جنة1
جنة1
تفسير سورة المعارج من الاية (1 : 10)


أي دعا داع من كفار مكة لنفسه ولقومه ، بنزول عذاب واقع لا محالة،

قال المفسرون : السائل هو "النضر بن الحارث " من صناديد قريش وطواغيتها ، لما خوفهم رسول الله عذاب الله قال استهزاء فأهلكه الله يوم بدر، ومات شر ميتة ، ونزلت الآية بذمه

أي دعا بهذا العذاب على الكافرين

أي لا راد له إذا أراد الله وقوعه ، وهو نازل بهم لا محالة ، سواء طلبوه أو لم يطلبوه ، وإذا نزل العذاب ، فلن يرفع أو يدفع

أي هو صادر من الله العظيم الجليل ، صاحب المصاعد التى تصعد بها الملائكة ، وتنزل بأمره ووحيه ، ثم فصل ذلك بقوله

أي تصعد الملائكة الأبرار وجبريل الأمين الذي خصه الله بالوحى إلى الله عز وجل

(( إنما أفرد جبريل بالذكر، وإن كان من جملة الملائكة لشرفه وفضل منزلته ، وهو المسمى بالروح لقوله تعالى : {نزل به الروح الأمين } )).

أي في يوم طوله خمسون ألف سنة من سنين الدنيا،

قال ابن عباس : هو يوم القيامة جعله الله على الكافرين مقدار خمسين ألف سنة، ثم يدخلون النار للاستقرار

قال المفسرون : والجمع بين هذه الآية وبين قوله تعالى في سورة السجدة أن القيامة مواقف ومواطن ، فيها خمسون موطنا، كل موطن ألف سنة ، وأن هذه المدة الطويلة تخف على المؤمن ، حتى تكون أخف عليه من صلاة مكتوبة (( أخرج الامام احمد عن أبي سعيد الخدري قال : قيل يا رسول الله ما أطول هذا اليوم ! فقال (ص) : "والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا " )) والصحيح الراجح من الأقوال ، أن آية الألف تتحدث عن "اليوم الإلهى" فاليوم عند الله كألف سنة عندنا ، وآية الخمسين ألفا تتحدث عن "يوم القيامة" فلا تعارض بين الآيتين

آي فاصبر يا محمد على استهزاء قومك وأذاهم ، ولا تضجر، فإن الله ناصرك عليهم ، وهذا تسلية له عليه الصلاة والسلام ، لأن استعجال العذاب إنما كان على وجه الاستهزاء برسول الله (ص)، فأمره الله بالصبر،

قال القرطبي : والصبر الجميل هو الذي لا جزع فيه ، ولا شكوى لغير الله

أي إن هؤلاء المستهزئين يستبعدون العذاب ويعتقدون أنه غير نازل ، لإنكارهم للبعث والحساب

أي ونحن نراه قريبا لأن كل ما هو آت قريب

. . ثم أخبر تعالى عن هول العذاب وشدته وعن أهوال يوم القيامة ، فقال سبحانه

أي تكون السماء سائلة غير متماسكة، كالرصاص المذاب ، قال ابن عباس : كدردى الزيت أي كعكر الزيت

أي وتكون الجبال متناثرة متطايرة ، كالصوف المنفوش إذا طيرته الريح ،

قال القرطبي : العهن : الصوف الأحمر أو ذو الألوان ، شبه الجبال به في تلونها ألوانا، وأول ما تتغير الجبال تصير رملا مهيلا ، ثم عهنا منفوشا ، ثم هباء منثورا . . هذه حال السماء والأرض في ذلك اليوم المفزع ،

أما حال الخلائق فهى كما قال تعالى

أي لا يسأل صديق صديقه ، ولا قريب قريبه عن شأنه ، لشغل كل إنسان بنفسه ، وذلك لشدة ما يحيط بهم ، من الهول والفزع
"محتاجة للدعاء"
الحمدلله انكم رجعتم يابنات

انا مبسوطة جدا برجوعك ياامال ومتغبيش علينا تاني

فعلا ياشيمو مش عارفه البنات اتشغلوا خالص وفعلا بقيت ادخل المضيفه مالاقيش كلام اقوله...المهم ان احنا هنا مع بعض بنحفظ حتى لو عددنا قليل

جنة جزاكي الله خيرا ياقمر على التفسير ....انتي رافعه معنوياتي علطول

باذن الله بكره التسميع من قوله تعالى "فليس له اليوم هاهنا حميم" الى نهاية الصفحه
جنة1
جنة1
سورة الحاقة من الاية (35 : 52)
بسم الله الرحمن الرحيم

فليس له اليوم هاهنا حميم * ولاطعام إلا من غسلين * لا يأكله الا الخاطئون * فلا أقسم بما تبصرون * ومالا تبصرون * إنة لقول رسول كريم * وماهو بقول شاعر قليلاً ما تؤمنون * ولا بقول كاهن قليلاً ما تذكرون * تنزيل من رب العالمين * ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا عنة الوتين * فما منكم من أحد عنة حاجزين * وانة لتذكرة للمتقين * وانا لنعلم ان منكم مكذبين * وانة لحسرة على الكافرين * وانة لحق اليقين * فسبح بأسم ربك العظيم

سورة المعارج من الاية (1 : 10)
بسم الله الرحمن الرحيم

سأل سال بعذاب واقع * للكافرين ليس له دافع * من الله ذى المعارج * تعرج الملاكة والروح الية فى يوم مقدارة خمسين الف سنة * فاصبر صبراً جميلاً * إنهم يرونه بعيداً * ونراه قريباً * يوم تكون السماء كالمهل * وتكون الجبال كالعهن * ولا يسأل حميم حميماً
جنة1
جنة1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

ربنا يعزك يا أسماء على التشجيع
والله الواحد مقصر بشكل شديد فى موضوع الحفظ .. ربنا ييسر امورنا من حيث لا نحتسب ويجعلة نوراً فى وجهنا يوم العرض علية
الام الواقع
الام الواقع
الحمدلله انكم رجعتم يابنات انا مبسوطة جدا برجوعك ياامال ومتغبيش علينا تاني فعلا ياشيمو مش عارفه البنات اتشغلوا خالص وفعلا بقيت ادخل المضيفه مالاقيش كلام اقوله...المهم ان احنا هنا مع بعض بنحفظ حتى لو عددنا قليل جنة جزاكي الله خيرا ياقمر على التفسير ....انتي رافعه معنوياتي علطول باذن الله بكره التسميع من قوله تعالى "فليس له اليوم هاهنا حميم" الى نهاية الصفحه
الحمدلله انكم رجعتم يابنات انا مبسوطة جدا برجوعك ياامال ومتغبيش علينا تاني فعلا ياشيمو مش...
مشكورين جنة ومحتاجه الله يسعدكن ويوفقكن يارب
متواصلين بإذن الله في الحفظ

جزاكن الله خير وبارك فيكن :26:
وشكراً لك جنه على تفسير الأيات لاحرمك الله الأجر


بسمع اليوم من سورة الحاقة من أية 9إلى أية 34

لاستطيع اللحاق بكن خلال هذا الاسبوع للجزئيه التي وصلتن لها وهي إلى سورة المعارج أية 10