سورة القلم من آية43 إلى سورة الحاقة آية 8
خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون
فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لايعلمون
وأملي لهم إن كيدي متين
أم تسئلهم أجراً فهم من مغرم مثقلون
أم عندهم الغيب فهم يكتبون
واصبر لحكم ربك ولاتكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم
لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم
فاجتباه ربه فجعله من الصالحين
وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون
وماهو إلا ذكر للعالمين
الحاقة
ماالحاقة
وماأدراك ماالحاقة
كذبت ثمود وعاد بالقارعة
فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية
وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية
سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية
فهل ترى لهم من باقية
الام الواقع :
سورة القلم من آية43 إلى سورة الحاقة آية 8 خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لايعلمون وأملي لهم إن كيدي متين أم تسئلهم أجراً فهم من مغرم مثقلون أم عندهم الغيب فهم يكتبون واصبر لحكم ربك ولاتكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم فاجتباه ربه فجعله من الصالحين وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وماهو إلا ذكر للعالمين الحاقة ماالحاقة وماأدراك ماالحاقة كذبت ثمود وعاد بالقارعة فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية فهل ترى لهم من باقيةسورة القلم من آية43 إلى سورة الحاقة آية 8 خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى...
ألف مبروك لأخوكي يا ليمو
ربنا يبارك له فيه يارب
و أنتي كمان يا سمسمة وحشاني كتير
وكل البنات والهي
بس انتي شايفة مبقناش نتجمع في المضيفة الاول اه البنات موجودين في الملفات التانية بس برضه تجمع المضيفة بيفرق كتير
و انا مش بقيت اشارك كتير لاني مش بلاقي حاجة أقولها
و ان شاء الله أواظب اكتر في الحفظ و فهم الايات و المعاني
واذا كنتي عايزة بنات تاني جربي تسألي في المضيفه
و الحمد لله لسي في ناس في الملف هنا نكمل مع بعض الحفظ ويارب ربنا يوفقنا
وممكن يكون عددنا القليل ده ميزة علي فكرة
ربنا يبارك له فيه يارب
و أنتي كمان يا سمسمة وحشاني كتير
وكل البنات والهي
بس انتي شايفة مبقناش نتجمع في المضيفة الاول اه البنات موجودين في الملفات التانية بس برضه تجمع المضيفة بيفرق كتير
و انا مش بقيت اشارك كتير لاني مش بلاقي حاجة أقولها
و ان شاء الله أواظب اكتر في الحفظ و فهم الايات و المعاني
واذا كنتي عايزة بنات تاني جربي تسألي في المضيفه
و الحمد لله لسي في ناس في الملف هنا نكمل مع بعض الحفظ ويارب ربنا يوفقنا
وممكن يكون عددنا القليل ده ميزة علي فكرة
جنة1
•
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الام الواقع
الحمد لله انك بخير وعودة حميدة ان شاء الله
لمياء 2008
مبارك على المولود الجميل .. يارب ربنا ييبارك فية ، تروحى وترجعى ان شاء الله بالف سلامة انتى والاولاد
محتاجة الدعاء
والله الواحد يا اسماء مش عارف يعمل اية فى نفسة فى موضوع الصلاه ... سبحان الله كنتى تزبطى الساعة عليا وقت الصلاه قبل الزواج ..لاكن الان ... اتمنى عفو ربى والتوفيق بعونة ورحمتة ان شاء الله فى سائر أمورى
وفعلاً قصة صلاه العشاء فى موضوع النية
اما بالنسبة ليكى ... لا يكلف الله نفساً الا وسعها ... واعملى بقول الله تعالى .. اتقوا الله ما استطعتم ... وان شاء الله الصغير مسيرة يكبر وباذن الله امورك تتوزان من جديد
الام الواقع
الحمد لله انك بخير وعودة حميدة ان شاء الله
لمياء 2008
مبارك على المولود الجميل .. يارب ربنا ييبارك فية ، تروحى وترجعى ان شاء الله بالف سلامة انتى والاولاد
محتاجة الدعاء
والله الواحد يا اسماء مش عارف يعمل اية فى نفسة فى موضوع الصلاه ... سبحان الله كنتى تزبطى الساعة عليا وقت الصلاه قبل الزواج ..لاكن الان ... اتمنى عفو ربى والتوفيق بعونة ورحمتة ان شاء الله فى سائر أمورى
وفعلاً قصة صلاه العشاء فى موضوع النية
اما بالنسبة ليكى ... لا يكلف الله نفساً الا وسعها ... واعملى بقول الله تعالى .. اتقوا الله ما استطعتم ... وان شاء الله الصغير مسيرة يكبر وباذن الله امورك تتوزان من جديد
جنة1
•
تفسير سورة الحاقة من الاية (37 : 52)
فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون ] أي فأقسم بالمشاهدات والمغيبات ، أقسم بما ترونه وما لا ترونه ، مما هو واقع تحت الأبصار، وما غاب وخفى عن الأنظار،
و في قوله لتأكيد القسم وليست نافية ،
وقال عطاء : ما تبصرون من آثار القدرة ، وما لا تبصرون من أسرار القدرة،
أي إن هذا القرآن العظيم ، لكلام الرحمن ، يتلوه ويقرأه رسول كريم ، هو محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم
قال القرطبى : والرسول ههنا محمد (ص)ونسب القول إليه لأنه تاليه ومبلغه عن الله تعالى
أي وليس القرآن كلام شاعر كما تزعمون ، لأنه مباين لأوزان الشعر كلها، فليس شعرا ولا نثرا
أي قلما تؤمنون بهذا القرآن
قال مقاتل : يعنى بالقليل أنهم لا يصدقون بأن القرآن من الله ، بمعنى لا يؤمنون به أصلا ، والعرب تقول : قلما يأتينا يريدون لا يأتينا
أي وليس هو بقول كاهن يدعى معرفة الغيب ، لأن القرآن يغاير بأسلوبه سجع الكهان
أي قلما تتذكرون وتتعظون
أي هو تنزيل من رب العزة جل وعلا،
والغرض من الآية تبرئة الرسول (ص)مما نسبه إليه المشركون ، من دعوى السحر والكهانة .
ثم أكد ذلك بأعظم برهان ، على أن القرآن من عند الرحمن ، فقال سبحانه
أي لو اختلق محمد بعض الأقوال ، ونسب إلينا ما لم نقله
أي لانتقمنا منه بقوتنا وقدرتنا
أي ثم لقطعنا نياط قلبه حتى يموت ،
قال القرطبى : والوتين عرق يتعلق به القلب ، إذا انقطع مات صاحبه والغرض إنه تعالى يعاجله بالعقوبة ولا يمهله ، لو نسب إلى الله شيئا ولو قليلا، فإن تسمية الأقوال بالأقاويل للتصغير والتحقير
أي فما يقدر أحد منكم أن يحجز بيننا وبينه ، لو أردنا حينئذ عقوبته ، ولا أن يدفع عنه عذابنا،
أي وأن هذا القرآن لعظة للمؤمنين المتقين ، الذين يخشون الله ، وخص المتقين بالذكر لأنهم المنتفعون به
أي ونحن نعلم أن منكم من يكذب بهذا القرآن ، مع وضوح آياته ، ويزعم أنه أساطير الأولين ! ! وفي الآية وعيد لمن كذب بالقرآن
أي وإنه لحسرة على الكفرة فى آلاخرة ، لأنهم يتأسفون إذا رأوا ثواب من آمن به
أي وإنه لحق يقين لا يحوم حوله ريب ، ولا شك عاقل أنه كلام رب العالمين
أي فنزه ربك العظيم عن السوء والنقائص ، واشكره على ما أعطاك من النعم العظيمة ، التى من أعظمها نعمة القرآن ،
وختم تعالى السورة بتعظيم شأن القرآن ، وتسبيح وتمجيد الرحمن ، لأنه الهدف الأساسى من هذه السورة الكريمة ، ردا على السفهاء المجرمين ، الذين زعموا أن القرآن من أساطير الأولين ! !
فلا أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون ] أي فأقسم بالمشاهدات والمغيبات ، أقسم بما ترونه وما لا ترونه ، مما هو واقع تحت الأبصار، وما غاب وخفى عن الأنظار،
و في قوله لتأكيد القسم وليست نافية ،
وقال عطاء : ما تبصرون من آثار القدرة ، وما لا تبصرون من أسرار القدرة،
أي إن هذا القرآن العظيم ، لكلام الرحمن ، يتلوه ويقرأه رسول كريم ، هو محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم
قال القرطبى : والرسول ههنا محمد (ص)ونسب القول إليه لأنه تاليه ومبلغه عن الله تعالى
أي وليس القرآن كلام شاعر كما تزعمون ، لأنه مباين لأوزان الشعر كلها، فليس شعرا ولا نثرا
أي قلما تؤمنون بهذا القرآن
قال مقاتل : يعنى بالقليل أنهم لا يصدقون بأن القرآن من الله ، بمعنى لا يؤمنون به أصلا ، والعرب تقول : قلما يأتينا يريدون لا يأتينا
أي وليس هو بقول كاهن يدعى معرفة الغيب ، لأن القرآن يغاير بأسلوبه سجع الكهان
أي قلما تتذكرون وتتعظون
أي هو تنزيل من رب العزة جل وعلا،
والغرض من الآية تبرئة الرسول (ص)مما نسبه إليه المشركون ، من دعوى السحر والكهانة .
ثم أكد ذلك بأعظم برهان ، على أن القرآن من عند الرحمن ، فقال سبحانه
أي لو اختلق محمد بعض الأقوال ، ونسب إلينا ما لم نقله
أي لانتقمنا منه بقوتنا وقدرتنا
أي ثم لقطعنا نياط قلبه حتى يموت ،
قال القرطبى : والوتين عرق يتعلق به القلب ، إذا انقطع مات صاحبه والغرض إنه تعالى يعاجله بالعقوبة ولا يمهله ، لو نسب إلى الله شيئا ولو قليلا، فإن تسمية الأقوال بالأقاويل للتصغير والتحقير
أي فما يقدر أحد منكم أن يحجز بيننا وبينه ، لو أردنا حينئذ عقوبته ، ولا أن يدفع عنه عذابنا،
أي وأن هذا القرآن لعظة للمؤمنين المتقين ، الذين يخشون الله ، وخص المتقين بالذكر لأنهم المنتفعون به
أي ونحن نعلم أن منكم من يكذب بهذا القرآن ، مع وضوح آياته ، ويزعم أنه أساطير الأولين ! ! وفي الآية وعيد لمن كذب بالقرآن
أي وإنه لحسرة على الكفرة فى آلاخرة ، لأنهم يتأسفون إذا رأوا ثواب من آمن به
أي وإنه لحق يقين لا يحوم حوله ريب ، ولا شك عاقل أنه كلام رب العالمين
أي فنزه ربك العظيم عن السوء والنقائص ، واشكره على ما أعطاك من النعم العظيمة ، التى من أعظمها نعمة القرآن ،
وختم تعالى السورة بتعظيم شأن القرآن ، وتسبيح وتمجيد الرحمن ، لأنه الهدف الأساسى من هذه السورة الكريمة ، ردا على السفهاء المجرمين ، الذين زعموا أن القرآن من أساطير الأولين ! !
الصفحة الأخيرة
أخباركن أخياتي ؟
اعتذر عن تأخري الفتره الماضيه وانا بإذن الله مستمره معكن بالحفظ
سأسمع ماتبقى لي للحاق بكن ومتابعتكن < توقفت عند سور القلم آية 42
جزاكن الله خيراً وبارك الله لي ولكن حفظ كتاب الله الكريم ورزقنا العمل به
شكرا لكن أخياتي لفقدي وسؤالكن عني وخاصه أخيتي أسماء عن طريق الرسائل الخاصه
بارك الله فيك أخيتي وأصلح بناتك وحفظهن لك من كل شر
الله يوفقكن أخواتي الكريمات شاكره لكن واعتذر للمره الثانيه عن غيابي الفتره الماضيه