شهيدة فلسطين
شهيدة فلسطين
بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان مالها يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره
بسم الله الرحمن الرحيم إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها وقال الإنسان مالها يومئذ...
سورة التكوير

بسم الله الرحمن الرحيم

إذا الشمس كورت # واذا النجوم انكدرت# واذا الجبال سيرت# واذا العشار عطلت# واذا الوحوش حشرت #واذاالبحار سجرت #واذا النفوس زوجت # وإذا الموؤودة سئلت# بأي ذنب قتلت# وإذا الصحف نشرت# وإذا السماء كشطت# وإذا الجحيم سعرت # وإذا الجنة أزلفت # علمت نفس ماأحضرت # فلا أقسم بالخنس# الجوار الكنس# والليل اذا عسعس# والصبح اذا تنفس# انه لقول رسوم كريم #ذي قوة عند ذي العرش مكين# مطاع ثم أمين# وما صاحبكم بمجنون# ولقد رآه بالأفق المبين# وما هو على الغيب بضنين # وما هو بقول شيطان رجيم# فأين تذهبون# إن هو الا ذكرى للعالمين# لمن شاء منكم أن يستقيم #وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين.
ام بانو
ام بانو
سورة التكوير بسم الله الرحمن الرحيم إذا الشمس كورت # واذا النجوم انكدرت# واذا الجبال سيرت# واذا العشار عطلت# واذا الوحوش حشرت #واذاالبحار سجرت #واذا النفوس زوجت # وإذا الموؤودة سئلت# بأي ذنب قتلت# وإذا الصحف نشرت# وإذا السماء كشطت# وإذا الجحيم سعرت # وإذا الجنة أزلفت # علمت نفس ماأحضرت # فلا أقسم بالخنس# الجوار الكنس# والليل اذا عسعس# والصبح اذا تنفس# انه لقول رسوم كريم #ذي قوة عند ذي العرش مكين# مطاع ثم أمين# وما صاحبكم بمجنون# ولقد رآه بالأفق المبين# وما هو على الغيب بضنين # وما هو بقول شيطان رجيم# فأين تذهبون# إن هو الا ذكرى للعالمين# لمن شاء منكم أن يستقيم #وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين.
سورة التكوير بسم الله الرحمن الرحيم إذا الشمس كورت # واذا النجوم انكدرت# واذا الجبال سيرت#...
بسم الله الرحمن الرحيم

والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين *


لقد خلقنا الأنسان فى أحسن تقويم* ثم رددناه أسفل سافلين*


إلا الذين ءامنوا و عملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون *



فما يكذبك بعد بالدين* أليس الله بأحكم الحاكمين**
"محتاجة للدعاء"
بسم الله الرحمن الرحيم لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينه وماأمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية جزآؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ابدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه
بسم الله الرحمن الرحيم لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة رسول...
جنة1
جنة1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

سورة الزلزلة

إذا زلزلت الأرض زلزالها * وأخرجت الأرض أثقالها * وقال الإنسان مالها * يومئذ تحدث أخبارها * بأن ربك أوحى لها * يومئذ يصدر الناس أشتاتاً ليروا أعمالهم * فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره * ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره

سورة البينة

بسم الله الرحمن الرحيم
لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب منفكين حتى تأتيهم البينة * رسول من الله يتلاو صحفاً مطهرة * فيها كتب قيمه * وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جائتهم البينة * وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين لة الدين حنفاء ويقيموا الصلاه ويؤتوا الذكاء وذلك دين القيمة * إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين فى نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية * إن الذين أمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية
جزاؤهم عن ربهم جنات تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها أبداً رضى الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشى ربة


سورة العاديات


بسم الله الرحمن الرحيم

والعاديات ضبحاً * فالموريان قدحاً * فالمغيرات صبحاً * فأثرن بة نقعاً * فوسطن بة جمعاً * ان الأنسان لربة لكنود * وانة لحب الخير لشديد * وانة على ذلك لشهيد * أفلا يعلم إذا ما بعثر ما فى القبور * وحصل ما فى الصدور * ان ربهم بهم يومئذ لخبير

سورة القارعة

بسم الله الرحمن الرحيم

القارعة ما القارعة * وما أدراك ما القارعة * يوم يكون الناس كالفراش المبثوث * تكون الجبال كالعهن المنفوش * فأما من ثقلت موازينة فهو فى عيشة راضية * و أما من خفت موازينة فأمة هاوية * وما أدراك ماهية * نار حامية

سورة التكاثر
ألهاكم التكاثر * حتى زرتم المقابر * كلا سوف تعلمون * ثم كلا سوف تعلمون * كلا لو تعملون علم اليقين * لترون الجحيم * ثم لترونها عين اليقين * ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم
جنة1
جنة1
سورة البينة

بسم الله الرحمن الرحيم

أي لم يكن أهل الكفر والجحود ، الذين كفروا بالله وبرسوله ،

ثم بينهم بقوله

فإن "من " هنا بيانية ، تبين من هم هؤلاء الكفار، أي من اليهود والنصارى أهل الكتاب ، ومن المشركين عبدة الأوثان والأصنام

أي منفصلين ومنتهين عما هم عليه من الكفر، حتى تأتيهم الحجة الواضحة وهي بعثة محمد ، ولهذا فسرها بقوله (( لم تذكر السورة أنهم منفكون عن ماذا ؟ لكنه معلوم إذ المراد هو الكفر والضلالة التى كانوا عليها فقد أتاهم رسول الله (ص) بالقرآن المبين ، فبين لهم ضلالتهم وشركهم ، وما كانوا عليه من الجاهلية، ودعاهم إلى الإيمان فآمن منهم من آمن ، واهتدى منهم من اهتدى، فأنقذهم الله من الجهالة والضلالة ، ولم يكونوا منفصلين عن كفرهم قبل بعثه (ص) إليهم ، والآية فيمن آمن من الفريقين : المشركين وأهل الكتاب ))

أي هذه البينة هي رسالة"محمد" (ص) المرسل من عند الله تعالى

أي يقرأ عليهم صحفا منزهة عن الباطل ، عن ظهر قلب ، لأن النبي (ص) أمي لا يقرأ ولا يكتب

أي فيها أحكام قيمة ، لا عوج فيها ، تبين الحق من الباطل ،
قال الصاوي : المراد بالصحف القراطيس التي يكتب فيها القرآن ، والمراد بالكتب "الأحكام " المكتوبة فيها ، وإنما قال لأن القرآن جمع ثمرة كتب الله المتقدمة

. . ثم ذكر تعالى من لم يؤمن من أهل الكتاب ،فقال سبحانه


أي وما اختلف اليهود والنصارى في شأن محمد (ص) إلا من بعد ما جاءتهم الحجة الواضحة، الدالة على صدق رسالته ، وأنه الرسول الموعود به في كتبهم ،

قال أبو السعود : والآية مسوقة لغاية التشنيع على أهل الكتاب خاصة ، وتغليظ جناياتهم ، ببيان أن تفرقهم لم يكن إلا بعد وضوح الحق ، وليبين الحال ، وإنقطاع الأعذار بالكلية ، كقوله تعالى

وقال في التسهيل : أي ما اختلفوا في نبؤة سيدنا محمد (ص)، إلا من بعد ما علموا أنه حق ، وإنما خص أهل الكتاب هنا بالذكر، لأنهم كانوا يعلمون صحة نبوته ، بما يجدون في كتبهم من ذكره


أي والحال أنهم ما أمروا في التوراة والإنجيل إلا بأن يعبدوا الله وحده ، مخلصين العبادة لله جل وعلا ، ولكنهم حرفوا وبدلوا ، فعبدوا أحبارهم ورهبانهم ، كما قال تعالى


أي مائلين عن الأديان كلها إلى دين الاسلام ، مستقيمين على دين إبراهيم ، دين الحنيفية السمحة ، الذي جاء به خاتم المرسلين

اي وأمروا بأن يؤدوا الصلاة علي الوجه الأكمل ، في أوقاتها بشروطها وخشوعها وآدابها ، ويعطوا الزكاة لمستحقيها عن طيب نفس ، قال الصاوي : وخص الصلاة والزكاة لشرفهما

أي وذلك المذكور من العبادة ، والإخلاص ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، هو دين الملة المستقيمة - دين الإسلام - فلماذا لا يدخلون فيه ؟

ثم ذكر تعالى حال كل من الأبرار والأشرار ، في دار الجزاء والقرار، فقال سبحانه :

أي إن الذين كذبوا بالقرآن وبنبوة محمد عليه السلام ، من اليهود والنصارى وعبدة الأوثان ، هؤلاء جميعهم يوم القيامة في نار جهنم ، ماكثين فيها أبدا، لا يخرجون منها أبدا، ولا يقض عليهم ليموتوا

أي أولئك هم شر الخلق على الإطلاق على الخلق ز

ولما ذكر مقر الأشقياء ، ذكر بعده مقر السعداء ، فقال سبحانه

أي إن المؤمنين الذين جمعوا بين الإيمان وصالح الأعمال

أي هم خير الخليقة التي خلقها الله وبرأها

أي ثوابهم في الآخرة على ما قدموا من الإيمان والأعمال الصالحة

أي جنات إقامة تجري من تحت قصورها أنهار الجنة

أي ماكثين فيها أبدا، لا يموتون ولا يخرجون منها ، وهم في نعيم دائم لا ينقطع

أي رضي الله عنهم بما قدموا في الدنيا من الطاعات ، وفعل الصالحات ، ورضوا عنه بما أعطاهم من الخيرات والكرامات

أي ذلك الجزاء والثواب الحسن لمن خاف الله وإتقاه ، وإنتهى عن معصية مولاه