظيم منفعتهما ز وقال عكرمة : أقسم تعالى بمنابت التين والزيتون ، فان التين ينبت كثيرا بدمشق ، والزيتون ببيت المقدس. . وهو الأظهر، ويدل عليه أن الله تعالى عطف عليه الأماكن الشهيرة "جبل الطور" و "البلد الأمين" ، فيكون قسما بالبقاع المقدسة، التي شرفها الله تعالى بالوحي ، والرسالات السماوية [طور سينين ] هو جبل الطور الذي كلم الله عليه موسى، ومعنى سينين المبارك [وطور سينين ] أي وأقسم بالجبل المبارك الذي كلم الله عليه موسى وهو "طور سيناء" ذو الشجر الكثير، الحسن المبارك ، [وهذا البلد الأمين ] أي وأقسم بالبلد الأمين "مكة المكرمة" التي يأمن فيها من دخلها على نفسه وماله وجواب القسم هو قوله [لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم] أي لقد خلقنا جنس الإنسان ، في أحسن شكل ، من حسن الصورة ، وإنتصاب القامة ، وتناسب الأعضاء ، مزينا بالعلم والفهم ، والعقل والتمييز [ثم رددناه أسفل سافلين ] أي ثم أنزلنا درجته إلى أسفل سافلين ، لعدم قيامه بموجب ما خلقناه عليه ، حيث لم يشكر نعمة خلقنا له في أحسن صورة، ولم يستعمل ما خصصناه به من المزايا في طاعتنا، فلذلك سنرده إلي أسفل سافلين وهي جهنم [إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ] أي إلا المؤمنين المتقين ، الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح [فلهم أجر غير ممنون ] أي فلهم ثواب دائم ، غير مقطوع عنهم ، وهو الجنة دار المتقين [فما يكذبك بعد بالدين ] الخطاب للإنسان على طريقة الإلتفات أي فما سبب تكذيبك أايها الإنسان ، بعد هذا البيان وبعد وضوح الدلائل والبراهين ؟ فإن خلق الإنسان من نطفة، وإيجاده في أجمل شكل ، وأبدع صورة، من أوضح الدلائل على قدرة الله عز وجل ، على البعث والجزاء ، فما الذي يدعوك إلى التكذيب بيوم الدين بعد هذه البراهين ؟ [أليس الله بأحكم الحاكمين ] أي أليس الله الذي خلق وأبدع ، بأعدل العادلين ، حكما وقضاء ، وفصلا بين العباد؟ ! وفي الحديث أن النبي (ص) كان إذا قرأها قال : (بلى وأنا على ذلك من الشاهدين . لطيفة : ذكر الامام القرطبي أن "عيسى الهاشمي"، كان يحب زوجته حبا شديدا ، فقال لها يوما : أنت طالق ثلاثا إن لم تكوني أحسن من القمر! ! فاحتجبت عنه وقالت : طلقتني ، فلا أحل لك ، فحزن حزنا شديدا، وذهب إلى الخليفة "المنصور" وأخبره الخبر، فاستحضر الفقهاء واستفتاهم ، فقال جميع من قد حضر : طلقت منه ، إلا رجلا واحدا من أصحاب أبي حنيفة ، فقد بقى ساكنا فقال له المنصور : ما لك لا تتكلم ؟ فقال له الفقيه : يا أمير المومنين : يقول الله تعالى [لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم] فليس شيء أحسن من الإنسان خلقا ، وصورة ، وتقويما، فقال : صدقت ، وردها إلى زوجها .
سورة التين [والتين والزيتون ] هذا قسم أي أقسم بالتين والزيتون لبركتهما وعظيم منفعتهما...
بسم الله الرحمن الرحيم

إنا انزلناه في ليلة القدر # وما أدراك ما ليلة القدر # ليلة القدر خير من ألف شهر # تنزل الملائكة والروح فيها
بإذن ربهم من كل امر #سلام هي حتى مطلع الفجر#


بسم الله الرحمن الرحيم

اقرأ باسم ربك الذي خلق # خلق الانسان من علق # اقرأ وربك الأكرم # الذي علم بالقلم # علم الانسان ما لم يعلم # كلا إن الانسان ليطغى # أن رآه استغنى # إن إلى ربك الرجعى # أرأيت الذي ينهى #عبدا إذا صلى #أرأيت إن كان على الهدى #أو أمر بالتقوى # أرأيت إن كذب وتولى #ألم يعلم بأن الله يرى #كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية #ناصية كاذبة خاطئة #فليدع ناديه #سندع الزبانية #كلا لا تطعه واسجد واقترب
جنة1
جنة1
سورة العلق


هذا أول خطاب إلهى ، وجه إلي النبي (ص) وأول بدء نزول القران ، وفيه دعوة إلى القراءة والكتابة والعلم ، لأنه شعار دين الإسلام أي إقرأ يا محمد القرآن ، مبتدئا ومستعينا باسم ربك الجليل ، الذي خلق جميع المخلوقات ، وأوجد جميع العوالم ،

ثم فسر الخلق تفخيما لشأن الإنسان فقال :

أي خلق هذا الانسان البديع الشكل ، الذي هو أشرف المخلوقات ، من العلقة
قال القرطبي : خص الإنسان بالذكر تشريفا له ، والعلقة قطعة من شيء رطب ، سميت بذلك لأنها تعلق لرطوبتها بما تمر عليه

أي إقرأ يا محمد وربك العظيم الكريم ، الذي لا يساويه ولا يدانيه كريم ، وقد دل على كمال كرمه ، أنه علم العباد ما لم يكونوا يعرفونه ، من أنواع العلوم والمعارف

أي الذي علم الخط والكتابة بالقلم ، وعلم البشر ما لم يكونوا يعرفونه ،

أي حقا إن الإنسان ليتجاوز الحد في الطغيان ، وإتباع هوى النفس ، ويستكبر على ربه عز وجل

أي من أجل أن رأى نفسه غنيا، وأصبح ذا ثروة ومال ، أشر وبطر ،

ثم توعده وتهدده بقوله

أي إلى ربك - أيها الإنسان - المرجع والمصير، فيجازيك على أعمالك ،

قال المفسرون : نزلت هذه الآيات إلى آخر السورة في "أبي جهل " بعد نزول صدر السورة بمدة طويلة ، وذلك أن أبا جهل كان يطغى بكثرة ماله ، ويبالغ في عداوة الرسول (ص) ، والعبرة بعموم اللفظ ، لا بخصوص السبب

أي أخبرني إن كان هذا العبد المصلي - وهو النبى (ص) - الذي تنهاه عن الصلاة صالحا مهتديا، على الطريقة المستقيمة في قوله وفعله

أي أو كان آمرا بالإخلاص والتوحيد ، داعيا إلى الهدى والرشاد ، كيف تزجره وتنهاه ! ! فما أبلهك أيها الغبى ، الذي تنهي من هذه أوصافه

! ثم عاد لخطاب الرسول ، فقال

أي أخبرني يا محمد إن كذب بالقرآن ، وأعرض عن الإيمان

أي ألم يعلم ذلك الشقي أن الله مطلع على أحواله ، مراقب لأفعاله ، وسيجازيه عليها! ا ويله ما أجهله !
ثم ردعه وزجره فقال

أي ليرتدع هذا الفاجر "أبو جهل " عن غيه وضلاله ، فوالله لئن لم ينته عن أذى الرسول ، ويكف عما هو عليه من الكفر والضلال

أي لنأخذنه بناصيته - مقدم شعر الرأس - فلنجرنه إلى النار بعنف وشدة ، ونقذقه فيها

أي صاحب هذه الناصية كاذب ، فاجر ، كثير الذنوب والإجرام

أي فليدع أهل ناديه وليستنصر بهم

أي سندعوا خزنة جهنم ، الملائكة الغلاظ الشداد،

روي أن أبا جهل مر على النبي(ص) ، وهو يصلي عند المقام ، فقال : ألم أنهك عن هذا يا محمدا فأغلظ له رسول الله (ص)، القول ، فقال أبو جهل : بأي شيء تهددني يا محمد! والله إني لأكثر أهل الوادي هذا ناديا" والله لا تستطيع أنت ولا ربك على ! فأنزل الله قال إبن عباس : لو دعا ناديه لاخذته ملائكة العذاب من ساعته

أي ليرتدع هذا الفاجر، ولا تطعه يا محمد ، فيما دعا إليه من ترك الصلاة

أى وواظب على سجودك وصلاتك ، وتقرب بذلك إلى ربك ، وفي الحديث " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا من الدعاء " .
جنة1
جنة1
سورة القدر



أي نحن أنزلنا عليك يا محمد ، هذا القرآن المعجز في ليلة القدر والشرف ،

قال المفسرون : سميت ليلة القدر لعظمها وقدرها وشرفها ، والمراد بإنزا ل القرآ ن : إنزاله من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ، ثم نزل به جبريل إلى الأرض ،في مدة ثلاث وعشرين سنة ، قال ابن عباس : أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ ، إلى بيت العزة من السماء الدنيا ، ثم نزل مفضلا بحسب الوقانع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله ( ص ) ،

تعظيم وتفخيم لأمرها أي وما أعلمك يا محمد ما ليلة القدر والشرف

ثم فصل فضلها من ثلاثة أوجه : فقال سبحانه

أي ليلة القدر في الشرف والفضل ، خير من عبادة ألف شهر ، لما إختصت به من شرف إنزال القرآن الكريم فيها

أي تنزل الملائكة وجبريل إلى الأرض في تلك الليلة ، بأمر ربهم من أجل كل أمرقدرة الله و قضاه لتلك السنة إلى السنة القابلة ، وهذا هو الوجه الثاني من فضلها ،

والوجه الثالث قوله تعالى

أي هي سلام من أول يومها إلي طلوع الفجر، تسلم فيها الملائكة على المؤمنين ، ولا يقدر الله فيها إلا الخير والسلامة لبني الإنسان.