"محتاجة للدعاء"
سورة العلق [إقرأ باسم ربك الذي خلق ] هذا أول خطاب إلهى ، وجه إلي النبي (ص) وأول بدء نزول القران ، وفيه دعوة إلى القراءة والكتابة والعلم ، لأنه شعار دين الإسلام أي إقرأ يا محمد القرآن ، مبتدئا ومستعينا باسم ربك الجليل ، الذي خلق جميع المخلوقات ، وأوجد جميع العوالم ، ثم فسر الخلق تفخيما لشأن الإنسان فقال : [خلق الإنسان من علق ] أي خلق هذا الانسان البديع الشكل ، الذي هو أشرف المخلوقات ، من العلقة قال القرطبي : خص الإنسان بالذكر تشريفا له ، والعلقة قطعة من شيء رطب ، سميت بذلك لأنها تعلق لرطوبتها بما تمر عليه [إقرأ وربك الأكرم ] أي إقرأ يا محمد وربك العظيم الكريم ، الذي لا يساويه ولا يدانيه كريم ، وقد دل على كمال كرمه ، أنه علم العباد ما لم يكونوا يعرفونه ، من أنواع العلوم والمعارف [الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ] أي الذي علم الخط والكتابة بالقلم ، وعلم البشر ما لم يكونوا يعرفونه ، [كلا إن الإنسان ليطغى ] أي حقا إن الإنسان ليتجاوز الحد في الطغيان ، وإتباع هوى النفس ، ويستكبر على ربه عز وجل [أن رآه استغنى ] أي من أجل أن رأى نفسه غنيا، وأصبح ذا ثروة ومال ، أشر وبطر ، ثم توعده وتهدده بقوله [إن إلى ربك الرجعى ] أي إلى ربك - أيها الإنسان - المرجع والمصير، فيجازيك على أعمالك ، قال المفسرون : نزلت هذه الآيات إلى آخر السورة في "أبي جهل " بعد نزول صدر السورة بمدة طويلة ، وذلك أن أبا جهل كان يطغى بكثرة ماله ، ويبالغ في عداوة الرسول (ص) ، والعبرة بعموم اللفظ ، لا بخصوص السبب [أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى) تعجيب من حال ذلك الشقي الفاجر، أي أخبرني يا محمد عن حال ذلك المجرم الأثيم ، الذي ينهى عبدا من عباد الله عن الصلاة، ما أسخف عقله ، وما أشنع فعله قال أبو السعود: هذه الآية تقبيح وتشنيع لحال الطاغي ، وتعجيب منها، وإيذان بأنها من الشناعة والغرابة بحيث يقضى منها العجب، وقد أجمع المفسرون على أن العبد المصلي هو "محمد" (ص) وأن الذي نهاه هو اللعين "أبو جهل " حيث قال : لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن على عنقه [أرأيت إن كان على الهدى ] أي أخبرني إن كان هذا العبد المصلي - وهو النبى (ص) - الذي تنهاه عن الصلاة صالحا مهتديا، على الطريقة المستقيمة في قوله وفعله [(أو أمر بالتقوى ] أي أو كان آمرا بالإخلاص والتوحيد ، داعيا إلى الهدى والرشاد ، كيف تزجره وتنهاه ! ! فما أبلهك أيها الغبى ، الذي تنهي من هذه أوصافه ! ثم عاد لخطاب الرسول ، فقال [أرأيت إن كذب وتولى ] أي أخبرني يا محمد إن كذب بالقرآن ، وأعرض عن الإيمان [ألم يعلم بأن الله يرى ] أي ألم يعلم ذلك الشقي أن الله مطلع على أحواله ، مراقب لأفعاله ، وسيجازيه عليها! ا ويله ما أجهله ! ثم ردعه وزجره فقال [كلا لئن لم ينته ] أي ليرتدع هذا الفاجر "أبو جهل " عن غيه وضلاله ، فوالله لئن لم ينته عن أذى الرسول ، ويكف عما هو عليه من الكفر والضلال [لنسفعا بالناصية] أي لنأخذنه بناصيته - مقدم شعر الرأس - فلنجرنه إلى النار بعنف وشدة ، ونقذقه فيها [ناصية كاذبة خاطئة] أي صاحب هذه الناصية كاذب ، فاجر ، كثير الذنوب والإجرام [فليدع ناديه ] أي فليدع أهل ناديه وليستنصر بهم [سندع الزبانية] أي سندعوا خزنة جهنم ، الملائكة الغلاظ الشداد، روي أن أبا جهل مر على النبي(ص) ، وهو يصلي عند المقام ، فقال : ألم أنهك عن هذا يا محمدا فأغلظ له رسول الله (ص)، القول ، فقال أبو جهل : بأي شيء تهددني يا محمد! والله إني لأكثر أهل الوادي هذا ناديا" والله لا تستطيع أنت ولا ربك على ! فأنزل الله [فليدع نادية سندع الزبانية] قال إبن عباس : لو دعا ناديه لاخذته ملائكة العذاب من ساعته [كلا لا تطعه ] أي ليرتدع هذا الفاجر، ولا تطعه يا محمد ، فيما دعا إليه من ترك الصلاة [واسجد واقترب ] أى وواظب على سجودك وصلاتك ، وتقرب بذلك إلى ربك ، وفي الحديث " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا من الدعاء " .
سورة العلق [إقرأ باسم ربك الذي خلق ] هذا أول خطاب إلهى ، وجه إلي النبي (ص) وأول بدء نزول...
"محتاجة للدعاء"
"محتاجة للدعاء"
سورة العلق [إقرأ باسم ربك الذي خلق ] هذا أول خطاب إلهى ، وجه إلي النبي (ص) وأول بدء نزول القران ، وفيه دعوة إلى القراءة والكتابة والعلم ، لأنه شعار دين الإسلام أي إقرأ يا محمد القرآن ، مبتدئا ومستعينا باسم ربك الجليل ، الذي خلق جميع المخلوقات ، وأوجد جميع العوالم ، ثم فسر الخلق تفخيما لشأن الإنسان فقال : [خلق الإنسان من علق ] أي خلق هذا الانسان البديع الشكل ، الذي هو أشرف المخلوقات ، من العلقة قال القرطبي : خص الإنسان بالذكر تشريفا له ، والعلقة قطعة من شيء رطب ، سميت بذلك لأنها تعلق لرطوبتها بما تمر عليه [إقرأ وربك الأكرم ] أي إقرأ يا محمد وربك العظيم الكريم ، الذي لا يساويه ولا يدانيه كريم ، وقد دل على كمال كرمه ، أنه علم العباد ما لم يكونوا يعرفونه ، من أنواع العلوم والمعارف [الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ] أي الذي علم الخط والكتابة بالقلم ، وعلم البشر ما لم يكونوا يعرفونه ، [كلا إن الإنسان ليطغى ] أي حقا إن الإنسان ليتجاوز الحد في الطغيان ، وإتباع هوى النفس ، ويستكبر على ربه عز وجل [أن رآه استغنى ] أي من أجل أن رأى نفسه غنيا، وأصبح ذا ثروة ومال ، أشر وبطر ، ثم توعده وتهدده بقوله [إن إلى ربك الرجعى ] أي إلى ربك - أيها الإنسان - المرجع والمصير، فيجازيك على أعمالك ، قال المفسرون : نزلت هذه الآيات إلى آخر السورة في "أبي جهل " بعد نزول صدر السورة بمدة طويلة ، وذلك أن أبا جهل كان يطغى بكثرة ماله ، ويبالغ في عداوة الرسول (ص) ، والعبرة بعموم اللفظ ، لا بخصوص السبب [أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى) تعجيب من حال ذلك الشقي الفاجر، أي أخبرني يا محمد عن حال ذلك المجرم الأثيم ، الذي ينهى عبدا من عباد الله عن الصلاة، ما أسخف عقله ، وما أشنع فعله قال أبو السعود: هذه الآية تقبيح وتشنيع لحال الطاغي ، وتعجيب منها، وإيذان بأنها من الشناعة والغرابة بحيث يقضى منها العجب، وقد أجمع المفسرون على أن العبد المصلي هو "محمد" (ص) وأن الذي نهاه هو اللعين "أبو جهل " حيث قال : لئن رأيت محمدا يصلي لأطأن على عنقه [أرأيت إن كان على الهدى ] أي أخبرني إن كان هذا العبد المصلي - وهو النبى (ص) - الذي تنهاه عن الصلاة صالحا مهتديا، على الطريقة المستقيمة في قوله وفعله [(أو أمر بالتقوى ] أي أو كان آمرا بالإخلاص والتوحيد ، داعيا إلى الهدى والرشاد ، كيف تزجره وتنهاه ! ! فما أبلهك أيها الغبى ، الذي تنهي من هذه أوصافه ! ثم عاد لخطاب الرسول ، فقال [أرأيت إن كذب وتولى ] أي أخبرني يا محمد إن كذب بالقرآن ، وأعرض عن الإيمان [ألم يعلم بأن الله يرى ] أي ألم يعلم ذلك الشقي أن الله مطلع على أحواله ، مراقب لأفعاله ، وسيجازيه عليها! ا ويله ما أجهله ! ثم ردعه وزجره فقال [كلا لئن لم ينته ] أي ليرتدع هذا الفاجر "أبو جهل " عن غيه وضلاله ، فوالله لئن لم ينته عن أذى الرسول ، ويكف عما هو عليه من الكفر والضلال [لنسفعا بالناصية] أي لنأخذنه بناصيته - مقدم شعر الرأس - فلنجرنه إلى النار بعنف وشدة ، ونقذقه فيها [ناصية كاذبة خاطئة] أي صاحب هذه الناصية كاذب ، فاجر ، كثير الذنوب والإجرام [فليدع ناديه ] أي فليدع أهل ناديه وليستنصر بهم [سندع الزبانية] أي سندعوا خزنة جهنم ، الملائكة الغلاظ الشداد، روي أن أبا جهل مر على النبي(ص) ، وهو يصلي عند المقام ، فقال : ألم أنهك عن هذا يا محمدا فأغلظ له رسول الله (ص)، القول ، فقال أبو جهل : بأي شيء تهددني يا محمد! والله إني لأكثر أهل الوادي هذا ناديا" والله لا تستطيع أنت ولا ربك على ! فأنزل الله [فليدع نادية سندع الزبانية] قال إبن عباس : لو دعا ناديه لاخذته ملائكة العذاب من ساعته [كلا لا تطعه ] أي ليرتدع هذا الفاجر، ولا تطعه يا محمد ، فيما دعا إليه من ترك الصلاة [واسجد واقترب ] أى وواظب على سجودك وصلاتك ، وتقرب بذلك إلى ربك ، وفي الحديث " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا من الدعاء " .
سورة العلق [إقرأ باسم ربك الذي خلق ] هذا أول خطاب إلهى ، وجه إلي النبي (ص) وأول بدء نزول...
انا هسمع وكالعاده انتظر تصحيح منى او آمال او اي حد يكون فاضي...معلش بتعبكم\

بسم الله الرحمن الرحيم

والضحى*والليل إذا سجى*ماودعك ربك وماقلى*وللآخرة خير لك من الأولى*ولسوف يعطيك ربك فترضى*ألم يجدك يتيما فآوى*ووجدك ضالاً فهدى*ووجدك عائلاًفأغنى*فأما اليتيم فلا تقهر*وأما السائل فلا تنهر*وأما بنعمة ربك فحدث*


بسم الله الرحمن الرحيم

ألم نشرح لك صدرك*ووضعنا عنك وزرك*الذي أنقض ظهرك*ورفعنا لك ذكرك*فإن مع العسر يسرا*إن مع العسر يسرا*فإذا فرغت فانصب*وإلى ربك فارغب*


بسم الله الرحمن الرحيم

والتين والزيتون*وطور سينين*وهذا البلد الأمين*لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم*ثم رددناه أسفل سافلين*إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون*فمايكذبك بعد بالدين*أليس الله بأحكم الحاكمين*


بسم الله الرحمن الرحيم

إقرأ بسم ربك الذي خلق*خلق الإنسان من علق*إقرأ وربك الأكرم*الذي علم بالقلم*علم الإنسان مالم يعلم*كلا إن الإنسان ليطغى*أن رآه استغنى*إن الى ربك الرجعى*أرئيت الذي ينهى*عبدا إذا صلى*أرئيت إن كان على الهدى*أو أمر بالتقوى*ألم يعلم بأن الله يرى*كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية*ناصية كاذبة خاطئة*فليدع ناديه*سندع الزبانية*كلا لاتطعه واسجد واقترب*

بسم الله الرحمن الرحيم

انا انزلناه في ليلة القدر*وماآدراك ماليلة القدر*ليلة القدر خير من ألف شهر *تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كا أمر*سلام هي حتى مطلع الفجر
دموع التائبة
دموع التائبة
انا هسمع وكالعاده انتظر تصحيح منى او آمال او اي حد يكون فاضي...معلش بتعبكم\ بسم الله الرحمن الرحيم والضحى*والليل إذا سجى*ماودعك ربك وماقلى*وللآخرة خير لك من الأولى*ولسوف يعطيك ربك فترضى*ألم يجدك يتيما فآوى*ووجدك ضالاً فهدى*ووجدك عائلاًفأغنى*فأما اليتيم فلا تقهر*وأما السائل فلا تنهر*وأما بنعمة ربك فحدث* بسم الله الرحمن الرحيم ألم نشرح لك صدرك*ووضعنا عنك وزرك*الذي أنقض ظهرك*ورفعنا لك ذكرك*فإن مع العسر يسرا*إن مع العسر يسرا*فإذا فرغت فانصب*وإلى ربك فارغب* بسم الله الرحمن الرحيم والتين والزيتون*وطور سينين*وهذا البلد الأمين*لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم*ثم رددناه أسفل سافلين*إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون*فمايكذبك بعد بالدين*أليس الله بأحكم الحاكمين* بسم الله الرحمن الرحيم إقرأ بسم ربك الذي خلق*خلق الإنسان من علق*إقرأ وربك الأكرم*الذي علم بالقلم*علم الإنسان مالم يعلم*كلا إن الإنسان ليطغى*أن رآه استغنى*إن الى ربك الرجعى*أرئيت الذي ينهى*عبدا إذا صلى*أرئيت إن كان على الهدى*أو أمر بالتقوى*ألم يعلم بأن الله يرى*كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية*ناصية كاذبة خاطئة*فليدع ناديه*سندع الزبانية*كلا لاتطعه واسجد واقترب* بسم الله الرحمن الرحيم انا انزلناه في ليلة القدر*وماآدراك ماليلة القدر*ليلة القدر خير من ألف شهر *تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كا أمر*سلام هي حتى مطلع الفجر
انا هسمع وكالعاده انتظر تصحيح منى او آمال او اي حد يكون فاضي...معلش بتعبكم\ بسم الله الرحمن...
كل

بارك الله فيكى يا أسماء و ثبتك بالقول الثابت فى الدنيا وفى الأخرة آمين
meemee2005
meemee2005
السلام عليكم بنات التسميع لسورتي العلق والقدر باذن الله الاخوات المشتركات معنا الحفظ دموع التائبة...تم التسميع ولاتنسى سورة التين الام الواقع...تم التسميع ميمي...اين انتي؟ جنة1...تم التسميع ولاتنسى سورة التين ام الطفلة الغالية...في انتظارك..اين انتي؟ أم بانو....في انتظارك...اين انتي؟ roney7892000...تم التسميع لمياء 2008...تم التسميع @همتي لجنتي@....في انتظارك وردة نت ...تم التسميع شهيدة فلسطين...تم التسميع
السلام عليكم بنات التسميع لسورتي العلق والقدر باذن الله الاخوات المشتركات معنا الحفظ...
انا اهه يا اسماء وهاخلص كل المتاخر عليا اليومين دول ان شاء الله