ام مودي ومودة
ام مودي ومودة
السلام عليكم لاتنسوى اروى من دعائكم لانها تعبانه اوي اعذروني على التاخير ان شاء الله بليل اسمع واصحح للبنات اين الباقي؟
السلام عليكم لاتنسوى اروى من دعائكم لانها تعبانه اوي اعذروني على التاخير ان شاء الله بليل...
بسم الله الرحمن الرحيم
الم تر ان الله يعلم ما في السموات وما في الارض ما يكون من نجوي ثلاثه الا هو رابعهم ولا خمسه الا هو سادسهم ولا ادني من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامه ان الله بكل شىء عليم*الم تر الي الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصيه الرسول واذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ويقولون في انفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير*ياأيها الذين امنوا اذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصيه الرسول وتناجوا بالبر والتقوي واتقوا الله الذي اليه تحشرون*انما النجوي من اشيطان ليحزن الذين امنوا وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله وعلي الله فليتوكل المؤمنون * ياأيها الذين امنوا اذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم واذا قيل انشذوا فانشذوا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين أُتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير
صدق الله العظيم
الام الواقع
الام الواقع
السلام عليكم لاتنسوى اروى من دعائكم لانها تعبانه اوي اعذروني على التاخير ان شاء الله بليل اسمع واصحح للبنات اين الباقي؟
السلام عليكم لاتنسوى اروى من دعائكم لانها تعبانه اوي اعذروني على التاخير ان شاء الله بليل...
وعليكم السلام ورحمة الله ..
ياقلبي ماتشوف شر الله يشفيها يارب
جنة1
جنة1
السلام عليكم لاتنسوى اروى من دعائكم لانها تعبانه اوي اعذروني على التاخير ان شاء الله بليل اسمع واصحح للبنات اين الباقي؟
السلام عليكم لاتنسوى اروى من دعائكم لانها تعبانه اوي اعذروني على التاخير ان شاء الله بليل...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الف الف سلامة لاروى
ربنا يشفيها ويعافيها من حيث لا تحتسبى
ويرزقك الصبر والعافية
جنة1
جنة1
السلام عليكم

لو تحبى اساعد معاكى فى موضوع التصحيح ... بأمر الله مستعدة
وربنا يحسن الاحوال
جنة1
جنة1
الوجة الثالث لسورة المجادلة


أي إذا أردتم مجادلته سرا



] أي فقدموا قبلها صدقة تصدقوا بها على الفقراء ،



قال الألوسي : وفي هذا الأمر تعظيم لمقام الرسول (ص)، ونفع للفقراء ، وتمييز بين المخلص والمنافق ، وبين محب الدنيا ومحب الآخرة



أي تقديم الصدقات قبل مناجاته ، أفضل لكم عند الله لما فيه من امتثال أمر الله ، وأطهر لذنوبكم



أي فإن لم تجدوا ما تتصدقون به ، فإن الله يسامحكم ويعفو عنكم ، لأنه لم يكلف بذلك إلا القادر منكم



] عتاب للمؤمنين رقيق رفيق أي أخفتم أيها المؤمنون الفقر ، إذا تصدقتم قبل مناجاتكم للرسول (ص)؟ والغرض : لا تخافوا فإن الله يرزقكم ، لأنه غني بيده خزائن السموات والأرض ، وهو عتاب لطيف كما بينا ،



ثم نسخ تعالى الحكم تيسيرا على المؤمنين ، فقال سبحانه :



أي فإذا لم تفعلوا ما أمرتم به وشق ذلك عليكم ، وعفا الله عنكم بأن رخص لكم مناجاته من غير تقديم صدقة



أي فاكتفوا بالمحافظة على الصلاة ودفع الزكاة المفروضة



أي أطيعوا أمر الله وأمر رسوله في جميع أحوالكم



أي محيط بأعمالكم ونياتكم ،



قال المفسرون : نسخ الله ذلك تخفيفا على العباد، حتى قال ابن عباس : ما كان ذلك إلا ساعة من نهار لم نسخ قال القرطبي : نسخت فرضية الزكاة هذه الصدقة ، وهذا يدل على جواز النسخ قبل الفعل ، وما روي عن على رضي الله عنه أنه قال : "آية في كتاب الله لم يعمل بها أحد قبلي ولا بعدي ، كان عندي دينار فتصدقت به ثم ناجيت الرسول (ص) ألخ" فضعيف لأن الله تعالى قال : وهذا يدل على أان أحدأ لم يتصدق بشيء



تعجيب للرسول (ص)من أمر المنافقين ، الذين اتخذوا اليهود أصدقاء ، أي ألا تعجب يا محمد من حال هؤلاء المنافقين ، الذين يزعمون الإيمان ، وقد اتخذوا اليهود المغضوب عليهم أولياء ، يناصحونهم وينقلون إليهم أسرار المؤمنين !!




أي ليس هؤلاء المنافقون من المسلمين ولا من اليهود، بل هم مذبذبون بين ذلك



قال الصاوي : أي ليسوا من المؤمنين الخلص ، ولا من الكافرين الخلص ، لا ينتسبون إلى هؤلاء ، ولا إلى هؤلاء



أي ويحلفون بالله كاذبين ، يقولون : والله إنا لمسلمون ، وهم يعلمون أنهم كذبة فجرة ، قال ابو السعود : والصيغة مفيدة لكمال شناعة ما فعلوا، فإن الحلف على ما يعلم أنه كذب في غاية القبح



أي هيأ لهم تعالى - بسبب نفاقهم - عذابا في نهاية الشدة والألم ، وهو الدرك الأسفل في جهنم



أي بئس ما فعلوا وبئس ما صنعوا



أي جعلوا أيمانهم الكاذبة الفاجرة ، وقاية لأنفسهم وسترة لها من القتل ، قال في التسهيل : أصل الجنة ما يستتر به ، ويتقى به المحذور كالترس ، ثم استعمل هنا (بطريق الاستعارة) ، لأنهم كانوا يظهرون الإسلام ليعصموا دماءهم وأموالهم



أي فمنعوا الناس عن الدخول في الإسلام ، بإلقاء الشبهات في قلوب الضعفاء، والمكر والخداع بالمسلمين



أي فلهم عذاب شديد، في غاية الشدة والإهانة



أي لن تنفعهم أموالهم ولا أولادهم في الآخرة ، ولن تدفع عنهم شيئا من عذاب الله



أي هم أهل النار لا يخرجون منها أبدا



أي يحشرهم يوم القيامة جميعا ، للحساب والجزاء



أي فيحلفون لله تعالى كما يحلفون لكم اليوم في الدنيا كذبا أنهم مسلمون ، قال ابن عباس : هو قولهم :



أي يظنون أن حلفهم في الآخرة، ينفعهم وينجيهم من عذابها، كما نفعهم في الدنيا بدفع القتل عنهم ، قال أبو حيان : والعجب منهم كيف يعتقدون أن كفرهم يخفى على علام الغيوب ، وبجرونه مجرى المؤمنين ، في عدم اطلاعهم على كفرهم ونفاقهم ، والمقصود أنهم تعودوا الكذب حتى كان على ألسنتهم في الآخرة ، كما كان في الدنيا



أي ألا فانتبهوا أيها الناس ، إن هؤلاء هم البالغون في الكذب الغاية القصوى ، حيث تجاسروا على الكذب في الموقف العصيب ، بين يدي علام الغيوب



أي استولى على قلوبهم الشيطان وغلب عليهم ، وتملك نفوسهم حتى أنساهم أن يذكروا ربهم



أي أولئك هم أتباع الشيطان وأعوانه وأنصاره



أي أتباع الشيطان وجنوده هم الكاملون في الخسران والضلالة ، لأنهم فوتوا على أنفسهم النعيم الدائم وعرضوها للعذاب المقيم



أي يعادون الله ورسوله ويخالفون أمرهما



أي أولئك في جملة الأذلاء المبعدين من رحمة الله